Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2040

حدثنا المزني قال ثنا الشافعي قال حدثنا الدراوردي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو أن الناس يسلكون واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم فتأملنا هذا الحديث فوجدنا النصرة سمي أهلها بها لاستحقاقهم إياها بنصرهم الله ورسوله وبقتالهم عن الدين الذي قاتلوا عليه حتى بلغوا منه ما بلغوا وكانت الهجرة التي كانت قبل ذلك استحقها أهلها بمثل ذلك وبهجرتهم دارهم التي كانوا من أهلها لله عز وجل ولرسوله إلى الدار التي اختارها الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ولهم فجعلها @ 284 @ لرسوله صلى الله عليه وسلم موطنا ولهم منازل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الفريقين بالسببين جميعا وأعلاهم فيها منزلة وكان مع ذلك صلى الله عليه وسلم يخير من جمعهما معه بينهما ليختار إحداهما فيجعله من أهلها ويكتفي بها من الأخرى ولو لم يكن ذلك منه صلى الله عليه وسلم إلا والمخير منهما فيه المعنى الذي يستحق به أن يكون من أهل كل واحد منهما فمن ذلك ما كان منه في حذيفة بن اليمان

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← الشَّافِعِیِّ، ← الْمُزَنِيُّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2040

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2041

كما حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي قال أنا مسلم بن إبراهيم الأزدي قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة بن اليمان قال خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة وبين النصرة فاخترت النصرة قال أبو جعفر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اختار لنفسه النصرة وترك الهجرة صار الناس جميعا أنصارا ولم يبق أحد منهم مهاجرا فلم يجعل نفسه من الأنصار لتبقى الهجرة ولتبقى النصرة جميعا ومثل ذلك ما قد روي عن النواس بن سمعان

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مسلم بن إبراهيم الأزدي ← محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2041

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2042

كما حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثنا معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن نواس بن سمعان قال أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة فإن أحدنا كان إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وفي ذلك ما قد دل أنه قد كان يستحق الهجرة وفي ذلك ما قد دل أنه اختار النصرة على الهجرة وكذلك نسبه جبير بن نفير في هذا الحديث

نَوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2042

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2043

كما حدثنا نصر بن مرزوق وفهد جميعا قالا ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن نواس بن سمعان الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ثم ذكر بقية الحديث قال أبو جعفر والنواس فإنما هو رجل من بني كلاب ودخل في الأنصار بالنصرة وكذلك حذيفة هو رجل من بني عبس ودخل في الأنصار بالنصرة فثبت بما ذكرنا أن في من يعد من الأنصار من ليس من الأوس ولا من الخزرج والله سبحانه نسأله التوفيق

مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← نصر بن مرزوق وفهد جميعا ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2043

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book