Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #536

536 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا ابن أبي مريم (1)، أخبرنا محمد بن جعفر (2) أخو إسماعيل بن جَعفر، أخبرني العلاء بن [ص:262] عبد الرحمن (3)، عن أبيه، عن أبي هُريرَةَ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَحْفوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللحى، خَالِفوا المَجُوسَ" (4). ورواه (5) سليمانُ بن بلال فَقال (6): جُزُّوا (7). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) ابن أبي كثير الأنصاري الزُّرقي مولاهم. (3) ابن يعقوب الحُرَقي، أبو شبل المدني. (4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 55) عن أبي بكر بن إسحاق عن سعيد بن أبي مريم به، ولفظه: "جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى". فائدة الاستخراج: عرَّف المصنِّف بمحمد بن جعفر بأنه: أخو إسماعيل بن جعفر. (5) في (ط) و (ك): "رواه" بدون واو العطف. (6) كلمة: "فقال" ليست في (ط) و (ك)، وسليمان بن بلال هو: التيمي مولاهم المدني. (7) علَّقه المصنِّف، ووصله الإمام أحمد في "المسند" (365) عن منصور بن سلمة الخزاعي عن سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← محمد بن جعفر أخو إسماعيل بن جَعفر، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 536

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #537

537 - حَدثنا أبو مَنصور الحسن بن السُّكَين البَلَدِي [بِبَلَدٍ] (1)، [ص:263] وَعباس بن محمد الدوري قالا: حدثنا محمد بن بِشْرٍ العَبْدِي (2)، ح وَحدثنا موسى بن إسحاق القَوَّاس الكوفي، حدثنا عبد الله بن نُمَير (3)، كلاهما عن عبيد الله بن عمر (4)، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى" (5). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهما موضعان، قال السمعاني: "أحدهما: البلد اسم بلدة تقارب الموصل يقال لها بلد الحطب، وبها كان يونس بن متى عليه الصلاة والسلام ... والثاني: منسوب إلى بلد الكرج التي بناها أبو دلف وسماها "البلد"، وأهلها ينتسبون بهذه النسبة" ثم قال: "وأكثر من ينتسب إليها إنما ينتسب بالكرجي والله أعلم". وقال ياقوت: "وربما قيل لها: بَلَط بالطاء، واسمها بالفارسية: شهراباذ". وتعرف اليوم باسم "اسكي موصل" على ما في "بلدان الخلافة الشرقية". ولم يذكر السمعاني رحمه الله شيخ المصنِّف هذا، وقد ذكره ياقوت فقال: "والحسن -وقيل الحسين والأول أصح- ابن المسكين بن عيسى بن فيروز أبو منصور البلدي، = [ص:263] = حدث عن شجاع بن الوليد ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن عبيد الطنافسي ... ". كذا وقع في المطبوع من "معجم البلدان "ابن المسكين" ولعله خطأ مطبعي، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر، وقد تابعه الدوري في هذا الإسناد فالحمد لله. انظر: الأنساب للسمعاني (284)، معجم البلدان لياقوت (1/ 570)، بلدان الخلافة الشرقية (ص: 129). (2) هو: ابن الفُرافصة بن المختار، أبو عبد الله الكوفي. (3) الهَمْدَاني الكوفي. (4) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري البصري، ووقع في (ط): "عبد الله" بدل "عبيد الله"، وهو خطأ. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب إعفاء اللحى، وعَفوا: كثروا وكثرت أموالهم (الفتح 10/ 363 ح 5893) من طريق عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر به. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 52) عن محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد، وعن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه كلاهما عن عبيد الله بن عمر به. فائدة الاستخراج: في إسناد المصنِّف بيان المهمل عند مسلم في: ابن نمير، وعبيد الله بن عمر.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عبد الله بن نمير كلاهما ← موسى بن إسحاق القواس الكوفي ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أبو مَنصور الحسن بن السُّكَين البَلَدِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 537

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #538

538 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أنَّ مالكًا أخبره، ح وحدثَنا ابنُ الجُنَيد أبو جعفر (1)، حدثنا مُطَرِّفٍ (2)، حدثنا مالك بن أنس (3)، عن أبي بكر بن نافع (4) عَن أبيه، عن ابن عمر أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- (5) أمر بإحْفَاءِ الشَّوارب وَإعْفَاءِ اللّحَى (6). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي الدقاق. (2) ابن عبد الله بن مُطَرِّف بن سليمان اليساري الهلالي، ابن أخت الإمام مالكٍ. (3) وهو في الموطأ -كتاب الشَّعَر -باب السنة في الشَّعَر (947 ح 1). ووقع في (م): "مطرف بن مالك بن أنس" وهو خطأ. (4) العدوي مولاهم المدني، قال الحافظ ابن حجر: "أخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وسماه: عمر، وقال الحكم أبو أحمد: لم أقف على اسمه". وهو غير أبي بكر بن نافع العدوي مولاهم المدني، قاضي بغداد، هذا فيه كلامٌ بخلاف الأول. انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر (136 - 137). (5) ما بين النجمين سقط من (ط). (6) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 53) عن قتيبة بن سعيد عن مالكٍ به.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 538

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #539

539 - حدثنا (1) الصاغاني، أخبرنا عبد الله بن يوسف (2)، عن [ص:265] مالك بإسنادِهِ مثلَه إلا أنَّه قال: الشَّارِبِ (3). _________ (1) في (ط) و (ك): "وحدثنا". (2) التِّنَيسي، أبو محمد الكلاعي المصري، نزيل تِنِّيس. قال يحيى بن معين: "أثبت الناس في الموطأ القعنبي، ثم عبد الله بن يوسف التنِّيسي = [ص:265] = بعده". انظر: تهذيب الكمال للمزي (16/ 335). (3) أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الترجُّل- بابٌ في أخذ الشارب (4/ 84 ح 4199) عن القعنبي عن مالك به، وقال: "الشوارب" بدل "الشارب".

مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 539

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #540

540 - حدثنا ابن شَبَابَان بمكة واسمُهُ أحمد بن محمد بن موسى بن شَبَابَان (1)، حدثنا أبو بِشر بَكْر بن خَلَف، حدثنا يزيد بن زُرَيعٍ، حدثنا عمر بن محمد (2)، حدثنا نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خَالِفُوا المشركينَ: أَحْفُوا الشَّوارب وأَعْفُوا اللّحَى" (3). _________ (1) أحمد بن محمد بن موسى بن عبد الرحمن العطار المكي، يُعرف بابن شبابان، ذكره ابن أبي حاتم وقال: "كتب عنه أبي بمكة في المذاكرة"، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره المزي في تلاميذ بكر بن خلف، وترجم له الفاسي في "العقد الثمين" ترجمة مختصرة، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه: وقع فيه في المطبوع من "العقد الثمين": ابن شامان، وهو تصحيفٌ مطبعي. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (72)، تهذيب الكمال للمزي (4/ 207)، العقد الثمين للفاسي (3/ 174). (2) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس -باب تقليم الأظفار (الفتح 10/ 361 ح 5892) عن محمد بن المنهال عن يزيد بن زريعٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 54) عن سهل بن عثمان عن يزيد بن زريعٍ به، وفيه: "أوفوا" بدل "أعفوا".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ← اسمه أحمد بن محمد بن موسى بن شبابان ← ابن شبابان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 540

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #541

541 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا جعفر بن سليمان (2)، عن أبي عمران الجَوْني (3)، عن أنس بن مالك قال: وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشَّارِب وَتَقْلِيم الأظْفار ونَتْفِ الإِبط وَحَلْقِ العَانَةِ أربعين يومًا (4). _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 285) غير أن فيه: "جعفر بن سليمان عن صدقة عن أبي عمران عن أنس" وسيأتي الكلام عليه في تخريج الحديث إن شاء الله تعالى. (2) الضُّبَعي، أبو سليمان البصري. (3) عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري. (4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 51) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران به، وفيه: "ألا نترك أكثر من أربعين ليلة". تنبيه: عزا الحافظ ابن حجر الحديث في "الإتحاف" إلى أبي عوانة بهذا الإسناد الذي هنا، = [ص:267] = وجاء في مسند الطيالسي ذكر صدقة -وهو: ابن موسى الدقيقي- بين جعفر بن سليمان، وأبي عمران! وقد أخرج الحديث الإمام أحمد في "المسند" (3/ 122) عن يزيد بن هارون. وأخرجه أبو داود في "سننه" -كتاب الترجل- بابٌ في أخذ الشارب (4/ 84 ح 4200) عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن صدقة الدقيقي -المعروف بصاحب الدقيق- عن أبي عمران الجَوني عن أنسٍ به، ولفظه: "وَقَّت لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وعقَّب أبو داود رحمه الله تعالى قائلًا: "رواه جعفر بن سليمان عن أبي عمران عن أنس، لم يذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: وُقِّت لنا، وهذ أصح". ولم أجد أحدًا أخرجه بذكر صدقة الدقيقي بين جعفر بن سليمان وأبي عمران، وفضلًا عن ذلك لم أجد لجعفر بن سليمان رواية عن الدقيقي، فلعل ما وقع في مسند الطيالسي خطأ، والله أعلم. وأما ما قاله أبو داود السجستاني من أن رواية جعفر بن سليمان التي فيها: "وُقّت لنا" أصح، فهو الصواب لأن صدقة الدقيقي متكلَّمٌ فيه، وقال الدارقطني: "متروك". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 432)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 37) تهذيب الكمال للمزي (13/ 150)، ميزان الاعتدال للذهبي (312).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 541

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #542

542 - حدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يُونس، خ وَحدثنا (1) أبو أُميَّةَ، حدثنا أبو أيوبَ الهاشميُّ (2)، حدثنا إبراهيمُ بن سَعْدٍ (3) كِلاهما عَن الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن [ص:268] أبي هُريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "الفطرةُ خمسٌ: الاخْتِتَانُ، والاسْتِحْدَادُ، وقصُّ الشَّاربِ، وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، ونَتْفُ الإبط" (4). _________ (1) في (ط) و (ك): "حدثنا" بدون واو العطف. (2) سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس القرشي. (3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب تقليم الأظفار (الفتح 10/ 361 ح 5891) عن أحمد بن يونس، وأخرجه في كتاب الاستئذان -باب الختان بعد الكِبَر ونتف الإبط (الفتح 11/ 90 ح 6297) عن يحيى بن قزعة كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن الزهريّ به. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 50) عن أبي الطاهر بن أبي السرح الأموي وحرملة بن يحيى كلاهما عن عبد الله بن وهب عن يونس عن الزهريّ به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← إبراهيم بن سعد كلاهما ← أبو أيوب الهاشمي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يُونس، خ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 542

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #543

543 - حدثنا زكريا بن يحيى (بن أسد) (1)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، ح وَحَدثنا الترمذي (2)، حدثنا الحميدي (3)، حدثنا سفيان (4) قال: سمَعتُ الزهريَّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُريرةَ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "الفِطْرَةُ خَمْسٌ -أو خمسٌ من الفطرة-: الخِتَانُ، والاسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ [ص:269] الأظْفَارِ، وَنَتْفُ الإبط، وقصُّ الشَّارب" (5). _________ (1) اسم جده: "ابن أسد" ليس في (م). وهو: أبو يحيى المروزي، نزيل بغداد، انظر: (164). (2) محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمي، أبو إسماعيل الترمذي. (3) عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي، أبو بكر الحميدي، والحديث في مسنده (418). (4) وقع في (م): "وحدثنا الزهريّ، أخبرنا حميد بن سفيان"، وهو خطأ ظاهر، وسفيان هو: ابن عيينة. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب قص الشارب (الفتح 10/ 347 ح 5889) عن علي بن المديني. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 221 ح 49) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة عن الزهري به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← التِّرْمِذِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 543

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #544

544 - حدثَنا أحمد بن محمد بن أبي رَجاء المِصِّيْصِي، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا زكريا بن أبي زائدةَ (1)، عن مُصعَب بن شَيبة (2)، عن [ص:270] طلق بن حبيب (3)، عن ابن الزبير (4)، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عشرةٌ مِن السُّنَّةِ: قصُّ الشَّارب، وإعْفَاءُ اللِّحَى، والسِّوَاكُ، والاسْتِنْثَارُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفَارِ، وغَسْلُ البَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإبط، وَحَلْقُ العَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الماءِ" -يعني الاسْتِنْجَاءَ بالماء (5) -. قال زكريا: قال مصعب (6): ونسيتُ العاشرةَ، إلا أن تكون المضمضة (7). _________ (1) واسم أبي زائدة خالد -وقيل: هبيرة- الهَمْدَاني الوادعي مولاهم، انظر: ح (477). (2) ابن جبير بن شيبة بن عثمان الحَجَبي المكي. وثقه ابن معين، والعجلي. وقال ابن سعد: "كان قليل الحديث"، وقال الإمام أحمد: "روى أحاديث مناكير"، ونقل الحافظ ابن حجر عن أبي داود قوله فيه: "ضعيف" بعد تخريج حديث: "أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ومن غسل الميت" والحديث في سنن أبي داود وليس فيها التضعيف المذكور، فلعلها في رواية غير المطبوعة. وقال أبو حاتم الرازي: "لا يحمدونه، وليس بقوي"، وقال النسائي: "منكر الحديث"، وقال مرة: "في حديثه شيءٌ"، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن عدي: "تكلموا في حفظه"، نقله الحافظ ابن حجر في التهذيب، ولم أجد ترجمة مصعب بن شيبة في الكامل. وضعفه الدارقطني مرة، وقال مرة: "ليس بالقوي ولا بالحافظ". وقال الذهبي في الكاشف: "فيه ضعفٌ"، وذكره في المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الردَّ. وقال ابن حجر: "لين الحديث". انظر: الطبقات لابن سعد (5/ 488)، الثقات للعجلي (280)، سنن أبي داود = [ص:270] = (1/ 96 ح 348)، سنن النسائي (8/ 128)، الضعفاء للعقيلي (4/ 196)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 305)، سنن الدارقطني (1/ 113، 134)، الكاشف (267)، ومعرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 174)، التقريب (6691). (3) العَنَزي البصري، صدوق، تكلموا فيه للإرجاء، وذكره بعض المؤلفين في الضعفاء لأجل ذلك. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 227)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص 127، رقم 179) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 490)، تهذيب الكمال للمزي (13/ 451)، التقريب (3040). (4) هو: عبد الله كما في صحيح مسلم. (5) هو من تفسير وكيعٍ كما وضَّحتها رواية مسلم. (6) في (ط) و (ك): "وقال زكريا: وقال مصعب". (7) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 223 ح 56) عن قتيبة بن سعيد وأبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، ولفظه: "عشر من الفطرة". وأخرجه النسائي في سننه -كتاب الزينة- باب من سنن الفطرة (8/ 126) عن = [ص:271] = إسحاق بن راهويه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 137) كلهم عن وكيع عن زكريا بن أبي زائدة به. وأخرجه الإمام مسلم أيضًا -في الموضع السابق- عن أبي كريب محمد بن العلاء عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه به. فائدة الاستخراج: بيَّنت رواية المصنِّف أن المراد بالفطرة هي السنَّة، وهذا من فوائد الاستخراج. وهذا الحديث تكلَّم فيه النقاد: فقد نقل السيوطي -في شرح النسائي- عن الإمام أحمد أنه قال: "مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير، منها: عشرة من الفطرة". ونقل أيضًا عن ابن منده قوله: "تركه البخاري فلم يخرجه، وهو حديثٌ معلولٌ". وأخرج النسائي الحديث في سننه -كتاب الزينة- باب من سنن الفطرة (8/ 128) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه، ومن طريق أبي بشر جعفر بن إياس كلاهمها عن طلق بن حبيب قال: "عشرة من الفطرة" من قوله، وهو تابعي، وقوله يسمى مقطوعًا. ثم قال النسائي معقبًا: "وحديث سليمان التيمي وجعفر بن إياسٍ أشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة، ومصعبٌ منكر الحديث". وسئل الدارقطني عن الحديث فقال: "يرويه طلق بن حبيب، واختلف عنه: فرواه مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وخالفه سليمان التيمي وأبو بشر جعفر بن إياس [فروياه] عن طلق بن حبيب قال: كان يقال: عشر من الفطرة وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثًا". تنبيه: ما بين المعقوفتين وقع في "العلل" بالإفراد: "فرواه". وقد دافع ابن دقيق العيد عن راويه المتفرد برفعه -وهو: مصعب بن شيبة- وذهب = [ص:272] = إلى تصحيح الحديث فقال -كما نقله السيوطي في شرح النسائي-: "لم يلتفت مسلمٌ لهذا التعليل لأنه قدَّم وصل الثقة عنده على الإرسال، وقد يقال في تقوية رواية مصعب: أن تثبُّته في الفرق بين ما حفظه وبين ما شك فيه جهةٌ مقوية لعدم الغفلة، ومن لا يتهم بالكذب إذا ظهر منه ما يدل على التثبت قويت روايته، وأيضًا لروايته شاهدٌ مرفوعٌ في كثير من هذا العدد من حديث أبي هريرة أخرجه الشيخان". كلام ابن دقيق العيد نقله السيوطي بالمعنى وهو بنحوه في شرح الإلمام. وكلامه رحمه الله تعالى مبنيٌّ على إخراج مسلمٍ للحديث، وتبعًا لذلك ذهب إلى توثيق مصعب بن شيبة، وقد سبق في ترجمته تضعيف الأكثرين له، وقول ابن حجرٍ فيه: "ليِّن الحديث"، وعليه فيتجه قول الإمام أحمد، والنسائي، والدارقطني، وابن منده رحمهم الله تعالى، والله أعلم. وقد حسن الشيخ الألباني الحديث في صحيح أبي داود وأحال على صحيح مسلم. انظر: العلل للدارقطني (مخطوط 5/ 20 ب)، شرح الإلمام لابن دقيق العيد (مخطوط 145 أ- 146 ب)، شرح النسائي للسيوطي -المطبوع بحاشية السنن- (8/ 128)، صحيح سنن أبي داود للألباني (1/ 13).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #545

545 - حدثنا أبو داودَ السِّجْزِي (1)، حدثنا يحيى بن مَعين، حدثنا وكيعٌ بمثلِهِ، وقال بدل: السُّنَّةِ: الفِطْرَة، والاستنشاق (2). _________ (1) ويقال في نسبته: السجستاني كما سبق في ح (25)، وهو سليمان بن الأشعث صاحب السنن والحديث في سننه -كتاب الطهارة- باب السواك من الفطرة (1/ 14 ح 53). (2) أي وقال بدل الاستنثار بالماء: الاستنشاق، وتخريج الحديث وما يتعلق به مضى في الذي قبله.

وَكِيعٌ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 545

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #546

546 - حَدثنا الربيع بن سليمان (1)، أخبرنا الشافعيُّ (2)، أخبرنا سفيان، ح وحَدثنا محمد بن شَاذَان الجوهري (3)، حدثنا المُعَلَّى بن منصور (4)، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عَن أبي الزناد (5)، عن الأعرج (6)، عن أبي هريرة، عَن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرْتُهم بالسِّواكِ عِند كل صلاةٍ، ولأمرتُهم بتأخيرِ العِشاء" (7). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) مسند الشافعي (ص: 13). (3) محمد بن شاذان بن يزيد البغدادي، أبو بكر الجوهري. (4) الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد. (5) عبد الله بن ذكوان القرشي. (6) عبد الرحمن بن هرمز المدني. (7) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب السواك (1/ 220 ح 42) عن قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وزهير بن حرب كلهم عن ابن عيينة عن أبي الزناد به. فائدة الاستخراج: قوله: "ولأمرتهم بتأخير العشاء" ليس عند مسلم وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْمُعَلَّی بْنُ مَنْصُورٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 546

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #547

547 - حَدثنا إبراهيم السَّرَّاجُ (1) أخو أبي العَباس [ص:274] حدثنا يَحيى بن يحيى (2)، عن مغيرةَ -يَعْني: ابنَ عبد الرحمن (3) -، عن [ص:275] أبي الزناد بمثله: "عَلى الناسِ لأمرتهم بالسِّواك" (4). _________ (1) بفتح السين، وتشديد الراء، وفي آخرها الجيم، نسبة إلى عمل السَّرْج الذي يوضع على = [ص:274] = الفرس. والمنتسب إليه هنا هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري، ثم البغدادي، توفي سنة (283 هـ). كان من تلاميذ الإمام أحمد وكان الإمام يحضره، ويفطر عنده، وينبسط في منزله، ووثقه الدارقطني، وابن الجوزي، والذهبي. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (6/ 26)، الأنساب للسمعاني (7/ 65)، المنتظم لابن الجوزى (1361)، سير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 489). (2) ابن بكر بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي، أبو زكريا النيسابوري. (3) ابن عبد الله بن خالد بن حِزام الحِزَامي المدني. قال عنه الإمام أحمد: "ما أرى به بأسًا، حدث عنه ابن مهدى، وكان عنده كتاب عن أبي الزناد"، وقال أيضًا: "ما بحديثه بأس". وكذا قال أبو داود: "لا بأس به"، وقال مرة: "رجلٌ صالح". وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وقال ابن عدي: "عامة رواياته عن أبي الزناد من هذه النسخة شيءٌ كثير يوافقه الثقات عليها عن أبي الزناد، ومنه ما لا يوافق عليه". وقال ابن معين -في رواية الدوري-: "المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، صاحب أبي الزناد ليس بشيءٍ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة". وقال ابن محرز: "سئل عن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث الحزامي، فقال: ضعيف الحديث". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وأما ابن معين رحمه الله فقد جاء عنه في شأن هذا الرجل روايتان، وكلاهما حصل في راويهما لها شيء: فرواية الدوري نبَّه أبو داود على حصول قلب فيها أدى إلى توهين = [ص:275] = هذا الراوي، قال الآجري: "سألت أبا داود عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، فقال: ضعيف، فقلت له: إن عباسًا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي؟ فقال: غلط عباس". وأما رواية ابن محرز عن ابن معين ففيها ما يوهم تضعيف هذا الراوى حيث حلَّت نسبته محل نسبة المخزومي فأدت إلى التباس الأمر فهذا جده: الحارث، ولذلك فهو المخزومي، وليس الحزامي الذي جده: عبد الله بن خالد، وهو المترجم له هنا. وذكره الذهبي في "المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد "وفي "الديوان" ووثقه، ورمز له "صح" في "الميزان" وقال: "وثقوه، وحديثه مخرجٌ في الصحاح". وقال ابن حجر في "هدي الساري": "قد اعتمده الجماعة"، وقال في "التقريب": "ثقة له غرائب" ولعله الصواب إن شاء الله تعالى، ولعل هذه الغرائب هي المشار إليها في كلام ابن عدي السابق، والله أعلم. انظر: تاريخ الدوري (ص: 580 - 581)، معرفة الرجال لابن محرز (1/ 71)، العلل رواية عبد الله (510)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 225)، الكامل لابن عدي (6/ 2354)، الثقات لابن شاهين (ص: 302)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 387) المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 178)، وديوان الضعفاء (ص: 395)، والميزان للذهبي (4/ 163)، هدي الساري (ص: 467)، وتهذيب التهذيب (10/ 239)، والتقريب لابن حجر (6845). (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجمعة- باب السواك يوم الجمعة (الفتح 435 ح 887) من طريق مالك عن أبي الزناد به.

أَبِي الزِّنَادِ، ← مُغِيرَةُ -يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ-، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إبراهيم السراج أخو أبي العباس

Previous
12
Next

عَائِشَةَ ← ابْنُ الزُّبَيْرِ ← طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، ← مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 547

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book