Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1614

حدثنا الربيع بن سليمان المرادي وابن أبي مريم جميعا قالا ثنا أسد بن موسى قال ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال حدثني أبي عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← أَبِيهِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← أَبِي ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع بن سليمان المرادي وابن أبي مريم جميعا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1614

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1615

حدثنا أحمد بن شعيب قال أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي قال ثنا إسحاق الأزرق عن زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله فاختلف يحيى بن زكريا وإسحاق بن يوسف على زكريا بن أبي زائدة في إسناد هذا الحديث على ما ذكرنا في اختلافهما فيه والله أعلم بالصواب في ذلك غير أن الذي تميل إليه القلوب فيه ما رواه عليه يحيى بن زكريا لثبته وحفظه وجلالة مقداره في العلم حتى لقد قال يحيى القطان فيه ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود قال ثنا حرب بن سريج النقال قال سمعت يحيى بن سعيد يقول ما بالكوفة أحد أثقل علي خلافا من يحيى بن زكريا وكفى برجل يقول فيه يحيى بن سعيد مثل هذا القول

أَبِيهِ ← نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1615

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1616

حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا أسد بن موسى قال ثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبي قال سأل قيس بن عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف قال لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية فقال قائل كيف تقبلون هذا وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد حالف في الإسلام بين المهاجرين والأنصار

شعبة بن التوأم الضبي ← أَبِيهِ ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1616

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1617

فذكر ما قد حدثناه المزني قال حدثنا محمد بن إدريس الشافعي عن سفيان بن عيينة قال حدثنا عاصم الأحول عن أنس بن مالك قال حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا قال سفيان فسرته العلماء آخى بينهم قال فلم يلتفت هذا المعارض الذي ذكرنا إلى ما حكيناه له عن ابن عيينة عن العلماء الذين حكاه عنهم وقال قد جاء كتاب الله عز وجل بما يخبر أنه قد كانت محالفة في الإسلام وذكر قول الله عز وجل ولكل جعلنا @ 299 @ موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي تلاه علينا من كتاب الله تعالى كما تلاه ولكن الله عز وجل قد نسخه وذلك أن أحمد بن شعيب حدثنا قال أنبأ هارون بن عبد الله وهو الحمال قال ثنا أبو أسامة قال حدثني إدريس بن يزيد قال ثنا طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم قال كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار دون رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت الآية ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم من النصر والنصيحة والرفادة ويوصي له وقد ذهب الميراث @ 300 @ فأخبر ابن عباس رضي الله عنه أن هذه الآية قد نسخها غيرها يعني أنه نسخها قوله عز وجل وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فأخبر ابن عباس في حديثه هذا أن الذي بقي لهم يعني الأحلاف بعد نزول هذه الآية هو النصر والنصيحة والوصية وأن الميراث قد ذهب قال فإذا جمع ما في هذا الحديث وما في حديث أنس بن مالك دل أنه قد كان هناك تحالف ووكد ذلك قول الله عز وجل والذين عقدت أيمانكم قال ففي هذا ما قد خالف ما قد رويتموه أن لا حلف في الإسلام قيل له ما خالفه لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام إنما كان منه عند فتحه مكة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ← الْمُزَنِيُّ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1617

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1618

كما حدثنا أبو أمية قال ثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال ثنا إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح قام خطيبا فقال أيها الناس إنه ما كان من حلف في @ 301 @ الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلام

جده عبد الله بن عمرو ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، ← إبراهيم بن إسماعيل ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1618

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1619

وكما حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا الوهبي قال حدثنا ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله فأخبر عبد الله بن عمرو أن هذا القول إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة والذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم من المؤاخاة بينهم التي حالف بينهم فيها كان قبل ذلك بالمدينة وكان الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم فتح مكة مما ذكره عبد الله بن عمرو ناسخا لذلك ولم يكن منه صلى الله عليه وسلم بعد قوله لا حلف في الإسلام حلف إلى أن قبضه الله صلوات الله عليه فقال قائل فقد روي عن سعيد بن المسيب في تأويل قول الله عز وجل والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم خلاف ما رويتموه عن عبد الله بن عباس في ذلك وذكر ما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال قال الله عز وجل ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم قال ابن المسيب إنما نزلت هذه الآية للذين يتبنون رجالا غير آبائهم فيورثونهم فأنزل الله عز وجل فيهم أن يجعل لهم نصيب في الوصية وجعل الميراث للرحم والعصبة وأبى الله عز وجل أن يجعل للمدعين ميراثا ممن ادعاهم وتبناهم ولكن جعل لهم نصيبا في الوصية مكان ما تعاقدوا فيه من الميراث الذي رد الله عز وجل فيه أمرهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي رويناه عن عبد الله بن عباس في ذلك عندنا أولى بتأويل الآية والله أعلم بل في الآية ما قد دل على ما قال ابن عباس وعلى خلاف من @ 303 @ خالفه لأن فيها والذين عقدت أيمانكم وقد كان التحالف فيه أيمان والتدعي والتبني لم يكن فيهما أيمان فكان ذلك معقولا به أن التأويل الذي ذكره عبد الله بن عباس في هذه الآية أولى مما ذكره غيره في تأويلها والله نسأله التوفيق

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← الوهبي ← ابن أبي داود ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1619

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book