شرح مشكل الآثار الطحاوي #5646
5646 وكما حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى قالا حدثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أرقم بن شرحبيل قال سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال ادع لي عليا فقالت ألا ندعو لك أبا بكر قال ادعوه فقالت حفصة ألا ندعو لك عمر فقال ادعوه فقالت أم الفضل ألا ندعو لك العباس قال ادعوه فلما حضروا رفع رأسه فقال ليصل بالناس أبو بكر فتقدم أبو بكر يصلي بالناس ووجد رسول @ 316 @ الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج يهادي بين رجلين فلما أحس به أبو بكر سبحوا فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك فاستمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انتهى أبو بكر من القرآن وأبو بكر قائم والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فائتم أبو بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حتى ثقل فخرج يهادى بين رجلين وإن رجليه لتخطان بالأرض فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يوم فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائم والناس أيضا كذلك
أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع المرادي ← وَكَمَا
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5646
