حدثنا يونس أخبرني أنس بن عياض الليثي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال لما نزلت هذه الآية إنك ميت وإنهم ميتون إلى قوله تختصمون قال الزبير يا رسول الله أيكرر علينا ما كان في الدنيا مع خواص الذنوب قال نعم حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه حدثنا أبو أمية حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال نزلت هذه الآية وما نعلم في أي شيء نزلت @ 124 @ ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال قائل من نخاصم وليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة فمن نخاصم حتى وقعت الفتنة فقال ابن عمر هذا ما وعدنا ربنا نختصم فيه قال أبو جعفر فتوهم متوهم أن ما في هذين الحديثين قد أوجب تضادا لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي كان فيه نزول هذا الآية فتأملنا ذلك فوجدناه بحمد الله ونعمته خاليا من ذلك لأن حديث ابن عمر منهما إنما فيه ما كان من قولهم عند نزول الآية وما تبين به عند حدوث الفتنة أنه المراد فيها وكان ذلك تأويلا منه لا حكاية منه إياه سماعا من رسول الله عليه السلام وكان ما في حديث الزبير جوابا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه لما سأله عما ذكر من سؤاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سأله إياه عنه في حديثه وجواب رسول الله عليه السلام عنه بما أجابه به ولم يضاده غيره مما في حديث ابن عمر ولا مما سواه فيما علمناه والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 132
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
