127 - أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا الحسن بن علي بن عفان العامري ، نا عبد الله بن نمير ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 273 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفت بهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : " نفس عن مؤمن " أي : فرج عنه ، يقال : نفس ينفس تنفيسا ونفسا ، كما يقال : فرح يفرح تفريحا وفرحا. قوله : " من بطأ به عمله " بتشديد الطاء ، وأبطأ بمعنى ، وهو ضد الإسراع. صفحة رقم 274 أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد ابن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجوية ، نا محاضر بن المورع ، عن الأعمش رضي الله عنه بهذا الإسناد مثل معناه ، وزاد. " ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ". وقوله : " حفت بهم الملائكة " أي : أحاطوا بهم ، ومنه قوله : ) وترى الملائكة حافين من حول العرش ( [ الزمر : 75 ] أي : محدقين به ، وقوله سبحانه وتعالى : ( وحففناهما بنخل ( [ الكهف : 32 ] أي : جعلنا النخل مطيفا بهما.
شرح السنة للبغوي · Hadith 127
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
