Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #115

115 - قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن سباع بن الوضاج قال : ح أبو عبد الله سليمان بن الأحوص قال : ح أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ولقبه دحيم بن اليتيم قال : ح الوليد قال : ح الأوزاعي قال : ح إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال : ح جعفر بن عياض قال : ح أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة وأن تظلم وتظلم » قال الشيخ الإمام العارف رحمه الله : الفقر على وجوه منها : عدم المال والمرافق ، وخلو اليد عن الأملاك ، ومنها عدم العلم ، وهو الجهل ، وهو الفقر الأعظم ، ومنها فقر الآخرة ، وهو الخسران المبين ، فأما عدم المال ، وخلو الأيدي من الأملاك إذا قارنه الصبر وصح التوكل على الله والرضا بما قضى الله عز وجل فهو حلية الأنبياء ، وزي الأولياء ، وشعار الصالحين ، وزين المؤمنين ، وفيما أوصى الله تعالى إلى موسى صلى الله عليه وسلم : إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : « للفقر أزين للمؤمن من العذار الجيد على خد الفرس » ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « اللهم من أحبني فأقلل ماله وولده » ، وإذا خلا الفقر عن هذه الخصال وكان معه التسخط على الله تعالى والتتبع لما نهى الله عنه والجزع فيه ، فهو الفقر المسيء الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمبادرته بقوله صلى الله عليه وسلم : « بادروا بالأعمال خمسا : هرما مقترا ، وسقما مفسدا ، وغنى مطغيا ، وفقرا مسيئا ، وموتا مجهزا » ، والله تعالى أعلم بسياق الحديث ، فهذا يجوز أن يكون الفقر الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة منه . وأما عدم العلم فهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : « كاد الفقر يكون كفرا » ، فإن الجهل أقرب شيء إلى الكفر نعوذ بالله تعالى منه

أَبُو هُرَيْرَةَ ← جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ، ← إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِیْدُ ← لقبه دحيم بن اليتيم ← أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ← أبو عبد الله سليمان بن الأحوص ← أبو العباس أحمد بن سباع بن الوضاج

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 115

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #116

116 - وأما فقر الآخرة فهو ما جاء في الحديث : « أتدرون من المفلس ؟ » قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلواته وصيامه وزكاته ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقضي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن قضيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياه ، فطرح عليه ، ثم طرح في النار » قال : حدثنا نصر بن الفتح قال : أبو عيسى قال : ح قتيبة بن سعيد قال : ح عبد العزيز بن محمد ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أتدرون من المفلس ؟ » وذكر الحديث . فهو الفقر الذي يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم عناه ، وأمر بالتعوذ منه مع ما ذكرنا من القسمين وأما القلة فيجوز أن يكون التكثر بالمال والاستغناء بالثروة ، والسكون إليه ، والاعتماد عليه ، فقد قال الله عز وجل قل متاع الدنيا قليل (1) قال الحكيم رحمه الله : من استغنى بماله قل ، ومن اعتز بمخلوق ذل ، فمن أقل ممن استكثر بالقليل ، واستغنى من النذر الحقير ويجوز أن يكون القلة القلة من الأعمال الصالحة ، وما عمل منها مدخول فيها ، فقد قال الله عز وجل في صفة قوم لا يذكرون الله إلا قليلا قال : قلت أذكارهم ، وما وقع منها فمراءاة ، والقليل مع الإخلاص كثير ، والكثير دون الإخلاص قليل ، وأما الذلة فالتعزز بالمخلوق ، والاستظهار بالنادي والعشير ، قال الله عز وجل فليدع ناديه سندع الزبانية (2) ، وقال الله عز وجل ليخرجن الأعز منها الأذل (3) ، فكان الأذل هو الأعز عند نفسه بكثرة أتباعه وكثرة أنصاره ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من اعتز بالمخلوق أذله الله » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « من اعتز بمخلوق ذل ، ومن اهتدى برأيه ضل » ، فالذلة هي التعزز بمن لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، ولا يملك موتا ولا حياة ولا نشورا ، فهو كما قال الله عز وجل ضعف الطالب والمطلوب (4) ويجوز أن تكون الذلة الشذوذ عن الجماعة ، والاعتزال عن السواد الأعظم ، واتباع الهوى بمخالفة الكتاب والسنة ، والاتباع لغير سبيل المؤمنين ، فقد قال الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم (5) ، فلا أذل ممن رد إلى نفسه الأمارة بالسوء ، وانفرد في متابعة هواه ، وظلمة رأيه ، وانقطع عمن له العزة ، فإن العزة لله ، ولرسوله ، وللمؤمنين ، فمن انقطع عن الله عز وجل بإعراضه عن كتاب الله عز وجل ، وأعرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتركه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخالف أولياء الله عز وجل باتباعه غير سبيلهم ، فهو الوحيد العزيز ، الشريد ، الطريد ، الحقير ، الذليل ، النذر ، القليل ، جليس الشيطان ، وبغيض الرحمن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عليكم بالجماعة ، فإن الذئب يأخذ الشاة والعاصية » فيجوز أن يكون الذلة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعوذ منها متابعة الهوى في دين الله عز وجل ، والتعزز بما دون الله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم (6) وقوله : « أن تظلم ، أو تظلم » ، والظلم أنواع ، منها : الشرك ، وهو أعظمه ، قال الله تعالى إن الشرك لظلم عظيم ومنها ظلم عباد الله ، وهو الإفلاس بين يدي الله ، والمصير إلى عذاب الله تعالى ، ومنها ظلم المرء نفسه ، وهو الحيرة يوم القيامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الظلم ظلمات يوم القيامة » ؛ لأن من ظلم نفسه منعها حقها الذي أوجب الله تعالى عليه لها من إتيان ما أمر الله تعالى به ، فأتى يوم القيامة خلوا عن الأعمال التي نورها يسعى بين أيدي المؤمنين ، وبأيمانهم ، فبقي في ظلمة ، فإن قيل : ارجع وراءك ، فالتمس نورا ، فقد خاب ، وضل ، وإن تداركه الله تعالى برحمته أضاء له إيمانه ، وأنار له توحيده ، فذلك فضل الله ، والله ذو الفضل العظيم فمن ظلم فاتته آخرته التي لها معاده ، فخسر خسرانا مبينا ، وضل في النار ضلالا بعيدا ، إذا ضر بها ، فنوقش ، وعذب ، أو يرحمه الله تعالى ، إن شاء برحمته التي وسعت كل شيء ، وإن ظلم أحل بدنياه التي فيها معاشه ، فشقي ، وتعب ، أو يرفق الله تعالى به ، والله رؤوف رحيم . ففي أمره صلى الله عليه وسلم بالتعوذ من أن تظلم ، أو تظلم إشارة إلى ضعف العبد ، وفقره ، وأنه لا بد له في الدنيا من مرافقة التي يصلح بها دينه ، وتقوم بها نفسه ، ويصون بها عرضه ، قال الله تعالى : وخلق الإنسان ضعيفا (7) ، ولا بد له في الآخرة مما يرجع إليه من رحمة الله ، وشفاعة رسول الله ، وعمل صالح قدمه لينال به ثواب الله عز وجل ، قال الله تعالى : يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (8)

المفلس فينا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 116

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #117

117 - قال : حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح محمد بن عيسى قال : ح سويد قال : ح عبد الله قال : ح خالد بن العلاء ، وفي بعض النسخ أبو العلاء ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « كيف أنعم ، وصاحب القرن قد التقم القرن ، وأسمع الأذن متى يؤمر بالنفخ ، فينفخ » ، فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : « قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله توكلنا » قال الشيخ الإمام العارف رحمه الله : في هذا الحديث إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه إلى الرجوع إلى الله تعالى ، والاعتماد عليه ، والتبرؤ من الحول ، والقوة ، والنظر إلى أفعالهم ، والاعتماد على أعمالهم ، والسكون إلى شيء دون الله في أحوالهم ، ألا يرى أنهم لما غيروا ، وألقوا بأيديهم ، وتثاقلوا في نفوسهم ، لم يدلهم على عمل من أعمالهم يرجعون إليه ، ولا أمرهم بفعل شيء من أفعالهم ، يعتمدون عليه ، بل ردهم إلى الله ، وصرفهم عما سواه إليه ، فقال : « قولوا : حسبنا الله » إظهارا للافتقار ، وإقرارا بالاضطرار ، وأنه لا نجاة من الله إلا بالله ، ولا مفر منه إلا إليه ، قال الله تعالى : ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين (1)

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← خالد بن العلاء وفي بعض النسخ أبو العلاء ← عَبْدُ اللَّهِ ← سُوَيْد ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 117

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #118

118 - قال : حدثنا محمد بن إسحاق الخزاعي ، قال : ح سعيد بن مسعود المروي قال : ح إسحاق بن منصور السلوي ، وعبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن المنهال ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبي هريرة ، إن شاء الله رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل أنت شافع لأبويك ؟ قال : « إني لشافع لهما ، أعطيت ، أو منعت ، وما أرجو لهما النجاة عن النار بالكلية » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون أراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله « إني لشافع لهما » في الدنيا ، وذلك قبل أن ينهاه الله تعالى عن الاستغفار لهما بقوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى (1) الآية . وهذا كما استغفر إبراهيم عليه السلام لأبيه بقوله : واغفر لأبي إنه كان من الضالين (2) . وقوله : « وما أرجو لهما » ؛ لأن استغفاره لهما كان بعد موتهما ، فلم يرج لهما إذا ماتا على غير الإسلام ، واستغفر لهما رقة عليهما ، وفي بعض النسخ « رأفة ، وقضاء لحقهما » ، إذ لم يدركهما ، فيحسن معاملتهما ، ويصاحبهما في الدنيا معروفا ، وكان استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه في حياته لموعدة وعدها إياه بقوله : سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا (3) ، فلما مات تبين أنه عدو لله ، تبرأ منه ؛ لأنه مات على شركه لم يتب منه تبرأ منه ، وترك الاستغفار له ، والنبي عليه السلام علم من أبويه ما علم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من أبيه ، غير أنه أراد قضاء حقهما ، فنهاه الله تعالى عنه ، فانتهى ، والله الموفق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، ← الْمِنْهَالِ، ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← إسحاق بن منصور السلوي وعبد السلام بن حرب ← سعيد بن مسعود المروي ← محمد بن إسحاق الخزاعي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 118

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #119

119 - قال : حدثنا نصر ، قال : ح أبو عيسى قال : ح محمد بن المثنى قال : ح أبو داود قال : ح أبو سنان الشيباني ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله الرجل يعمل العمل ، فيسره ، فإذا اطلع عليه أعجبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « له أجران : أجر السر ، وأجر العلانية » قال الشيخ الإمام العارف رحمه الله : يجوز أن يكون سروره الذي يؤجر عليه سروره بتوفيق الله عز وجل إياه على إصلاح سريرته ، وأن الله تعالى جعله من الذين حسنت سرايرهم ، وما ظهر منها لم يكن قبائح ، وقبائح ، فكثير من الناس يفتضحون إذا ظهرت سرايرهم ، لأنها تكون قبائح أسروها فيما بينهم ، وبين الله تعالى ، وإن حسنت ظواهرهم ، فهذا إذا ظهرت سريرته ، ووافقت علانيته ، واستويا في الحسن سر بذلك ؛ لأنها من أوصاف المؤمنين ، أعني موافقة السر ، والعلانية على ما يرضي الله تعالى ، فيكون سروره على حسن إيمانه ، وتوفيق الله عز وجل إياه بتحسن العمل في السر كتحسين عمله في العلانية ، فيكون ذلك أمارة الإيمان قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من سرته حسنته ، فهو مؤمن » ، فيكون سروره لله عز وجل دون أن يكون لحسن ثنائه من الناس ، أو تعظيم عندهم ، أو إجلال في أعينهم . ويجوز أن يكون معناه أن العمل إذا صح في أوله لم يضره فساد يكون بعده ؛ لأن الرياء هو ما يفعله العبد من العلم ليرائي به الناس ، ويكون ذلك قصده ، ومراده ، ما كان كذلك لم يكن لله تعالى ، وما لم يكن لله تعالى ، فمحبط باطل ، قال الله تعالى : لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى (1) ، فأما ما وقع من العمل لله تعالى ، وإرادة الدار الآخرة ، لم يلحقه فساد يكون بعده ، ولم يحبطه شيء دون الشرك ، نعوذ بالله تعالى منه ، عند أهل السنة والجماعة ، لقوله تعالى : خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2) ، ولو كان الأمر على ما تزعم المعتزلة من إحباط الطاعات بالمعاصي ، لم يجز اختلاطهما ، واجتماعهما ، فيكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « أجران » ، أي أن عمل السر قد خلص لله تعالى ، فلا يلحقه فساد ، وسروره بحسنته إذا ظهرت حسنة أخرى ، فصار له بذلك أجران

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← أبو سنان الشيباني ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أَبُو عِيسَى ← نَصْرٌ:

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 119

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #120

120 - قال : حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح أحمد بن نصر النيسابوري ، وغير واحد ، قالوا : ح أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، عن الأوزاعي ، عن قرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » قال الشيخ الإمام الأجل العارف رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « تركه ما لا يعنيه » من أوصاف الناس ، وأقوالهم ، فلا يكاد يذكرهم ، ولا ينظر إلى عيوبهم ، ولا يعترض عليهم في أخلاقهم ؛ لأنه قد أسلمهم إلى الله تعالى ، فيكون الله عز وجل هو الذي يطالبهم بصدقهم في أفعالهم ، وصحة أعمالهم ، ويقيم أمر الله تعالى فيهم ، ويشفق عليهم ، وينصح لهم ، ويقبل منهم ظواهرهم ، ويوكل سرايرهم إلى الله تعالى ، فإنها ليست مما يعنيه ، فإذا كان كذلك سلم المسلمون من لسانه ، ويده ، فهو المسلم ، والإسلام له صفة ، والحسن لإسلامه صفة ، فهو لما حسن إسلامه في إسلام خلق الله تعالى إلى الله ترك ما لا يعنيه من البحث عن سرائرهم ، ومطالبة الصدق إذا صلحت ظواهرهم ، والإعراض عن مختلف أحوالهم إلا فيما يلزمه فرض أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر في رقة بهم ، وشفقة عليهم ، وإرادة الصلاح لهم ، ويجوز أن يكون معنى حسن إسلام المرء حسن تسليمه ، وذلك أن الله تعالى قال : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم (1) الآية ، فقد اشترى الله منهم نفوسهم ، فعليهم تسليم المبيع ، وقد باع البائع الشيء ، ويلتوي في تسليم المبيع ، حتى ينتزعه المشتري منه بحق البايع ، فأما من حسن تسليمه سلم المبيع أوفر ما كان ، وأتمه في سعة من صدره ، وطيبة من نفسه ، خاصة إذا علم أنه استحق من الثمن أضعاف أضعاف القيمة ، فمتى حسن إسلام المرء حسن تسليم نفسه إلى الله عز وجل ، غير ملتو ولا متربص . قال الله تعالى لخليله إبراهيم صلوات الله عليه : أسلم قال أسلمت لرب العالمين ، ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب (2) ، ومن حسن تسليمه أن لا يعترض على الله تعالى في أحكامه عليه ، وقضاياه فيما شاء ، وسريان الاعتراض منه على الله تعالى في تسخط قضائه ، والتأتي لمعقول أحكامه هو الذي لا يعنيه ؛ لأن المشتري إذا أحدث فيما اشتراه من هدم بناء فيه ، أو تغيير شيء منه ، أو نقض فيه ، أو إبرام ، فاعترض البائع فيه مما لا يعنيه من قوله لم فعلت ، وألا صنعت كذا ، ولو فعلت كذا ، وليتك صنعت كل ذلك مما لا يعنيه ، فحصل معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » ، على هذا الموضع الرضا بأحكام الله تعالى ، والتلقي بالبشر ، والسرور ، ثم القضاء ، والصبر تحت أثقال ما يكرهه ، والاستسلام ، والانقياد بذل العبودية للملك القهار ، فيما يجريه من أحكامه في جميع خلقه من أرضه ، وسمائه ، وفي نفس العبد مما يؤلمه ويلذه ، أو يسره ، ويحزنه . قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما : وايم الله ما هو إلا الفناء ، والفقر ، وما أبالي بأيهما ابتليت ، وفي بعض النسخ : ابتديت ، فهذا من حسن الإسلام أن لا يعترض على الله ، ولا يختار تسليما لنفسه إليه ، وتفويضا لأمره إليه ، كما ندب النبي صلى الله عليه وسلم إليه فيما

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← قُرَّۃَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← أحمد بن نصر النيسابوري وغير واحد ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #121

121 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح شريك ، وأبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال الحماني : و ح شريك ، عن عبد الله بن حبشي ، عن البراء رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لرجل : « إذا آويت إلى فراشك ، فقل : اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وفوضت أمري إليك ، رغبة ، ورهبة منك ، وإليك ، لا ملجأ ومنجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فإنك إن مت مت على الفطرة » زاد أبو الأحوص : « وإن أصبحت أصبت خيرا » وقوله : « أسلمت نفسي إليك » ، تسليم المبيع إلى المشتري طوعا . وقوله : « وجهت وجهي إليك » هو الإقبال عليه ، والإعراض عما دونه . وقوله : « ألجأت ظهري إليك » هو الاعتماد عليه . وقوله : « فوضت أمري إليك » هو التوكل عليه ، رغبة إليه دون ما سواه من ملاذ النفس ، ومرافقها ، ورهبة منه ، لا من آلام النفوس ، ومكارهها ؛ لأن من سلم نفسه ، وفوض أمره ، فمطالبته حظوظ نفسه ، واتساق أموره مما لا يعنيه ، إذ ليس ذلك له ، وإليه ، ومن توجه إليه ، وأقبل عليه لم يلتفت إلى شيء دونه ، ومن كان كذلك لم تكن رغبته في شيء دونه ، ولا يريد غيره ، ولا يطلب إلا رضاه ، والقربة منه ، والزلفى لديه ، ومن اعتمد في أحواله عليه ، وتوكل فيما يعامله به عليه ، فقد احترز من جميع المكاره ، بل تفرغ منها له فلا يخاف شيئا سواه ، ولا يرهب إلا منه ؛ لأنه ما عنده باق ، وإنما ينفذ ما عند غيره ، فهذا عبد لا يرى غير ربه ، ولا يطالع غير سيده ، ولا يراقب إلا مولاه ، فكأنه ليس في الدار غيره ، ولا للملك سواه . قال الله تعالى : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار (1) ، فاليوم يوم ، وغدا يوم ، والأيام كلها يوم واحد ، لا مصرف لها إلا واحد ، ولا مدبر فيها إلا واحد ، فله الملك اليوم ، يفعل في خلقه ما يشاء من تعريف عباده ، وتغيير الأحوال في بلاده ، ويفعل فيهم ما يشاء ، ويحكم فيهم ما يريد ، له الخلق والأمر ، تبارك الله رب العالمين ، وله الملك غدا إذا أفنى عباده ، وطوى بلاده ، لا أحد ينازعه ، ولا مجيب يجاوره ، فالملك اليوم وغدا لله الواحد القهار ، لا ملجأ منه ، ولا منجا يخاطبه من الله إلا إليه ، منه المفر ، وإليه المقر ، ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ، تبارك الله رب العالمين

الْبَرَاءِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ ← شَرِيكٌ، ← الحماني و ← الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شَرِيكٌ وَأَبُو الأَحْوَص ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 121

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #122

122 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح الحسين بن علي بن الجعفي ، عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال : سمعته يذكر عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ، ثم قلنا : لو انتظرنا ، حتى نصلي معه العشاء ، فانتظرناه ، فخرج علينا فقال : « ما زلتم هاهنا ؟ » قال : قلنا : نعم يا رسول الله ، نصلي معك العشاء قال : « أحسنتم أو أحييتم » ، ثم رفع رأسه إلى السماء ، وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء قال : « النجوم أمنة لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون ، وأنا أمنة لأصحابي ، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي ، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « النجوم أمنة لأهل السماء » أي أنها لا تنفطر ، ولا تنشق ، ولا يموت أهلها ما دامت النجوم فيها باقية ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون لقوله تعالى إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت (1) ، ثم قال وإذا السماء كشطت (2) ، وقال تعالى إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت (3) ، فهذا ذهاب النجوم ، وما يوعدون أهل السماء فقوله فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله ، وقوله تعالى كل نفس ذائقة الموت (4) ، وقوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك (5) ، فهذا الوعد إنما يأتيها إذا نفخ في الصور فصعق من في السموات ، الآية . فإذا انتثرت النجوم تفطرت السماء ، وصعق من فيها . وقوله صلى الله عليه وسلم : « أنا أمنة لأصحابي » يجوز أن يكون من اختلاف قلوبهم ، والتقاطع بينهم والتشاجر ، فإنهم كانوا في حياته مؤتلفين متفقين متواصلين متبادلين ، قلوبهم على قلب واحد ، ليس فيها همة دنيا ، ولا عزة نفس ، ولا نظر إلى شيء فاستوى لله تعالى ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرت قلوبهم

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ← يذكر ← مجمع بن يحيى الأنصاري ← الحسين بن علي بن الجعفي ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 122

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #123

123 - قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ما نفضنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي ، وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا « قال الشيخ الإمام رحمه الله : وتغيرت أحوالهم ، ومالوا إلى الدنيا ، وافترقت آراؤهم ، حتى تقاطعوا ، أو تشاجروا ، وتواثبوا على الملك ، حتى تقاتلوا وجعل بعضهم يضرب وجه بعض ، فهذا الذي وعدوا ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : » لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض « وقال : » ستلقون بعدي أثرة ، وأمورا تنكرونها « . وقال : » الخلافة بعدي ثلاثون سنة «

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 123

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #124

124 - وقال : « إن أمتي مرحومة إنما عذابها في القتل والزلازل والفتن » وذلك لأن العذاب لو كان في الآخرة لكان لا ينفعهم الندامة قال : حدثناه محمد بن نعيم بن ناعم قال : ح أبي قال : ح عثمان بن أبي سليم ، عن شيبة قال : ح الحسن بن موسى قال : ح سعيد بن زيد قال : ح ليث بن أبي سليم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : أتى أصحابي ما يوعدون « ، هو تغير قلوبهم ، وتفرق أهوائهم ، وتشاجرهم ، وما لا خفاء به بما ظهر فيهم ، مما أخبرهم به ، ووعدهم أنه كائن فيهم ، كقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : » لتقاتلن الناكثين والفاسقين والمارقين «

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 124

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #125

125 - وقوله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه : « عسى يقمصك الله قميصا من بعدي ، فإذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه » ثلاث مرات قال : حدثناه محمد بن أحمد البغدادي ، وفي بعض النسخ : أحمد بن محمد قال : ح أبو العباس محمد بن طاهر بن أبي الدميك قال : ح إبراهيم بن زياد قال : ح فرج بن فضالة ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن النعمان بن بشير ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم : « أصحابي أمنة لأمتي » يعني : من الاختلاف في الدين ، فظهور البدع والأهواء المردية ، فقد كانت الأمة في زمن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على ما فارقوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحنفية السمحة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم : « وأيم الله لأتركنكم على البيضاء ليلها ونهارها » ، وكانت الأمة على ذلك في حياة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما ذهب أصحابه ظهرت الأهواء والبدع ، واختلفوا في الدين ، وتفرقوا في الآراء والديانات ، فكفر بعضهم بعضا ، وتبرأ بعضهم من بعض ، فصاروا فرقا شتى ، وهو الذي وعدوا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « افترقت الأمم على واحد وسبعين فرقة ، ولا تموت أمتي حتى تفترق على مثلها » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم »

عَائِشَةَ ← النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، ← فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ ← أبو العباس محمد بن طاهر بن أبي الدميك ← محمد بن أحمد البغدادي وفي بعض النسخ أحمد بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 125

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #126

126 - وقال صلى الله عليه وسلم : « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم » ، قالوا : يا رسول الله ، فمن اليهود والنصارى ؟ قال : « فمن الناس إلا اليهود والنصارى ؟ » قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد قال : ح عبد الله بن حماد قال : ح يحيى بن بكير قال : ح يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لتتبعن سنن من كان قبلكم » ، وذكره . فهذا إن شاء الله معنى « أتاهم ما يوعدون » ، فالذي وعد أهل السماء هو تفطرها ، وصعقهم ، ولا يكون ذلك إلا إذا تناثرت النجوم ، فالنجوم لها أمنة ما دامت قائمة ثابتة مسيرة ، والذي وعد أصحابه : الاختلاف بينهم ، والتنازع ، وقتال بعضهم بعضا ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير : « لتقاتلنه وأنت له ظالم » يعني عليا رضي الله عنه ، وقال لعائشة رضي الله عنها : « كيف بك إذا نبحت عليك كلاب حوأب » ، وقال لعمار : « تقتلك الفئة الباغية » ، فهذا الوعد الذي أتاهم ، ولم يأتهم إلا بعد ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم من بينهم ، فكان صلى الله عليه وسلم أمنة لهم من ذلك حياته . والذي وعد أمته ظهر ، والأهواء ، والبدع ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : « صنفان من أمتي لا ينالهم شفاعتي : المرجئة والقدرية » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « يخرج في آخر الزمان قوم نبزهم الرافضة »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 126

Previous
141516
Next

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 120

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith