نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، جاءه بلالٌ يؤذنه بالصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مروا أبا بكرٍ فليصل بالناس))،فقلت: إن أبا بكر رجلٌ أسيفٌ، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، قال: ((مروا أبا بكرٍ يصلي بالناس؛ فإنكن صواحبات يوسف)). قالت: فأرسلنا إلى أبي بكر، فخرج فصلى بالناس، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفةً، فخرج وهو يهادى بين رجلين: ورجلاه تخطان بالأرض، فلما أحس أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي عليه السلام: أن مكانك، فجاء النبي حتى جلس إلى جنبه، فكان أبو بكر يأتم بالنبي، والناس يأتمون بأبي بكرٍ.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1214
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
