شرح مشكل الآثار الطحاوي #3260
وأجاز لنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد في المكامعة هي أن يضاجع الرجل الرجل في ثوب واحد وأخذ من الكميع وهو الضجيع قال ومنه قيل لزوج المرأة هو كميعها قال أبو عبيد في هذه الإجازة وقد روي هذا الحديث من حديث الليث فذكر ما حدثه أبو النضر عن الليث بن سعد عن عياش بن عباس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المكاعمة قال أبو عبيد والمكاعمة أن يلثم الرجل صاحبه أخذ من كعام البعير وهو أن يشد فمه إذا هاج يقال كعمته أكعمه كعما فهو مكعوم وكذلك كل مشدود الفم فهو مكعوم قال ذو الرمة بين الرجا والرجا من جنب واصبة بهماء خابطها بالخوف مكعوم @ 307 @ يقول قد سد الخوف فمه فمنعه من الكلام فجعل النبي صلى الله عليه وسلم اللثام حين يلثمه بمنزلة ذلك الكعام وأما قوله المكامعة فهو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد أخذ من الكميع والكميع هو الضجيع قال أوس بن حجر وهبت الشمأل البليل وإذ بات كميع الفتاة ملتفعا وأما ما في هذا الحديث من الوشر فإن عليا أجاز لنا عن أبي عبيد قال هي التي تبشر أسنانها حتى تفلجها وتحددها وأما الوشم ففي اليد وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها @ 308 @ ومعصمها بإبرة أو مسلة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل فيخضر بذلك وأما بقية ما في هذا الحديث فقد مضى منه في الباب الذي قبل هذا الباب ما قد مضى منه فيه غير النهي عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان فإنا أخرناه لنجعله في باب مما بعد من أبواب كتابنا هذا إن شاء الله تعالى والله عز وجل نسأله التوفيق
أبي عبيد في المكامعة هي ← وأجاز لنا علي بن عبد العزيز
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3260
