Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی chevron_rightباب الكاف chevron_rightHadith #15759 chevron_right


90 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني ابن كعب بن مالك عن أبيه قال Y لم أتخلف عن النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدرا ولم يعتب النبي صلى الله عليه و سلم أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش مغوثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد كما قال الله تعالى ولعمري أن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافينا على الاسلام ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها حتى كانت تبوك وهي آخر غزوة غزاها وآذن النبي صلى الله عليه و سلم الناس بالرحيل فأراد أن يتأبوا أهبة غزوتهم وذلك حين طاب الظلال وطابت الثمار وكان قلما أراد غزوة إلا وارى خبرها وكان يقول : الحرب خدعة فأراد النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك أن يتأهب الناس أهبة وأنا أيسر ما كنت قد جمعت راحلتين وأنا أقدر شيء في نفسي على الجهاد وخفة الحاذ وأنا في ذلك أصفو إلى الظلال وطيب الثمار فلم أزل كذلك حتى قام النبي صلى الله عليه و سلم غاديا بالغداة وذلك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج يوم الخميس فأصبح غاديا فقلت أنطلق غدا إلى السوق فأشتري جهازي ثم الحق بهم فانطلقت إلى السوق من الغد فعسر علي بعض شأني فرجعت فقلت أرجع غدا إن شاء الله فلم أزل كذلك حتى التبس بي الذنب وتخلفت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلت أمشي في الاسواق وأطوف بالمدنية فيحزنني أني لا أرى أحدا إلا جل تخلف مغموص عليه في النفاق وكان ليس أحد تخلف إلا رأى أن ذلك سيخفى له وكان الناس كثير [ أ ] لا يجمعهم ديوان وكان جميع من تخلف عن النبي صلى الله عليه و سلم بضعة وثمانين رجلا ولم يذكرني النبي صلى الله عليه و سلم حتى بلغ تبوكا فلما بلغ تبوكا قال : ( ما فعل كعب بن مالك ؟ قال رجل من قومي : خلفه يا نبي الله برداه والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلت : والله يا نبي الله ما نعلم إلا خيرا فبينما هم كذلك إذا هم برجل يزول به السراب فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( كن أبا خيثمة ) فإذا هو أبو خيثمة فلما قضى النبي صلى الله عليه و سلم غزوة تبوك وقفل ودنا من المدينة جعلت أتذكر بماذا أخرج من سخط النبي صلى الله عليه و سلم واستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي حتى إذا قيل النبي صلى الله عليه و سلم مصبحكم غدا بالغداة زاح عني الباطل وعرفت أني لا أنجو إلا بالصدق فدخل النبي صلى الله عليه و سلم ضحى فصلى في المسجد ركعتين وكان إذا جاء من سفر فعل ذلك أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فجعل ياتيه من تخلف فيحلفون له ويعتذرون إليه فيستغفر لهم ويقبل علانيتهم ويكل أسرارهم إلى الله فدخلت المسجد فإذا هو جالس فلما رآني تبسم تبسم الغضب فجئت فجلست بين يديه فقال : : ( ألم تكن ابتعت ظهرك ؟ ) فقلت بلى يا نبي الله قال : ( فما خلفك ؟ ) قلت والله لو بين أيدي أحد من الناس غيرك جلست خرجت من سخطة علي بعذر ولقد أوتيت جدلا ولكن قد علمت يا نبي الله إني أن اخبرتك اليوم بقول تجد علي فيه وهو حق فإني أرجو عقبى الله وإن حدثتك اليوم حديثا ترضى عني فيه وهو كذب أوشك الله أن يطلعك علي والله يا نبي الله ما كنت قط أيسر ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عنك قال : أما هذا فقد صدقكم الحديث قم حتى يقضي الله فيك فقمت فثار على أثري ناس من قومي يؤنبوني فقالوا : والله ما نعلمك أذنبت ذنبا قط قبل هذا فهلا اعتذرت إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم بعذر يرضى عنك وكان استغفار رسول الله صلى الله عليه و سلم سيأتي من وراء ذلك ولم تقف نفسك موقفا لا تدري ما يقضى لك فيه فلم يزالوا يؤنبوني حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي فقلت : هل قال هذا القول أحد غيري ؟ قالوا : نعم قاله هلال بن أمية و مرارة بن ربيعة فذكروا رجلين صالحين قد شهدا بدرا لي فيما أسوة فقلت : والله لا أرجع إليه في هذا أبدا ولا أكذب نفسي قال : ونهى النبي صلى الله عليه و سلم عن كلامنا أيها الثلاثة قال : فجعلت أخرج إلى السوق فلا يكلمني أحد وتنكر [ لنا ] الناس حتى ما هم بالذين نعرف وتنكرت لنا الحيطان حتى ما هي بالحيطان التي نعرف وتنكرت لنا الأرض حتى ما هي بالأرض التي نعرف وكنت أقوى أصحابي فكنت أخرج فأطوف في السوق وآتي المسجد فأدخل وآتي النبي صلى الله عليه و سلم فاسلم عليه فأقول هل حرك شفتيه بالسلام فإذا قمت أصلي إلى سارية فأقبلت قبل صلاتي نظر إلي بمؤخر عينيه وإذا نظرت إليه أعرض عني قال : واستكان صاحباي فجعلا يبكيان الليل والنهار لا يطلعان رؤسهما فبينما أنا أطوف في السوق إذا رجل نصراني جاء بطعام له يبيعه يقول : من يدلني على كعب بن مالك ؟ فطفق الناس يشيرون له إلي وأتاني بصحيفة من ملك غسان فإذا فيها أما بعد فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ولست بدار مضيعة ولا هوان فالحق بنا نواسك فقلت هذا أيضا من البلاء والشر فسجرت لها التنور وأحرقتها فيه فلما مضت أربعون ليلة إذا رسول من النبي صلى الله عليه و سلم قد أتاني فقال : ( اعتزل امرأتك ) فقلت أطلقها ؟ قال : لا ولكن لا تقربها فجاءت امرأة هلال بن أمية فقالت : يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ كبير ضعيف فهل تأذن لي أن أخدمه ؟ قال : ( نعم ولكن لا يقربنك ) قالت : يا نبي الله والله ما به من حركة لشيء ما زال متكئا يبكي الليل والنهار منذ كان من امره ما كان قال كعب : فلما طال علي البلاء اقتحمت على أبي قتادة حائطه وهو ابن عمي فسلمت عليه فلم يرد علي فقلت أنشدك الله يا أبا قتادة هل تعلم أني أحب الله ورسوله ؟ فسكت ثم قلت أيضا أنشدك الله يا أبا قتادة أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟ قال : الله ورسوله أعلم فلم أملك نفسي أن بكيت ثم اقتحمت الحائط خارجا حتى إذا مضت خمسون ليلة من حين نهى النبي صلى الله عليه و سلم الناس عن كلامنا صليت على ظهر بيت لنا صلاة الفجر ثم جلست وأنا في المنزلة التي قال الله عز و جل قد ضاقت علينا الارض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا إذ سمعت نداء من ذروة سلع أن أبشر يا كعب بن مالك فخررت ساجدا وعرفت أن الله عز و جل قد جاء بالفرج ثم جاء رجل يركض على فرس يبشرني فكان الصوت أسرع من فرسه فأعطيته ثوبي بشارة ولبست ثوبين آخرين قال : وكانت توبتنا أنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم ثلث الليل فقالت أم سلمة : يا نبي الله ألا نبشر كعب بن مالك ؟ قال : ( إذا يخصمكم الناس ويمنعونكم النوم سائر الليلة ) قال : وكانت أم سلمة محسنة في شأني تحزن بأمري فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر وكان إذا سر بالامر استنار فجئت حتى جلست بين يديه فقال : ( ابشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ يوم ولدتك أمك ) قلت : يا نبي الله أمن عند الله أم من عندك ؟ قال : ( بل من عند الله ) ثم تلا عليهم { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار } حتى بلغ { التواب الرحيم } وقال : وفينا أنزلت أيضا { اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } قال : قلت : يا نبي الله إن من توبتي أن لا أحدث الا صدقا وأن أخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال : ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ) قال : قلت : فإني أمسك سهمي الذي بخيبر قال : فما أنعم الله علي نعمة في الاسلام أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه و سلم حين صدقته أنا وصاحباي أن لا نكون كذبناه فهلكنا كما هلكوا وإني لارجو أن لا يكون الله ابتلى أحدا في الصدق مثل الذي ابتلاني به فما تعمدت تكذبة بعد وإني لارجو أن يحفظني الله فيما بقي قال معمر قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث كعب بن مالك

المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 15759

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
  • الزُّهْرِيِّ،
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books