Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5985

5985 كما حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري حدثنا أبي عن الدراوردي عن محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب عن محمد ثم ذكر مثل حديث محمد بن عزيز عن سلامة سواء وقال فيه إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح مكان ما قال غيره إن عبد الله @ 242 @ ابن السعدي فكان فيما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الفصل الثاني خلاف ما روي عنه في الفصل الأول فتأملنا الوجه في هذا الاختلاف وكان أولى القولين فيه ما روي في الفصل الثاني من إباحة الاجتعال على مثله على القضاء لأنا قد وجدنا في كتاب الله عز وجل ما قد دلنا على إباحة الاجتعال على مثله وهو الاجتعال على الصدقة للعاملين عليها منها لقيامهم بها وتحصيلها لأهلها وإن كان العاملون عليها ليسوا من أهلها لغناهم وتحريمها عليهم بذلك وهو قوله عز وجل " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها " التوبة 60 وكان مثل ذلك أيضا الاجتعال على ولاة أمصار المسلمين لحفظها عليهم وللقتال من ورائهم ولدفع من حاول البغي عليهم فيها فكان طلقا للولاة عليها الاجتعال من أموال المسلمين التي يجتعل ذلك منها وكذلك أيضا الجعل لجندهم الذي لا يقوم ولا ينهض إلا بهم من تلك الأموال أيضا وكذلك ولاة خراج المسلمين في جمعه وتحصيله وحفظه على الوجوه التي يجب صرفه فيها جائز لمن تولى ذلك الاجتعال مما يتولاه على ما يتولاه منها وإذا كان ذلك كذلك كان من يتولى حكومات المسلمين التي يأخذ بها من أبدانهم ما يجب لله تعالى فيها ويأخذ من أموالهم ما يجب لله تعالى فيها ويأخذ من بعضهم لبعض ما يجب له عليه في بدنه وفي ماله ويمنع بولايته ذلك من يحاول غير الواجب فيه فجائز له أيضا الاجتعال على ذلك من أموال المسلمين التي تجتعل منها على مثل ذلك ما يجعله عليه

مُحَمَّدٍ ← محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← أَبِي ← مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5985

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5986

5986 حدثنا يزيد بن سنان حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم على كل بطن عقوله وقال لا يتولى مولى قوم إلا بإذنهم قال ووجدت في صحيفته ولعن @ 244 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه كتاب النبي عليه السلام عقول جنايات كل بطن على ذلك البطن فمعقول أن فيه من قرابته من الجاني خلاف قرابة غيره من أهل ذلك البطن من البعد منه ومن القرب فكتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع بطنه الذين هذه صفتهم ولم يقصد في ذلك إلى أقربهم منه دون أبعدهم منه بل قصد بذلك إلى البطن الذي هو منه فجعل عقول جنايات أهله على ذلك البطن وفيما ذكرنا من ذلك ما قد دل على أنه لا يجب أن يقصد في ذلك بالعقل للجناية من الجاني إلى أحد من البطن الذي هو منه دون أحد من بطنه ذلك وهذا يدل على ما كان فقهاء الأمصار أهل الكوفة وأهل المدينة يذهبون إليه في تحميلهم أروش عواقل الجناة الذين تجمعهم وإياهم البطن الذي هم منه إلا أن يعجزوا عن ذلك فيضم إليهم أقرب البطون إليهم فيه حتى يعقلوا الواجب في تلك الجناية وعلى خلاف ما قاله غيرهم منهم الشافعي أن معرفة العاقلة أن ينظر إلى إخوة الجاني لأبيه فيحملون أرش جنايته فإن لم يحملوها @ 245 @ رفعت إلى بني جده فإن لم يحتملوها رفعت إلى بني جد أبيه ثم هكذا يرتفع إلى ابن أب حين يعجز من هو أقرب منه عما تحمل عن الجاني من ذلك لأن هؤلاء جميعا وإن تباينوا في القرابة من الجاني بالقرب والبعد فهم من أهل البطن الذي هو منه وإنما كتب النبي صلى الله عليه وسلم عقل كل بطن على ذلك البطن ولم يكتبه على أقرب ذلك البطن إلى الجاني دون من سواهم من أهل ذلك البطن ممن هو أبعد منهم وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما يدل على هذا المعنى أيضا كما حدثنا محمد بن علي بن داود حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثنا سعد بن طارق عن نعيم بن أبي هند عن سلمة بن نعيم قال شهدت مع خالد بن الوليد يوم اليمامة فلما شددنا على القوم جرحت رجلا منهم فلما وقع قال اللهم على ملتك وملة رسولك وإني بريء مما عليه مسيلمة فعقدت في رجله خيطا ومضيت مع القوم فلما رجعت ناديت من يعرف هذا الرجل فمر بي أناس من أهل اليمن فقالوا هذا رجل من أهل اليمن من المسلمين فرجعت إلى المدينة زمن عمر فحدثته هذا الحديث فقال قد أحسنت اذهب فإن عليك وعلى قومك الدية وعليك تحرير رقبة مؤمنة @ 246 @ أولا ترى أن عمر في هذا الحديث قد قال لسلمة بن نعيم عليك وعلى قومك الدية ولم يقل على أقرب قومك إليك ممن هو عصبتك الدية وقد ذكر الشافعي فيما حكاه لنا المزني في مختصره قوله إن عمر بعث إلى امرأة ففزعت وأجهضت ذا بطنها فاستشار عمر في ذلك عليا رضي الله عنه فقال عليك ديته فقال عزمت عليك أن تقوم حتى تقسمها على قومك وقوم علي بنو هاشم وقوم عمر بنو عدي فدل ذلك أنه أراد بتحميل الواجب في ذلك من كان من بني عدي وممن سواهم وفي ذلك ما قد دل على ما ذكرنا

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5986

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5987

5987 حدثنا محمد بن أحمد الجواربي حدثنا عثمان بن طالوت حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يكن سيدكم فقد أسخطتم ربكم @ 248 @ قال أبو جعفر فتأملنا ما في هذا الحديث فوجدنا السيد المستحق للسؤدد هو الذي معه الأسباب العالية التي يستحق بها ذلك ويبين بها عمن سواه ممن ساده كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار لما أقبل إليه سعد بن معاذ بعد أن حكم في بني قريظة بما كان حكم به فيهم وبعد أن قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمه ذلك لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات قوموا إلى سيدكم وقد ذكرنا ذلك بإسناده فيما تقدم منا في كتابنا هذا ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لبني سلمة من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس ثم ذكر بالبخل فقال ليس ذلك سيدكم ولكن سيدكم بشر بن البراء بن معرور وقد ذكرنا ذلك أيضا بإسناده فيما تقدم منا في كتابنا هذا وكما قال جابر بن عبد الله أبو بكر رضي الله عنه سيدنا وأعتق @ 249 @ سيدنا يعني بلالا كما حدثنا علي بن شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر ثم ذكره فكان من يستحق هذا الاسم والكون بهذا المكان من هذه صفته وكان المنافق بضد ذلك ولما كان كذلك لم يستحق به أن يكون سيدا وكان من سماه بذلك واضعا له بخلاف المكان الذي وضعه الله بذلك وكان بذلك مسخطا لربه

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← قَتَادَةَ ← أَبِيهِ ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ ← محمد بن أحمد الجواربي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5987

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5988

5988 حدثنا يزيد بن سنان حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج كهجرة إلي @ 251 @

مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← المعلى بن زياد ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5988

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5989

5989 وحدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن زيد حدثنا المعلى بن زياد عن أبي إياس معاوية بن قرة عن معقل بن يسار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر فوجدنا الهرج إذا كان شغل أهله في غيره مما هو أولى بهم من عبادة ربهم عز وجل ولزوم الأحوال المحمودة التي يجب عليهم لزومها فكان من تشاغل في العبادة في تلك الحال متشاغلا بما أمر بالتشاغل به تاركا لما قد تشاغل به غيره من الهرج المذموم الذي قد نهي عن الدخول فيه والكون من أهله فكان بذلك مستحقا للثواب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وبالله التوفيق @ 252 @

مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ← أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← المعلى بن زياد ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5989

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5990

5990 حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم حدثنا أسد بن موسى حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبي عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم أن النبي عليه السلام قال لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة @ 253 @ هكذا أخبرنا ابن أبي مريم هذا الحديث بهذا الإسناد

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← أَبِيهِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← أَبِي ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5990

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5991

5991 ثم حدثناه أحمد بن شعيب أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام حدثنا إسحاق الأزرق عن زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله سواء

أَبِيهِ ← نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← ثُمَّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5991

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5992

5992 وحدثنا ابن أبي داود حدثنا الوهبي حدثنا ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه @ 254 @ عن جده قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح قام خطيبا فقال يا أيها الناس إنه ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلام

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← الوهبي ← ابن أبي داود

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5992

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5993

5993 وحدثنا أبو أمية حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح قام خطيبا فقال أيها الناس إنه ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلام @ 255 @

جده عبد الله بن عمرو ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، ← إبراهيم بن إسماعيل ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5993

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5994

5994 وحدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبي قال سأل قيس بن عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف فقال لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية أي يجرونه في الإسلام على ما كانوا يجرونه عليه في الجاهلية ولكن الحلف الذي كان يتعاقد في الجاهلية على أن يكون الحلفاء الذين حالفوهم به كالبطن الواحد فيما يحمله بعضهم عن بعض إذ كانوا بالحلف قد صاروا منهم بذلك المكان وكانت القبيلة التي حولفت قد كانت تحمل عقل الجنايات عن جناتها منهم فكان من دخل منهم بالحلف معقولا أنه كذلك @ 256 @ وهذه مسألة من الفقه قد اختلف أهله فيها فبعضهم يقول هذا القول منهم أبو حنيفة وأصحابه وبعضهم يدفع أن يكون الحلف بهذه المنزلة وفيما قد ذكرنا مما كان الحلف عليه في الجاهلية وأمر بالتمسك به في الإسلام ما قد دل على ما قاله أبو حنيفة وأصحابه في ذلك ومما يحقق ما قلنا ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

شعبة بن التوأم الضبي ← أَبِيهِ ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أسد ← الربيع المرادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5994

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5995

5995 مما قد حدثناه محمد بن خزيمة حدثنا يوسف بن عدي الكوفي حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم رجلا من بني عامر بن صعصعة فمر به على النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال على ما أحبس قال لجريرة حلفائك ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه فأقبل إليه فقال له الأسير إني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح @ 257 @

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← مما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5995

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5996

5996 وما قد حدثنا فهد حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال كانت العضباء لرجل من عقيل أسر فأخذت العضباء منه فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج وقد أسلمت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلتها وأنت تملك نفسك أو أمرك لأفلحت كل الفلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذت بجريرة حلفائك @ 258 @ وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان المحالفون يؤاخذون بجرائر حلفائهم كما يؤخذون بجرائر بني عمومتهم كما ذكرنا كانوا بالأخذ بعقول جناياتهم وكان المحالفون بأخذها عنهم أولى وفيما ذكرنا ما قد دل على أن الحلفاء يعقلون عمن حالفوهم عنهم كما يعقل أهل الفخذ بعضهم عن بعض

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← فهد ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5996

Previous
151617
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book