الجامع الکبير السيوطي · الهمزة مع الميم ‹ في الصغير وليس في الكبير · حديث 4356
أما فِتْنَة الدَّجَّالِ فَإِنَّه لَمْ يكن نبي إِلا قَدْ حذرَ أُمتهُ وَسَأحَذرُكموهُ بحديث لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أُمته: إِنه أَعْوَرُ وَاللهُ لَيسَ بأعْورَ، مكتوبٌ بَينَ عينيهِ كافِرُ، يَقْرَأهُ كُل مؤمِنٍ، وَأمَّا فِتْنَةُ القُبُورِ فبي تُفْتَنُونَ، وعنى تُسْألُون فإِذَا كان الرَّجُلُ الصالِحُ أُجِلسَ في قَبْرِهِ غَيرَ فزِعٍ ثم يقالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُول: مُحَمّدٌ رَسُولُ اللهِ جاءَ بالبينَاتِ من عندِ اللهِ، فَصَدّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النارِ؛ فَيَنْظُر إِلَيهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضا، فَيُقَالُ لَهُ؛ انظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُم يفَرَجُ له فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ فَيَنْظُر إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها، فَيُقَالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ منها، ويُقَالُ: عَلَى اليَقينَ كنْتَ وَعَلَيه مُت، وَعَلَيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله، وَإذَا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فَزِعًا، فَيُقَالُ له ما كُنْتَ تَقُولُ؟ فيقُولُ: لَا أدْرِي فيُقَالُ: مَا هَذَا الرجُلُ الذِي كان فيكم؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا؛ فَقلتُ: كَمَا قالوُا؛ فَيُفْرَجُ له فُرْجَةٌ مِنْ قِبَل الجنة، فَينْظُرُ إِلى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ انظر إلى ما صرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثم يُفْرَجُ لَهُ فرجة قِبَلَ النارِ، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ ويقالُ: هذا مَقْعدكَ منها. على الشَّكِّ كنْتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثم يُعَذبُ. حم عن عائشة.
Al Jaami Al Kabir Al Suyuti · Hamza with the meme › In the young, not the old · Hadith 4356
