Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2181

حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال ثنا حجاج بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي جحيفة عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصاب ذنبا في الدنيا فعوقب به فالله عز وجل أكرم من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستر الله عز وجل عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه

عَلِيٍّ، ← أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِيهِ ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← حجاج بن محمد ← عبد الملك بن مروان الرقي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2181

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2182

حدثنا الحسين بن غليب قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة @ 425 @ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ألا أحدثكم حديثا حق على كل مسلم أن يوعيه فقلنا ألا ت حدثنا به فحدثناه أول النهار فنسيناه آخر النهار فرجعنا إليه فقلنا الحديث الذي ذكرت أنه حق على كل مسلم أن يوعيه فقد نسيناه فأعده فقال ما من مسلم يذنب ذنبا فيؤاخذه الله به في الدنيا فيعاقبه في الآخرة إلا كان الله عز وجل أعظم وأكرم أن يعود في عقوبته يوم القيامة وما من عبد مسلم يذنب ذنبا فيعفو الله عز وجل عنه إلا كان الله عز وجل أحلم وأكرم من أن يعود فيه يوم القيامة ثم قرأ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير @ 426 @ قال أبو جعفر وفي هذا الحديث ما قد دل على أن عليا رضي الله عنه لم يقل ما فيه استنباطا ولكن قاله توقيفا فيلحق بذلك بالحديث الذي قبله فقال قائل وكيف يجوز أن تضيفوا إلى الله عز وجل العفو عن ذنب في الدنيا ثم تضيفوا إليه عز وجل أن تركه العقوبة عليه في الآخرة كرم منه وهو قد عفا عنه في الدنيا ولا يجوز أن يعفو عنه في الدنيا ثم يعاقب عليه في الآخرة وإذا كان ذلك كذلك لم يكن تركه العقوبة عليه في الآخرة كرما لأن الكرم إنما هو ترك الكريم فعل ما له أن يفعله فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد يحتمل أن يكون للعباد ذنوب يستحقون من الله عز وجل العقوبة في الدنيا والعقوبة في الآخرة جميعا كمثل ما قال عز وجل في آية المحاربين إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم فتكون تلك العقوبة الدنيوية إذا أقيمت على المذنبين لم تعد عليهم في الآخرة وكانت عليهم في الآخرة عقوبات أخر سواها ويكون الله عز وجل إذا ستر عليهم في الدنيا تلك الذنوب وعفا لهم عنها بتركه أخذهم بالعقوبات الدنيوية عليهم فيها لم يسقط بذلك عنهم العقوبات الأخروية عليهم فيها وكانت أمورهم إليه عز وجل إن شاء عذبهم عليها وإن شاء عفا لهم عنها ومثل ذلك ما قد رواه عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← اِسْحَاقُ بْنُ یُوسُفَ الْاَزْرَقَ ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← الحسين بن غليب

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2182

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2183

كما حدثنا يونس قال ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال لنا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا وقرأ عليهم الآية ومن وفى منكم فأجره على الله عز وجل ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستر الله عز وجل عليه فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2183

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2184

وكما قد حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال ثنا الفريابي عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ علينا رسول الله @ 428 @ صلى الله عليه وسلم شيئا كما أخذ على النساء في القرآن يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين الآية فمن أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارته ومن أخر عنه فأمره إلى الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه قال أبو جعفر فالعقوبة التي يعاقب بها الله عز وجل على ذلك في الآخرة والعفو عنها على ما شاء عز وجل أن يجري أمورهم عليه على مثل ما في حديث علي الذي رويناه وما يقيمه عليهم عز وجل في الآخرة هو خلاف ما أقامه عليهم في الدنيا إن كان أقامه عليهم فيها وخلاف ما قد عفا لهم عنه في الدنيا إن كان عفا لهم عنه في الدنيا على ما كان منه عز وجل في ذلك من عفو أو من ستر ومن عقوبة ومما يدخل في هذا الباب أيضا ما قد روي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← الثَّوْرِيُّ ← الْفِرْیَابِیُّ ← عبد الملك بن مروان الرقي ← وكما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2184

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2185

كما قد حدثنا علي بن معبد قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا همام وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو الوليد هشام بن @ 429 @ عبد الملك الطيالسي قال ثنا همام قال سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثنا شيبة الخضري أنه شهد عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة أشهد عليهم والرابعة لو شهدت رجوت أن لا آثم لا يجعل الله عز وجل من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهام الإسلام الصوم والصلاة والصدقة ولا يتولى الله عز وجل رجل في الدنيا إلا فيوليه في الآخرة غيره ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة والرابعة لا يستر الله عز وجل على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة قال أبو جعفر وذكر أبو عبيد في كتابه في النسب في أنساب @ 430 @ بني محارب بن خصفة فقال ومنهم مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة ومالك هذا هو الخضر لأن مالكا كان آدم فبذلك قيل لولده الخضر قال أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث من قوله والرابعة لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة وهو ما يجب أن يكون العباد من حسن ظنونهم بربهم عز وجل فيما يتولاه من أمورهم في الآخرة لأنه أهل التقوى وأهل المغفرة فيكون المرجو منه فيما ستر عليهم في الدنيا مما لم يخرجوا به عن الإسلام أن يكون لا يؤاخذهم به في الآخرة وفي حديث عبادة حرف يجب أن يوقف عليه وهو قوله فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ليس ذلك على من أصاب شيئا من كل ما فيه لأن فيه مبايعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما في الآية المأخوذة على النساء وهي قوله تعالى يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف @ 431 @ فكان قوله صلى الله عليه وسلم ما في حديث عبادة من الكفارة ومن الستر الذي قد يجوز أن يكون معه العفو إنما يرجع على ما سوى الشرك لأن الله تعالى قال إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والله عز وجل نسأله التوفيق

شيبة الخضري ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← همام وكما ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2185

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book