253 - وحدثنا أحمد بن عبد الله الهروي ، قال : ح إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : ح داود بن رشيد قال : ح عبد الله بن جعفر ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : استعملنا على الصدقة نصيب ما يصيب الناس ، فقال صلى الله عليه وسلم : « إن الصدقة لا تحل لمحمد ، ولا لآل محمد ، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم ؟ » في هذا الحديث إفصاح من النبي صلى الله عليه وسلم بأن آل محمد بنو هاشم ، وقد أخبر أنه لا يؤثر عليهم عند باب الجنة أي بإدخالهم الجنة فكذلك عند الصراط لا يؤثر عليهم بإجازته وهو مطاع ثم أمين . وقوله صلى الله عليه وسلم : « الولاية لآل محمد أمان من العذاب » الولاية هي : الموالاة ، والموالاة ضد المعاداة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » يعني عليا رضي الله عنه ، والولاية الصدقات ، والولاية المخالفة قال الله عز وجل والذين عقدت أيمانكم (1) قال الخلفاء : والولاية النصرة قال الله تعالى وأن الكافرين لا مولى لهم (2) ، أي : لا ناصر لهم ، فالولاية الاختصاص ؛ لأن النصرة والحلف والصداقة اختصاص ، والاختصاص بآل محمد ومصادقتهم ونصرتهم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وموالاة النبي صلى الله عليه وسلم يوجب ولاية الله عز وجل ، وولاية الله تعالى توجب الأمان من العذاب ، والعذاب يكون في القبر ، ويكون في عرصات القيامة ، ويكون في النار ، فمن أمن العذاب أمنه من كل وجه ، ويجوز أن يكون معنى آل محمد ما جاء في الحديث . وقيل : آل محمد كل تقي
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 253
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
