4266 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رأيتني الليلة عند الكعبة ، فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال ، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها ، فهي تقطر ماء متكئا على رجلين ، أو على عواتق رجلين ، يطوف بالبيت ، فسألت : من هذا ؟ فقالوا : هذا المسيح ابن مريم ، قال : ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، فسألت : من هذا ؟ قالوا : هذا المسيح الدجال ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة عن مالك ، وأخرجه مسلم ، عن محمد بن إسحاق المسيبي ، عن أنس ابن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع وقال في الدجال : ورأيت صفحة رقم 64 وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت. قلت : بعض الناس يقولون للدجال مسيح بكسر الميم وتشديد السين على وزن فعيل ، وليس بشيء ، بل هما في اللفظ واحد ، وسمي عيسى عليه السلام مسيحا ، لأنه كان يمسح الأرض أي : يقطعها ، وقيل : لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برأ. وقال أبو عبيد : المسيح أصله بالعبرانية مشيحا ، فعرب كما عرب موسى. وأما الدجال ، فسمي مسيحا ، لأنه ممسوح إحدى العينين ، والمسيح الأعور وبه سمي الدجال.
شرح السنة للبغوي · Hadith 4266
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
