Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1073

وقال: حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا يحيى بن زكريا، عن مجالدٍ، عن محمد بن المنتشر، عن ربعي بن حراشٍ، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: في القبر حسابٌ، وفي الآخرة حسابٌ، فمن حوسب في القبر، نجا، ومن حوسب في القيامة، عذب.

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← مُجَالِدٍ ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1073

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1074

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا سليمان بن بلالٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن العاص، قال: ما نيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نيل منه ذات يوم يطوف بالبيت، فدخلوا عليه، فقطعوا عليه الطواف، وأخذوا بتلبيبه، وقالوا: أنت الذي تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟ قال: ((هو ذاك))، وأبو بكر رضي الله عنه ملتزمه من خلفه، وهو يقول: {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذباً فعليه كذبه وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم} وعيناه تهملان، فخلوا سبيله.فهذه مرتبة أبي بكر رضي الله عنه من الدين، ومحله من الإسلام، عادى المشركين والخلق عامة في الله، وذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده، ولم يهب شرق الدنيا وغربها، وأثنى الله -تبارك وتعالى- على مؤمن من آل فرعون في تنزيله بما أثنى، وهو في ذلك يكتم إيمانه حيث يقول: {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله}، وقال في تنزيله: {وقال رجلٌ مؤمنٌ من آل فرعون يكتم إيمانه}.

عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1074

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1075

حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب البغدادي، قال: حدثنا كثير بن هشام، عن الحكم بن هشامٍ ابن أبي عقيلٍ، قال: عاتب الله هذه الأمة، إلا أبا بكر رضي الله عنه، فقال: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار}.

الحكم بن هشامٍ ابن أبي عقيلٍ، ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← علي بن الحسين بن إشكاب البغدادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1075

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1076

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبيدٌ الرملي، عن إبراهيم بن بكرٍ الشيباني، قال: حدثنا مبارك ابن فضالة، عن الحسن، قال: لقد عاتب الله جميع أهل الأرض غير أبي بكرٍ رضي الله عنه، فقال: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين} يقول: لما ذكره أخرجه من خطاب المعاتبة كأنه لم يخاطبه بالمعاتبة.

الْحَسَنُ، ← مبارك ابن فضالة ← إبراهيم بن بكرٍ الشيباني، ← عبيدٌ الرملي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1076

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1077

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن سلمة بن نبيطٍ، عن نعيمٍ أراه، [عن نبيط بن شريطٍ]، عن سالم بن عبيدٍ -وكان من أهل الصفة-، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت الأنصار: منا أميرٌ، ومنكم أمير، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سيفان في غمدٍ واحدٍ لا يصلحان، ثم أخذ بيد أبي بكر رضي الله عنه، فقال: من له هذه الثلاثة: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول} من صاحبه {لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} مع من قال؟ ثم بايعه، فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها.

سالم بن عبيدٍ -وكان من أهل الصفة-، ← نعيمٍ أراه، ← سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ← حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1077

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1078

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا العلاء ابن مسلمة، عن محمد بن مجيبٍ الثقفي، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: اجتمعت قريشٌ بعد وفاة أبي طالب بثلاث، فأرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل هذا يجؤه، وهذا يتلتله، فاستغاث النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، فلم يغثه يومئذ أحدٌ إلا أبو بكر رضي الله عنه، وله ضفيرتان، فأقبل يجأ ذا، ويتلتل ذا، ويقول بأعلى صوته: ويلكم! أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ والله! إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر رضي الله عنه يومئذ، فقال علي رضي الله عنه: والله! ليوم أبي بكر خيرٌ من مؤمن آل فرعون، إن ذلك رجل يكتم إيمانه، فأثنى عليه في كتابه، وهذا أبو بكر رضي الله عنه أظهر إيمانه، وبذل ماله ودمه لله.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← محمد بن مجيبٍ الثقفي، ← العلاء ابن مسلمة، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1078

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1079

حدثنا عمر، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثيرٍ، عن ابن تدرس مولى حكيم بن حزامٍ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ: أنهم قالوا لها: ما أشد شيء رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان المشركون قعوداً في المسجد الحرام، ويتذاكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول في آلهتهم، فبينا هم كذلك، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاموا إليه بأجمعهم، فكانوا إذا سألوه عن شيء، صدقهم، فقالوا له: ألست تقول كذا في آلهتنا؟ قال: بلى، قال: فتشبثوا به بأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال له: أدرك صاحبك، فخرج من عندنا وإن له غدائر، فدخل المسجد وهو يقول: ويلكم! {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}، فكفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبلوا على أبي بكر رضي الله عنه، فرجع إلينا أبو بكر، فجعل لا يمس شيئاً من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام إكرام إكرام.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← ابن تدرس مولى حكيم بن حزام ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1079

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1080

حدثنا ابن أبي ميسرة، قال: حدثنا إسماعيل ابن سويدٍ، قال: حدثنا عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثني سعيد بن إياسٍ الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا التقى المسلمان، كان أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً لصاحبه، فإذا تصافحا، أنزل الله عليهما مئة رحمةٍ، تسعون منها للذي بدأ بالمصافحة، وعشرٌ للذي صوفح)).فالمؤمن عليه سمة الإيمان ووقاره، وبهاء الإسلام وجماله، فأحسنهما بشراً أفهمهما لذلك، وأعقلهما عن الله، ما من الله به عليهما، فإنما يبشر به، حتى يظهر بشره؛ لعلمه بالله، وبمنة الله على عبده، هذا وجه. ووجه آخر: أن المؤمن عطشان إلى لقاء ربه، تشوقاً إليه، فإذا رأى المؤمن، أو رأى كلام الله الذي أنزله، أو رأى بيته الكعبة، اهتش إلى ذلك روحه، وتنسم قلبه روح ما يجده من آثار مولاه الذي قد قلق بحياته برماً من أجل حبسه عنه، فيطمئن، ويبشر بذلك، فيظهر بشره، فإنما صار أحب إلى الله بما له من الحظ من الله.ووجه أخر: أن الذي يظهر البشر لأخيه، يسر أخاه المؤمن؛ لأن العبوس مما يقبضه وينكسر قلبه على رؤيته، فإذا أظهر البشر، قواه؛ لأن في ذلك إظهار المودة له.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ← عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، ← إسماعيل ابن سويدٍ، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1080

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1081

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن زيد بن أسلم، قال: كان يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما- إذا لقي عيسى بن مريم عليه السلام، بدأ فسلم عليه، وكان لا يلقى يحيى إلا باشًّا متبسماً، ولا يلقى عيسى إلا محزوناً شبه الباكي، فلقيه يحيى، فبش في وجهه، وتبسم، وسلم عليه، فقال له عيسى: إنك تبسم تبسم رجل، وتضحك كأنك آمنٌ، فقال له يحيى: إنك لتعبس تعبس رجلٍ، وتبكي كأنك آيسٌ، فأوحى الله إلى عيسى عليه السلام: إن أحبكما إلي أكثركما تبسماً.فأما الصفاح: فهو الأخذ باليد، وهو كالبيعة؛ لأن من شرط الإيمان والإسلام الأخوة أن يكون كل واحد منهما أحبه صاحبه.وقال تعالى: {إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ}.فهذا شرط الله فيما بينهم الأخوة والولاية، وإذا لقيه، فإنما يريد بمصافحته كأنه يبايعه على هاتين الخصلتين، ففي كل مرة يلقاه يجدد بيعته، فيجدد الله له ثوابها، كما يجد المصاب الاسترجاع، فيجدد له ثواب المصيبة، وكما يجدد صاحب النعمة الحمد، فيجدد له ثواب شكرها؛ لأنه إذا فارقه بعد ما صافحه، لم يخل من دخول خلل الأحداث والنوائب، فيجدد له عند لقائه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جددوا إيمانكم))، قالوا: بماذا يا رسول الله؟ قال: ((بلا إله إلا الله)).فالسابق إلى تجديده له من المئة تسعون رحمة، وفي التمسك بالأخوة والولاية إقامة حرمة لا إله إلا الله، وتعظيم ذلك النور الذي جعله في قلبه، وزينه فيه، وأول ما ظهرت البيعة يوم الميثاق.ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: الركن يمين الله، يصافح بها عباده. ولأنهم يوم الميثاق بايعوا الله، فصافحوا الحجر، فلما أنزل من الفردوس، ووضع في ركن البيت، دعوا إليه؛ ليجددوا بيعته، وهو الاستلام في أمر الحج والطواف.وإنما قيل: استلام؛ لأنهم بايعوه يوم الميثاق على الإسلام، فلما جددوا بيعته يوم وافوا الركن، جددوا الإسلام، وهو تسليم النفس، وكلما تمسحوا به، فذاك منهم بيعة مجددة، وهو استلام منهم على قالب الافتعال.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أبي الحسن العسقلاني، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1081

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1082

حدثنا نصر بن فضالة، وعبد الكريم بن عبد الله اليشكري، قالا: حدثنا عبد الله بن نافعٍ الصائغ المدني، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن مينا، عمن حدثه عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من وسع على أهله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سنته كلها)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أيوب بن سليمان بن مينا، عمن ← عبد الله بن نافعٍ الصائغ المدني، ← عبد الكريم بن عبد الله اليشكري، ← نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1082

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1083

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جعفرٌ الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: بلغني أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته. قال سفيان: جربناه منذ أربعين سنة، فلم نر إلا خيراً.والأصل في ذلك: أن نوحاً -صلوات الله عليه- استوت سفينته على الجودي يوم عاشوراء، فقيل له: {اهبط بسلامٍ منا وبركاتٍ عليك وعلى أممٍ ممن معك}، وهم الموحدون إلى آخر الدهر.{وأممٌ سنمتعهم ثم يمسهم منا عذابٌ أليمٌ}.وهم المشركون، وكانوا كلهم في صلبه، وكان هذا السلام وهذهالبركات عليه وعلى الأمم الموحدة التي معه في صلبه.فإنما قيل له: اهبط من السفينة؛ لتبوئ لأهلك وولدك مبوأً ومستقراً لمعاشك بهذا السلام وهذه البركات، فمن أراد أن يأخذ بحظه من تلك البركات، فوافى ذلك اليوم في كل وقت وزمان، كان في تلك الهيئة، هيئة من تبوأ لعياله، مرمة معاشهم، ويزيد في وظائفهم، ويهيئ لهم؛ لينال حظه من ذلك السلام، وتلك البركات، كما كان من أراد أن يأخذ بحظه من ذلك، فليدخل فيما دخل فيه تلك الأمم من الإيمان بالله، ويفارق الأمم التي وعدت المتعة والعذاب، فاستقبل الله -تبارك اسمه- بالدنيا استقبالاً بعد أن غرقها وحرقها شرقاً وغرباً، فلم يبق في جميع الدنيا إلا سفينة نوح بمن فيها، فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء، وأمروا بالهبوط للتبوئة، والتهيؤ للعيال أمر معاشهم، مع السلام والبركات عليهم، وعلى الأمم التي في صلبه من الموحدين.فمن خرج من الموحدين من الأصلاب في كل زمان، فأتى عليه ذلك اليوم، فكأنه في يومه في وقته يهبط من السفينة، ويهيئ لعياله معاشاً،ويناله سلامه وبركاته كذلك، وإنما أوجب البركات له وللأمم معه؛ لاتخاذ الموطن والمعاش لعياله، وعلى هذا السبيل ما جاء في الكحل أيضاً.

إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← جَعْفَرٍ الأَحْمَر ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1083

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1084

حدثنا نصر بن فضالة، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي أسنده إلى يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: من اكتحل يوم عاشوراء بكحل إثمدٍ فيه شيءٌ من مسك، لم تنجع عينه تلك السنة، وعوفي من الرمد.فالاكتحال مرمة العين.وفي الكحل تقوية للبصر، ومدد الروح؛ لأن بصر الروح يتصل ببصر العين، والعين قالبه، فأما مرمة العين، فإنه جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: من خير أكحالكم الإثمد؛ فإنه ينبت الشعر، ويجلو البصر))

محمد بن عمر الواقدي أسنده إلى يحيى بن أبي كثيرٍ، ← نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1084

Previous
2122
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh