Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #942

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، وعبيد بن الصباح الكوفي، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليٍّ رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعليٍّ، فذكر مثله.

عَلِيٍّ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← أحمد بن يونس، وعبيد بن الصباح الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 942

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #943

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ الأودي، قال: حدثنا شريح بن مسلمة التنوخي، ثنا إبراهيم بن يوسف ابن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أعلمك كلماتٍ إذا أنت قلتهن، وعليك مثل عدد الذر من الخطايا، غفر لك، على أنه مغفورٌ لك؟ تقول: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين)).فهذه كلمات جامعة، وحده، ثم وصفه بالعلو والعظمة، ونزهه بهما على كل سوء، وميزه منه، علا عن شبه المخلوقين، وعظم عن درك المفكرين أن تبلغه قرائحهم، ثم وحده ثانية، ثم وصفه بالحلم والكرم، فوسعهم حلماً وكرماً، فغرقهم في نعمه، عاملوه بما لا يحبه، فعاملهم بما يحبون، ثم عفا عنهم، فقال في تنزيله: {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون}، ثم قال: {ولقد عفا عنكم}.هكذا معاملته، ثم نزهه بالتسبيح، وختمه بالحمد.

عَلِيٍّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← إبراهيم بن يوسف ابن أبي إسحاق السبيعي، ← شريح بن مسلمة التنوخي، ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 943

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #944

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت على باب الجنة مكتوباً: القرض بثمانية عشر، والصدقة بعشرٍ، (فقلت: يا جبريل! ما بال القرض بثمانية عشر، والصدقة بعشرٍ؟ قال): لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاجٌ، وربما وضعت الصدقة في غنيٍّ)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← جعفر بن الزبير ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 944

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #945

حدثنا عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي، قال: حدثنا محمد بن عيسى أبو مالكٍ، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت على باب الجنة مكتوباً: القرض بثمانية عشر، والصدقة عشراً، فقلت: يا جبريل! ما بال القرض أعظم أجراً؟ قال: لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا محتاجاً، وربما وقعت الصدقة في غير أهلها)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← جعفر بن الزبير ← محمد بن عيسى أبو مالكٍ، ← عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 945

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #946

حدثنا محمد بن أبي تميلة المروزي، قال: حدثنا الحسن بن محمدٍ الأعمش، قال: حدثنا بشر بن نميرٍ القشيري، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! ما هذا؟قال: إن الصدقة ربما وقعت في يد غنيٍّ، وصاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاجٌ)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، ← الحسن بن محمدٍ الأعمش، ← محمد بن أبي تميلة المروزي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 946

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #947

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا هشام بن عمارٍ، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالكٍ، عن أبيه، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! ما هذا؟ قال: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، قال: لأن المتصدق عليه يعطى وعنده، والمستقرض لا يأتيك إلا من حاجةٍ.قال أبو عبد الله:معناه عندنا: أن المتصدق حسب له الدرهم الواحد بعشرة، فدرهم صدقته، وتسعة زائدة، فصارت له عشرة.والقرض: ضوعف له فيه، فدرهم قرضه، والتسعة مضاعفة، فهو ثمانية عشر.والدرهم القرض لم يحسب له؛ لأنه يرجع إليه، فبقي له التضعيف فقط، وهو ثمانية عشر.والصدقة: لم يرجع إليه الدرهم، فصارت له عشرة بالذي أعطى.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِيهِ ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 947

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #948

حدثنا خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني، قال: حدثنا حسينٌ الجعفي، عن زائدة، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه: أنه قام يخطب، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول كقيامي فيكم، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، فقال: ((إن الناس لم يعطوا شيئاً أفضل من العفو والعافية، فسلوهما الله)).فالعفو والعافية: مشتق أحدهما من الآخر، إلا أن العفو يستعمل في نوائب الآخرة، والعافية تستعمل في نوائب الدنيا، وقد يقال في نوائبالدنيا: عفا عنه، فلم يقبله به، وفي نوائب الآخرة: عافاه، فلم يعاقبه، إلا أن الغالب في اللغة يستعمل لفظة العفو في نوائب الآخرة.وقد جاءت رواية أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر العفو والعافية في الدنيا والآخرة؛ ليعلم أن أحدهما، وهو العفو: في الآخرة، والعافية: في الدنيا، وكلاهما يرجع إلى شيء واحد.فيقال في موضع العقوبة: عفا عنه، وفي موضع البلاء: عافاه، وأصله التفضل عليه؛ أن يتفضل على عبده، فلا يعاقبه، وأن يتفضل على عبده، فلا يبتليه.والعفو: الدرس أيضاً، وهو أن يدرس آثار الذنوب والبلاء عن جوارحه وشخصه، فإن لكل نعمة تبعة، ولكل ذنب نقمة في الدنيا والآخرة، فإذا درست عنه التبعات والنقمات، تخلص هذا في العفو.وأما العافية، فلكل نفس عند مدبر الأمور تدبيره، وإذا تنفس، أخرج نفساً، واستمد من الجوارح مثله، وفيه السلامة والآفة، فإن نزعت الآفة منه، سلمت لك النفس، فعوفيت من البلاء، وإذا طعمت أو شربت، فمثل ذلك أيضاً.واستقامت الطبائع لهما، وبغير ذلك من الأحوال.فالعافية: أن تدرس عنك تلك الحوادث التي يحدث منها البلاء.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَاصِمٍ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 948

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #949

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا كثير بن عبيدٍ الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يحب الملحين في الدعاء)).ففي الإلحاح ملقٌ، والمؤمن حبيب الله، ولحبه رزقه معرفته؛ لأنها أعز شيء في خزائنه، فكلما كثر سؤال الحبيب، فهو أحب إلى محبه، والله يحب صوته.فروي في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أن الله -تبارك وتعالى- يقول: يا جبريل! قد قضيت حاجته، وأجبت دعوته، ولكن احبسها عنه؛ فإني أحب صوته))

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بَقِيَّةُ، ← کَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 949

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #950

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا قاسمٌ العمري، عن محمد بن المنكدر، عن رجلٍ من الأنصار، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.وروي في الخبر: ((أن الله تعالى يقول: أنزل البلاء أستخرج به الدعاء)).

أَبِي ← رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← قَاسِمٌ الْعُمَرِيُّ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 950

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #951

حدثنا بذلك عبد الله بن سعيدٍ الأشج، قال: حدثنا أبو يحيى التيمي، عن ليثٍ، عن محمدٍ، عن وهب بن منبهٍ، قال: نجد فيما أنزل الله في بعض الكتب: أن الله تعالى يقول: ((أنزل البلاء أستخرج به الدعاء)).

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مُحَمَّدٍ ← لَيْثٌ، ← أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، ← بذلك عبد الله بن سعيدٍ الأشج،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 951

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #952

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا دحيمٌ الدمشقي -واسمه عبد الرحمن بن إبراهيم-، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: ((قال داود -صلوات الله عليه-: سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء)).وروي عن كعب، قال: ((قال الله تعالى لموسى عليه السلام: يا موسى! اطلب إلي العلف والدقة لشاتك، ولا تستحي أن تسألني صغيراً، ولا تخف مني بخلاً أن تسألني عظيماً، يا موسى! أما تعلم أني خلقت الخردلة فما فوقها، وأني لم أخلق شيئاً إلا وقد علمت أن الخلق يحتاجون إليها؟ فمن سألني مسألةً، وهو يعلم أني قادرٌ، أعطي وأمنع، أعطيته مسألته مع المغفرة، فإن حمدني حين أعطيه، وحين أمنعه، أسكنته دار الحمادين، وأيما عبدٍ لم يسألني مسألةً، ثم أعطيته، كان أشد عليه عند الحساب، ثم إذا أعطيته ولم يشكرني، عذبته عند الحساب)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 952

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #953

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا موسى بن سعيدٍ الراسبي، قال: حدثنا هلالٌ أبو جبلة، عن أبي عبد السلام، عن أبيه، عن كعب.فالدعاء اعتراف العبد بأن ذلك منه، فإذا أعطاه، كان قد قدم الشكر؛ لأن الشكر إنما هو رؤية العبد من ربه من ذلك العطاء، فالحمد لله قولاً، والحفظ للجوارح له طاعة، فإذا لم يسأل، فأعطي، اقتضى الشكر، فحوسب لاقتضائه، فإذا لم يوجد الشكر، جاء العذاب.وإنما صار الملح محبوباً؛ لأنه لا ينقطع رجاؤه، فهو يسأل فلا يرى إجابة، ثم يسأل فلا يرى إجابة، فلا يزال يلح، ولا ينقطع رجاؤه،ولا يدخله اليأس، فذلك لعلمه بالله، وصحة قلبه، وصدق عبودته، واستقامة وجهه، فمن صدق الله في دعوته، استعمل اللسان، وانتظر بالقلب مشيئته، ولا يضيق، ولا ييئس؛ لأن قلبه صار معلقاً بمشيئته، فانتظاره المشيئة من أفضل ما تقدم به على ربه، وهو صفو العبودة، فاستعماله اللسان عبادة؛ لأن في السؤال اعترافاً بأنها له، وفي انتظار مشيئته لقضائه عبادةٌ، فهو بين عبادتين سريتين وجهريتين، فاضلتين، وأفضل الدعاء ما داوم عليه.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ليدع أحدكم، ولا يقولن أحدكم: قد سألت، فلم يستجب لي)).وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن العبد المؤمن يستجاب له))، فالإجابة: ((إذا قال العبد: يا رب! قال الله عز وجل: لبيك))؛ لأنه إنما ناداه بأنه لا رب له غيره، فصدق الكريم قوله في ذلك، فأجابه.((فإذا سأله حاجةً، فهو منه على إحدى ثلاثٍ: إما أن يعجل له حاجته، وإما أن يصرف عنه بمسألته بدل حاجته شرًّا، وإما أن يدخر له في آخرته ما هو خيرٌ له مما سأل)).فلم تسقط دعوته على حالٍ.قال الله عز وجل لموسى: {قد أجيبت دعوتكما}.

كعب ← أَبِيهِ ← أبي عبد السلام ← هِلَالٌ أَبُو جَبَلَةَ، ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 953

Previous
101112
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh