Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب العلم ) chevron_rightHadith #129 chevron_right


129 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ، أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي ، أنا محمد بن يونس القرشي ، نا عبد الله بن داود ، نا عاصم بن رجاء ابن حيوة ، حدثني داود بن جميل ، عن كثير بن قيس قال : كنت مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول عليه السلام في حديث بلغني أنك تحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال : ما كانت لك حاجة غيره ؟ قال : لا ، قال : ولا جئت لتجارة ؟ صفحة رقم 276 قال : لا ، قال : ولا جئت إلا فيه ؟ قال : نعم ، قال : فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من سلك طريق علم سهل الله له طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، وإن السماوات والأرض والحوت في الماء لتدعو له ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر ، العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به ، فقد أخذ بحظ وافر ". هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة. وأبو الدرداء : اسمه عويمر بن عامر الأنصاري نزل الشام ، ويقال : اسمه عامر بن مالك ، وعويمر لقبه ، ويقال : عويمر بن زيد بن قيس ابن أسد بن عامر بن الحارث ، بن خزرج ، توفي قبل خلافه عثمان صفحة رقم 277 بسنة يقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : توفي في خلافة معاوية. قوله : " وإن الملائكة لتضع أجنحتها " قيل معناه : أنها تتواضع لطالب العلم توقيرا لعلمه ، كقوله سبحانه وتعالى : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ( [ الإسراء : 24 ] ، وقال الله عز وجل : ) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ( [ الشعراء : 215 ] أي : تواضع لهم. وقيل : معنى وضع الجناح : هو الكف عن الطيران والنزول للذكر ، كما ذكره في الحديث الأول " إلا نزلت عليهم السكينة ، وحفت بهم الملائكة " ، وكما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ". وقيل : معناه : بسط الجناح وفرشهما لطالب العلم لتحمله عليها ، فيبلغه حيث يقصده من البلاد في طلب العلم. وقيل : معناه : المعونة ، وتيسير السعي له في طلبه. قوله : " وإن السموات والأرض والحوت في الماء لتدعو له " قال الشيخ الإمام : أراد أهل السموات والأرض ، كقوله سبحانه وتعالى : ) واسأل القرية ( أي : أهل القرية. صفحة رقم 278 وفي بعض الروايات " وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ". وقيل : إن الله سبحانه وتعالى ألهم الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان الاستغفار للعلماء ، لأنهم هم الذين بينوا الحكم فيما يحل منها ويحرم للناس ، فأوصوا بالإحسان إليها ، ونفي الضرر عنها مجازاة لهم على حسن صنيعهم. قال قال الشيخ الإمام : وفضل العلم على العبادة من حيث إن نفع العلم يتعدى إلى كافة الخلق ، وفيه إحياء الدين ، وهو تلو النبوة. وروي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ". وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ". صفحة رقم 279 وقوله : " فمن أخذ به أخذ بحظ وافر " يعني : من ميراث النبوة. قال ابن عباس : تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها ، وفي رواية : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها. وقال قتادة : باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده ، أفضل من عبادة حول. وقال الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. وعنه أيضا : ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له : ليس لهم نية قال : طلبهم له نية. وقال الحسن : من طلب العلم يريد به ما عند الله ، كان خيرا له مما طلعت عليه الشمس. وقال ابن وهب : كنت عند مالك قاعدا أسأله ، فرآني أجمع كتبي لأقوم ، قال مالك ، أين تريد ؟ قال : قلت : أبادر إلى الصلاة ، قال : ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صح فيه النية ، أو ما أشبه ذلك. وقال الزهري : ما عبد الله بمثل الفقه. وقال سفيان الثوري : ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به. وقال سفيان في تفسير الجماعة : لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة. صفحة رقم 280 وقال الحسن بن صالح : إن الناس يحتاجون إلى هذا في دينهم ، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة. وقال الشافعي : طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. وفي الحديث استحباب الرحلة في طلب العلم ، وذهب موسى صلى الله عليه إلى الخضر ، فقال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا. ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. صفحة رقم 281 قال البخاري : العلم قبل القول والعمل ، لقول الله عز وجل : ) فاعلم أنه لا إله إلا الله ( [ محمد : 19 ] فبدأ بالعلم.

شرح السنة للبغوي · Hadith 129

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • کَثِیْرِ بْنِ قَیْسٍ
  • دَاؤدَ بْنِ جَمِیلٍ
  • عاصم بن رجاء ابن حيوة
  • عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ
  • محمد بن يونس القرشي
  • أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي
  • أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان
  • الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books