Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4263

4263 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصاري قالت : كان رسول الله [ ] في بيتي ، فذكر الدجال ، فقال : إن بين يديه ثلاث سنين : سنة تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها ، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها ، والأرض ثلثي نباتها ، والثالثة تمسك السماء قطرها كله ، والأرض نباتها كله ، فلا تبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا صفحة رقم 61 هلكت ، وإن من أشد فتنة أنه يأتي الأعرابي ، فيقول : أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال : فيقول : بلى ، فيمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه أسنمة ، قال : ويأتي الرجل قد مات أخوه ، ومات أبوه ، فيقول : أرأيت إن أحييت لك أباك ، وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول : بلى فيمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه ، قالت : ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحاجته ، ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم ، قالت : فأخذ بلحمتي الباب ، فقال : مهيم أسماء ؟ قلت : يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال ، قال : إن يخرج وأنا حي ، فأنا حجيجه ، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن ، قالت أسماء : فقلت : يا رسول الله والله إنا لنعجن عجيننا ، فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ فقال : يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس ".

أسماء بنت يزيد الأنصاري ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4263

شرح السنة للبغوي #4264

4264 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن خيثم ، عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ، واليوم كاضطرام السعفة في النار ".

أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← ابن خيثم ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا، ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4264

شرح السنة للبغوي #4265

4265 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان ". السيجان : جمع الساج : وهو طيلسان أخضر ، وقال الأزهري : صفحة رقم 63 هو الطيلسان المقور ينسج كذلك.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4265

شرح السنة للبغوي #4266

4266 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رأيتني الليلة عند الكعبة ، فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال ، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها ، فهي تقطر ماء متكئا على رجلين ، أو على عواتق رجلين ، يطوف بالبيت ، فسألت : من هذا ؟ فقالوا : هذا المسيح ابن مريم ، قال : ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، فسألت : من هذا ؟ قالوا : هذا المسيح الدجال ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة عن مالك ، وأخرجه مسلم ، عن محمد بن إسحاق المسيبي ، عن أنس ابن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع وقال في الدجال : ورأيت صفحة رقم 64 وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت. قلت : بعض الناس يقولون للدجال مسيح بكسر الميم وتشديد السين على وزن فعيل ، وليس بشيء ، بل هما في اللفظ واحد ، وسمي عيسى عليه السلام مسيحا ، لأنه كان يمسح الأرض أي : يقطعها ، وقيل : لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برأ. وقال أبو عبيد : المسيح أصله بالعبرانية مشيحا ، فعرب كما عرب موسى. وأما الدجال ، فسمي مسيحا ، لأنه ممسوح إحدى العينين ، والمسيح الأعور وبه سمي الدجال.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4266

شرح السنة للبغوي #4267

4267 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن شبابة الغافقي يعرف بابن أبي العلاء بمصر ، نا عبد الله بن صالح أبو صالح ، حدثني الليث ، عن ابن شهاب أنه سمع عبيد الله بن عبد الله هو ابن ثعلبة الأنصاري يحدث عن عبد الرحمن بن زيد الأنصاري قال : سمعت عمي مجمع بن جارية يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " يقتل ابن مريم الدجال بباب لد " قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4267

شرح السنة للبغوي #4268

4268 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، أنا أبو بكر محمد بن سهل بن عبد الله القهستاني المعروف بأبي تراب بطوس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، نا جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد الفرقدي ، نا عبد الله بن جعفر ، نا عيسى بن يونس ، نا عمران بن سليمان ، عن الشعبي قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نادى : الصلاة جامعة ، فخرج الناس إلى المسجد ، فخرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصعد المنبر ، فقال : أنذرتكم الدجال ثلاث مرات ، ألا وإنه لم يكن فيما مضى ، وهو كائن فيكم أيتها الأمة ، ألا إن تميما الداري أخبرني أن ركبا ركبوا بحر الشام في نفر من لخم وجذام ، فألقتهم الريح إلى جزيرة من جزائره ، فإذا هم بالدهماء تجر شعرها ، قالوا : ما أنت ؟ قالت : أنا الجساسة ، قالوا : فأخبرينا ، قالت : ما أنا بمخبركم ، ولا أنا بمستخبركم ، ولكن ائتوا رجلا في هذا الدير ، صفحة رقم 66 فإنه إلى رؤيتكم بالأشواق ، قال : فدخلوا فإذا رجل ممسوح العين ، موثق بالحديد إلى سارية ، فقال : ما أنتم ؟ قلنا : نحن العرب ، قال : ما فعلت العرب ؟ قلنا : ظهر فيهم نبي يتيم يدعو إلى الله ، قال : فما فعل الناس ؟ قلنا : تبعه قوم ، وتركه قوم ، قال : أما إن هم يتبعونه ويصدقونه خير لهم لو كانوا يعلمون ، قال : فما فعلت العرب أيش لباسهم ؟ قلنا : صوف وقطن تغزله نساؤهم ، قال : فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات ، ثم قال : ما فعلت عين زغر ؟ قلنا : كثير ماؤها ، تتدفق ، تروي من أتاها ، قال : فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات ما فعل نخل بيسان ؟ قلنا : يؤتي جناه في كل سنة ، فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات ، ثم قال : لو أطلقني الله من وثاقي هذا لم يبق منهل إلا دخلته إلا مكة وطيبة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذه طيبة حرمتها كما حرم إبراهيم مكة ، أما إنه ليس من سكة ونقب إلا وعليه ملك شاهر بالسيف يمنعها من الدجال إلى يوم القيامة ". قلت : قوله : هيهات كأنه يريد تغير أحوال هذه الأشياء ، فقد روى ابن بريدة ، عن الشعبي في هذا الحديث أنه قال : أخبروني عن صفحة رقم 67 نخل بيسان هل يثمر ؟ قلنا : نعم ، قال " أما إنها توشك ألا تثمر " قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية هل فيها ماء ؟ " قلنا : هي كثيرة الماء ، قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب ".

حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد الفرقدي ← أبو بكر محمد بن سهل بن عبد الله القهستاني المعروف بأبي تراب بطوس ← أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4268

شرح السنة للبغوي #4269

4269 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا محمد بن سهل القهستاني ، نا أبو داود الحراني ، نا سهل بن حماد أبو عتاب ، نا قرة بن خالد ، عن سيار أبي الحكم عن عامر الشعبي قال : دخلنا على فاطمة بنت قيس فأتحفتنا رطبا ، وسقتنا سويق سلت ، فسألتها عن المطلقة ثلاثا أين تعتد ، فقالت : أذن لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد طلقني بعلي أن أعتد في أهلي ، وأن أتحول ، قالت : فنودي يومئذ : الصلاة جامعة ، فانطلقت فيمن انطلق من النساء ، وكنت في الصف الأول من النساء مما يلي الصف المؤخر من الرجال ، فسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : إن بني عم لتميم الداري ركبوا البحر ، وإن سفينتهم قذفتهم إلى جزيرة من جزائر البحر ، فرأوا هنالك دابة يواريها شعرها ، فلما نظر إليها القوم ، قالت : أنا الجساسة إن في ذلك الدير من هو إلى خبركم بالأشواق أن يراكم ، صفحة رقم 68 فانطلق القوم ، فرأوا رجلا مكبلا في الحديد تضاور كأنه أعجبه دخولهم ، فسألهم : أخرج صاحبكم ؟ قال : قلنا : نعم ، قال : فاتبعوه ، ألا تخبروني عن نخل بيسان أطعم ؟ قلنا : نعم ، قال : فأخبروني عن بحيرة الطبرية ما فعلت ؟ قلنا : كثيرة الماء ، قال : وعين زغر ؟ قلنا : وعين زغر ، قال : أما إني لو خرجت ، لوطئت الأرض كلها غير مكة وطيبة. وكأني أنظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال بمخصرته بيده : " وهذه طيبة ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي عن خالد بن الحارث الهجيمي ، عن قرة ، وأخرجه من طرق أخر عن الشعبي. وسميت المدينة طيبة ، لأنها طاهرة من الخبث والنفاق ، كما قال عليه السلام " المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ". قلت : قوله : تضاور ، أي : يظهر الضر الذي به من الضور وهو الضر. والجساسة يقال : إنها تجسس الأخبار للدجال. وقوله : نخل بيسان أطعم ، أي : هل أثمر ؟ يقال : بأرض فلان من الشجر المطعم كذا ، أي : المثمر.

عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، ← سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ؛ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← محمد بن سهل القهستاني ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4269

شرح السنة للبغوي #4270

4270 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، أخبرني الزهري ، أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله ابن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في رهط من أصحابه قبل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الصبيان في أطم بني مغالة ، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ظهره بيده ، ثم قال : أتشهد أني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فنظر إليه ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين ، ثم قال ابن صياد : أتشهد أني رسول الله ، فرضه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم قال : آمنت بالله ورسله ، ثم قال لابن صياد : ماذا ترى ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : خلط الأمر عليه قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إني خبأت لك خبيئا ، فقال : هو الدخ ، قال : اخسأ فلن تعدو صفحة رقم 70 قدرك " قال عمر : يا رسول الله أتأذن لي فيه أضرب عنقه ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن يكن هو ، لا تسلط عليه ، وإن لم يكن هو ، فلا خير لك في قتله " قال سالم : فسمعت ابن عمر يقول : انطلق بعد ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، طفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة أو زمزمة ، فرأت أم صياد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يتقي بجذوع النخل ، فقالت لابن صياد : أي صاف وهو اسمه هذا محمد ، فتناهى ابن صياد. قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لو تركته بين " قال سالم : قال عبد الله : قام رسول الله [ ] في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال ، فقال : إني أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ، لقد أنذره نوح قومه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن صفحة رقم 71 الله ليس بأعور ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. وروي عن أبي سعيد الخدري في هذه القصة قال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما ترى ؟ " قال : أرى عرشا على الماء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يرى عرش إبليس على البحر ، وما ترى ؟ " قال : أرى صادقين وكاذبا ، أو كاذبين وصادقا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لبس عليه دعوه ". قوله : فرضه بالضاد المعجمة التي معناها الكسر ، قال الخطابي : هو غلط ، والصواب : فرصة بالصاد غير المعجمة أي : تناوله ، فضغطه حتى ضم بعضه إلى بعض ، ومنه رص البناء ، قال الله سبحانه وتعالى ( كأنهم بنيان مرصوص ( [ الصف : 4 ] وقال يونس عن الزهري : فرفضه. وقوله : " خبأت لك خبينا " كان قد خبأ له يوم تأتي السماء بدخان مبين ، والدخ : الدخان. قوله : " فلن تعدو قدرك " قال الخطابي : يحتمل وجهين أحدهما : يريد أنه لا يبلغ قدره أن يطالع الغيب من قبل الوحي الذي يوحى به إلى الأنبياء ، ولا من قبل الإلهام الذي يلقى في روح الأولياء ، وإنما كان الذي جرى على لسانه صفحة رقم 72 شيئا ألقاه الشيطان حين سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يراجع به أصحابه قبل دخوله النخل. والآخر ، أي : لن تسبق قدر الله فيك وفي أمرك ، وقد يستدل به بعض أهل العلم على صحة إسلام غير البالغ ولولا ذلك لم يستكشفه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الإيمان وهو إذ ذاك غير بالغ. وقوله : " يختل " أي : يطلب أن يأتيه من حيث لا يعلم ، فيسمع ما يقوله في خلوته ، ومنه ختل الصيد وهو أن يؤتى من حيث لا يشعر ، فيصاد. قوله : " له فيها رمرمة أو زمزمة " وقال يونس عن الزهري : زمزمة بالزاي ، وقال عقيل عن الزهري : رمرمة بالراء ، وقال معمر عن الزهري : رمزة ، ويروى : زمرة ، أي : رمزة ، قلت : هذه ألفاظ معانيها متقاربة ، الرمرمة تكون بمعنى الحركة ، ففي حديث عائشة كان له - عليه السلام - وحش ، فإذا خرج لعب ، وإذا جاء ، ربض ، فلم يترمرم ما دام في البيت. أي : لم يتحرك. والزمزمة بالزاي : الصوت ، يقال : زمزم يزمزم زمزمة : إذا صوت ، وقيل في شأن زمزم سميت به لصوت كان من جبريل عندها يشبه الزمزمة ، وقيل : لأن هاجر زمت الماء بالتحجير عليه ، وأصلها زمم ، ومن قال رمزة ، فمن الرمز وهو الإشارة ، وقد يكون بالعينين والحاجبين والشفتين ، وأصله الحركة ، وقوله سبحانه وتعالى ( إلا رمزا ( [ آل عمران : 41 ] قال مجاهد : إيماء بشفتيه ، ومن قال : زمرة صفحة رقم 73 بتقديم الزاي المعجمة ، ، فلعله كان يتغنى مع نفسه بشيء قال الأصمعي : زمر : إذا غنى ، وفي الحديث : نهى عن كسب الزمارة قيل : معناه المغنية. قوله " لو تركته بين " أي : بين ما في نفسه.

شرح السنة للبغوي #4271

4271 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أخبرنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق ابن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر قال : لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود ، فإذا عينه قد طفت ، وكانت عينه خارجة كعين الجمل ، فلما رأيتها ، قلت : يا ابن الصياد أنشدك الله متى طفت عينك ؟ فقال : لا أدري والرحمن ، قلت : كذبت لا تدري وهي في رأسك ، فنخر ثلاثا ، فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على صدره ، قال : ولا أعلمني فعلت ذلك ، فقلت : اخسأ فلن تعدو قدرك ، فقال : أجل لعمري وأعدو قدري. فكأنما كان سقاء انفش قال : فذكرت ذلك لحفصة ، فقالت : اجتنب هذا الرجل ، فإنا صفحة رقم 74 تتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها ".

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إسحاق ابن إبراهيم الدبري ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4271

شرح السنة للبغوي #4272

4272 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد بن حميد ، نا روح بن عبادة ، نا هشام ، عن أيوب عن نافع قال : لقي ابن عمر ابن صياد في بعض طرق المدينة ، فقال له قولا أغضبه ، فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها ، فقالت له : رحمك الله ما أردت من ابن صياد ، أما علمت أن رسول الله [ ] قال : " إنما يخرج من غضبة يغضبها ". هذا حديث صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : وقد اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافا شديدا ، وأشكل أمره حتى قيل فيه كل قول ، وقد يسأل عن هذا ، فيقال : كيف يقار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رحلا يدعي النبوة كاذبا ، ويتركه بالمدينة يساكنه في داره ، ويجاوره فيها ، وما وجه امتحانه إياه بما خبأه له من آية الدخان ، وقوله بعد ذلك " اخسأ فلن تعدو قدرك " ؟ صفحة رقم 75 قال أبو سليمان : والذي عندي أن هذه القصة إنما جرت معه أيام مهادنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اليهود وحلفاءهم ، وذلك أنه بعد مقدمه المدينة كتب بينه وبينهم كتابا صالحهم فيه على أن لا يهاجوا ، وأن يتركوا على أمرهم ، وكان ابن الصياد منهم ، أو دخيلا في جملتهم ، وكان يبلغ رسول الله خبره وما يدعيه من الكهانة ، ويتعاطاه من الغيب ، فامتحنوه بذلك ليروز به أمره ، ويخبر به شأنه ، فلما كلمه ، علم أنه مبطل ، وأنه من جملة السحرة أو الكهنة ، أو ممن يأتيه رئي من الجن ، أو يتعاهده شيطان ، فيلقي على لسانه بعض ما يتكلم به ، فلما سمح منه قوله الدخ ، زبره ، فقال : " اخسأ فلن تعدو قدرك " يريد أن ذلك شيء ألقاه إليه الشيطان ، وأجراه على لسانه ، وليس ذلك من قبل الوحي السماوي ، إذ لم يكن له قدر الأنبياء الذين يلهمون العلم ، ويصيبون بنور قلوبهم الحق ، وإنما كانت له نارات يصيب في بعضها ، ويخطئ في بعض ، وذلك معنى قوله : " يأتيني صادق وكاذب " فقال له عند ذلك : خلط عليك ، فالجملة من أمره أنه كان فتنة قد امتحن الله به عباده المؤمنين ، ليهلك من هلك عن بينة ، وقد امتحن قوم موسى عليه السلام في زمانه بالعجل ، فافتتن به قوم وأهلكوا ، ونجا من هداه الله وعصمه منهم. وقد اختلفت الروايات في أمره وفيما كان من شأنه بعد كبره ، فروي أنه قد تاب عن ذلك القول ، ثم إنه مات بالمدينة ، وإنهم لما أرادوا الصلاة عليه ، كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس ، وقيل لهم : اشهدوا.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← هِشَامٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4272

شرح السنة للبغوي #4273

4273 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ، ومحمد بن المثنى قالا : نا عبد الأعلى ، نا داود ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : صحبت ابن الصياد إلى مكة ، فقال لي : قد لقيت من الناس يزعمون أني الدجال ألست سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : إنه لا يولد له ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فقد ولد لي ، أو ليس سمعت رسول الله [ ] يقول : لا يدخل المدينة ولا مكة ؟ قلت : بلى ، قال : فقد ولدت بالمدينة وها أنا أريد مكة ، قال : ثم قال لي في آخر قوله : أما والله إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو فلبسني. هذا حديث صحيح. وذهب ابن عمر إلى أن ابن صياد هو الدجال وقال محمد بن المنكدر : رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله : إن ابن العائد الدجال ، فقلت : تحلف بالله ؟ قال : إني سمعت عمر صفحة رقم 77 يحلف على ذلك عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلم ينكره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ويروى أنه قيل لجابر : إنه أسلم ؟ فقال : وإن أسلم ، فقيل : إنه دخل مكة ، وكان بالمدينة ، فقال : وإن دخل وروي عن جابر أنه قال : فقدنا ابن صياد يوم الحرة وهذا يخالف رواية من روى أنه مات بالمدينة والله أعلم. وروي عن أبي ذر أنه كان يقول : هو الدجال ، وقال : قالت أمه : حملته اثني عشر شهرا ، فلما وقع ، صاح صياح ابن شهرين ، وكان يشب في اليوم الواحد شباب الصبي لشهر. قلت : وروي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ، ثم يولد لهما غلام أعور وأضرس وأقله منفعة ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة ، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه ، فإذا نعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلنا : هل لكما ولد ؟ فقالا : مكثنا صفحة رقم 78 ثلاثين عاما لا يولد لنا ، ثم ولد لنا غلام أعور أضرس ، وأقله منفعة ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← دَاوُدَ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4273

شرح السنة للبغوي #4274

4274 - أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي الحاكم ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا محمد بن سابق ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال : إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه ، طالعة نابه ، فأشفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون الدجال ، فوجده تحت قطيفة يهمهم ، فآذنته أمه ، فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم ، فخرج من القطيفة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما لها قاتلها الله ؟ لو تركته لبين " ثم قال : يا ابن الصائد ما ترى ؟ قال : أرى حقا ، وأرى باطلا ، وأرى عرشا على الماء قال : فلبس ، فقال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " آمنت بالله ورسوله " ثم خرج وتركه ، ثم أتى مرة أخرى ، فوجده في نخل له يهمهم ، فآذنته أمه ، فقالت : يا عبد الله هذا صفحة رقم 79 أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما لها قاتلها الله لو تركته ، لبين ، قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يطمع أن يسمع من كلامه شيئا ، فيعلم هو هو أم لا ، فقال : يا ابن الصائد ما ترى ؟ قال : أرى حقا ، وأرى باطلا ، وأرى عرشا على الماء ، قال : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال هو : أتشهد أني رسول الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : آمنت بالله ورسله ، فلبس عليه ، ثم خرج وتركه ، ثم جاء في الثالثة أم الرابعة ، ومعه أبو بكر وعمر في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه ، قال : فبادر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أيديهم ، ورجا أن يسمعهم من كلامه شيئا ، فسبقته أمه إليه ، فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم ، فقال رسول الله [ ] : ما لها قاتلها الله لو تركته : لبين ، فقال : يا ابن صائد ما ترى ؟ قال : أرى حقا وأرى باطلا ، وأرى عرشا على الماء ، فقال : أتشهد أني رسول الله ، فذكر مثله ، فقال : يا ابن صائد إنا قد خبأنا لك خبيئة فما هو ؟ قال : الدخ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اخسأ ، اخسأ ، فقال عمر بن الخطاب : إئذن يا رسول الله فأقتله ، فقال صفحة رقم 80 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن يكن هو ، فلست صاحبه ، إنما صاحبه عيسى ابن مريم وإلا يكن هو ، فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد ، قال : فلم يزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مشفقا أنه الدجال. قلت : فيه دليل على أنه كان من أهل العهد ، ولذلك منع النبي عليه السلام عن قتله.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أبو الفتح نصر بن علي الحاكم

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4274

Previous
456
Next

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← أبو عمر عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4270

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book