Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1213

Sahih

نا أبي رحمه الله، قال: نا أحمد بن يونس، عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة، فحدثتني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقالت: إنه لما ثقل، أرسل إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، قال عبيد الله: فدخلت على ابن عباسٍ، فعرضت عليه حديثها، فما أنكر منه شيئاً، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يومٍ، وأبو بكر في الصلاة، فذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي عليه السلام أن لا يتأخر، وقال للعباس ولرجلٍ آخر: ((أجلساني إلى جنبه))، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فجعل أبو بكر يصلي وهو قائمٌ بصلاة النبي عليه السلام، والنبي قاعدٌ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← زَائِدَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1213

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1214

Sahih

نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، جاءه بلالٌ يؤذنه بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مروا أبا بكرٍ فليصل بالناس))،فقلت: إن أبا بكر رجلٌ أسيفٌ، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، قال: ((مروا أبا بكرٍ يصلي بالناس؛ فإنكن صواحبات يوسف)). قالت: فأرسلنا إلى أبي بكر، فخرج فصلى بالناس، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفةً، فخرج وهو يهادى بين رجلين: ورجلاه تخطان بالأرض، فلما أحس أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي عليه السلام: أن مكانك، فجاء النبي حتى جلس إلى جنبه، فكان أبو بكر يأتم بالنبي، والناس يأتمون بأبي بكرٍ.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1214

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1215

Sahih

نا قتيبة بن سعيدٍ، قال: نا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن سلمة بن نبيطٍ، عن نعيمٍ، أراه عن نبيطٍ، عن سالم بن عبيدٍ، وكان من أهل الصفة، قال: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأفاق، وقال: ((حضرت الصلاة؟)). قالوا: نعم، قال صلى الله عليه وسلم: ((مروا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكرٍ فليصل بالناس)). قالت عائشة: إن أبي رجل أسيفٌ، فقال: ((إنكن صواحبات يوسف، مروا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس)). ففعلوا، فلما أقيمت الصلاة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ادع لي إنساناً أعتمد عليه)). فجاءت بريرة، وآخر معها، فاعتمد عليهما، وإن رجليه لتخطان بالأرض، وأبو بكر يصلي بالناس، فجلس إلى جنبه، فذهب أبو بكر ليتأخر فحبسه حتى فرغ من الصلاة، ثم توفي صلى الله عليه وسلم.

سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ ← نُبَيْطٍ ← نعيمٍ أراه، ← سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ← حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1215

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1216

نا صالح بن عبد الله، قال: نا إسماعيل ابن جعفرٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ، قال: آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ واحدٍ، وقعد متوشحاً خلف أبي بكر رضي الله عنه.قال أبو عبد الله:فحديث عائشة -رضي الله عنها- حيث قالت: فجعل أبو بكر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد لجنبه ظنٌّ من عائشة، هكذا حسبت، وهي في البيت، وأنسٌ خارجٌ مع رسول الله على رأي العين، والدليل على ذلك: أن القول قول أنس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، فجلس إلى جنب أبي بكر، فذهب أبو بكر يتأخر، فحبسه، فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإمام، لكان لا يحبسه عن التأخر، وكان يقوم مقام الأئمة.ومما يحقق ذلك:

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← إسماعيل ابن جعفر ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1216

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1217

ما نا به محمد بن الفضل السمسار، قال: نا محمد بن عمر الواقدي، قال: نا الضحاك بن عثمان، عن حبيب مولى عروة، سمع أسماء بنت أبي بكر تقول: رأيت أبي يصلي في ثوب واحد، وثيابه موضوعة، فقلت له في ذلك، فقال: آخر صلاة صلاها رسول الله خلفي في ثوب واحد.قال أبو عبد الله:فأبو بكر رضي الله عنه أعلم بهذه القصة من كان الإمام، ومن المأموم من عائشة، ومن أنس، ومن الجميع، فاستحكم تقديم أبي بكر على جميع أصحابه في الصلاة من هذه الوجوه، وبخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي قبض فيه، وقوله لعائشة: ((إنكن صواحبات يوسف))، فعد ذلك القول منها زيغاً وفتنة عن الطريق، وأنكر عليها.

مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ← به محمد بن الفضل السمسار، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1217

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1218

Hassan

نا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، قال: نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكرٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب، قال: لما استقر برسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن عنده في نفر من المسلمين، وبلال يؤذنه بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مروا من يصلي بالناس))، فخرجت، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائباً، فقلت: يا عمر! صل بالناس، فقام، فلما كبر، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان عمر رجلاً مجهراً، فقال: ((هذا صوت ابن الخطاب، فأين أبو بكرٍ؟ يأبى الله ذلك، والمسلمون))، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فقال عمر: ويحك يا ابن زمعة! ماذا صنعت بي؟ ما ظننت إذ قلت لي إلا أن رسول الله أمرك بذلك، ولولا ذلك، ما صليت بالناس، فقال: والله! ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لم أر أبا بكرٍ، فرأيتك أحق من حضر بالصلاة.قال أبو عبد الله:فهذا في مبتدأ علته في بيت ميمونة من قبل أن يحول إلى بيت عائشة، ثم كان الكلام الذي كان من عائشة بعد ذلك.ومما يحقق ما قلنا: أن أبا بكر وعمر وزيرا الرسالة، ومن بعدهما وزيرا النبوة:

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1218

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1219

ما نا به أبي رحمه الله، قال: نا الحماني، قال: نا أبو بكر بن عياشٍ، قال: نا أبو المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني رأتني أدخلت الجنة، فلما خرجت منها، أتيت بكفةٍ، فوضعت فيها، ووضعت أمتي في الكفة الأخرى، فرجحت بأمتي، ثم رفعت، ثم جيء بأبي بكرٍ، فوضع في كفة الميزان، وجيء بأمتي، فوضعت في الكفة الأخرى، فرجح بأمتي، ثم رفع أبو بكرٍ، وجيء بعمر، فوضع في كفة الميزان، وجيء بأمتي، فوضعت في الكفة الأخرى، فرجح بها، ثم رفع الميزان إلى السماء)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فرؤيا الأنبياء كلها حق، ليس يخالطها من العدو شيء، فكأنه أعلم الأمة ما أعطي أبو بكر من قوة الوزارة حتى قابل بها جميع الأمة، وعمر في الأمة، ثم أعلم قوة وزارة عمر بما قابل به الأمة، وأبو بكر خارج من الأمة؛ لأنه قد كان رفع من الكفة وعمر في الأمة شيء، ثم رفع الميزان، يدلك على أن وزارة الرسالة كانت فيهما.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← أبو المهلب، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← الحماني ← بِهِ أَبِي ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1219

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1220

Sahih

نا رزق الله بن موسى الناجي البصري، قال: نا مؤمل بن إسماعيل، قال: نا حماد بن سلمة، قال: نا سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى أم سلمة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح، أقبل على أصحابه، فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، قال: فصلى ذات يوم، ثم أقبل على أصحابه فقال: ((أيكم رأى الليلة رؤيا؟))، فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزاناً أدلي من السماء، فوضعت في كفة الميزان، ووضع أبو بكر في كفةٍ أخرى، فرجحت أنت بأبي بكر، فرفعت، وترك أبو بكر، فجيء بعمر، فوضع في الكفة الأخرى، فوزن بأبي بكر، فرجح أبو بكر بعمر، ورفع أبو بكر، وترك عمر مكانه، فجيء بعثمان، فوضع في الكفة الأخرى، فرجح عمر بعثمان، ورفع عمر، وترك عثمان مكانه، فجيء بعليٍّ، فوضع في الكفة الأخرى، فرجح عثمان بعليٍّ، ورفع الميزان. فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((خلافة نبوة ثلاثين عاماً، ثم يكون ملكاً)).فقال لي سفينة: أمسك سنتي أبي بكر، وعشر عمر، وثنتي عشر عثمان، وست علي.قال أبو عبد الله:فمضى أبو بكر رضي الله عنه محموداً بنعمة الله عليه في الخلافة، ثم نظر بحظه من الله، وبما وجد من تأييد الله بعد الرسول عليه السلام نظراً شافياً لحق الله،ثم لنفسه، فلم يجد أحداً أحق بأن يخلف خلافة رسول الله من عمر، فقد كان وزراء النبوة وأنصار النبوة حوله، فاختار منهم عمر، ورأى الحق له حتى جادلوه فقالوا له: استخلفت علينا فظاً غليظاً، فماذا تقول لربك؟ قال: أتهددوني وتخوفوني بربي؟ أقول: استخلفت عليهم يا رب خير أهلك.فانظر إلى صلابة قلبه، وانبلاج الحق في صدره في وقت حضور أمر الله، وإشرافه على المقدم على الله ماذا خرج من لسانه؟ يحكم أنه يقول لربه: خير أهلك، فإنما أنطقه لسان الحق باليقين الواضح، فمضى لسبيله، وولي الصلاة عمر، وما بعد الصلاة من أمور الأمة، فحقق الله فراسة أبي بكر وإلهامه، فوطأ الإسلام، ومهده وزينه، وملأه زياً من العز.وكان الإسلام بمنزلة ضيف بعثه الله إلى الخلق على يدي أحب خلقه إليه، وأطهرهم وأنزههم، وأعظمهم أمانة، فآواه طائفة قليلة مستضعفة، فلم يتهيأ لهم إيواؤه، وطردته العامة، فنصر الله هذه الطائفة المستضعفة، وهيأ لهم دار الهجرة، وأنشأ لهم علم النصرة بالأنصار، فتبوؤوا الدار والإيمان، وأحبوا من هاجر إليهم، وآثروهم على أنفسهم، حتى صارت الفئة القليلة المستضعفة كثيرة مؤيدة منصورة، وكسر الله قرن الكفر،وأكمل الله الدين بالوحي المنزل.وقبض الرسول عليه السلام إلى ما عنده، فامتحن الله المؤمنين بجولة الباطل أن ارتدت العرب، فقام أبو بكر رضي الله عنه، وسل سيف الله، وتحرك لأمره حتى رد هذا الضيف الذي أنكروه، فلم يزل في مدته متجرداً لأمر الله، يبعث السرايا حتى رد هذا الضيف إلى السرر والمهاد، فلم يمهل، وقبضه الله إلى ما عنده، وتوسم في عمر رضي الله عنه سمات الله، فاستخلفه.وقد تقدم القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقال: أنه قال: ((ما من أمةٍ إلا وفيها محدثٌ، فإن يكن في أمتي، فعمر منهم)).

سفينة مولى أم سلمة ← سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← رزق الله بن موسى الناجي البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1220

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1221

Sahih

نا بذلك عبد الجبار، عن سفيان، عن ابن عجلان، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانَ، ← بذلك عبد الجبار:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1221

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1222

Sahih

ونا أحمد بن أبي بكرٍ العمري، قال: نا ابن أبي أويسٍ، عن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيمٍ المقرئ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه)).وما روي عنه عليه السلام: أنه قال: ((الحق بعدي مع عمر حيث كان)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيمٍ المقرئ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← أحمد بن أبي بكرٍ العمري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1222

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1223

نا أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيمٍ الطحان، قال: نا معن بن عيسى القزاز، عن الحارث بن عبد الملك، عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيطٍ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ، عن أخيه الفضل بن عباسٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم في شكواه الذي توفي فيه، فقال في خطبته: ((الحق بعدي مع عمر حيث كان)).وما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو كان بعدي نبيٌّ، لكان عمر بن الخطاب)).

أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، ← الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ← مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ← أبو نعيم الطحان، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1223

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1224

Hassan

نا بذلك سليمان بن نصير، قال: نا المقرئ، عن حيوة بن شريحٍ، عن بكر بن عمرٍو المعافري، عن مشرح ابن هاعان، عن عقبة بن عامرٍ الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لو كان بعدي نبيٌّ، لكان عمر بن الخطاب)).فهذه الأشياء قد امتثلها أبو بكر مع إلهامه وفراسته، فاستخلفه، ففتح الله الفتوح على يده، ومصر الأمصار، ودرر الأرزاق، وبث السرايا وجنود الله في نواحي أقطار الأرض، حتى تمهد الإسلام في الوطن الذي منه بدأ، وصار كالجبال الرواسي، وارتبع وانبسطت أكارعه، وامتدت ثغوره، وانفسحت مقاومه، فأكرمه الله بالشهادة، ففوض ذلك إلى ستة نفر؛ إذ كمن فيهم كل أركان من الخير، وأحسن بهم الظن.ولو وجد في واحد منهم مساغاً للفراسة، أو حظاً من الإلهام، لنصه باسمه، ولكنه انسد عليه باب الفراسة، وانقطع حظ الإلهام، فرأى التفويض إلى هؤلاء خيراً من الإهمال لأمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ورأى أن في الستة إذا اجتمعوا بحظوظهم من الله ما يفي بذلك الحظ أن يريهم الحق، ومن يصلح للأمة، فقبض إلى الله، وترك الأمر شورى بينهم، فاختاروا من بينهم واحداً بعد الاحتياط والتأني والتشاور.وافتقدت الأمة وزارة الرسالة، وحضرت نوبة وزارة النبوة، فاتفق أمر الستة على أحد وزيري النبوة، إذ لم يبق في الستة إلا هذان من الأربعة الوزراء علي وعثمان، فلم يزالوا يستخيرون الله، ويميلون بين الصفقتين، حتى اتفقوا على عثمان.ثم أقبلت الدنيا، وجاء كفران النعمة، وهاجت الفتنة، وعز اليقين، وأدبر الحق راجعاً إلى الله عند إقبال الدنيا، وذهبت حياة القلب بكفران النعمة، وتبديل الأمور، وغلبة الهوى، حتى قتل عثمان رضي الله عنه، فجاءت نوبة علي، والزمان بتلك الحالة، فلم يكن لوزارة النبوة من القوة ما يقوم مقام أبي بكر، ولا مقام عمر، بايعوا أبا بكر، وسلوا على أهل الردة سيوفهم، فلم يغمدوها، ولم يخذلوه، ولم ينكثوا البيعة.وبقي السيف مسلولاً إلى انقضاء وزارة الرسالة بموت عمر، وبايعوا علياً في وقته، ثم نكثوا بيعته، وسلوا السيوف له، ثم خرجوا عليه مارقين حرورية، وآخرون بايعوه، وسلوا السيوف، وهم أكل الكوفة، ثم خذلوه.وآخرون: امتنعوا من بيعته، وحاربوه، وأبوا خلافته، ولو كانت له وزارة الرسالة، لأتته نصرة الرسالة، فصارت القلوب كلها له كقلبٍ واحد، وكانت الفئة المستضعفة غالبة على الفئة الكثيرة، كما كان في زمن أبي بكر، فمن خفي عليه هذا السبيل الذي شرحنا، وهذه الصفة التي وصفنا يلحظ إلى علي بسبب القرابة والختونة، وإلى معانٍ ليست من هذا الأمر في شيء، إنما هذا أمر الرسالة، وأمر الأمة إنما يقوم بها القائم، ويقوى بها بحظه من الله الذي ضمن حشو الرسالة.فمن لحظ إلى القرابة والميراث، وإلى مقالات جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كنت مولاه، فعليٌّ مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه))، فقد أخذ سبيل المتجبرين، ولعلي من الفضائل والمناقب ما يستحق أن يوالي من والاه، ويعادي من عاداه، فليس في هذا القول من الموالاة والمعاداة ما يثبت له الخلافة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمة، ويختار على أبي بكر، وقول الله تعالى: {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم}.والله مولى المؤمنين، ورسول الله مولى المؤمنين، وكل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيله، وكان له تابعاً على سبيله، فهو مولى المؤمنين، فهذه كلمة جامعة، وإن كان قد خص بها علي -كرم الله وجهه- في وقت من الأوقات.

Previous
123
Next

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← مِشْرَحِ ابْنِ هَاعَانَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← الْمُقْرِئُ، ← بذلك سليمان بن نصير،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1224

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh