Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1026

حدثنا أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي، قال: حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبيه يحيى بن عمرٍو، عن جده عمرو ابن مالكٍ النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لم أر شيئاً أحسن طلباً، ولا أسرع إدراكاً من حسنةٍ حديثةٍ لذنبٍ قديمٍ، {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين})).والحسنة الحديثة، والذنب القديم كلاهما بين يدي من جعلهما كذلك ولي الجزاءات بالحسنات، والمدرك بالعقوبات واحد، والحسنة نور، والسيئة ظلمة، فإدراك النور للظلمة سريع، فالحسنة نور، ومبتدؤه من نور الإيمان، والإيمان هدي الله، فبنور الإيمان يحسن طلبه، وبقوة هدى الله يسرع إدراكه، فلما كان في الحسنة نور ربه، كان هادي الحسنة، حتى يلحق السيئة بسرعة، ومركب الحسنة نيته، والنية من نور التوحيد، فمن كان مركبه نور التوحيد، فلحاقه بمن يطلبه سريع في أسرع من الطرفة، وطلبه أحسن طلب؛ لأن معه هداه، ومن ولي الله هدايته، فهداه في لحظة أن أسرع، ومن ولي الله إبلاغه، فدركه أسرع من الطرفة، والقديم والحديث عند الله بمنزلة، فإنما يتفاوت هذا عند الآدمي وسائر المخلوقين.ووجه آخر: أن السيئة قد تقدم في الصحيفة موضع تخطيطها منذ أعوام كثيرة، فالحسنة الحديثة لذلك الذنب هي التوبة، فهي طالبة لموضعها من الصحيفة أحسن طلب، وأسرع إدراك، حتى تصير مكتوبة تحت السيئة أنه تاب، ثم تضيء تلك الحسنة في مكانها حتى تجلو الظلمة التي على السيئة.فروي لنا في الخبر: أنه إذا تناول العبد الصحيفة يوم القيامة، أعطي منها ما يلي السيئات، فيجد تحت كل سيئة مكتوبة: تاب، وتلك حسنة تضيء مكانها، فيستر على السيئة، فيقرؤها العبد، فربما أتى العبد على عظيمة يشتد عليه النظر إليها، فتدركه رحمة ربه في ذلك المكان، فتستر عليه تلك العظيمة، ويقال له: جاوزها؛ لأنه قد كان دعاه أيام الحياة بأحسن التجاوز، فإذا انتهى إلى آخرها، غفر له ما فيها، فيصير جميع ما فيها بياضاً؛ لأن التوبة قد علت السيئة بضوئها، ثم تقلب الصحيفة، فيقرأ الحسنات، والخلق ينظرون إلى صحيفته حسنات، فإذا قبلها، نظروا إلى الوجه الآخر، فرأوها قد علت بضوئها، فيقولون: طوبى لهذا العبد لم يذنب ذنباً قط، فيقبل حسناته، فعند ذلك ينادي: {هاؤم اقرءوا كتابيه. إني ظننت أني ملاقٍ حسابية. فهو في عيشةٍ راضيةٍ. في جنةٍ عاليةٍ}.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← جده عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبيه يحيى بن عمرٍو، ← مالك بن يحيى بن عمرو ابن مالكٍ النكري، ← أبو العاج أحمد بن سالم بن العلاء ابن نوفل بن ناجية الربعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1026

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1027.1

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم. والعرم بلغة أهل اليمن: المسناة، وهو السد، وهي عربية يمانية، فالصبي يسد أبواب الحمق والبلاهة بزيادة ذلك النور الذي أذكى فؤاده، فتكايس في الأعمال في صغره، واهتدى للطائف الأمور ومحاسنها بالنور الزائد المتقد في دماغه.وإنما قيل: فلان حار الرأس، ذكي الفؤاد؛ من هذا، فحرارة رأسه من ذلك النور؛ لأن مسكنه في الدماغ.وأما عقل الإيمان: فمسكنه في القلب، ومعتمله في الصدر بين عيني الفؤاد.ولذلك روي لنا في حديث داود -صلوات الله عليه-: أنه سأل ابنه سليمان عليه السلام: أين موضع العقل منك؟ قال: القلب.فهذا عقل الإيمان.ألا ترى أن هذه كلمة متواترة أن يقال: فلان رجل له دماغ، فإنما يراد به: أن نور الروح متقد فيه اتقاداً يذكي فؤاده، فالصبي إذا كان في مزيد من ذلك، سد بذلك الزائد أبواب الحمق، فقيل له: عارم؛ أي: ساد له،فمن ركب طبعه على هذه الزيادة، ثم أدرك مدرك الرجال، وجاءه نور الهداية من الله، كان كالذي ركب فيه في صغره عوناً له في جميع أموره، فصار بذلك له زيادة في عقله، واللوثة والحمق والبلاهة نقص في العقول الدنيوية، فإذا جاءه العقل الثاني، افتقد العون، ولم يكن له في النوائب هداية الطبع، إنما له هداية الإيمان، والعارم قد اجتمعت له هداية الإيمان، وهداية الطبع، فهداية الطبع من ذكاوة الحياة التي فيه الروح المضموم إليه، فكانت النفس قالباً للروح، والروح قالب الحياة، وتلك الحياة لها ذكاوة تتقد، فبه يعرف أحوال الدنيا خيرها وشرها، فإذا جاء نور التوحيد، أذكى الفؤاد والقلب وكل شيء منه، فأبصر، وكان له أعوان من كل عون.

عمرو بن معدي كرب، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبي واصل ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1027.1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1028

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يزيد بن عبد الله الحمصي، عن بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، عن أبي رافعٍ، قال: قلت: يا رسول الله! للولد حقٌّ علينا كحقنا عليهم؟ قال: ((نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة، السباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً)).فالكتابة: قوة له على الدين والدنيا.والسباحة: منجاة من الهلاك.والرماية: دفع عن مهجته وحريمه، وشرف له عند لقاء العدو.وأن لا يرزقه إلا طيباً؛ كي لا ينبت لحمه على سحت، فينزع منه البركة، وهذه الخصال من رؤوس الأدب.

أَبِي رَافِعٍ، ← أبي سليمان مولى أبي رافعٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← يزيد بن عبد الله الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1028

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1029

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا موسى ابن سهلٍ، عن ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني يحيى ابن أبي خالدٍ، عن [ابن] أبي سعيدٍ الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبةٌ)).فالتائب: حبيب الله؛ {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، والحبيب يستر الحبيب، والحبيب يحب زين الحبيب، فإذا بدا شينٌ، ستره، فإذا أحب الله عبداً، فأذنب، ستره، فصار كمن لا ذنب له، والذنب يدنس العبد، والرجوع إلى الله يطهره، وهو التوبة، فرجعته إليه يصير في محل القربة منه بنوره، ويذهب دنسه. ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أذنب العبد، نكتت في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى، فإذا تاب صقل قلبه، فذهبت النكتة، وصارت كالمرآة تتلألأ)).ومن هاهنا قال الشعبي: إذا أحب الله عبداً، لم يضره ذنبه.

أَبِيهِ ← أبي سعيدٍ الأنصاري، ← يحيى ابن أبي خالدٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← موسى ابن سهلٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1029

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1030

Hassan

حدثنا بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي قال: حدثنا ابن يمانٍ، عن سفيان، عن عاصمٍ الأحول، عن الشعبي.واعتبر بهذه الرأفة والرحمة التي وضعها الله في الآباء والأمهات، ثم تراهم كيف محل أولادهم منهم في حال البطالة والفساد؛ من الرحمة عليهم، والشفقة، والرفق بهم، والتأني والانتظار، والاحتراق عليهم فيما يخافون عليهم من الوبال، وفرحهم بالتوبة إذا هم تابوا إلى الله، فاعتبر بهذه الرأفة التي في جميع الأمهات والآباء، لو جمعها فوضعها في أم واحدة أو أب واحد لولد واحد، لكان لا يتراءى له فساد هذا الولد، وسيء عمله؛ من عظيم الشفقة عليه، والمحبة له، وكان ذلك ساتراً له، فكيف بالخالق البارئ الماجد الكريم البر الرحيم، الذي يدق جميع رأفة أهل الدنيا ورحمتهم في جنب رحمته من المئة المخلوقة؟ ثم ماذا تكون تلك في جنب الرحمة العظمى التي شملت كل خير للعبيد؟فهذا العبد المؤمن له كل هذا الحظ، فإذا تاب، صار في كنفه، وهو في الأصل حبيبه، فتدق ذنوبه في جنب ما له عنده من الرأفة والرحمة.وإن الله تعالى لما وقعت خيرته وحبابته على عبد من عبيده، أخرجه من بطن أمه إلى الدنيا، فأدركته الهداية بما سلفت منه من الجناية، وكتبعليه هذا الذنب أنه سيصيبه لا محالة، فلما أصابه، لم يتركه حيران، فلم يغلق عنه باب التوبة، وتكرم إن يرجع إليه عبده بصدق الرجوع، أن يقبله، فإذا قبله، صار كمن لا ذنب له في معنى القبول.

الشَّعْبِيِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ يَمَانٍ ← بذلك عبد الله بن الوضاح النخعي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1030

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1031

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، عن أبي المهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الالتفاع لبسة أهل الإيمان، والتردي لبسة العرب)).والالتفاع والالتحاف بمعنى واحد، وهو الستر، وإنما قيل: لبسة أهل الإيمان؛ لأنه يقدر مع ذلك على التقنع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التقنع،وذلك أن الذي يعلوه الحياء من ربه يلجأ إلى ذلك؛ لأن الحياء في العين والفم، وهما من الرأس، والحياء من عمل الروح، وسلطان الروح في الرأس، ثم هو منفس في جميع الجسد.ألا ترى أنه قال: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنانٍ}، فالضرب على الرأس قتل وحييٌّ.وروي في الخبر: أن من أخلاق النبيين التقنع.فهذا من الحياء، وكذلك أهل اليقين من بعدهم، وهم الأولياء، هذا دأبهم وشأنهم، والحياء من الناس من أفعال يحتشم الروح منها بين أيديهم، والحياء من الله من أفعال تحتشم الروح منها بين يدي الله؛ لأنه قد شارك النفس في معايبها مضطراً؛ لأنه قد قرن بها.وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إني لأدخل الخلاء فأقنع رأسي حياءً من الله.فهذا لأهل اليقين؛ لأنهم أبصروا بقلوبهم أن الله يراهم، فصارت الأمور كلها لهم معاينة، يعبدونه كأنهم يرونه، ففي الأعمال التي فيها حشمة يعلوهم الحياء، وفي الأعمال التي ينحط بها عند الله يعلوهمالحياء فقال: الالتفاع؛ أي: الالتحاف بالثوب متقعناً لبسة أهل الإيمان، وذلك أن الحياء من الإيمان، وما ازداد عبد بالله علماً إلا ازداد منه حياءً.والتردي لبسة العرب، توارثوه من الجاهلية من آبائها، كانوا في إزار ورداء، فكانوا يسمونها: حلة.والالتفاع: ورثها بنو إسرائيل عن آبائهم؛ لأنهم قطعوا أعمارهم بالعبادة، فكانت أصحاب لفاع، وأصحاب برانس، وأصحاب سياحة وصوامع وترهب.وهذه الأمة أيدت باليقين النافذ لحجب القلوب، فاخترقها، فمن تقنع، فمن الحياء منه تقنع؛ لعلمه بأن الله يراه علم يقين، لا علم تعلم.والعرب كانت في مجدها، وسماحتها، وطولها، ومحاسن أخلاقها إلى أن بعث الله فيهم رسوله الأمي، فقرينها فيما بينهم هذه الأخلاق، بها يعبدون الله مع شركهم، وبنو إسرائيل يعبدون الله مع شركهم، تبعث الأركان وكدها بالخروج إلى الله من الأموال.

ابْنِ عُمَرَ ← كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← أبي المهدي، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1031

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1032

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد المجيد ابن أبي روادٍ، عن مروان بن سالمٍ، عن صفوان بن عمرٍو، عن شريحٍ بن عبيدٍ الحضرمي، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجلٍ شدة عبادةٍ، سأل: كيف عقله؟ [فإذا قالوا: حسنٌ، قال: ((أرجوه))] فإن قالوا غير ذلك، قال: ((لن يبلغ))، فذكر له عن رجل من أصحابه شدة عبادةٍ واجتهاد، فقال: ((كيف عقله؟))، قالوا: ليس بشيء، قال: ((لن يبلغ صاحبكم حيث تظنون)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← مروان بن سالم ← عبد المجيد ابن أبي روادٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1032

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1033

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا جندل بن والقٍ الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرٍو الرقي، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يعجبكم إسلام رجلٍ حتى تعلموا ما عقده عقله)).فالعقل: هو نور خلقه الله، وقسمه بين عباده على مشيئته فيهم، وعلمه بهم.فروي في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((لما خلق الله تعالى العقل، قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال له: اقعد، فقعد، ثم قال له: انطق، فنطق، ثم قال له: اصمت، فصمت، فقال: وعزتي وجلالي، وعظمتي وكبريائي وسلطانيوجبروتي! ما خلقت خلقاً أحب إلي منك، ولا أكرم علي منك، بك أعرف، وبك أحمد، وبك أطاع، وبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، ← جندل بن والقٍ الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1033

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1034

حدثنا بذلك عبد الرحيم بن حبيبٍ، قال: حدثنا داود بن محبر بن قحذمٍ البصري، قال: حدثنا الحسن بن دينارٍ، قال: سمعت الحسن يقول: حدثني عدةٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ذلك.

الْحَسَنُ، ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← داود بن محبر بن قحذمٍ البصري، ← بذلك عبد الرحيم بن حبيب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1034

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1035

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن خالدٍ، عن بقية، عن الأوزاعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله.وزاد فيه: قال: ((لك الثواب، وعليك العقاب، وما أكرمتك بشيءٍ أفضل من الصبر)).

الْاَوْزَاعِیُّ ← بَقِيَّةُ، ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1035

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1036

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا يحيى -وهو عندي يحيى الغساني- قال: حدثنا أبو عبد الله مولى بني أمية، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أول شيءٍ خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: ما كان، وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة؛ من عملٍ، أو أثرٍ، أو رزقٍ، أو أجلٍ، فكتب ما يكون، وما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، وذلك قوله عز وجل: {ن والقلم وما يسطرون}، ثم ختم على في القلم، فلم ينطق، ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق العقل، فقال: وعزتي! لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت)).فقسم العقل بين خلقه على علمه بهم، ثم قسم بين الموحدين عقل الهداية على علمه بهم، فتفاوت القسم، فكلما استقر في عبد، كان دليله على مقاديره الذي كان منه يومئذ، فكلما أحب الله إقباله في أمر، دلهم على إقباله، وما كره الله [إدباره]، دله على الإدبار، وما أحب الله القول به، دله على القول به، وما كره من ذلك دله على الصمت، وكذلك في كل فعل فعله يومئذ يلهم العقل صاحبه في كل أمر ما أذن له فيه، وما خطر عليه ومحابه ومساخطه، فكلما كان حظه من العقل أوفر، فسلطان الدلالة فيه أعظم وأنفذ، فمن شأنه الدلالة على الرشد، والنهي عن الغي.فكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ذكر له عن رجل شدة اجتهاد وعبادة، سأل عن عقله؛ لما قد علم أن العقل هو الذي يكشف لك عن مقادير العبودية، ومحبوب الله ومكروهه؛ لأن العبادة الظاهرة قد تكون من العادة والمساعدة،ترى الرجل في صباه علم هذا، فنشأ عليه، وعلم أنه خير، فثبت عليه معتاداً له قد ألفه، ويسير عليه.فالرجل يساعد آخر يعمل له، فإذا كان العقل يدله على هذه العبادة الظاهرة، كان علامته أن يتورع عن مساخط الله، ولم يجوز لنفسه أن يترضاه بأعمال مع تضييع فرائضه، أو التوثب في مساخطه، فكان العاقل عندهم الذي عقل عن الله ما أمره ونهاه، فائتمر بما أمره، وازدجر عما نهاه، فتلك علامة العقل.فإذا رئي أحدهم يتعبد، وهذا فيه، علم أنه من عقل يتعبد، وعن بصيرة، وإذا رئي في خلو من هذا، علم أنه عن عادة ومساعدة، فلم تحسن ظنونهم به، ولذلك قال: ((لا يعجبكم إسلام رجلٍ حتى تعلموا ما عقدة عقله)).فالإسلام: هو ما ظهر من أعمال العباد من أعمال الشريعة؛ مثل: الصوم، والصلاة، والحج، والجهاد، والصدقة، وسائر أنواع البر، فلا يعجبكم هذا منه حتى تعلموا أي شيء يعتقد في قلبه لما يعمل به.وعقد العقل: هو وثاق العقل، معناه: أن يقول: ما هو؟ أي: كيف هو؟ لأن كلمة ((ما)) تقع على الجوهر والجنس.فقال: ((حتى تعلموا ما عقدة عقله))؛ يعني: بأي شيء يعقد عقله؟ فإن العقل قسم للعبد، فأعطي عبد، فعقده بالإيمان بالله، فرشد، وآخر أعطي، فعقده بالهوى، فغوى، فقال: حتى تعلموا بأي شيء عقد عقله، أبالإيمان بالله، أم بالهوى؟فإن القلب إذا كان مؤمناً، وجاء العقل، ودله على الرشد، فإن عقد عقله بالإيمان، مر به في الطاعة، وإن كان القلب فاجراً، وجاء العقل، فعقد صاحبه بالهوى، مر به في الغي.والعقد: الوثاق، فكأنه قال: إن كان وثاق هذا العقل الذي أعطي بالإيمان، يستعمله بالإيمان، وإن كان وثاقه بالهوى، فهو أسيره، فاستعمله بالمعاصي، صار الدليل أسيراً مقهوراً في سجن الهوى.فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تعرف ذلك من هذا الوجه، فقال: لا يعجبنكم ظاهر ما ترون حتى تعلموا بأي شيء عقد عقله، فإن كان عقله عقيد هواه لا يتورع ولا يتقي، قال: ((لن يبلغ صاحبكم حيث تظنون))

Previous
171819
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أبو عبد الله مولى بني أمية، ← يحيى -وهو عندي يحيى الغساني- ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1036

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh