Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1819 chevron_right


حدثنا يحيى بن عثمان قال ثنا سعيد بن أسد بن موسى قال ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن الحسن قال دعا الحجاج بن يوسف أنس بن مالك فقال له ما أعظم عقوبة عاقب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذين قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ولم يحسمهم وألقاهم بالحرة ولم يطعمهم ولم يسقهم حتى ماتوا قال أبو جعفر فكان ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قتلا لهم القتل المذكور في الآية التي أنزلت فيهم بما قد تقدمت تلاوتنا لها في هذا الباب فاستدل بعض الناس بذلك لما كان أبو حنيفة رحمه الله يقوله في المحاربين إذا أخذوا الأموال وقتلوا إن الإمام فيهم بالخيار إن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف كما يفعل ذلك بهم لو أخذوا المال ولم يقتلوا وإن شاء قتلهم عقوبة للقتل الذي كان @ 69 @ منهم مما قد خالفه في ذلك أبو يوسف فقال لا سبيل له إلى قطع أيديهم وأرجلهم وإنما سبيله عليهم قتلهم لا ما سوى ذلك وكان هذا القول عندنا أولى مما قاله أبو حنيفة في هذا المعنى لأن الذي إلى الإمام في الحدود إقامتها وليس إليه تركها ولما كان له عنده في هذا المعنى ترك قطع الأيدي والأرجل والاكتفاء بالقتل الواجب عليه إقامته فيهم عقلنا بذلك أن ما له تركه ليس من الحدود وإنما عليه إقامته منها فليس له مجاوزته إلى غيره وكان من حجتنا لمن احتج لأبي حنيفة رحمه الله بما ذكرنا على مخالفته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منه ما كان منه في أولئك القوم الذي كان منه فيهم ما كان قبل نهي الله تعالى إياه عن المثلة لمن حل له قتله فكان له حينئذ أن يقتل من حل له قتله بقطع الأيدي والأرجل وترك حسمها ومنع أهلها حل له في أولئك القوم من الطعام والشراب حتى يموتوا بذلك ففعل ذلك بهؤلاء قتل منه لهم به لا لأنه حد كان عليهم في أيديهم وأرجلهم ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم قد سمل أعينهم إرادة منه به قتلهم لا ما سوى ذلك من حد عليهم فيما دون أنفسهم يكون عليهم في أعضائهم ثم منع من مثل ذلك بنهيه صلى الله عليه وسلم عن المثلة

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1819

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • دعا الحجاج بن يوسف أنس بن مالك
  • الْحَسَنُ،
  • ابْنِ شَوْذَبٍ
  • ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ،
  • سَعِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى،
  • يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books