Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #15756

87 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة Y في تسكية من شهد العقبة من الانصار ثم من بني سلمة كعب بن مالك بن أبي القين بن كعب بن سواد

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15756

المعجم الکبیر للطبرانی #15757

88 - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الاصبهاني ثنا محمد بن إسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب Y في تسمية من شهد العقبة من الانصار ثم من بني سلمة كعب بن مالك

ابْنِ شِهَابٍ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اِسْحَاقَ الْمُسَیَّبِیُّ ← الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15757

المعجم الکبیر للطبرانی #15758

89 - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن كعب بن مالك الانصاري قال Y عهدي بنبيكم صلى الله عليه و سلم قبل وفاته لخمس ليال فسمعته يقول : ( لم يكن من بني إلا وله خليل في أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة وإن الله عز و جل اتخذ صاحبكم خليلا ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك اللهم هل بلغت ) ثلاث مرات ثم قال : ( اللهم اشهد ) ثلاث مرات ثم أغمي عليه هنية ثم قال : ( الله الله فيما ملكت أيمانكم اشبعوا بطونهم والبسوا ظهورهم ولينوا القول لهم

كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15758

المعجم الکبیر للطبرانی #15759

90 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني ابن كعب بن مالك عن أبيه قال Y لم أتخلف عن النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدرا ولم يعتب النبي صلى الله عليه و سلم أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش مغوثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد كما قال الله تعالى ولعمري أن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافينا على الاسلام ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها حتى كانت تبوك وهي آخر غزوة غزاها وآذن النبي صلى الله عليه و سلم الناس بالرحيل فأراد أن يتأبوا أهبة غزوتهم وذلك حين طاب الظلال وطابت الثمار وكان قلما أراد غزوة إلا وارى خبرها وكان يقول : الحرب خدعة فأراد النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك أن يتأهب الناس أهبة وأنا أيسر ما كنت قد جمعت راحلتين وأنا أقدر شيء في نفسي على الجهاد وخفة الحاذ وأنا في ذلك أصفو إلى الظلال وطيب الثمار فلم أزل كذلك حتى قام النبي صلى الله عليه و سلم غاديا بالغداة وذلك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج يوم الخميس فأصبح غاديا فقلت أنطلق غدا إلى السوق فأشتري جهازي ثم الحق بهم فانطلقت إلى السوق من الغد فعسر علي بعض شأني فرجعت فقلت أرجع غدا إن شاء الله فلم أزل كذلك حتى التبس بي الذنب وتخلفت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلت أمشي في الاسواق وأطوف بالمدنية فيحزنني أني لا أرى أحدا إلا جل تخلف مغموص عليه في النفاق وكان ليس أحد تخلف إلا رأى أن ذلك سيخفى له وكان الناس كثير [ أ ] لا يجمعهم ديوان وكان جميع من تخلف عن النبي صلى الله عليه و سلم بضعة وثمانين رجلا ولم يذكرني النبي صلى الله عليه و سلم حتى بلغ تبوكا فلما بلغ تبوكا قال : ( ما فعل كعب بن مالك ؟ قال رجل من قومي : خلفه يا نبي الله برداه والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلت : والله يا نبي الله ما نعلم إلا خيرا فبينما هم كذلك إذا هم برجل يزول به السراب فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( كن أبا خيثمة ) فإذا هو أبو خيثمة فلما قضى النبي صلى الله عليه و سلم غزوة تبوك وقفل ودنا من المدينة جعلت أتذكر بماذا أخرج من سخط النبي صلى الله عليه و سلم واستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي حتى إذا قيل النبي صلى الله عليه و سلم مصبحكم غدا بالغداة زاح عني الباطل وعرفت أني لا أنجو إلا بالصدق فدخل النبي صلى الله عليه و سلم ضحى فصلى في المسجد ركعتين وكان إذا جاء من سفر فعل ذلك أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فجعل ياتيه من تخلف فيحلفون له ويعتذرون إليه فيستغفر لهم ويقبل علانيتهم ويكل أسرارهم إلى الله فدخلت المسجد فإذا هو جالس فلما رآني تبسم تبسم الغضب فجئت فجلست بين يديه فقال : : ( ألم تكن ابتعت ظهرك ؟ ) فقلت بلى يا نبي الله قال : ( فما خلفك ؟ ) قلت والله لو بين أيدي أحد من الناس غيرك جلست خرجت من سخطة علي بعذر ولقد أوتيت جدلا ولكن قد علمت يا نبي الله إني أن اخبرتك اليوم بقول تجد علي فيه وهو حق فإني أرجو عقبى الله وإن حدثتك اليوم حديثا ترضى عني فيه وهو كذب أوشك الله أن يطلعك علي والله يا نبي الله ما كنت قط أيسر ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عنك قال : أما هذا فقد صدقكم الحديث قم حتى يقضي الله فيك فقمت فثار على أثري ناس من قومي يؤنبوني فقالوا : والله ما نعلمك أذنبت ذنبا قط قبل هذا فهلا اعتذرت إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم بعذر يرضى عنك وكان استغفار رسول الله صلى الله عليه و سلم سيأتي من وراء ذلك ولم تقف نفسك موقفا لا تدري ما يقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنبوني حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي فقلت : هل قال هذا القول أحد غيري ؟ قالوا : نعم قاله هلال بن أمية و مرارة بن ربيعة فذكروا رجلين صالحين قد شهدا بدرا لي فيما أسوة فقلت : والله لا أرجع إليه في هذا أبدا ولا أكذب نفسي قال : ونهى النبي صلى الله عليه و سلم عن كلامنا أيها الثلاثة قال : فجعلت أخرج إلى السوق فلا يكلمني أحد وتنكر [ لنا ] الناس حتى ما هم بالذين نعرف وتنكرت لنا الحيطان حتى ما هي بالحيطان التي نعرف وتنكرت لنا الأرض حتى ما هي بالأرض التي نعرف وكنت أقوى أصحابي فكنت أخرج فأطوف في السوق وآتي المسجد فأدخل وآتي النبي صلى الله عليه و سلم فاسلم عليه فأقول هل حرك شفتيه بالسلام فإذا قمت أصلي إلى سارية فأقبلت قبل صلاتي نظر إلي بمؤخر عينيه وإذا نظرت إليه أعرض عني قال : واستكان صاحباي فجعلا يبكيان الليل والنهار لا يطلعان رؤسهما فبينما أنا أطوف في السوق إذا رجل نصراني جاء بطعام له يبيعه يقول : من يدلني على كعب بن مالك ؟ فطفق الناس يشيرون له إلي وأتاني بصحيفة من ملك غسان فإذا فيها أما بعد فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ولست بدار مضيعة ولا هوان فالحق بنا نواسك فقلت هذا أيضا من البلاء والشر فسجرت لها التنور وأحرقتها فيه فلما مضت أربعون ليلة إذا رسول من النبي صلى الله عليه و سلم قد أتاني فقال : ( اعتزل امرأتك ) فقلت أطلقها ؟ قال : لا ولكن لا تقربها فجاءت امرأة هلال بن أمية فقالت : يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ كبير ضعيف فهل تأذن لي أن أخدمه ؟ قال : ( نعم ولكن لا يقربنك ) قالت : يا نبي الله والله ما به من حركة لشيء ما زال متكئا يبكي الليل والنهار منذ كان من امره ما كان قال كعب : فلما طال علي البلاء اقتحمت على أبي قتادة حائطه وهو ابن عمي فسلمت عليه فلم يرد علي فقلت أنشدك الله يا أبا قتادة هل تعلم أني أحب الله ورسوله ؟ فسكت ثم قلت أيضا أنشدك الله يا أبا قتادة أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟ قال : الله ورسوله أعلم فلم أملك نفسي أن بكيت ثم اقتحمت الحائط خارجا حتى إذا مضت خمسون ليلة من حين نهى النبي صلى الله عليه و سلم الناس عن كلامنا صليت على ظهر بيت لنا صلاة الفجر ثم جلست وأنا في المنزلة التي قال الله عز و جل قد ضاقت علينا الارض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا إذ سمعت نداء من ذروة سلع أن أبشر يا كعب بن مالك فخررت ساجدا وعرفت أن الله عز و جل قد جاء بالفرج ثم جاء رجل يركض على فرس يبشرني فكان الصوت أسرع من فرسه فأعطيته ثوبي بشارة ولبست ثوبين آخرين قال : وكانت توبتنا أنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم ثلث الليل فقالت أم سلمة : يا نبي الله ألا نبشر كعب بن مالك ؟ قال : ( إذا يخصمكم الناس ويمنعونكم النوم سائر الليلة ) قال : وكانت أم سلمة محسنة في شأني تحزن بأمري فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر وكان إذا سر بالامر استنار فجئت حتى جلست بين يديه فقال : ( ابشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ يوم ولدتك أمك ) قلت : يا نبي الله أمن عند الله أم من عندك ؟ قال : ( بل من عند الله ) ثم تلا عليهم { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار } حتى بلغ { التواب الرحيم } وقال : وفينا أنزلت أيضا { اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } قال : قلت : يا نبي الله إن من توبتي أن لا أحدث الا صدقا وأن أخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال : ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ) قال : قلت : فإني أمسك سهمي الذي بخيبر قال : فما أنعم الله علي نعمة في الاسلام أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه و سلم حين صدقته أنا وصاحباي أن لا نكون كذبناه فهلكنا كما هلكوا وإني لارجو أن لا يكون الله ابتلى أحدا في الصدق مثل الذي ابتلاني به فما تعمدت تكذبة بعد وإني لارجو أن يحفظني الله فيما بقي قال معمر قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث كعب بن مالك

المعجم الکبیر للطبرانی #15760

91 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال : فذكر الزهري عن محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الانصاري ثم السلمي أن Y أباه عبد الله بن كعب قال وكان قائد أبيه كعب حين أصيب ببصره قال : سمعت أبي بن كعب يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك وحديث صاحبيه قال : ما تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوةغيرها قط غير إني قد كنت قد تخلفت عنه في غزوة بدر ولم يعاتب الله ولا رسوله أحدا تخلف عنها وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينه وبين عدوه على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الاسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت غزوة بدر أذكر في الناس منها كان من حديثي حين تخلفت عنه في تلك الغزوة وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قلما يخرج في غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها في حر شديد واستقبل عدوا كثيرا فحكى للناس أمرهم ليتأهبوا لذلك أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد والمسلمون من تبع رسول الله صلى الله عليه و سلم كبير لا يجمعهم كتاب حافظ - يعني بذلك كعب الديوان - يقول : لا يجمعهم ديوان مكتوب قال كعب : فقل رجل يريد أن يغيب إلا ظن أنه مستخفى له ذلك ما لم ينزل فيه وحي من الله عز و جل وغزا رسول الله صلى الله عليه و سلم تلك الغزوة حين طابت الثمار وراحت الظلال فتجهز رسول الله صلى الله عليه و سلم وتجهز المسلمون معه وجعلت أعدو لا تجهز معهم فأرجع ولم أقض حاجة وأقول في نفسي إني قادر على ذلك إذا أردت فلم يزل يتمادى بي حتى شعر الناس للغد فأصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم غاديا والمسلمون معه لم أقض شيئا ثم غدوت فرجعت ولم أقض شيئا فلم يزل كذلك حتى أسرعوا فهممت أن أرتحل فأدركهم وليتني فعلت ولم أفعل وجعلت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم يحزنني أن لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو رجلا ممن عذرا أنه في الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بلغ تبوكا قال وهو جالس في القوم : ( أتدرون ما فعل كعب بن مالك ) فقال رجل من بني سلمة : نعم حبسه برداه والنظر في عطفه فقال معاذ بن جبل : تدري ما قلت ؟ والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد توجه قافلا من تبوك حضرني شر فجعلت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخط رسول الله صلى الله عليه و سلم غدا واستعين على ذلك بكل من أرى من أهلي فلما قيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت أن لا أنجو منه إلا بالصدق فأجمعت أن أصدقه فصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فجعلوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقيل منهم رسول الله صلى الله عليه و سلم علانيتهم وإيمانهم فيستغفر لهم وجعل سرائرهم إلى الله عز و جل حتى جئت فسلمت عليه فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال : ( تعال ) فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي : ( ما خلفك ؟ ألم تكن ابتعت طهرا ؟ ) قلت يا رسول الله والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطته لقد أعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم كذبا لترضى عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديثا صادقا تجد علي فيه أنى لارجو عفو الله فيه والله ما كان لي عذر والله ما كنت قد أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أما هذا فقد صدقكم ) قم حتى يحكم الله فيك أمره فقمت وقام معي رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا : والله ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا يكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بما اعتذر إليه المنافقون قد كان كافيك منه استغفار رسول الله صلى الله عليه و سلم فو الله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأكذب نفسي ثم قلت لهم هل لقي هذا أحد غيري ؟ فقالوا : نعم رجلان قالا مثل مقالك وقيل لهما مثل ما قيل لك قلت من هما ؟ قالوا : مرارة بن الربيع و هلال بن أمية الواقفي فذكروا رجلين صالحين فيهما أسوة فصممت حين ذكروهما لي ونهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت لي نفسي والارض فما هي بالارض التي كنت أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة أما صاحباي فاستكنا وقعدا في بيوتهما وأما أنا فكنت أشد الرهط وأجلدهم وكنت أخرج وأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق فلا يكلمني أحد وإني آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم عليه فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ؟ ثم أصلى قريبا منه فأسارقه النظر فإذا أقبلت على الصلاة نظر إلي فإذا التفت نحوه أعرض عني حتى إذا طال على ذلك من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي فسلمت عليه فو الله ما رد علي السلام فقلت يا أبا قتادة أنشدك الله هل تعلم أني أحب الله ورسوله ؟ فسكت فعدت له فناشدته فسكت فعدت له فناشدته فقال : الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي ورحت فتسورت الجدار ثم غدوت إلى السوق فبينا أن أمشي في السوق فإذا بنبطي من نبط الشام يسأل عني ممن قدم ببيع الطعام بالمدينة يقول : من يدلني على كعب بن مالك فجعل الناس يشترون إلي حتى جاءني فدفع إلي كتابا من ملك غسان وكتب كتابا في سرقة من حرير فإذا فيه : أما بعد فإنه ما بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسيك فقلت حين قرأتها : هذا أيضا من البلاء قد بلغ بي ما قد وقعت فيه أن طمع في رجل من أهل الشرك فعمدت بها إلى تنور فسجرنه بها فأقمنا على ذلك حتى مضت أربعون ليلة إذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيني فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تعتزل امرأتك قلت أطلاقا أم ماذا ؟ قال : بل اعتزلها ولا تقربها وأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك فقلت لامرأتي الحقي بأهلك وكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر ما هو قاض قال : فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن هلال بن أمية شيخ كبير ضائع لا خادم له أفتكره أن أخدمه ؟ قال : ( لا ولكن لا يقربنك ) فقالت : يا رسول الله ما به من حركة إلي والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا ولقد تخوفت على بصره قال : فقال لي بعض أهلي : لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم لامرأتك فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه ؟ قلت : لا والله لا استأذنه فيها ما يدري ما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك أن استأذنته فيها وأنا رجل شاب قال : فبتنا على ذلك عشر ليال فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كلامنا حتى صليت الصبح صبح [ خمسين ليلة ] على ظهر بيت من بيوتنا على الحال التي ذكر الله وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت وضاقت علي نفسي وقد كنت ابتنيت خيمة في ظهر سلع فكنت أكون فيها إذ سمعت صارخا بأعلى سلع يقول بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء الفرج قال : فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس بتوبة الله علينا حين اطلع الفجر وقد ذهب أناس يبشروننا فذهب نحو صاحبي مبشر وركض رجل إلي فرسا وسعى ساع من أسلم حتى أوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفارس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت ثوبي فكسوته اياهما بشارة والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتيمم رسول الله صلى الله عليه و سلم وتلقاني الناس يهنؤنني بالتوبة ( ويقولون ) ليهنئك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وحوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله فحياني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره قال : فكان كعب لا ينساها له قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ووجهه مشرق من السرور وقال : ( أبشر بخير يوم مر عليك منذ يوم ولدتك أمك ) قلت : من عندك يا رسول الله أم من عند الله تبارك وتعالى ؟ قال : ( بل من عند الله ) قال : وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سر استبشر حتى كان وجهه قطعة من قمر وكنا نعرف ذلك منه فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله ان من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ) قلت إني أمسك سهمي من خيبر فقلت يا رسول الله أن الله أنجاني بالصدق وإن من توبتي إلى الله أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت والله ما أعلم أحدا من الناس أبلاه الله في صدق الحديث ما أبلاني منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم إلى يومي هذا وأنا أرجو أن يحفظني الله فيما بقى وانزل الله عز و جل { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } و { وعلى الثلاثة الذين خلفوا } إلى قوله { اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } قال كعب : فو الله ما أنعم الله علي نعمة بعد أن هداني للاسلام كانت أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ إلا أن أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوه فإن الله قال في الذين كذبوه حين أنزل الوحي شر ما قال لاحد قال ( سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم انهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين قال : وكنا خلفنا أيها الثلاثة عن أمر هؤلاء الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حلفوا له فصدقهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرنا حتى قضى الله فيه ما قضى ) فذلك قول الله عز و جل : { وعلى الثلاثة الذين خلفوا } وليس الذي ذكر الله لتخلفنا عن الغزو ولكن لتخليفه ايانا وارجائه أمرنا عن من حلف له واعتذر إليه فقبل منهم

المعجم الکبیر للطبرانی #15761

92 - حدثنا عبدان بن أحمد ثنا محمد بن يحيى القطيعي ثنا وهب بن جرير حدثني أبي عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك قال قال كعب Y شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم العقبة ولم أتخلف عن غزوة غزاها إلا غزوة بدر ولم يعاتب رسول الله صلى الله عليه و سلم أحدا تخلف عن بدر إنما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد عير قريش فذكر الحديث

كعب ← عَبْدُ اللہِ بْنُ کَعْبِ بْنِ مَالِکٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِيعِيُّ ← عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15761

المعجم الکبیر للطبرانی #15762

93 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ( ح ) وحدثنا عبدان بن أحمد ثنا عبد الله بن سعد ثنا عمي ثنا ابن أخي الزهري عن عمه حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ان عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه قال Y سمعت كعبا يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر مثله

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← عَمِّی ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ← عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15762

المعجم الکبیر للطبرانی #15763

94 - حدثنا عبدان بن أحمد ثنا محمد بن عبد الرحيم الرقي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك Y حين تاب الله عليه جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إنما أنجاني الله بالصدق وان من توبتي أن لا أحدث كذبا وأن أنخلع من مالي إلى الله عز و جل ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أمسك بعض مالك فهو خير لك ) قال : أمسك سهم خيبر

عَبْدُ اللہِ بْنُ کَعْبِ بْنِ مَالِکٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، ← صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرُو بْنُ اَبِیْ سَلَمَۃَ، ← محمد بن عبد الرحيم الرقي ← عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15763

المعجم الکبیر للطبرانی #15764

95 - حدثنا عبيد بن غنام الكوفي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الانصاري حدثني ابن شهاب حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك [ عن عبد الله بن كعب ] عن أبيه كعب قال Y إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما هم ببني الاصفر يغزوهم جلى للناس أمرهم وكان قلما أراد غزوة الا ورى بغيرها عنها حتى كانت تلك الغزوة فاستقبل حرا شديدا وسفرا بعيدا وعدوا جديدا فكشف للناس الوجه الذي خرج بهم إليهم ليتأهبوا في ذلك أهبة عدوهم فتجهز رسول الله صلى الله عليه و سلم وتجهز الناس معه وطفقت أعدو لا تجهز فأرجع ولم أقض شيئا حتى فزع الناس وقيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غاد وخارج إلى وجهه فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم أدركهم وعندي راحلتان وما اجتمعت عندي راحلتان قط قبلهما فانا قادر في نفسي قوي بعدتي فما زلت أغدو بعده فأرجع ولم أقض شيئا حتى أمعن القوم وأسرعوا وطفقت أغدو للحديث ويشغلني الرجال فأجمعت القعود حتى سبقني القوم وطفقت أغدو فلا أرى الا رجلا ممن عذر الله جل اسمه أو رجل مغموص في النفاق ويحزنني ذلك فطفقت أعد العذر لرسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جاء وأهيء الكلام وقدر لرسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا يذكرني حتى نزل تبوكا فقال للناس وهو جالس بتبوك : ( ما فعل كعب بن مالك ؟ ) فقام إليه رجل من قومي فقال : شغله برداه والنظر في عطفيه فتكلم رجل آخر فقال : والله يا رسول الله إن علمنا الا خيرا فصمت رسول الله صلى الله عليه و سلم : فلما قيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم زاح عني الباطل وما كنت أجمع من الكذب والعذر وعرفت أنه لن ينجيني منه إلا الصدق فأجمعت صدقه وصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فقدم فغدوت إليه فإذا هو في الناس جالس في المسجد وكان قلما نظر إلي دعاني فقال : ( هلم يا كعب ما خلفك عني ؟ ) وتبسم تبسم المغضب قلت يا رسول الله لا عذر لي ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك وقد جاء المخلفون يخلفون فيقبل منهم ويستغفر لهم ويكل سرائرهم في ذلك إلى الله عز و جل فلما صدقه قال : ( أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك ما هو قاض ) فقمت فقام إلي رجل من بني سلمة فقال : والله ما صنعت شيئا إن كان لكافيك من ذنبك الذي أذنبت استغفار رسول الله صلى الله عليه و سلم لك كما صنع ذلك بغيرك فقد قبل منهم عذرهم واستغفر لهم فما زالوا يلومونني حتى تمنيت أن أرجع فأكذب نفسي ثم قلت لهم هل قال هذه المقالة أحد واعتذر بمثل ما اعتذرت به أحد ؟ قالوا نعم قلت من ؟ قالوا هلال بن أمية الواقفي و ربيعة بن مرارة العمري فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا قد اعتذرا بمثل الذي اعتذرت وقيل لهما مثل الذي قيل لك ونهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كلامنا فطفقنا نغدو في الناس ولا يكلمنا أحد كلمة ولا يسلم علينا ولا يرد علينا سلامنا حتى إذا دنت أربعون ليلة جاءنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أن اعتزلوا نساءكم ) فأما هلال بن أمية فجاءت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : ( إنه شيخ ضعيف بصره فهل تكره أن أصنع له طعاما ؟ قال : ( لا ولكن لا يقربنك ) قالت : والله ما به من حركة إلى شيء والله ما زال يبكي إذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا قال : فقال لي أهلي : لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم كما استأذنت امرأة هلال بن أمية أن تخدمه قال : فقلت والله ما استأذنه فيها وما أدري ما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم أن استأذنته وهو شيخ كبير وأنا شاب فقلت لامرأتي : الحقي بأهلك حتى يقضي الله ما هو قاض وطفقنا نمشي في الناس ولا يكلمنا أحد ولا يرد علينا سلام فأقبلت حتى تسورت جدارا لابن عمي في حائطه فسلمت عليه فما حرك شفتيه يرد علي السلام فقلت أنشدك بالله أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟ فما كلمني كلمة ثم عدت فلم يكلمني ثم عدت فلم يكلمني حتى إذا كلمت الرابعة أو الثالثة قال : الله ورسوله أعلم فرجعت وأني لا مشي في السوق وإذا الناس يشيرون إلي بأيديهم فإذا نبطي من نبط الشام يسأل عني فجعلوا يشيرون له الي حتى جاءني فدفع إلي كتابا من بعض قومي بالشام : قد بلغنا ما صنع بك صاحبك وجفوته عنك فالحق بنا وان الله عز و جل لم يجعلك بدار هوان ولا دار مضيعة نواسيك في أموالنا قال : قلت أنا لله في طمع في أهل الكفر فتيممت له تنورا فسجرته لها فو الله أنا لعلى تلك الحال التي ذكر الله تعالى قد ضاقت علينا الارض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا صباحية ليلة منذ نهي عن كلامنا أنزلت التوبة على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم آذن رسول الله صلى الله عليه و سلم علينا حين صلى الفجر فذهب الناس يبشرونا وركض رجل إلى فرس أو سعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس فنادى يا كعب بن مالك أبشر فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء الفرج فلما جاءني الذي سمعت صوته دفعت له ثوبين بشراه والله ما أملك يومئذ ثوبين غيرهما واستعرت ثوبين فخرجت قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بتوبة الله علي حتى دخلت المسجد فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره فكان كعب يعرف ذلك لطلحة ثم أقبلت حتى وقفت على رسول الله صلى الله عليه و سلم كأن وجهه قطعة قمر وكان إذا سر استنار وجهه لذلك فناداني : ( هلم يا كعب بشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ) قال : قلت أمن عند الله أم من عندك ؟ قال : لا بل من عند الله أنكم صدقتم الله فصدقكم قال : قلت فإن من توبتي إليه أن أخرج من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أمسك عليك بعض مالك ) قلت : أمسك سهمي بخيبر قال كعب : فو الله ما أبلى الله رجلا في صدق الحديث ما أبلاني

المعجم الکبیر للطبرانی #15765

96 - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه Y أنه قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم حين تيب عليه يا رسول الله إني أتخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أمسك بعض مالك فهو خير لك )

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ کَعْبِ بْنِ مَالِکٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15765

المعجم الکبیر للطبرانی #15766

97 - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال قال عبد الله بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي سمعت كعب بن مالك Y قال أحمد بن صالح : فذكر حديث الثلاثة الذين خلفوا قال أحمد بن صالح : وليس في آخر حديثه هذا الكلام الذي في الحديث الاول قال أحمد : وأنا أظن أن الزهري سمع هذا الكلام من عبد الله بن كعب مختصرا وسمع الحديث بسياقه من أبيه عنه

عبد الله بن مالك ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15766

المعجم الکبیر للطبرانی #15767

98 - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الغفار بن عبد [ عبيد ] الله الكريزي ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري Y أنه سمع عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك يحدث عن عمه عبيد الله بن كعب وكان قائد كعب حين عمي قال قال كعب : لقد بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة العقبة حين بايعناه على الإسلام ولم أشهد بدرا وما أحب أن لي بها بدرا وإن كانت لهي أكثر في الناس منها وكانت غزوة لم يعاتب الله أحدا تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد العير حتى جمع الله بينه وبين عدوه على غير موعد وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يغزو وجها كنا نغيره حتى كانت غزوة تبوك غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث زيد فذكر الحديث

الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرِيزِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15767

Previous
12
Next

أَبِيهِ ← ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15759

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15760

أَبِيهِ کَعْبٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← عبيد بن غنام الكوفي

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الكاف · Hadith 15764

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book