Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #538 chevron_right


حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن هارون بن عنترة، عن وهب بن منبهٍ، قال: لما رفع عيسى بن مريم -صلوات الله عليه-، فاجتمع أصحابه، ليخرجوا دعاة في الأرض، فكان ممن خرج منهم إلى الروم سنطور، وصاحبان له، فأما صاحباه، فخرجا، وأما سنطور، فحبسته حاجة، فأوصاهما، فقال لهما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء، ولما قدما الكورة التي أرادها، قدما في عيد لهم، وقد برز ملكهم،ووضع له سريره، وبرز أهل مملكته له، وجاءه الرجلان صاحبا سنطور حتى قاما بين يديه، فقالا له: اتق الله، فإنكم تعملون بمعاصي الله، وتنتهكون حرم الله، مع ما شاء الله أن يقولا، فأسف الملك، وهم بقتلهما، فقام إليه نفر من أهل مملكته، فقالوا: هذا يوم لا نهريق فيه دماً، ولقد ظفرت بصاحبيك، فإن أحببت أن تحبسهما حتى يذهب عيدنا، ثم ترى فيهما رأيك، فحبسهما، وضرب على أذنه بالنسيان عنهما، حتى قدم سنطور، فسأل عنهما، فأخبروه بشأنهما، وأنهما محبوسان في السجن، فدخل عليهما، فقال لهما: ألم أقل لكما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء؟! وهل تدرون ما مثلكما؟ مثلكما مثل امرأة لم تصب ولداً حتى دخلت في السن، فأصابت بعدما دخلت في السن ولداً، فأحبت أن تعجل شبابه؛ لتنتفع به، فحملت على معدته ما لا يطيق، فقتلته.ثم قال سنطور: لا تستبطئاني في شيء، فانطلق حتى أتى باب الملك، وكان الملك إذا جلس للناس وضع سريره، وجلس الناس بين يديه سماطين، وكانوا إذا ابتلوا بشيء من حلال أو حرام، رفعوه إلى الملك لينظر فيه، ويسأل عنه من يليه في مجلسه، ويسأل القوم بعضهم بعضاً، حتى تنتهي المسألة إلى أقصاهم، وجاء سنطور حتى جلس في أقصاهم.فلما انتقلت المسألة إليه، وقد ردوا على الملك جواب من أجابه، وردوا عليه جواب سنطور، فسمع شيئاً عليه النور، وحلا في مسامعه، فقال: من صاحب هذا القول؟ فقال: الرجل الذي في أقصاهم، فقال: علي به، فأتي به فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم، قال: فما كذا وكذا؟ قال: هو كذا وكذا، فجعل لا يسأله عن شيء إلا فسره له، فقال: عندك هذا العلم، وتجلس في آخر القوم؟! ضعوا له إلى جنب سريري مجلساً، ثم قال له: إن أتاك نبي، فلا تقم له، ثم أقبل على سنطور، وترك الناس، وجعل لا يرد عليه شيء إلا سأله عنه، وأخذ به، فلما عرف سنطور أن منزلته قد ثبتت عنده، قال: لأختبرنه، قال: أيها الملك! رجل بعيد الدار، ضائع الضيعة، فإن أحببت أن تقضي حاجتك مني، وتأذن لي، فأنصرف إلى أهلي؟ فقال الملك: يا سنطور! ما إلى ذلك سبيل؟ وإن أحببت أن تحمل أهلك إلينا، فلك المواساة، وإن أحببت أن تأخذ من بيتالمال حاجتك، فتبعث به إلى أهلك، فعلت، فسكت سنطور، ثم تخير يوماً مات لهم فيه ميت، فقال: أيها الملك! بلغني أن رجلين أتياك يسبان دينك، قال: فذكرهما، فقال: نعم، علي بالرجلين، فأتي بهما، فقال: يا سنطور! أنت حكمٌ فيما بيني وبينهما، ما قلت من شيء، رضيت به.فقال: أيها الملك! هذا ميت قد مات في بني إسرائيل، فمرهما أن يدعوا ربهما أن يحييه لهما، ففي هذا آية بينة، فبعث إلى الميت، فوضع عنده، فقاما وصليا، ودعوا ربهما، فاستجاب لهما، فرد الله عليه روحه حتى تكلم، فقال: يا سنطور! أيها الملك إن هذه لآية، ولكن تأمرهما بغير هذا، تبعث إلى أهل مملكتك فتجمعهم، فتكلم آلهتك في هذين، فإن كانت آلهتنا تقدر أن تضرهما، فليس أمرهما بشيء، وإن كانت الآلهة لا تقدر أن تضرهما، وقدرا هما على أن يضرا الآلهة، فأمرهما قوي، فجمع أهل مملكته، ثم دخل القبة الذي فيه آلهته، فخر ساجداً ومن معه لآلهته، وخر سنطور ساجداً لله، وقال: اللهم إني أسجد لك، وأكيد هذه الآلهة أن لا تعبد من دونك، فقام الملك، فقال لآلهته: إن هذين يريدان أن يبدلا دينكم، ويدعوا إلى إله غيركم، فافقؤوا أعينهما، أو جذموهما، أو شلوهما، فلم ترد الآلهة عليهم شيئاً، وقد كان سنطور أمر صاحبيه أن يحملا معهما فأساً، فقال سنطور للملك: أيها الملك! قل لهذين: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ فقال لهما الملك: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ قالا: خلوا بيننا وبينهم، فأقبلا عليها فكسراها، فقال سنطور: أما أنا، فآمنت برب هذين، وقال الملك: وأنا آمنت برب هذين، وقال جميع الناس: آمنا برب هذين)).قال وهب بن منبه لصاحبه: هذا الرفق الحسن.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 538

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
  • هارون بن عنترة
  • يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books