Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4989 chevron_right


4989 ووجدنا عبد الرحمن بن معاوية قد حدثنا قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق الزبيدي قال حدثنا عمرو بن الحارث الحميري قال حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال حدثني محمد بن مسلم أن علي بن حسين أخبره أنهم لما رجعوا من الطف وكان أتى @ 516 @ به يزيد بن معاوية أسيرا في رهط هو رابعهم قال علي فلما قدمنا المدينة جاءني المسور بن مخرمة الزهري ثم ذكر مثله في إسناده غير أنه لم يقل فيه وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما فكان في هذه الآثار أن عليا عليه السلام قد كان خطب تلك المرأة فاحتمل أن يكون ذلك كان منه وهو لا يرى أن ذلك يقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الموقع الذي وقع منه فلما علم بذلك تركه وأضرب عنه واختار ما يحسن موقعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلزمه فكان على ذلك محمودا فقال قائل فقد ذكر في هذه الآثار ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي العاص في تركه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عنده مثل الذي كان من علي في ابنة رسول الله التي كانت عنده أفيكون ذلك على موضع له من قلبه صلى الله عليه وسلم بما كان منه في ابنته يتقدم به ما لعلي في قلبه صلى الله عليه وسلم في ابنته التي كانت عنده مما يخالف ذلك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل أنه قد يحتمل أن يكون الذي كان من أبي العاص بتركه ما كان ترك من ذلك في ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عنده أن نفسه لم تدعه إلى ذلك من @ 517 @ غيرها وكان الذي كان من علي عليه السلام مما ذكر عنه في هذه الآثار لما دعته نفسه إليه من التي خطبها إذ لم تحرم الشريعة التي هو من أهلها ذلك منها وإن كان الأحسن به ترك التعرض لذلك لما يدخل به قلب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عنده مما هو موجود في مثلها فلما كان من رسول الله ما كان مما ذكر عنه في هذه الآثار علم به ما كان عند رسول الله في ذلك فمال إليه وآثره على ما كانت نفسه دعته إليه مما يخالف ذلك فكان في ذلك محمودا لإيثاره رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما مالت إليه نفسه مما لا خفاء بمثله من صعوبة ذلك وغلظة فكان في ذلك فوق حال أبي العاص في تركه ما لم تكن نفسه دعته إليه فقال هذا القائل فكيف لم يذكر صلى الله عليه وسلم مكان أبي العاص عثمان بن عفان رضي الله عنه وعنده ابنة له كما عند كل واحد من علي ومن أبي العاص ابنة له فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله جل وعز وعونه أن ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عثمان كان في ذلك لأنه كان لعلي نظير لما لكل واحد منهما من السوابق التي ليست لأبي العاص وذكر أبا العاص ليستوفي بذلك الحجة فيما خطب به وهذا من أعلى مراتب الحكمة فيما خطب به وفيما أراد سماع علي إياه لأن أبا العاص وإن لم يكن مثله فقد لحقه هذا الثناء بتركه ما كان هم به وعلي كان بذلك الثناء أولى من أبي العاص لسوابقه ولموضعه من الله عز وجل ثم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس ذلك لأبي العاص فذكر صلى الله عليه وسلم أبا العاص توكيدا لحجته فيما أراد وقوف علي عليه ولم يذكر عثمان رضي الله عنه مكانه لأنه @ 518 @ لو ذكره كان قد ذكر له مثلا ولم تجب له عليه هذه الحجة التي وجبت له عليه بذكره أبا العاص ولما زال ذلك من علي عليه السلام وكان كهو لو لم يكن منه في ذلك شيء مما كان منه بل زاد بذلك في رتبته وفي تمسكه برسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إيثاره إياه على نفسه رضوان الله عليه وكيف يجوز أن يظن بعلي سوى ذلك وقد تقدم وعد الله فيه بما أنزله في كتابه من قوله " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " الحج 24 ومن إدخاله الجنة مع من ذكره معه في قوله " إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار " الآية الحج 23 وقد ذكرنا ذلك بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا وهذا مما لا يلحقه نسخ لأن النسخ لا يلحق الإخبار بما يكون وإنما يلحق الشرائع التي تحول من تحريم إلى تحليل أو من تحليل إلى تحريم لا ما سوى ذلك مما قد أخبر عز وجل أنه يكون ذلك كائنا لا محالة ثم ما قد كان منه صلى الله عليه وسلم بعد هذه القصة في غدير خم من قوله من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وقد ذكرنا ذلك بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا ومن قوله له لما خلفه في غزوة تبوك وهي آخر غزواته أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ومن بعثته معه بعد ذلك بسورة براءة ليقرأها على الناس في مواسم الحج وقوله مع ذلك إنه لا يبلغ عني إلا رجل من أهلي ومن قوله في الحسن والحسين @ 519 @ ابنيه عليهما السلام إنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم منا في كتابنا هذا ومن سيف الله عز وجل الذي أجراه على يده بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله شر الخلق والخليقة ذا الثدية وأصحابه ومن شهادة عمر رضي الله عنه له أنه ممن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض وفيما ذكرنا من هذا كفاية لإبانة المعنى الذي زاد في فضله بغلبته شهوته بإيثار رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها مع ما له من الفضائل سوى ذلك مما ذكرناه يغني عن ذكرها ويقيم الحجة على من يتعلق عليه بها في هذه الآثار التي روينا مما هو له فضيلة نعيده إلى خلاف ذلك فرحمة الله عليه وصلواته وعلى سائر أصحابه رضوان الله عليهم والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4989

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2
  • الزُّبَيْدِيِّ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ
  • عمرو بن الحارث الحميري
  • إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق الزبيدي
  • ووجدنا عبد الرحمن بن معاوية قد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books