Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3247

3247 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل قال : وقال عفان : نا سليم بن حيان ، نا سعيد بن ميناء قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ". هذا حديث صحيح.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← سعيد بن ميناء، ← سليم بن حيان، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3247

شرح السنة للبغوي #3248

3248 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة " قال : فقال أعرابي : فما بال الإبل صفحة رقم 168 تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " فمن أعدى الأول ". قال الزهري : فحدثني رجل عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يورد ممرض على مصح " قال : فراجعه الرجل ، قال : أليس قد حدثتنا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة " فقال أبو هريرة : لم أحدثكموه. قال الزهري : قال أبو أسامة : قد حدث به ، وما سمعت أبا هريرة نسي حديثا غيره. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، وأخرجه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، وأخرجا كلا الحديثين عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وزاد مسلم في روايته : قال أبو سلمة : ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى " فلا أدري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر. قوله : " لا يورد ممرض على مصح " فالممرض : الذي مرضت صفحة رقم 169 ماشيته ، والمصح : صاحب الصحاح منها ، كما يقال : مضعف لمن ضعفت دوابه ، ومقو لمن كانت دوابه أقوياء. قال الخطابي : وليس المعنى في النهي أن المريض يعدي ، ولكن الصحاح إذا مرضت بإذن الله وتقديره ، وقع في نفس صاحبها أن ذلك إنما كان من قبل العدوى ، فيفتنه ، ويشككه في أمره ، فأمره باجتنابه لهذا المعنى ، والله أعلم. وذكر أبو عبيد هذا المعنى وقال : قد كان بعض الناس يحمل هذا ، على أن النهي فيه للمخافة على الصحيحة من ذات العاهة ، وهذا شر ما حمل عليه الحديث ، لأنه رخصة في التطير ، وكيف لا ينهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن هذا التطير وهو يقول : " الطيرة شرك " ولكن وجهه عندي والله أعلم أن ينزل بهذه الصحاح من أمر الله ما ينزل بتلك ، فيظن المصح أن تلك أعدتها ، فيأثم. قال الإمام : العدوى أن يكون ببعير جرب ، أو بإنسان برص ، أو جذام ، فتتقي مخالطته حذرا أن يعدو ما به إليك ، ويصيبك ما أصابه. فقوله : " لا عدوى " يريد أن شيئا لا يعدي شيئا بطبعه ، إنما هو بتقدير الله عز وجل ، وسابق قضائه ، بدليل قوله للأعرابي : " فمن أعدى الأول " يريد أن أول بعير جرب منها ، كان جربه بقضاء الله وقدره ، لا بالعدوى ، فكذلك ما ظهر بسائر الإبل من بعد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3248

شرح السنة للبغوي #3249

3249 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنيه أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن ابن شبرمة ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لا يعدي شيء شيئا " فقال أعرابي : يا رسول الله إن النقبة تكون صفحة رقم 170 بمشفر البعير ، أو بذنبه في الإبل العظيمة ، فتجرب كلها ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فما أجرب الأول ". والنقبة : أول الجرب حين يبدو ، وجمعها نقب. والطيرة : معناها التشاؤم ، يقال : تطير الرجل طيرة ، كما يقال : تخيرت الشيء خيرة ، ولم تجئ المصادر على هذا القياس غيرهما. قال الله تعالى : ( قالوا إنا تطيرنا بكم ( [ يس : 18 ] أي : تشاءمنا ) قالوا طائركم معكم ( [ يس : 19 ] أي : شؤمكم. وقوله : ) طائرهم عند الله ( [ الأعراف : 31 ] أي : حقهم المكتوب لهم ، وطائر الإنسان : ما طار له في علم الله تعالى مما قدر له ، وأخذت الطيرة من اسم الطير ، وذلك أن العرب كانت تتطير ببروح الطير وسنوحها ، فيصدهم ذلك عما يمموه من مقاصدهم ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون لشيء منها تأثير في اجتلاب نفع ، أو ضر ، ويقال : الطيرة أن يخرج لأمر ، فإذا رأى ما يحب ، مضى ، وإن رأى ما يكره انصرف ، فأما ما يقع في قلبه من محبوب ذلك ومكروهه ، فليس بطيرة ، إذا مضى لحاجته ، وتوكل على ربه. قال ابن عباس : إن مضيت ، فمتوكل ، وإن نكصت فمتطير. وقال إبراهيم : قال عبد الله : لا تضر الطيرة إلا من تطير. وقوله : " ولا هامة " فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى تصير هامة ، فتطير ، فيقولون : لا يدفن ميت إلا ويخرج من قبره صفحة رقم 171 هامة ، وكانوا يسمون ذلك الصدى ، ومن ذلك تطير العامة بصوت الهامة ، فأبطل الشرع ذلك. وقوله : " ولا صفر " معناه : أن العرب كانت تقول : الصفر حية تكون في البطن تصيب الإنسان والماشية ، تؤذيه إذا جاع ، وهي أعدى من الجرب عند العرب ، فأبطل الشرع أنها تعدي ، وقيل في الصفر : إنه تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر ، وقيل : إن أهل الجاهلية كانوا يستشئمون بصفر ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك. وقوله : " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " قال الإمام : لعله على معنى قوله عليه السلام : " لا يورد ممرض على مصح " وقيل : هو رخصة لمن أراد أن يجتنب عنه ، كقوله عليه السلام في الطاعون : " إذا وقع بأرض فلا تقدموا عليه " فمن لم يحترز عنه متوكلا ، فحسن ، بدليل أنه عليه السلام أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة. وقيل : إن الجذام علة لها رائحة تسقم من أطال مجالسة صاحبها ، ومؤاكلته ، لاشتمام تلك الرائحة ، وكذلك المرأة تضاجع المجذوم في شعار واحد ، فربما تجذم من الأذى الذي يصيبها ، وقد يظهر ذلك في النسل ، وكذلك البعير الجرب يخالط الإبل ويحاكها ، فيصل إليها بعض ما يسيل من جربه ، فيظهر عليها أثر ، وليس هذا من باب العدوى ، بل هذا من باب الطب ، كما أن أكل ما يعافه الإنسان ، واشتمام ما يكره ريحه ، والمقام في بلد لا يوافق هواه طبعه يضربه ، وما يوافقه ينفعه بإذن الله صفحة رقم 172 جل ذكره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ( [ البقرة : 102 ].

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← ابْنِ شُبْرُمَةَ ← أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الوَلِيدِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي #3250

3250 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك بن عبد الله ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : قدم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل من ثقيف ، مجذوم ليبايعه ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ائته فأخبره ، فإني قد بايعته ، فليرجع ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك بن عبد الله. وروى يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخذ بيد مجذوم ، فوضعها معه في القصعة ، وقال : " كل ثقة بالله وتوكلا عليه " هذا حديث غريب. قال أبو عيسى : لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد ، عن المفضل بن فضالة ، والمفضل هذا شيخ بصري ، والمفضل ابن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر. وروى شعبة عن حبيب بن الشهيد ، عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم ، وحديث شعبة عندي أشبه وأصح. صفحة رقم 173 قال الإمام : ويروى أن أبا بكر كان يأكل مع الأجذم.

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3250

شرح السنة للبغوي #3251

3251 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن أبي الزبير عن جابر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا غول ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس ، عن زهير. قوله : " ولا غول " ليس معناه نفي الغول كونا ، وإنما أراد أن العرب كانت تقول : إن الغيلان تظهر للناس في الفلوات في الصور المختلفة ، فتضلهم وتهلكهم ، ويقال : تغول تغولا ، أي : تلون. فأخبر الشرع أنها لا تقدر على شيء من الإضلال والإهلاك إلا بإذن الله عز وجل ، وقد جاء في الحديث : " إذا تغولت الغيلان ، فبادروا بالأذان " ويقال : إن الغيلان سحرة الجن ، تسحر الناس ، وتفتنهم صفحة رقم 174 بالإضلال عن الطريق ، والغول والغول يقعان على معنيين متقاربين ، أحدهما : البعد ، والآخر : الإهلاك ، فالغول : المصدر ، والغول : الاسم.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3251

شرح السنة للبغوي #3252

3252 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا هامة ، ولا نوء ، ولا صفر ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر قوله : " لا نوء " أراد به ما كانت العرب تنسب المطر إلى أنواء الكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، وتقول : مطرنا بنوء كذا ، فأبطل الشرع أن يكون بنوء النجوم شيء إلا بإذن الله ، كما أخبر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عن ربه عز وجل قال : " من قال : مطرنا بفضل الله وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكواكب ، ومن قال : مطرنا بنوء كذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكواكب ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3252

شرح السنة للبغوي #3253

3253 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا همام ، نا قتادة صفحة رقم 175 عن أنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا طيرة ويعجبني الفأل : الكلمة الطيبة ، الكلمة الحسنة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هداب بن خالد ، عن همام بن يحيى ، وأخرجه محمد عن مسلم بن إبراهيم ، عن هشام ، عن قتادة

أَنَسٍ، ← قتادة صفحة رقم ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3253

شرح السنة للبغوي #3254

3254 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أخبرني أبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتفاءل ، ولا يتطير ، كان يحب الاسم الحسن. الفأل مهموز : وجمعه فؤول ، والفأل قد يكون فيما يحسن ويسوء ، والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء ، وإنما أحب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفأل ، لأن فيه رجاء الخير والعائدة ، ورجاء الخير أحسن بالإنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← لَيْثٌ، ← أبو جعفر الرازي ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3254

شرح السنة للبغوي #3255

3255 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عتبة صفحة رقم 176 عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا طيرة ، وخيرها الفأل " قيل : يا رسول الله وما الفأل ؟ قال : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي يمان. حكي عن الأصمعي أنه قال : سألت ابن عون عن الفأل ؟ قال : هو أن يكون مريضا ، فيسمع يا سالم ، أو يكون طالبا ، فيسمع يا واجد. قال الإمام : وروي عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع : يا راشد ، يا نجيح. وروي عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يتطير من شيء ، فإذا بعث عاملا يسأل عن اسمه ، فإذا أعجبه اسمه ، فرح به ، ورئي بشر ذلك في وجهه ، وإذا دخل قرية ، سأل عن اسمها ، فإن أعجبه اسمها ، فرح بها ، ورؤي بشر ذلك في وجهه ، وإن كره اسمها ، رئي كراهية ذلك في وجهه. صفحة رقم 177 وينبغي للإنسان أن يختار لولده وخدمه الأسماء الحسنة ، فإن الأسماء المكروهة قد توافق القدر ، روي عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة ، قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، قال : ممن ، قال : من الحرقة ، قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرة النار ، قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى ، فقال عمر : أدرك أهلك ، فقد احترقوا ، فكان كما قال رضي الله عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبيد الله بن عتبة صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3255

شرح السنة للبغوي #3256

3256 - أخبرنا أحمد بن عبد الله ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عوف العبدي ، عن حيان ، عن قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العيافة ، والطرق ، والطيرة من الجبت ". وأراد بالعيافة : زجر الطير. والطرق : هو الضرب بالحصى ، وأصل الطرق : الضرب ، ومنه سميت مطرقة الصائغ والحداد ، لأنه يطرق بها. وقال ابن سيرين : الجبت : الساحر ، والطارق : الكاهن.

أَبِيهِ ← قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ ← حَيَّانُ ← عوف العبدي ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3256

شرح السنة للبغوي #3257

3257 - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس الطيسفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد صفحة رقم 178 ابن سيار القرشي ، أنا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن عيسى الأسدي ، عن زر بن حبيش عن عبد الله يعني ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الطيرة من الشرك ، وما منا إلا ، ولكن الله يذهبه بالتوكل ". قوله : " وما منا إلا " معناه : إلا وقد يعتريه التطير ، ويسبق إلى قلبه الكراهية فيه ، فحذفه اختصارا ، واعتمادا على فهم السامع. قال محمد بن إسماعيل : قال سليمان بن حرب : قوله : " ما منا " ليس قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكأنه قول ابن مسعود. وروي عن سعد بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " لا هامة ، ولا عدوى ، ولا طيرة ، وإن تكن الطيرة في شيء ، ففي المرأة ، والفرس ، والدار " فقد قيل : وإن تكن الطيرة في شيء أن سبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره ، كأنه يقول : إن كان لأحدكم دار يكره سكناها ، أو امرأة يكره صحبتها ، أو فرس لا يعجبه. فليفارقها بأن ينتقل عن الدار ، ويطلق المرأة ، ويبيع الفرس حتى يزول صفحة رقم 179 عنه ما يجد في نفسه من الكراهية ، كما روي أن رجلا قال : يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا ، وكثير فيها أموالنا ، فتحولنا إلى دار قل فيها عددنا وأموالنا ، فقال عليه السلام : " ذروها ذميمة " فأمرهم بالتحول عنها ، لأنهم كانوا فيها على استثقال لظلها ، واستيحاش ، فأمرهم بالانتقال ليزول عنهم ما يجدون من الكراهية ، لا أنها سبب في ذلك.

عبد الله -يعني ابن مسعود- ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عِيسَى الأَسَدِيِّ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أحمد صفحة رقم ابن سيار القرشي ← أبو بكر البسطامي ← أبو الحسن الترابي ← أبو العباس الطيسفوني ← الإمام الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3257

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3249

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book