وكما قد حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال ثنا الفريابي عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ علينا رسول الله @ 428 @ صلى الله عليه وسلم شيئا كما أخذ على النساء في القرآن يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين الآية فمن أصاب منكم حدا فعجلت له عقوبته فهو كفارته ومن أخر عنه فأمره إلى الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه قال أبو جعفر فالعقوبة التي يعاقب بها الله عز وجل على ذلك في الآخرة والعفو عنها على ما شاء عز وجل أن يجري أمورهم عليه على مثل ما في حديث علي الذي رويناه وما يقيمه عليهم عز وجل في الآخرة هو خلاف ما أقامه عليهم في الدنيا إن كان أقامه عليهم فيها وخلاف ما قد عفا لهم عنه في الدنيا إن كان عفا لهم عنه في الدنيا على ما كان منه عز وجل في ذلك من عفو أو من ستر ومن عقوبة ومما يدخل في هذا الباب أيضا ما قد روي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2184
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
