552 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسحاق ابن منصور ، أنا عبد الله بن نمير ، نا عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد ورسول الله [ ] جالس في ناحية المسجد ، فصلى ، ثم جاء فسلم عليه ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وعليك السلام ارجع فصل ، فإنك لم تصل " فرجع فصلى ، ثم جاء فسلم ، فقال : " وعليك السلام ارجع فصل ، فإنك لم تصل " فقال في الثانية أو في التي بعدها : علمني يا رسول الله ، فقال : " إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم اسجد صفحة رقم 4 حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ". وقال محمد بن إسماعيل : أنا إسحاق بن منصور ، أنا أبو أسامة ، نا عبيد الله بهذا الإسناد ، ثم سلم ، فقال : " وعليك ، إرجع فصل فإنك لم تصل " وقال في الثالثة ، فأعلمني ، وقال بعد السجود الأخير : " ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ". صفحة رقم 5 هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، وعبد الله بن نمير. قوله : " بما تيسر من القرآن " أراد به فاتحة الكتاب إذا كان يحسنها ببيان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، كقوله تعالى في الهدي : ) فما استيسر من الهدي ( [ البقرة : 196 ] والمراد منه : شاة ببيان السنة. وفيه دليل على وجوب الطمأنينة في الأركان ، لأن أمره للوجوب. وفي قوله : " ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " دليل على وجوب القراءة في الركعات كلها كما يجب الركوع والسجود. صفحة رقم 6 قلت : أركان الصلاة ستة عشر في الركعة الأولى : النية في أولها ، والتكبيرة الأولى ، والقيام ، وقراءة الفاتحة ، والركوع ، والطمأنينة فيه ، والاعتدال عنه قائما ، والطمأنينة فيه ، والسجود الأول ، والطمأنينة فيه ، والاعتدال عنه جالسا ، والطمأنينة فيه ، والسجود الثاني ، والطمأنينة فيه ، والترتيب والموالاة. وفي الركعة الثانية أربعة عشر ركنا ، هذه الأركان سوى النية والتكبير. وفي الجلوس للتشهد الأخير أربعة أركان : القعود ، وقراءة التشهد ، والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والتسليمة الأولى. فكل صلاة هي ذات ركعتين فيها أربعة وثلاثون ركنا ، وفي المغرب ثمانية وأربعون ركنا ، وفي ذات الأربع اثنان وستون ركنا. هذا مذهب الشافعي ، واختلف أهل العلم فيها ، فزادوا ونقصوا على ما سيأتي تفصيلها إن شاء الله في مواضعها. ثم الوقت ، والطهارة عن الحدث والخبث ، وستر العورة ، واستقبال القبلة من شرائطها.
شرح السنة للبغوي · Hadith 552
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
