Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3043 chevron_right


ما قد حدثنا علي بن الحسين أبو عبيد قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أطمارا فقال هل لك مال قلت نعم قال من أي المال قال من كل قد آتاني الله عز وجل من الشاء والإبل قال فلتر نعمة الله عز وجل وكرامته عليك ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تنتج إبلك وافية آذانها قال وهل تنتج إلا كذلك ولم يكن أسلم يومئذ قال فلعلك تأخذ موساك فتقطع آذان بعضها فتقول هذه بحر وتشق آذان أخر وتقول هذه صرم قال نعم قال فلا تفعل فإن ما آتاك الله عز وجل لك حل وإن موسى الله عز وجل أحد وساعد الله عز وجل أشد قال فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب هذا الرجل بما خاطبه به ولم يكن أسلم يومئذ فكان معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم له إذا آتاك الله مالا فلير عليك قد يحتمل أن يكون أراد بأن @ 47 @ يرى عليه ليكون ذلك مما يعلم أولياء الله عز وجل المؤمنون به أن لا مقدار للدنيا عند الله تعالى وأنها لو كانت عنده بخلاف ذلك لما أعطى منها مثل ذلك من يكفر به وليعلموا أنها ليست بدار جزاء وأنها لو كانت دار جزاء لكان من يؤمن به ويقر بتوحيده بذلك منه أولى وبه عليه منه أحرى وأن ما يجزيهم بتوحيدهم إياه وعبادتهم له إنما يؤتيهم إياه في دار غير الدار التي هم فيها وهي الآخرة ومن ذلك قوله عز وجل قوله تعالى ولولا أن يكون الناس أمة واحدة أي على دين واحد لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة إلى قوله وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين قال إن جزاءه للمتقين على تقواهم وعلى ما هم عليه له في الآخرة وكان قوله صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل وإذا آتاك الله مالا فلير عليك أي ليكون يعلم به ما آتاه الله عز وجل مما قد منع مثله غيره ممن هو على مثل ما هو عليه ومن سواه فيكون ذلك سببا لشكره إياه بما يجده منه من دخوله في الدين الذي دعاه إليه ومن تمسكه بما خلقه له لأنه عز وجل قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون @ 48 @ فإن فعل ذلك فقد أدى شكر النعمة التي أنعمها الله عليه وكان محمودا عند الله على ذلك وكان الله عز وجل حريا أن يزيده من تلك النعمة في الدنيا ويدخر له الجزاء على ذلك في الآخرة وإن قصر عن ذلك ولم يؤد إلى الله تعالى ما يجب له عليه فيه كان بذلك كافرا لنعمائه عليه مستحقا به العقوبة منه مع كفره به عز وجل واستحقاقه على ذلك العقوبة منه فيكون الذي يستحقه بكفره نعمه عليه عن عقوبته مضافا إلى عقوبته إياه على كفره وشركه به ويكون على ذلك أغلظ عقوبة وأشد عذابا في الآخرة ممن سواه من الكفار ممن لم يؤته الله عز وجل مثل تلك النعمة في الدنيا فهذا أحسن ما قدرنا عليه من تأويل هذا الحديث والله عز وجل أعلم بالحقيقة فيه ما هي وإياه نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3043

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • أبي الأحوص الجشمي
  • أَبِي إِسْحَاقَ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • الحسن بن أبي الربيع الجرجاني
  • علي بن الحسين أبو عبيد
  • ما قد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books