حدثنا فهد ثنا أبو نعيم ثنا إسرائيل بن يونس عن زيد بن جبير عن أبي يزيد الضني عن ميمونة ابنة سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن عتق ولد الزنا فقال لا خير فيه نعلان يعان بهما أحب إلي من عتق ولد الزنا فكان معنى ما في هذا الحديث هو عندنا والله أعلم على عتق المتحقق بالزنا حتى صار بذلك منسوبا إليه ومجعولا ولدا له وفي ذلك مما يدخل فيما قد ذكرناه قبله فيما مضى من هذه الأبواب ويجوز @ 378 @ أن يقال ولد زنا لمن هذه سبيله كما يقال له ابن زنا وقد روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ما قد حدثنا الربيع بن سليمان بن داود ثنا حسان بن غالب ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه قال كان أبو هريرة يقول لأن أحمل بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق فرخ زنا وما قد حدثنا فهد ثنا أبو نعيم ثنا أبو جعفر يعني الرازي عن يحيى البكاء قال قيل لابن عمر يقولون في ولد الزنا شر الثلاثة فقال بل هو خير الثلاثة قد أعتق عمر عبيدا له من أولاد الزنا ولو كان خبيثا ما فعل فأما ما روينا عن أبي هريرة في هذا فعلى مثل ما رواه عن النبي عليه السلام من قوله فرخ الزنا شر الثلاثة وما روينا عن ابن عمر فيه على مثل ما روينا عن عائشة فيه فيما تقدم منا في هذا الكتاب وما في هذا الحديث عن عمر حجة لما حملنا تأويل حديث أبي هريرة عليه إذ كان ما كان من عمر بحضرة من سواه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكروا ذلك عليه ولم يخالفوه فيه فدل ذلك على متابعتهم إياه عليه وباللہ التوفیق۔
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 916
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
