Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3886

3886 حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس أخبره عن زيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم " الآية إلى قوله " غافلون " فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت @ 25 @ على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار قال أبو جعفر وكان هذا الحديث منقطعا لأن مسلم بن يسار الجهني لم يلق عمر رضي الله عنه فنظرنا في الذي أخذه عنه عن عمر من هو

عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3886

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3887

3887 فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا محمد بن يزيد بن سنان قال حدثنا يزيد يعني أباه عن زيد بن أبي أنيسة عن @ 26 @ عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مسلم بن يسار الجهني عن نعيم بن ربيعة الأزدي قال مسلم سألت نعيم بن ربيعة عن هذه الآية " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم " الأعراف 172 فقال كنت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه رجل فسأله عنها فقال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله عز وجل آدم ثم ذكر بقية الحديث على نحو مما في حديث يونس قال أبو جعفر فوقفنا بذلك أن الذي أخذه عنه عن عمر رضي الله عنه هو نعيم بن ربيعة الأزدي فعاد هذا الحديث متصل الإسناد @ 27 @ غير أنا نحتاج إلى أن يكون الذي يصله ممن يصلح أن يقبل ما وصله به عن الذي قطعه فلم يكن يزيد بن سنان هذا ممن يحل في هذا المحل ولا ممن يصلح لنا قبول زيادته في الحديث على مالك بن أنس لجلالة مقدار مالك فيه ولتقصير يزيد هذا عنه في ذلك فالتمسناه من رواية غيره ممن يصلح لنا قبول زيادته على مالك فيه

نعيم بن ربيعة الأزدي ← مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ، ← عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← يَزِيدُ -يَعْنِي أَبَاهُ- ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ← فوجدنا أبا أمية قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3887

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3888

3888 فوجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا قال أخبرني محمد بن وهب بن أبي كريمة الجزري أبو المعافى قال حدثنا محمد بن سلمة الحراني قال حدثني زيد يعني ابن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مسلم بن يسار الجهني عن نعيم بن ربيعة قال كنت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجاءه رجل فسأله عن هذه الآية " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهروهم ذرياتهم " ثم ذكر مثل حديث أبي أمية عن محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه عن زيد سواء قال أبو جعفر فكان هذا مما يصلح لنا قبول زيادة من رواه عن مالك على ما رواه مالك عليه لأن أبا عبد الرحيم مقبول الرواية ثبت @ 28 @ عند أهل الحديث فجاز لنا بذلك إدخال هذا الحديث في الأحاديث المتصلة الأسانيد ثم رجعنا إلى طلب ما فيه من المراد بالآية المذكورة فيه فوجدنا فيه إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم إيانا ما كان من الله عز وجل من استخراجه ذرية آدم صلى الله عليه وسلم من ظهره وكان المذكور في هذه الآية بني آدم لا آدم نفسه فاستخرج الله عز وجل من ظهره ذريته ثم كان منه فيهم ما ذكر في هذا الحديث ثم أعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال للذين استخرجهم منه أولا خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون وأنه قال للذين استخرجهم من بعدهم من ظهره خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فعلمنا بذلك أن علم الله عز وجل قد تقدم في بني آدم من أهل السعادة ومن أهل الشقاء بما يكون منهم مما يسعدون به ومما يشقون به وأنهم يكونون إذا صاروا إلى الدنيا على ما تقدم في علمه أنهم يكونون عليه فيها وأنه يستعمل سعداءهم بعمل أهل الجنة حتى يدخلهم الجنة ثوابا لهم على أعمالهم وأنه يستعمل الأشقياء منهم بأعمال أهل النار حتى يدخلهم النار عقوبة لهم على أعمالهم ثم نظرنا هل روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بهذه الآية شيء غير المذكور في حديث عمر رضي الله عنه الذي رويناه

نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ ← مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ، ← عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← محمد بن وهب بن أبي كريمة الجزري أبو المعافى ← فوجدنا أحمد بن شعيب قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3888

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3889

3889 فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا الحسين بن محمد المروذي قال حدثنا جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخذ الله عز وجل الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرة ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا فقال " ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " الأعراف 173 @ 30 @ قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث من استخراج الله عز وجل ذرية آدم صلى الله عليه وسلم من صلبه مثل الذي في الحديث الأول وزيادة على ما في الحديث الأول وهو كلامه إياهم قبلا ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ثم ذكر بقية ما في الآية التي تلونا وكان ذلك غير مستنكر في لطيف قدرة الله عز وجل @ 31 @ وقد تأول آخرون هذه الآية ممن لم يقفوا على ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بها أن الله عز وجل ألهم ذرية آدم صلى الله عليه وسلم في خلقه إياهم المعرفة به التي هي موجودة في جميعهم أن لهم خالقا سواهم وأنهم عاجزون عن خلق أمثالهم وأن الخالق لهم هو بخلافهم لأنه القادر على أن خلقهم ولأنهم عاجزون عن مثل ذلك فيما سواهم حتى لا يستطيعون مع ذلك أن يقولوا خلافة وكان ذلك شهادة منهم على أنفسهم لله عز وجل أنه ربهم وحجة عليهم أن قالوا عند أخذه إياهم يوم القيامة بعذاب الأشقياء منهم على أعمالهم التي كانوا عملوها في الدنيا إنا كنا عن هذا غافلين أي عما يعاقبنا على ما عملنا أو على أن لم نقر لك بالربوبية وإذا كان عز وجل في الدنيا قد بعث إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه وبين لهم فيها ما تعبدهم به وما أمرهم به وما أراده منهم وما نهاهم عنه وحذرهم من العقوبة عليه إن عملوه وهذا تأويل لو لم نكن سمعناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما في الحديثين الأولين لاستحسناه من متأوليه إذ كانوا تأولوا الآية على ما هي محتملة له ولكن لما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مراد الله عز وجل الذي أراده بها كان ذلك هو الحجة الذي لا يجوز القول بخلافه ولا التأويل على ما سواه والله عز وجل نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ← فوجدنا أبا أمية قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3889

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book