شرح مشكل الآثار الطحاوي #4983
4983 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4983
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4983
4983 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4983
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4984
4984 وحدثنا الربيع أيضا قال حدثنا شعيب بن الليث
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الربيع أيضا
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4984
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4985
4985 وحدثنا ابن أبي داود قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثم اجتمعوا جميعا فقالوا حدثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ولا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها @ 512 @ قال أبو جعفر فاحتمل أن يكون ذلك كان لخطبة من علي كان أتاها إليهم واحتمل أن يكون ذلك ليخطبوا عليا إلى نفسه لها وإن لم يكن علي قبل ذلك خطبها إليهم فنظرنا في ذلك هل روي في ذلك غير هذا الحديث مما يكشف @ 513 @ عن حقيقة المعنى كان في ذلك
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أحمد بن عبد الله بن يونس ثم اجتمعوا جميعا ← ابن أبي داود
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4985
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4986
4986 فوجدنا ابن أبي داود قد حدثنا قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري عن علي بن حسين عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء وقال لا يجمع بين ابنة نبي الله وبين ابنة عدو الله
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← فوجدنا ابن أبي داود قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4986
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4987
4987 ووجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا قال حدثنا محمد بن خالد بن خلي قال حدثنا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السلام @ 514 @ خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل قال المسور فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني وإنما أكره أن يفتنوها وايم الله عز وجل لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة عدو الله أبدا فترك علي الخطبة
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ← ووجدنا أحمد بن شعيب قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4987
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4988
4988 ووجدنا أحمد قد حدثنا قال حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري قال حدثنا عمي قال حدثني أبي عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي حدثه أن ابن شهاب حدثه أن علي بن حسين حدثه أنهم حين قدموا من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي عليه السلام لقيه المسور بن مخرمة فقال هل لك من حاجة تأمرني بها قلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن @ 515 @ أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك وأنا يومئذ كالمحتلم فقال إن فاطمة مني وإني أتخوف أن تفتتن في دينها ثم ذكر صهرا من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا وأحل حراما ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله في مكان واحد أبدا
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← أَبِي ← عَمِّی ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، ← ووجدنا أحمد قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4988
شرح مشكل الآثار الطحاوي #4989
4989 ووجدنا عبد الرحمن بن معاوية قد حدثنا قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق الزبيدي قال حدثنا عمرو بن الحارث الحميري قال حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال حدثني محمد بن مسلم أن علي بن حسين أخبره أنهم لما رجعوا من الطف وكان أتى @ 516 @ به يزيد بن معاوية أسيرا في رهط هو رابعهم قال علي فلما قدمنا المدينة جاءني المسور بن مخرمة الزهري ثم ذكر مثله في إسناده غير أنه لم يقل فيه وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما فكان في هذه الآثار أن عليا عليه السلام قد كان خطب تلك المرأة فاحتمل أن يكون ذلك كان منه وهو لا يرى أن ذلك يقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الموقع الذي وقع منه فلما علم بذلك تركه وأضرب عنه واختار ما يحسن موقعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلزمه فكان على ذلك محمودا فقال قائل فقد ذكر في هذه الآثار ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي العاص في تركه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عنده مثل الذي كان من علي في ابنة رسول الله التي كانت عنده أفيكون ذلك على موضع له من قلبه صلى الله عليه وسلم بما كان منه في ابنته يتقدم به ما لعلي في قلبه صلى الله عليه وسلم في ابنته التي كانت عنده مما يخالف ذلك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل أنه قد يحتمل أن يكون الذي كان من أبي العاص بتركه ما كان ترك من ذلك في ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عنده أن نفسه لم تدعه إلى ذلك من @ 517 @ غيرها وكان الذي كان من علي عليه السلام مما ذكر عنه في هذه الآثار لما دعته نفسه إليه من التي خطبها إذ لم تحرم الشريعة التي هو من أهلها ذلك منها وإن كان الأحسن به ترك التعرض لذلك لما يدخل به قلب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عنده مما هو موجود في مثلها فلما كان من رسول الله ما كان مما ذكر عنه في هذه الآثار علم به ما كان عند رسول الله في ذلك فمال إليه وآثره على ما كانت نفسه دعته إليه مما يخالف ذلك فكان في ذلك محمودا لإيثاره رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما مالت إليه نفسه مما لا خفاء بمثله من صعوبة ذلك وغلظة فكان في ذلك فوق حال أبي العاص في تركه ما لم تكن نفسه دعته إليه فقال هذا القائل فكيف لم يذكر صلى الله عليه وسلم مكان أبي العاص عثمان بن عفان رضي الله عنه وعنده ابنة له كما عند كل واحد من علي ومن أبي العاص ابنة له فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله جل وعز وعونه أن ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عثمان كان في ذلك لأنه كان لعلي نظير لما لكل واحد منهما من السوابق التي ليست لأبي العاص وذكر أبا العاص ليستوفي بذلك الحجة فيما خطب به وهذا من أعلى مراتب الحكمة فيما خطب به وفيما أراد سماع علي إياه لأن أبا العاص وإن لم يكن مثله فقد لحقه هذا الثناء بتركه ما كان هم به وعلي كان بذلك الثناء أولى من أبي العاص لسوابقه ولموضعه من الله عز وجل ثم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس ذلك لأبي العاص فذكر صلى الله عليه وسلم أبا العاص توكيدا لحجته فيما أراد وقوف علي عليه ولم يذكر عثمان رضي الله عنه مكانه لأنه @ 518 @ لو ذكره كان قد ذكر له مثلا ولم تجب له عليه هذه الحجة التي وجبت له عليه بذكره أبا العاص ولما زال ذلك من علي عليه السلام وكان كهو لو لم يكن منه في ذلك شيء مما كان منه بل زاد بذلك في رتبته وفي تمسكه برسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إيثاره إياه على نفسه رضوان الله عليه وكيف يجوز أن يظن بعلي سوى ذلك وقد تقدم وعد الله فيه بما أنزله في كتابه من قوله " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " الحج 24 ومن إدخاله الجنة مع من ذكره معه في قوله " إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار " الآية الحج 23 وقد ذكرنا ذلك بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا وهذا مما لا يلحقه نسخ لأن النسخ لا يلحق الإخبار بما يكون وإنما يلحق الشرائع التي تحول من تحريم إلى تحليل أو من تحليل إلى تحريم لا ما سوى ذلك مما قد أخبر عز وجل أنه يكون ذلك كائنا لا محالة ثم ما قد كان منه صلى الله عليه وسلم بعد هذه القصة في غدير خم من قوله من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وقد ذكرنا ذلك بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا ومن قوله له لما خلفه في غزوة تبوك وهي آخر غزواته أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ومن بعثته معه بعد ذلك بسورة براءة ليقرأها على الناس في مواسم الحج وقوله مع ذلك إنه لا يبلغ عني إلا رجل من أهلي ومن قوله في الحسن والحسين @ 519 @ ابنيه عليهما السلام إنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم منا في كتابنا هذا ومن سيف الله عز وجل الذي أجراه على يده بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله شر الخلق والخليقة ذا الثدية وأصحابه ومن شهادة عمر رضي الله عنه له أنه ممن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض وفيما ذكرنا من هذا كفاية لإبانة المعنى الذي زاد في فضله بغلبته شهوته بإيثار رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها مع ما له من الفضائل سوى ذلك مما ذكرناه يغني عن ذكرها ويقيم الحجة على من يتعلق عليه بها في هذه الآثار التي روينا مما هو له فضيلة نعيده إلى خلاف ذلك فرحمة الله عليه وصلواته وعلى سائر أصحابه رضوان الله عليهم والله عز وجل نسأله التوفيق
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← الزُّبَيْدِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ← عمرو بن الحارث الحميري ← إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق الزبيدي ← ووجدنا عبد الرحمن بن معاوية قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4989