Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #124

124 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، نا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري ، أن أباه أبا نملة الأنصاري. أخبره أنه بينما هو جالس عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاءه رجل من اليهود ، ومر بجنازة ، فقال : يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الله أعلم " فقال اليهودي : إنها تتكلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما حدثكم أهل الكتاب ، فلا تصدقوهم ، ولا تكذبوهم ، وقولوا : آمنا بالله وكتبه ورسله ، فإن كان باطلا لم تصدقوه ، وإن كان حقا لم تكذبوه ". صفحة رقم 269 وهذا أصل في وجوب التوقف عما يشكل من الأمور والعلوم ، فلا يقضى فيه بجواز ولا بطلان ، وعلى هذا كان السلف ، وقد سئل عثمان عن الجمع بين الأختين من ملك اليمين ؟ قال : أحلتهما آية ، وحرمتهما آية ، ولم يقض فيه بشيء ، وقطع علي بتحريمه ، وإليه ذهب عامة الفقهاء. ولو حدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من هو متهم في حديثه ، فلا يصدق ، ولا يعمل به ، لأنه دين ، ولو حدثه ثقة وفي إسناده رجل مجهول لا يجب العمل به ، ولا يكذبه صريحا ، لأن المجهول قد يكون صالحا لحديث أهل الكتاب ، بل يقول : هو ضعيف ليس بقوي وما أشبهه.

ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 124

شرح السنة للبغوي #125

125 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن بشار ، نا عثمان بن عمر ، أنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة. قال : كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تصدقوا أهل الكتاب ، ولا تكذبوهم ، و ) قولوا آمنا بالله وما أنزل (... الآية [ البقرة : 136 ]. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 270 وقال ابن عباس : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتاب الله بين أظهركم محضا لم يشب ، وهو أحدث الأخبار بالله عز وجل ، وقد أخبر الله عن أهل الكتاب أنهم كتبوا كتبا بأيديهم ، فقالوا : هذا من عند الله ، وبدلوها ، وحرفوها عن مواضعها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 125

شرح السنة للبغوي #126

126 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد ابن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا هشام ، أخبرنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين أتاه عمر ، فقال : إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا ، أفترى أن نكتب بعضها ، فقال : أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ، لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ". صفحة رقم 271 قوله : " أمتهوكون " أي : متحيرون أنتم في الإسلام ، لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى وقوله : " بيضاء نقية " أراد الملة لذلك جاء بالتأنيث ، كقوله سبحانه وتعالى : ( وذلك دين القيمة ( [ البينة : 5 ] أي : تفسير الملة القيمة الحنيفية. وروي أن كعب الأحبار جاء إلى عمر بمصحف ، فقال : يا أمير المؤمنين في هذه التوراة ، أفأقرؤها ؟ فقال : إن كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلت على موسى يوم طور سيناء فاقرأها وإلا فلا.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← هِشَامٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد ابن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 126

شرح السنة للبغوي #127

127 - أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا الحسن بن علي بن عفان العامري ، نا عبد الله بن نمير ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 273 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفت بهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : " نفس عن مؤمن " أي : فرج عنه ، يقال : نفس ينفس تنفيسا ونفسا ، كما يقال : فرح يفرح تفريحا وفرحا. قوله : " من بطأ به عمله " بتشديد الطاء ، وأبطأ بمعنى ، وهو ضد الإسراع. صفحة رقم 274 أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد ابن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجوية ، نا محاضر بن المورع ، عن الأعمش رضي الله عنه بهذا الإسناد مثل معناه ، وزاد. " ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ". وقوله : " حفت بهم الملائكة " أي : أحاطوا بهم ، ومنه قوله : ) وترى الملائكة حافين من حول العرش ( [ الزمر : 75 ] أي : محدقين به ، وقوله سبحانه وتعالى : ( وحففناهما بنخل ( [ الكهف : 32 ] أي : جعلنا النخل مطيفا بهما.

أبي هريرة. صفحة رقم ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 127

شرح السنة للبغوي #128

128 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو علي الحسين ابن أحمد بن إبراهيم السراج ، أنا الحسن بن يعقوب العدل ، نا محمد ابن عبد الوهاب الفراء ، نا جعفر بن عون ، أنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مر بمجلسين في مسجده ، أحد المجلسين يدعون الله ، ويرغبون إليه ، والآخر يتعلمون الفقه ، ويعلمونه ، قال : " كلا المجلسين على خير ، وأحدهما أفضل من صاحبه ، أما هؤلاء ، فيدعون الله ، ويرغبون إليه ، وأما هؤلاء ، فيتعلمون الفقه ، ويعلمون الجاهل ، صفحة رقم 275 فهؤلاء أفضل ، وإنما بعثت معلما " ثم جلس فيهم. وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بهذا الإسناد ، وقال : " أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه ، فإن شاء أعطاهم ، وإن شاء منهم ". قال محمد بن إسماعيل : عبد الرحمن بن رافع التنوخي سمع عبد الله ابن عمرو ، في حديثه بعض المناكير.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← محمد ابن عبد الوهاب الفراء ← الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ← أبو علي الحسين ابن أحمد بن إبراهيم السراج ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 128

شرح السنة للبغوي #129

129 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ، أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي ، أنا محمد بن يونس القرشي ، نا عبد الله بن داود ، نا عاصم بن رجاء ابن حيوة ، حدثني داود بن جميل ، عن كثير بن قيس قال : كنت مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول عليه السلام في حديث بلغني أنك تحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال : ما كانت لك حاجة غيره ؟ قال : لا ، قال : ولا جئت لتجارة ؟ صفحة رقم 276 قال : لا ، قال : ولا جئت إلا فيه ؟ قال : نعم ، قال : فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من سلك طريق علم سهل الله له طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، وإن السماوات والأرض والحوت في الماء لتدعو له ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر ، العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به ، فقد أخذ بحظ وافر ". هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة. وأبو الدرداء : اسمه عويمر بن عامر الأنصاري نزل الشام ، ويقال : اسمه عامر بن مالك ، وعويمر لقبه ، ويقال : عويمر بن زيد بن قيس ابن أسد بن عامر بن الحارث ، بن خزرج ، توفي قبل خلافه عثمان صفحة رقم 277 بسنة يقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : توفي في خلافة معاوية. قوله : " وإن الملائكة لتضع أجنحتها " قيل معناه : أنها تتواضع لطالب العلم توقيرا لعلمه ، كقوله سبحانه وتعالى : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ( [ الإسراء : 24 ] ، وقال الله عز وجل : ) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ( [ الشعراء : 215 ] أي : تواضع لهم. وقيل : معنى وضع الجناح : هو الكف عن الطيران والنزول للذكر ، كما ذكره في الحديث الأول " إلا نزلت عليهم السكينة ، وحفت بهم الملائكة " ، وكما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ". وقيل : معناه : بسط الجناح وفرشهما لطالب العلم لتحمله عليها ، فيبلغه حيث يقصده من البلاد في طلب العلم. وقيل : معناه : المعونة ، وتيسير السعي له في طلبه. قوله : " وإن السموات والأرض والحوت في الماء لتدعو له " قال الشيخ الإمام : أراد أهل السموات والأرض ، كقوله سبحانه وتعالى : ) واسأل القرية ( أي : أهل القرية. صفحة رقم 278 وفي بعض الروايات " وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ". وقيل : إن الله سبحانه وتعالى ألهم الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان الاستغفار للعلماء ، لأنهم هم الذين بينوا الحكم فيما يحل منها ويحرم للناس ، فأوصوا بالإحسان إليها ، ونفي الضرر عنها مجازاة لهم على حسن صنيعهم. قال قال الشيخ الإمام : وفضل العلم على العبادة من حيث إن نفع العلم يتعدى إلى كافة الخلق ، وفيه إحياء الدين ، وهو تلو النبوة. وروي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ". وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ". صفحة رقم 279 وقوله : " فمن أخذ به أخذ بحظ وافر " يعني : من ميراث النبوة. قال ابن عباس : تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها ، وفي رواية : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها. وقال قتادة : باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده ، أفضل من عبادة حول. وقال الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. وعنه أيضا : ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له : ليس لهم نية قال : طلبهم له نية. وقال الحسن : من طلب العلم يريد به ما عند الله ، كان خيرا له مما طلعت عليه الشمس. وقال ابن وهب : كنت عند مالك قاعدا أسأله ، فرآني أجمع كتبي لأقوم ، قال مالك ، أين تريد ؟ قال : قلت : أبادر إلى الصلاة ، قال : ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صح فيه النية ، أو ما أشبه ذلك. وقال الزهري : ما عبد الله بمثل الفقه. وقال سفيان الثوري : ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به. وقال سفيان في تفسير الجماعة : لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة. صفحة رقم 280 وقال الحسن بن صالح : إن الناس يحتاجون إلى هذا في دينهم ، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة. وقال الشافعي : طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. وفي الحديث استحباب الرحلة في طلب العلم ، وذهب موسى صلى الله عليه إلى الخضر ، فقال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا. ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. صفحة رقم 281 قال البخاري : العلم قبل القول والعمل ، لقول الله عز وجل : ) فاعلم أنه لا إله إلا الله ( [ محمد : 19 ] فبدأ بالعلم.

شرح السنة للبغوي #130

130 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو القاسم إبراهيم ابن محمد بن علي بن الشاه ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حفيد العباس بن حمزة ، نا جدي العباس بن حمزة ، نا محمد بن مهاجر ، نا أبو معاوية ، وعبد الله بن نمير ، وأبو أسامة ، قالوا : نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 282 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى لجنة ".

أبي هريرة. صفحة رقم ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ← جَدِّي الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حفيد العباس بن حمزة ← أبو القاسم إبراهيم ابن محمد بن علي بن الشاه ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 130

شرح السنة للبغوي #131

131 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد بن عفير ، نا ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال حميد بن عبد الرحمن : سمعت معاوية خطيبا يقول : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسم ، والله يعطي ، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ". صفحة رقم 285 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب. ومعاوية : هو معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، أبو عبد الرحمن القرشي الأموي ، مات سنة ستين ، واسم أبي سفيان صخر.

مُعَاوِيَةَ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 131

شرح السنة للبغوي #132

132 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله بن سعيد ، عن ابن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ". هذا حديث صحيح واتفقا على إخراجه من رواية معاوية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبِي هِنْدَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 132

شرح السنة للبغوي #133

133 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تجدون الناس معادن ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 133

شرح السنة للبغوي #134

134 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي هارون. قال : كنا ندخل على أبي سعيد الخدري ، فيقول : مرحبا بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حدثنا ، فقال : " إنه سيأتيكم قوم من الآفاق يتفقهون ، فاستوصوا بهم خيرا ". صفحة رقم 287 وأبو هارون العبدي : اسمه عمارة بن جوين كان شعبة يضعفه روى عنه ابن عون وغيره.

أَبِي هَارُونَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 134

شرح السنة للبغوي #135

135 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا حماد بن أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا ، فكان منها ثغبة قبلت الماء ، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها صفحة رقم 288 أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس ، فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه ما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي عامر الأشعري ، عن أبي أسامة حماد بن أسامة ، وقال : " وكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء ". وقوله : " فكانت منها ثغبة " فالثغبة : مستنقع الماء في الجبال والصخور ، وجمعها ثغبان ، وهو الثغب أيضا ، قال عبد الله : ما شبهت ما غبر من الدنيا إلا بثغب ذهب صفوه ، وبقي كدره. ويروى : " فكانت منها نقية ". وقوله : " وكانت منها أجادب " والأجادب : صلاب الأرض التي تمسك الماء ، فلا يسرع إليه النضوب ، وقال الأصمعي : الأجادب من الأرض ما لم تنبت الكلأ فهي جرداء بارزة ، لا يسترها النبات. صفحة رقم 289 ويروي بعضهم " وكانت منها إخاذات أمسكت الماء " والإخاذات : الغدران التي تأخذ ماء السماء ، فتمسكه على السارية ، وهي المساكات والتناهي ، الواحدة : إخاذة ومساكة وتنهية ، وهي الإخاذ أيضا ، وجمعه أخذ. قال الشيخ رحمه الله : فالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعل مثل العالم كمثل المطر ، ومثل قلوب الناس فيه ، كمثل الأرض في قبول الماء ، فشبه من تحمل العلم والحديث ، وتفقه فيه بالأرض الطيبة ، أصابها المطر فتنبت ، وانتفع بها الناس ، وشبه من تحمله ولم يتفقه بالأرض الصلبة التي لا تنبت ، ولكنها تمسك الماء ، فيأخذه الناس ، وينتفعون به ، وشبه من لم يفهم ، ولم يحمل بالقيعان التي لا تنبت ، ولا تمسك الماء ، فهو الذي لا خير فيه. قال الشيخ الإمام : العلوم الشرعية قسمان : علم الأصول ، وعلم الفروع ، أما علم الأصول ، فهو معرفة الله سبحانه وتعالى بالوحدانية ، والصفات ، وتصديق الرسل ، فعلى كل مكلف معرفته ، ولا يسع فيه التقليد لظهور آياته ، ووضوح دلائله ، قال الله تعالى ) فاعلم أنه لا إله إلا الله ( [ محمد : 19 ] ، وقال الله تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق ( [ فصلت : 53 ]. صفحة رقم 290 وأما علم الفروع ، فهو علم الفقه ، ومعرفة أحكام الدين ، فينقسم إلى فرض عين ، وفرض كفاية ، أما فرض العين ، فمثل علم الطهارة والصلاة والصوم ، فعلى كل مكلف معرفته ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ". وكذلك كل عبادة أوجبها الشرع على كل واحد ، فعليه معرفة علمها ، مثل علم الزكاة إن كان له مال ، وعلم الحج إن وجب عليه. وأما فرض الكفاية ، فهو أن يتعلم ما يبلغ به رتبة الاجتهاد ، ودرجة الفتيا ، فإذا قعد أهل بلد عن تعلمه ، عصوا جميعا ، وإذا قام واحد منهم بتعلمه فتعلمه ، سقط الفرض عن الآخرين ، وعليهم تقليده فيما يعن لهم من الحوادث ، قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( [ النحل : 23 ]. قال سفيان الثوري : إنما العلم عندنا الرخص عن الثقات ، أما التشديد ، فكل إنسان يحسنه.

Previous
12
Next

کَثِیْرِ بْنِ قَیْسٍ ← دَاؤدَ بْنِ جَمِیلٍ ← عاصم بن رجاء ابن حيوة ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← محمد بن يونس القرشي ← أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي ← أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 129

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 135

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book