Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2391

2391 - حدّثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا صفوان بن عيسى (1)، [ص:323] قال: أخبرني عيسى بن حفص بن عاصم (2)، عن أبيه قال: "خرجنا مع ابن عمر إلى مكّة". وحدثنا أبو داود السجستاني (3)، قال: ثنا القعنبي (4)، قال: ثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، عن أبيه قال: "صَحِبْتُ ابن عمر [-رضي الله عنه-] (5) إلى مكّة (6) فصلَّى بنا الظهر ركعتين، فلما انصرف أتى راحلته، ثمّ (7) أقبل ورأى ناسًا قيامًا، فقال: "ما يصنع هؤلاء"؟ قلت: يسبِّحُون، قال: "يا ابن أخي لو كنتُ مسبحًا لأتممتُ صلاتي، يا ابن أخي، إنِّي صحبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السَّفر، فلم يزد على ركعتين حتّى مات (8)، [ثم صحبتُ من بعده أبا بكر، فلم يزد على ركعتين حتّى قبضه الله] (9)، ثمّ صحبت عمر من بعده فلم يزد على ركعتين حتّى [ص:324] مات، ثمّ صحبت عثمان من بعده فلم يزد على ركعتين حتّى مات". وقال ابن عمر: وقد قال الله (10): {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (11). قال يزيد بدل "قبضه الله": "مات"، وقال القعنبي: "قبضه الله"، وهذا لفظ أبي داود. _________ (1) هو الزّهريُّ، أبو محمّد البصري، القسَّام، "ثقة"، (200 هـ) وقيل: قبلها بقليل أو بعدها، (خت م 4). تهذيب الكمال (13/ 208 - 210)، التقريب (ص 277). (2) هنا موضع الالتقاء. (3) والحديث في سننه (1223)، (2/ 20) باب التطوع في السَّفر. (4) هنا موضع الالتقاء. (5) من (ل) و (م). (6) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" وهو كذلك في سنن أبي داود. (7) في (ل) و (م): "فرأى أناسًا يصلون قيامًا" وليس فيهما "ثمّ أقبل"، وما في سنن أبي داود كالمثبت. (8) هكذا في الأصل و (ط)، وهذا لفظ يزيد كما سيأتي، وفي (ل) و (م): "قبضه الله" بدل "مات" وهو الصّحيح لتصريح المصنِّف في الأخير أن هذا لفظ أبي داود. (9) ما بين المعقوفتين مستدرك من (ل) و (م) وهو موجود في سنن أبي داود وصحيح مسلم. (10) "وقد قال الله" لم يرد في (ل) و (م). (11) سورة "الأحزاب": 21.

أَبِيهِ ← عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، ← صفوان بن عيسی ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2391

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2392

2392 - حدّثنا أبو جعفر الدارمي (1)، عن جعفر بن عون، قال: أبنا عيسى بن حفص بن عاصم (2)، عن أبيه، قال: "كُنّا مع ابن عمر في سفر، فصلَّى بنا ركعتين، ثمّ انصرف إلى حَشيّة (3) رَحْلِه فاتكأ عليها، فرأى قومًا وراءه قيامًا (4) فقال: "ما يصنع هؤلاء"؟ قلت (5): يسبحون، فقال: "لو كنتُ مسبحًا لأتممتُ صلاتي، يا ابن أخي، صحبت [ص:325] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتّى قبضه الله فلم يزد على ركعتين ركعتين، ثمّ صحبت أبا بكر حتّى قبضه الله فلم يزد على ركعتين ركعتين، ثمّ صحبت عمر فلم يزد على ركعتين ركعتين، ثمّ صحبت عثمان، فلم يزد على ركعتين ركعتين، ثم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (6). قال أبو عوانة (7): يقولون: عيسى بن حفص هو عم عبيد الله بن عمر (8). _________ (1) هو: أحمد بن سعيد السرخسي. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) هكذا في النسخ -بمهملة فمعجمة وتحتانية مشددة- وفي "شرح السنة" (1032)، (4/ 184)، حيث أخرج البغوي هذا الحديث من طريق أبي عوانة -بلفظ "خشبة". و"الحشيَّة" -بمهملة- واحدة "الحشايا" ومعناه: الفراش، وعلى هذا يكون بنحو سياق (ح / 2389) الّذي ورد فيه لفظ "طنفسة". و"الخشبة" معروفة، فالمعنى يستقيم على الوجهين. انظر: النهاية (1/ 393) [مادة "حشا"]. (4) في جميع النسخ "قيام" -بدون النصب- والتصحيح من "شرح السنة" (1032). (5) في (ل) و (م): "فقلت"، والمثبت أشبه، وهو موافق لما في "شرح السنة". (6) سورة "الأحزاب": 21. (7) جملة "قال أبو عوانة" لم ترد في (ل) و (م). (8) أي: ابن حفص بن عاصم العمري، وهو كذلك.

أَبِيهِ ← أبنا عيسى بن حفص بن عاصم ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2392

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2393

2393 - حدثنا حمدان بن الجنيد (1)، قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا عاصم بن محمّد (2)، عن (3) عمر بن محمّد (4)، قال: ثنا حفص بن عاصم بن عمر (5) قال: "قلت لعبد الله بن عمر: يا عَمّ، إنِّي رأيتك في [ص:326] السَّفر لا تصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها؟ قال: "يا ابن أخي، صَحِبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا، وصحبته كذا (6)، لم أره يصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها، ويقول الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} " (7) (8). _________ (1) هو: محمّد بن أحمد الدقاق. (2) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب العمري، المدني، وهو أخو شيخه هنا "عمر بن محمّد". (3) في (م) تصحفت "ابن" إلى "عن". (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا يزيد (يعني: ابن زريع)، عنه، به، بنحوه وفيه قصة مرضه وعيادة ابن عمر له. الكتاب والباب المذكوران في (ح/2387)، (1/ 480) برقم (9/ 689). و "عمر بن محمّد" هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب المدني، نزيل عَسْقلان. (5) (ك 1/ 511). (6) أي: في السَّفر، ولفظ مسلم: "صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السَّفر ... ". (7) سورة "الأحزاب": 21. (8) وأخرجه البخاريّ (1101) في "تقصير الصّلاة" باب: من لم يتطوع في السَّفر دبر الصّلاة وقبلها، (2/ 672، مع الفتح) عن يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمّد، به، بنحوه مختصرًا.

حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← هاشم بن القاسم ← حمدان بن الجنيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2393

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2394

2394 - حدثنا أبو أمية (1)، قال: ثنا أحمد بن يونس، وعاصم بن علي، قالا: ثنا عاصم بن محمّد (2)، عن أخيه عمر بن محمّد، ح وحدثنا جعفر بن محمّد الأنطاكي الخفاف (3)، قال: ثنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا عاصم بن محمّد، عن أخيه عمر بن محمّد، قال: دخلنا [ص:327] على حفص بن عاصم نعوده في شكوى، قال: فحدثنا قال: دخل عليَّ عمّي عبد الله بن عمر، قال: فوجدني قد كسرت لي (4) نمرقة (5) -يعني: الوسادة- قال: وبَسَطْتُ عليها خُمْرةً (6)، قال: فأنا أسجد عليها، قال: فقال لي (7): "يا ابن أخي، لا تصنع هذا، تَنَاوَل الأرض بوجهك، فإن لم تقدِرْ على ذلك فأومِئْ برأسك إيماءً، قال: قلت: يا عم، رأيتُك في السَّفر لا تصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها، قال: "يا ابن أخي، صَحبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا، وصَحِبْتُه كذا، فلم أره يصلّي قبل الصّلاة ولا بعدها، وقد قال الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (8). _________ (1) هو الطرسوسي: محمّد بن إبراهيم، و "أحمد بن يونس" هو: أحمد بن عبد الله بن يونس، و "عاصم بن علي" هو: ابن عاصم بن صهيب الواسطي. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) الأنطاكي -بفتح الألف، وسكون النون- نسبة إلى بلدة "أنطاكية" تقع على نهر "العاصي" شمال غرب "سورية" من الشّام. و"الخفاف" -بفتح الخاء وتشديد الفاء، وبعد الألف فاء أخرى- هذه النسبة إلى عمل "الخِفاف" الّتي تُلبس. الأنساب (1/ 220 - الأنطاكي)، (2/ 386 - الخفاف)، اللباب (1/ 90، 454)، المنجد (في الأعلام) (ص 80) إضافة إلى الخريطة. (4) في (م): "لم" -بالميم- وهو محرَّف. (5) النمرقة -بضم النون والراء، وبكسرهما-، وجمعها "نمارق" وهي -كما ورد في المتن-: الوسادة. انظر: مشارق الأنوار (2/ 13)، المجموع المغيث (3/ 353)، النهاية (5/ 118). (6) الخمرة -بالضم وسكون الميم- كالسجَّادة الصغيره، تُعمل من سَعْف النخل، وتُرمَّل بالخيوط، وهي صغيرة على قدر ما يسجد عليه المصلّي أو فُوَيْق ذلك، فإن عظُم حتّى يكفي الرَّجل لجسده كله في صلاة أو مضجع أو أكثر من ذلك فحينئذ حصير. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 167)، وانظر: المشارق (1/ 240)، غريب الحميدي (ص 563)، (وانظر الفهرس). (7) "لي" لا توجد في (ل) و (م). (8) سورة الأحزاب: 21.

أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← جعفر بن محمد الأنطاكي الخفاف ← أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أحمد بن يونس وعاصم بن علي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2394

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2395

2395 - حدّثنا عبّاس الدُّوْرِي، قال: ثنا شبابة (1)، ح وحدثنا أبو داود الحراني، قال: ثنا أبو عتاب، ح وحدثنا يونس بن حبيب (2)، قال: ثنا أبو داود (3)، ح وحدثنا عمار بن رَجَاء، قال: ثنا أبو داود، قالوا (4): ثنا شعبة (5)، عن خُبَيْب بن عبد الرّحمن (6)، قال (7): سمعت حفص بن عاصم يحدث عن ابن عمر قال: "صلّى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع (8) أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ومع عثمان ركعتين سِنِينَ (9) من خلافته، ثمّ [ص:329] أن عثمان أتمهما (10) بعده". هذا لفظُ شبابةَ وأبي داود (11)، ومعنى حديثهم واحد، وبعضهم (12) لم يقل "بمنى". ورواه (13) خالدُ بن الحارث وعبد الصمد عن شعبة، فقالا: "سافرنا مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فكان يصلّي صلاة السَّفر". ورواه (14) معاذ بن معاذ (15) فقال: "بمنى" كما قالوا -هؤلاء-. _________ (1) هو ابن سوار، وأبو داود الحراني هو: سليمان بن سيف، وأبو عتاب هو: سهل بن حماد الدلال. (2) في (ل) و (م): "حدّثنا يونس بن حبيب وعمار، قالا: ثنا أبو داود ... ". (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1947) (ص 263) بنحوه، وقد تصحف فيه "خبيب" إلى "حبيب" بالمهملة. (4) في الأصل و (ط): "قال" -بالإفراد- والمثبت من (ل) و (م) وهو الأنسب. (5) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، به، بنحوه، وفيه "ثماني سنين أو ست سنين" وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى. كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب قصر الصّلاة بمنى برقم (694/ 18). (6) ابن حبيب بن كِساف الأنصاري، أبو الحارث المدني، "ثقة" (132 هـ) ع. تهذيب الكمال (8/ 227 - 228)، التقريب (ص 192). (7) "قال" لم يرد في (ل) و (م). (8) كذا في النسخ، والمعنى: وصلّينا مع أبي بكر ركعتين ... ". (9) في الأصل و (ط): "ستين"، والمثبت من (ل) و (م). = [ص:329] = ولفظ مسلم (من رواية معاذ بن معاذ): "ثماني سنين، أو قال: ست سنين"، ويقاربه لفظ عبد الرّحمن بن زياد عن شعبة في "شرح معاني الآثار" (1/ 417): "ست سنين أو ثمان". وجزم يزيد بن هارون [مسند أحمد (4858) 2/ 31] ومحمد بن جعفر غندر [مسند أحمد (5041) 2/ 44 - 45] بست سنين فقط، ولعلّه هو الراجح؛ لأن الجميع ذكره، وجزم به بعضهم -وفيهم غندر، وهو الحكم في حديث شعبة-. وتبين من هذا أن ما في الأصل و (ط) "ستين" خطأ يخالف الجميع، والصّحيح ما في (ل) و (م) "سِنِينَ" وليس فيه مخالفة لسياق الآخرين المذكورين. (10) في (م): "أتمها" بعد، وتوافقها (ل) في "بعد". (11) أنها ما في مسند الطيالسي من رواية يونس فليس فيه ذكر لعدد السنوات أصلًا. (12) جملة "وبعضهم لم يقل "بمنى" لم ترد في (ل) و (م). والغالب أنه يريد أبا عتاب، لأنه صرح سابقًا بأن السياق المذكور لأبي داود وشبابة. (13) وصله مسلم، رواه عن يحيى بن حبيب، حدّثنا خالد (يعني: ابن الحارث)؛ وعن محمّد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، كلاهما عن شعبة، به، بنحوه. (14) وصله مسلم، راجع الملتقى في هذا الحديث، وفي (ل) و (م) تقدمت هذه الجملة على قوله: "ورواه خالد بن الحارث ... ". (15) في (ل) و (م) هنا: "مثله" ولم يرد فيهما: "فقال: بمنى كما قالوا - هولاء".

ابْنِ عُمَرَ ← حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ← خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَبُو عَتَّابٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2396

2396 - (1) حدّثنا أبو الأزهر (2)، قال: ثنا أبو أسامة (3)، عن عبيد الله بن عمر (4)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "صلّى رسول الله - صلّى الله (5) عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر ركعتين، وعمر ركعتين، وعثمان صدرًا من خلافته ركعتين، ثمّ إن عثمان صلّى أربعًا، فكان ابن عمر إذا صلّى معهم صلّى أربعًا، وإذا صلّى وحده صلّى ركعتين". رواه (6) يحيى القطان وعقبة [بن خالد] (7) عن [ص:331] عبيد الله بن عمر (8). _________ (1) في (ل) و (م): "وحدثنا" وما هنا أنسب. (2) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي، وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عنه، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب قصر الصّلاة بمنى، (1/ 482)، برقم (694/ 17). (4) "ابن عمر" لم يرد في (ل) و (م)، وعبيد الله بن عمر هو العمري. (5) (ك / 512). (6) وصله مسلم، رواه عن ابن المثنى وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدّثنا يحيى (وهو القطان)؛ وعن ابن نمير، حدّثنا: عقبة بن خالد، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، به، بنحوه، ولم يسق متنهما. الكتاب والباب المذكوران في (1/ 482) برقم (694/ 17 ...). كما أن البخاريّ أخرج طريق القطان، رواه عن مسدد، عن القطان، به، بنحوه. كتاب تقصير الصّلاة، باب الصّلاة بمنى، (2/ 655، مع الفتح) برقم (1082). (7) من (ل) و (م)، وهو: عقبة بن خالد بن عقبة السَّكوني، أبو مسعود الكوفي، المجدَّد، "صدوق صاحب حديث"، (188 هـ) ع. تهذيب الكمال (20/ 195 - 197)، = [ص:331] = التقريب (ص 394). (8) "ابن عمر" لم يرد في (ل) و (م).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2397

2397 - حدّثنا أبو عبيد الله (1)، قال: ثنا عمِّي، ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا علي بن الحسن النسائي، قال: ثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أنه صلّى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين، وأبو بكر وعمر وعثمان ركعتين". زاد أبو عبيد الله: "صدرًا من خلافته، ثمّ أتمها أربعًا (3) ". _________ (1) هو ابن أخي ابن وهب، واسمه: أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب، وعمه هو: عبد الله بن وهب الإمام. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن حرملة بن يحيى، حدّثنا ابن وهب، به -بمثل سياق أبي عبد الله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2396)، (1/ 482) برقم (694). (3) وسياق مسلم مثله.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← علي بن الحسن النسائي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2397

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2398

2398 - حدّثنا السُّلَمِي (1)، قال: ثنا عبد الرزّاق (2)، قال: أبنا معمر، ح [ص:332] وحدثني محمّد بن عوف (3)، قال: ثنا الفِرْيابي، قال: ثنا الأوزاعي، ح وأخبرني عبّاس بن الوليد، عن أبيه (4)، قال: ثنا الأوزاعي (5) (6) عن الزّهريُّ، عن سالم، عن أبيه، قال: "صلّى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلاة المسافر بمنى ركعتين". -وذكر بمثله- وهذا لفظ الأوزاعي (7). وأمّا معمر فقال: "صَلَّيْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين". ثمّ ذكر مثله. قال (8) معمر: قال الزّهريُّ: "فبلغني (9) أن عثمان إنّما صلّى بمنى [ص:333] أربعًا لأنه أَزْمَعَ (10) أن يقيم بعد الحجِّ (11) " (12). _________ (1) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي. (2) والحديث في مصنفه (4/ 268)، (2/ 516) بمثله و "عبد الرزّاق" موطن الالتقاء، رواه مسلم عن إسحاق (بن إبراهيم) وعبد بن حميد، عنه، به. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2396)، (1/ 483) برقم (694 / ...). (3) هو ابن سفيان الطائي، والفريابي: محمّد بن يوسف. (4) هو: الوليد بن مَزْيد العذري. وليس هو الوليد بن مسلم كما جزم به محققو المسند لأحمد -طبعة مؤسسة الرسالة- (8/ 130) ومحقق مسند أبي يعلى "حسين" (9/ 326)، وقد تبين لي بالاستقراء، أنه كلما يروي عبّاس بن الوليد عن أبيه فهو الوليد بن مزيد. نعم، هو الوليد بن مسلم عند أبي يعلى (5438) وقد صرح بالتحديث عن الأوزاعي. (5) هنا موضع الالتقاء بالنسبة لطريق الفريابي والوليد، رواه مسلم عن زهير بن حرْب، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به، وتقدم طريق معمر. صحيح الإمام مسلم (694 / ...) وراجع طريق معمر السابق. (6) في (ل) و (م) هنا: "كلاهما قالا: عن الزّهريّ"، وهو مناسب. (7) وأخرجه البخاريّ (1082) في "تقصير الصّلاة"، باب الصّلاة بمنى، (2/ 655) -فتح- من طريق نافع؛ وبرقم (1655) في "الحجِّ" باب: الصّلاة بمنى، (3/ 595) -فتح- من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، كلاهما عن ابن عمر مرفوعًا، بنحوه. (8) في (ل) و (م): "فقال" وما هنا أولى. (9) في (ل) و (م): "بلغني" -بدون الفاء- وما في مصنف عبد الرزّاق موافق للمثبت. (10) يقال: أزمع الأمر -وعليه- أي: أجمع عليه، أو ثبَّت. انظر: جمهرة اللُّغة لابن درير (3/ 8 - زعم)، القاموس (ص 937)، اللسان (8/ 143 - 144). (11) ذكر الحافظ في "الفتح" (2/ 665) -في معرض استعراض الوجوه الّتي يمكن أن يفسَّر بها إتمام عثمان -رضي الله عنه- بمنى، وذكر هناك هذه الرِّواية وقال: "فهو مرسل، وفيه نظر، لأن الإقامة بمكة على المهاجرين حرام ... وصح عن عثمان أنه كان لا يودع النِّساء إِلَّا على ظهر راحلته ... ". ورجّح الحافظ أن سبب إتمامه "أنه كان يرى القصر مختصًّا بمن كان شاخصًا سائرًا، وأمّا من أقام في مكان أثناء سفره فله حكم المقيم، فيتم" وذكر رواية تعزّز موقفه هذا، وهو وجيه. (12) من فوائد الاستخراج: 1 - روى أبو عوانة من طريق الفريابي والوليد بن مزيد عن الأوزاعي وكلاهما أقوى من الوليد بن مسلم -الراوي عن الأوزاعي عند الإمام مسلم-. 2 - عنعن الوليد بن مسلم عند مسلم عن الأوزاعي، وهو كثير التدليس، بينما صرح الوليد بن مزيد والفريابي عن الأوزاعي عند المصنِّف مع أنهما لم يوصفا بالتدليس.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِيهِ ← عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْفِرْیَابِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ← أبنا مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2399

2399 - حدّثنا أبو قِلابة (1)، قال: أبنا بِشْر بن عمر، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا سليمان بن حرْب، قالا: ثنا شعبة (2)، عن [ص:334] قتادة، قال: سمعت موسى بن سلمة، قال: "سألت ابن عباس، قال: فقلت له: إنِّي مقيم ههنا -يعني: بمكة- فكيف أصلّي؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-". _________ (1) هو: عبد الملك بن محمّد الرقاشي، وبشر بن عمر هو: الزهراني. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدّثنا محمّد بن جعفر، عنه، به، بنحوه. وفيه: "إذا لم أصَلِّ مع الإمام" من قول السائل. كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها، (1/ 479)، برقم (688).

مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الصَّغَانِيُّ ← أبنا بِشْر بن عمر، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2399

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2400

2400 - حدثني صالح بن محمّد الرازي (1)، قال: ثنا سريج بن يونس، قال: ثنا محمّد بن عبد الرّحمن الطّفاوي (2)، عن أيوب السَّخْتِيَاني (3)، عن [ص:335] قتادة (4)، بإسناده، مثل معناه. _________ (1) هو: صالح بن محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن الرازي، أبو الفضل، سكن بغداد. (2) أبو المنذر البصري، (187 هـ) (خ د ت س). وثقه ابن المديني، وتبعه الذهبي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "وكان يغلو في التشيع". وقال أبو حاتم: "ليس به بأس، صدوق صالح، إِلَّا أنه يهم أحيانًا". وبنحوه قال أبو زرعة -على ما نقله عنه ابنُ أبي حاتم في العلل-. وقال ابن معين وأبو داود: "لا بأس به" وكذلك ابن عدي. وسئل الدارقطني عنه فقال: "قد احتج به البخاريّ". وقال أبو زرعة مرّة: "منكر الحديث" وضعفه أبو حاتم مرّة. وقال الحافظ: "صدوق يهم"، وهو كما قال، وأمّا قول أبي زرعة "منكر الحديث" فيتعارض مع أقوال غيره ومنهم المتشددون كأبي حاتم، وإضافة إلى تعارض قوله هذا بما نُقل عنه نفسه في "علل ابن أبي حاتم" كما سبق. انظر: تاريخ الدوري (2/ 527)، الجرح (7/ 324) الكامل (6195)، ثقات ابن حبّان (7/ 442)، سؤالات الحاكم (471) (ص 270)، تاريخ بغداد (2/ 308 - 309)، تهذيب الكمال (25/ 652 - 655)، الميزان (2/ 618) تهذيب التهذيب (9/ 275)، التقريب (ص 493). و"الطفاوي" -بضم الطاء المهملة، وفتح الفاء- نسبة إلى "طُفاوة بنت جرم بن ريان أم ثعلبة وعامر ومعاوية من زوجها أعصر بن سعد بن قيس عيلان". انظر: الأنساب (4/ 68)، اللباب (2/ 283)، الأعلام (3/ 227). (3) السَّختياني -بفتح السين المهملة، وسكون الخاء المعجمة، وكسر التاء المثناة من = [ص:335] = فوقها -نسبة إلى عمل "السختيان" وبيعها، وهي الجلود الضأنية ليست بأدم. انظر: الأنساب (3/ 232)، اللباب (2/ 108). (4) هنا موضع الالتقاء.

قَتَادَةَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الطُّفَاوِیُّ ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2400

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2401

2401 - حدّثنا أبو علي الزَّعْفَراني (1)، قال: ثنا عَبِيدة بن حُمَيْد، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا شجاع بن الوليد، قالا: ثنا الأعمش (2)، عن إبراهيم (3)، عن عبد الرّحمن بن يزيد (4)، قال: قال عبد الله بن مسعود: "صلّيت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين -يعني: بمنى أو بمكة- ومع أبي بكر (5) ركعتين، ومع عمر ركعتين، حتّى تَفَرَّقَتْ بكم الطرق أو السُّبُلُ فليت حظي من (6) ذلك ركعتان (7) متقبلتان". [ص:336] هذا (8) لفظ عبيدة، وحديث شجاع قال: "صَلَّيْتُ مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين". وذكر مثله (9). ورواه (10) أبو معاوية فقال: "صلّى بمنى"، ولم يقل: "صلّى (11) بنا". _________ (1) هو: الحسن بن محمّد بن الصبّاح البغدادي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد الواحد عنه، به، بنحوه، وفيه قصة، وليس فيه قوله: "حتّى تفرقت بكم الطرق -أو السبل-" وزيادته من فوائد الاستخراج. كتاب صلاة المسافرين، باب قصر الصّلاة بمنى، (1/ 483)، برقم (695). (3) هو النخعي: إبراهيم بن يزيد بن قيس، كما صرح بذلك الحافظ في "الفتح" (2/ 657). (4) هو النخعي. (5) "بكر" ساقط من (م). (6) كلمة "من" هنا للبدلية، مثل قوله تعالى: {أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ}. فتح الباري (2/ 657). (7) (ك 2/ 513). (8) في (ل) و (م): "وهذا". (9) وسياق مسلم موافق للفظ شجاع، وكذلك البخاريّ. وأخرجه البخاريّ (1084) في "قصر الصّلاة" باب: الصّلاة بمنى، (2/ 656، مع الفتح) عن قتيبة، بإسناده، و (1657) في "الحجِّ" باب: الصّلاة بمنى، (3/ 595، مع الفتح)، عن قبيصة بن عقبة، عن الثّوريّ، عن الأعمش، به، وسياقه أقرب إلى سياق المصنِّف إِلَّا أنه ليس فيه ذكر مكّة ولا منى. (10) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، كلاهما عنه، به، ولم يسق لفظه محيلًا متنه على حديث عبد الواحد قبله. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 483) برقم (695/ ...). وأخرجه أبو داود (1960) في باب الصّلاة بمنى من كتاب "الحجِّ" مقرونًا بحفص بن غياث، وليس فيه تصريح بذكر منى. (11) في (ل) و (م): "ولم يقل: بنا".

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← الصَّغَانِيُّ ← عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2401

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2402

2402 - حدّثنا يوسف بن مسَلَّم (1)، قال: ثنا حَجَّاج (2)، [ح (3)] وثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (4)، ح وحدثنا أبو قِلابة (5)، قال: ثنا بِشْر بن عمر، قالوا: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق (6)، قال: سمعت حارثةَ بن وهب الخزاعي (7) يقول: "صلّى بنا [ص:338] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثَرَ ما كُنَّا وآمَنَه بمنى ركعتين" (8). يقولون (9): حارثة بن وهب أخو ابن عمر (10) لأمه. _________ (1) في المطبوع "سلم" وهو خطأ، و "يوسف" هو المصيصي. (2) هو ابن محمّد الأعور المصيصي. (3) علامة التحويل مستدركة من (ل). (4) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1240) (ص 174). (5) هو: عبد الملك بن محمّد الرقاشي. (6) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو الملتقى هنا، رواه مسلم عن يحيى ابن يحيى، وقتيبة، عن أبي الأحوص؛ وعن أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زهير، كلاهما عن أبي إسحاق، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2401)، (1/ 483 - 484)، برقم (696/ 20 - 21). (7) صحابي نزل الكوفة، وكان عمر -صلى الله عليه وسلم- زوجَ أمِّه، فهو -كما قال المصنِّف في آخر الحديث- أخو عبيد الله بن عمر بن الخطّاب لأمه. ع. و"الحزاعي" -بضم الخاء، وفتح الزاي- نسبة إلى "خزاعة" واسمه: كعب بن عمرو بن ربيعة -قبيلة من الأزد-. انظر: الاستيعاب (460)، (1/ 370)، أسد الغابة = [ص:338] = (1005)، (1/ 657)، تهذيب الكمال (5/ 318)، الإصابة (1538) (1/ 708)، الأنساب (2/ 358)، اللباب (1/ 439). (8) وأخرجه البخاريّ (1083) في: تقصير الصّلاة" باب: الصّلاة بمنىً، (2/ 655، مع الفتح) عن أبي الوليد؛ و (1656) في "الحجِّ" الباب نفسه، (3/ 595، مع الفتح) عن آدم، كلاهما عن شعبة، به. (9) ممّن قاله الإمام مسلم في صحيحه (1/ 484) بعد (ح/ 696/ 21)، وراجع المصادر السابقة في ترجمته. (10) في الأصل و (م، ل): "ابن عمير" وهو مصحف، والمثبت من (ط) وهو الصّحيح كما في المصادر السابقة، و "ابن عمر" هو: عبيد الله بن عمر -كما سبق -.

حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2402

Previous
242526
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2395

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2398

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book