Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1816

حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي الذهلي قال ثنا محمد بن الصباح قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني الحجاج بن أبي عثمان قال حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال إياي حدث أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تخرجون مع راعينا في إبله تصيبون من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا النعم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهم فأدركوا فجيء بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا

إياي حدث أنس ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَبَى عُثْمَانَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي الذهلي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1816

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1817

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عمرو بن عون الواسطي قال حدثنا هشيم عن حميد الطويل وعبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم ثم ذكر بقية الحديث

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، ← هُشَيْمٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1817

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1818

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا أبو غسان قال ثنا زهير بن معاوية قال ثنا سماك بن حرب عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من حي من أحياء العرب فأسلموا وبايعوه فوقع الموم وهو البرسام فقالوا يا رسول الله هذا الوجع قد وقع فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل وكنا فيها قال نعم اخرجوا فكونوا فيها فخرجوا فقتلوا أحد الراعيين وذهبوا بالإبل قال وجاء الآخر وقد جرح فقال قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين فأرسل إليهم وبعث معهم قائفا فقص آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أبو غسان، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1818

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1819

حدثنا يحيى بن عثمان قال ثنا سعيد بن أسد بن موسى قال ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن الحسن قال دعا الحجاج بن يوسف أنس بن مالك فقال له ما أعظم عقوبة عاقب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذين قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ولم يحسمهم وألقاهم بالحرة ولم يطعمهم ولم يسقهم حتى ماتوا قال أبو جعفر فكان ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قتلا لهم القتل المذكور في الآية التي أنزلت فيهم بما قد تقدمت تلاوتنا لها في هذا الباب فاستدل بعض الناس بذلك لما كان أبو حنيفة رحمه الله يقوله في المحاربين إذا أخذوا الأموال وقتلوا إن الإمام فيهم بالخيار إن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف كما يفعل ذلك بهم لو أخذوا المال ولم يقتلوا وإن شاء قتلهم عقوبة للقتل الذي كان @ 69 @ منهم مما قد خالفه في ذلك أبو يوسف فقال لا سبيل له إلى قطع أيديهم وأرجلهم وإنما سبيله عليهم قتلهم لا ما سوى ذلك وكان هذا القول عندنا أولى مما قاله أبو حنيفة في هذا المعنى لأن الذي إلى الإمام في الحدود إقامتها وليس إليه تركها ولما كان له عنده في هذا المعنى ترك قطع الأيدي والأرجل والاكتفاء بالقتل الواجب عليه إقامته فيهم عقلنا بذلك أن ما له تركه ليس من الحدود وإنما عليه إقامته منها فليس له مجاوزته إلى غيره وكان من حجتنا لمن احتج لأبي حنيفة رحمه الله بما ذكرنا على مخالفته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منه ما كان منه في أولئك القوم الذي كان منه فيهم ما كان قبل نهي الله تعالى إياه عن المثلة لمن حل له قتله فكان له حينئذ أن يقتل من حل له قتله بقطع الأيدي والأرجل وترك حسمها ومنع أهلها حل له في أولئك القوم من الطعام والشراب حتى يموتوا بذلك ففعل ذلك بهؤلاء قتل منه لهم به لا لأنه حد كان عليهم في أيديهم وأرجلهم ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم قد سمل أعينهم إرادة منه به قتلهم لا ما سوى ذلك من حد عليهم فيما دون أنفسهم يكون عليهم في أعضائهم ثم منع من مثل ذلك بنهيه صلى الله عليه وسلم عن المثلة

دعا الحجاج بن يوسف أنس بن مالك ← الْحَسَنُ، ← ابْنِ شَوْذَبٍ ← ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، ← يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1819

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1820

كما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عمرو بن عون قال أخبرنا هشيم عن منصور عن الحسن عن عمران بن الحصين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيأمرنا @ 70 @ بالصدقة وينهانا عن المثلة

عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَیْنِ ← الْحَسَنُ، ← مَنْصُورٌ، ← هُشَيْمٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1820

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1821

وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عمرو بن عون قال ثنا هشيم عن حميد عن الحسن قال ثنا سمرة بن جندب قال قل ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمرنا فيها بالصدقة ونهانا فيها عن المثلة

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← الْحَسَنُ، ← حُمَيْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1821

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1822

وكما حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا يزيد بن إبراهيم قال ثنا الحسن قال قال سمرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما قام فينا يخطب إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة @ 71 @ قال أبو جعفر فكان ذلك نسخا للمثلة وعاد القتل الواجب بمثل ما كان في أولئك القوم مباحا استعماله بالآية التي أنزلت فيهم منسوخا منه المثلة المستعملة كانت في ذلك وقد روى بعض الناس حديثا فيه من كلام أنس بن مالك حرف زائد على جميع ما في هذه الأحاديث التي قد رويناها في هذا الباب وهو

الْحَسَنُ، ← يزيد بن إبراهيم ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1822

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1823

ما قد حدثنا أحمد بن شعيب قال أنا الفضل بن سهل قال ثنا يحيى بن غيلان ثقة مأمون قال ثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إنما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث من قول أنس ما قد ذكرناه @ 72 @ فيه عنه وهذا الحديث عندنا منكر لأن فيما قد تقدمت روايتنا له في هذا الباب أن أحد راعيي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان في تلك الإبل لما جاءه قال قد قتلوا صاحبي وفي ذلك ما ينفي أن يكون كان مسمول العين ولا اختلاف بين أهل العلم فيما يقام على من كان منه مثل الذي كان من أولئك القوم إنه حد الله عز وجل للمحاربة التي كانت لا حق للذين حوربوا بها وأن الذين حوربوا بها لو عفا أولياؤهم عما كان أتى إلى أصحابهم أن عفوهم باطل وفي ذلك ما يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فعل في أولئك القوم ما قد فعل قصاصا بما فعلوا وأنه إنما كان فعله بهم لما أوجبته عليهم المحاربة لا لما سواه ولا اختلاف بين أهل العلم علمناه في المحاربين لو قطعوا الآذان والأيدي والأرجل حتى لم يبقوا لمن حارب أذنا ولا يدا ولا رجلا أنه لا يفعل بهم مثل ذلك وأنه يقتصر بهم على ما في الآية التي أنزلها الله عز وجل في المحاربة التي قد تقدمت تلاوتنا لها في هذا الباب وفيما ذكرنا من ذلك ما قد دل على فساد هذا الحديث الذي روينا وبالله التوفيق

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَی بْنُ غَيْلَانَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1823

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1824

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح وحدثنا الربيع بن سليمان الجيزي قال ثنا حجاج بن رشدين قال حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في الذين سرقوا لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قال قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجهم إلى لقاحه فقتلوا راعيها واستاقوها إلى أرض الشرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عطش من عطش آل محمد في هذه الليلة ثم بعث في طلبهم فأخذوا فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم @ 74 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ما قد دل على أن اللقاح المفعول فيها ذلك الفعل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الصدقة لأن الصدقة كانت حراما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى سائر بني هاشم وفي آله الذين دعا الله عز وجل أن يعطش من عطشهم بيانه ففي ذلك ما قد دل على أن الإبل كانت له لا من الصدقة فإن قال قائل أفيجوز للأئمة بعده أن يقيموا العقوبات في مثل هذا على من فعلها في أموالهم كما يقيمونها على من فعلها في غير أموالهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن للرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المعنى خلاف الأئمة بعده وأن له أن يقيم مثل هذا على من فعله في ماله كما يقيمه على مثل من فعله في مال من سواه لأن ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم فبأمر الله عز وجل كان يفعله فالحاكم به على من يفعل به الله عز وجل والقائم به بأمره هو رسول الله عليهم الصلاة والسلام فإليه أن يفعل ذلك بالبينات والإقرارات جميعا وأما من سواه من الأئمة بعده فبخلاف ذلك في البينات وليس لهم أن يسمعوا بينة لإقامة عقوبة على من فعل في أموالهم ما يوجب تلك العقوبة لأنهم لا يصلح لهم أن يحكموا بتلك الأموال لأنفسهم على من هي في يده ممن يدعيها لنفسه دونهم ولهم أن يحكموا في ذلك بالإقرار على منتهكي ذلك في أموالهم ممن هو مقر بما انتهكه من ذلك وبوجوب العقوبة عليه فيه وتملكهم لتلك الأموال دونه ومثل ذلك ما كان من أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الأطلس الذي @ 75 @ كان منه في بيت أسماء زوجته ما كان كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رجلا مولدا أطلس من أهل مكة كان يخدم أبا بكر في خلافته فلطف به حتى بعث أبو بكر رضي الله عنه مصدقا فبعثه معه وأوصاه به فلبث قريبا من شهر ثم جاء يوضع بعيره قد قطعه المصدق فلما رآه أبو بكر قال ويلك ما لك قال يا أبا بكر وجدني خنت فريضة فقطع فيها يدي قال أبو بكر رضي الله عنه قاتل الله هذا الذي قطع يدك في فريضة خنتها والله إني لأراه يخون أكثر من ثلاثين فريضة والذي نفسي بيده لئن كنت صادقا لأقيدنك منه فمكث عند أبي بكر بمنزلته التي كان بها يقوم فيصلي من الليل فيتعار أبو بكر عن فراشه فإذا سمع قراءته فاضت عيناه وقال قاتل الله الذي قطع يد هذا @ 76 @ قالت فبينا نحن على ذلك طرقت أسماء بنت عميس فسرق بيتها فلما صلى أبو بكر رضي الله عنه صلاة الفجر قام في الناس فقال إن الحي قد طرقوا الليلة فسرقوا فانفضوا لابتغاء متاعهم قالت فاستأذن علينا ذلك الأقطع وأنا جالسة في حجال فقال يا أبا بكر سرقتم الليلة قال نعم قال فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء فقال اللهم عين علي سارق أبي بكر قالت فوالله فما ارتفع النهار حتى أخذت السرقة من بيته فأتى به أبو بكر فقال له ويحك والله ما أنت بالله بعالم اذهبوا به فاقطعوه قال أبو جعفر فقال قائل ففي هذا الحديث قطع أبي بكر إياه لا بإقرار كان منه بالسرقة فذلك دليل على أن ذلك كان منه ببينة سمعها وهذا بخلاف ما ذهبت إليه أنت فكان جوابنا له بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي في الحديث من وجود الشيء المسروق في منزله دليل على أنه كان أقر مع ذلك بسرقته إياه وإن لم ينقل ذلك إلينا من روى الحديث وقد وجدنا ذلك منصوصا مذكورا في حديث ليس بدون ذلك الحديث وهو ما قد حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره @ 77 @ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه فكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلي عند صائغ زعم أن الأقطع جاءه به فاعترف به الأقطع أو شهد عليه به فأمر به فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته فقال هذا القائل ففي هذا الحديث الشك فيما كان قطع به من @ 78 @ اعتراف أو شهادة عليه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه إن ذلك الشك إنما كان من بعض رواة الحديث وليس فيه تحقيق أن ذلك كان ببينة شهدت عليه فوجب بذلك طلب الحقيقة في ذلك ما هي فوجدنا ابن أبي مريم قد حدثنا قال حدثنا الفريابي قال ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم أن رجلا نزل بأبي بكر مقطوع اليد والرجل فقال من قطعك قال أمير اليمن فقال أبو بكر لئن قدرت عليه فجعل يصلي بالليل فقال أبو بكر ما ليلك بليل سارق ففقدوا لأسماء حليا فجعل يدعو على من أخذه وقال أهل بيت صالحون قال فوجدوه عند صائغ فأشار به فاعترف فأراد أبو بكر أن يقطع رجله فأبوا عليه وقالوا قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن اليد بعد الرجل فقطع يده فقال أبو بكر لغرته بالله أشد علي من سرقته @ 79 @ فعقلنا بذلك أن الحقيقة كانت بالحجة التي أقيم بها على ذلك السارق ما أقيم عليه هي إقراره لا ببينة شهدت عليه بذلك ووقفنا بذلك على أن الشك الذي في الحديث الأول كان من دون عبد الرحمن بن القاسم وأنه كان من مالك وأن الذي كان من الثوري في ذلك حفظ الحقيقة فيه فكان به أولى من غيره وفيما ذكرنا من ذلك ما قد يوجب به أن للإمام سوى النبي صلى الله عليه وسلم إقامة العقوبات على منتهكي الحرمات من مال المقرين بذلك كما يقيمها على منتهكها من مال غيره فقال هذا القائل ففي هذا الحديث أن الحلي المسروق فيه إنما هو لأسماء لا لأبي بكر فليس في ذلك ما يدفع أن يكون لأبي بكر في ذلك إقامة العقوبة بالبينة الشاهدة عنده على استحقاق ذلك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن ذلك الشيء وإن لم يكن كان لأبي بكر رضي الله عنه فقد كان لزوجته وليس للرجل أن يشهد في مال زوجته به لها كما لا يشهد في مال نفسه به لنفسه والدليل على ذلك قول عمر رضي الله عنه لعبد الله بن عمرو بن الحضرمي لما جاءه بغلامه فقال إن هذا سرق شيئا ذكره لامرأتي فقال له عمر لا قطع عليه غلامكم سرق مالكم حدثناه يونس قال حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي @ 80 @ فأخبر عمر رضي الله عنه أن السارق من مال زوجته ممن لا يقطع لو سرق ذلك من ماله إذا كان مملوكا له لا قطع عليه فيه إذا سرق من مال زوجته ففي ذلك ما دل أن ما ليس للإمام أن يفعله بالمنتهك الحرمات في ماله ليس له فعل مثله بمنتهكي الحرمات في مال زوجته والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1825

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس حدثه عن يحيى بن سعيد قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد

عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1825

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1826

وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال ثنا عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث ومالك بن أنس أن يحيى بن سعيد الأنصاري حدثهما أن أبا الحباب سعيد بن يسار حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت بقرية تأكل القرى يقال لها يثرب هي المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير الخبث إلا أن مالكا قال قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 82 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فوجدنا قوله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية على معنى أمرت بالهجرة إلى قرية ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى بمعنى قوله يأكل أهلها القرى كما قال الله عز وجل وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون بمعنى وضرب الله مثلا قرية كان أهلها آمنين مطمئنين وكان ذكر القرية في هذا كناية عن أهلها وأهلها المرادون بما ذكر فيها لا هي والدليل على ذلك قوله عز وجل بما كانوا يصنعون والقرية لا صنع لها وقوله تعالى فكفرت بأنعم الله والقرية لا كفر لها وقوله تعالى فأذاقها الله لباس الجوع والخوف والقرية لا تذاق من ذلك شيئا وقوله عز وجل ولقد جاءهم رسول منهم فدل ذلك أن ما قبل هذا من قوله مراد به أهل القرية لا القرية كقوله عز وجل واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها بمعنى واسأل أهل القرية التي كنا فيها واسأل أهل العير التي أقبلنا فيها ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى بمعنى قوله تفتح القرى أي يفتح أهلها القرى ووجدنا قوله صلى الله عليه وسلم تأكل بمعنى تقدر كقول الله عز وجل إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ليس يعني بذلك آكليها دون محتجبيها عن اليتامى لا بأكل لها وكقول الله عز وجل ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا بمعنى قوله تغلبوا عليها إسرافا على أنفسكم وبدارا أن يكبروا فيقيمون عليكم الحجة فيها @ 83 @ فينتزعونها منكم لأنفسهم فكان الأكل فيما ذكرنا يراد به الغلبة على الشيء لأن كل آكل لشيء غالب عليه فمثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم تأكل القرى يعني أهلها هو بمعنى تقدر على أهل القرى بافتتاح أهلها تلك القرى وغلبتهم عليها وعلى أهلها وقد كان ذلك منهم رضوان الله عليهم حتى أظهر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على الدين كله وقد كان مالك بن أنس يفسر تأكل القرى بمثل ما فسرناه به كما حدثنا يونس قال قال لنا ابن وهب سمعت مالكا يقول في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم تأكل القرى قال تفتح القرى فهذا موافق لما قد ذكرناه في ذلك من التأويل الذي تأولنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عليه والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1826

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1827

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن رافع بن خديج أنه كان هو وزيد بن ثابت عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فقال مروان لرافع في أي شيء أنزلت هذه الآية لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا الآية قال رافع نزلت في ناس من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سفر تخلفوا عنه فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتذروا وقالوا ما حبسنا عنكم إلا السقم والشغل ولوددنا أنا كنا معكم فأنزل الله تعالى هذه الآية فيهم فكأن مروان أنكر ذلك فقال ما هذا فجزع رافع من ذلك وقال @ 85 @ أنشدك الله هل تعلم ما أقول فقال زيد نعم فلما خرجا من عند مروان فقال له زيد وهو يمزح معه أما تحمدني كما شهدت لك فقال رافع وأين هذا من هذا أحمدك أن تشهد بالحق فقال زيد نعم قد حمد الله عز وجل على الحق أهله

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1827

Previous
202122
Next

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1824

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book