Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #288

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن عبد الملك بن عميرٍ، عن عمرو بن حريثٍ، عن سعيد بن حريثٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

سعيد بن حريث، ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 288

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #289

حدثنا موسى بن محمدٍ المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني فضالة بن الحصين، [قال أخبرني عبد الوارث بن أبي محمد، عن يعلى بن عبد الملك، قاضي البصرة، عن عمران بن الحصين] الخزاعي البدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من باع عقدةً، وهو يجد بداً من بيعها، إلا وكل بذلك المال من يتلفه)). قال أبو عبد الله: فإنما نزعت البركة منها؛ لأنها ثمن الدنيا المذمومة، وخلق الله الأرض، فجعلها مسكناً ومستقراً لعباده، وخلق الجن والإنس ليعبدوه، وجعل ما على الأرض زينة لها ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، فصارت فتنة لهم، إلا من رحمه الله فعصمه، وصارت سبباً لمعاصي العباد، فنزعت البركة منها، فإذا بيعت، لم يبارك له في ثمنها. ومما يحقق ذلك: ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها، إلا ذكر الله، ومعلمٌ أو متعلمٌ)).

فضالة بن الحصين، الخزاعي البدري، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← موسى بن محمدٍ المسروقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 289

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #290

حدثنا سليمان بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالدٍ ابن معدان، عن أبي الدرداء، قال: ملعونةٌ الدنيا، وملعونٌ أهلها إلا ذكر الله، وما آوى ذكر الله. قال: فكل شيء أريد به وجه الله تعالى من الأمور والأعمال، فهو مستثنى من اللعنة؛ لأنه قد آوى ذكر الله، وكذلك المؤمن قد آوى ذكر الله، والكفار والشياطين، وكل شيء من الأمور والأعمال مما لم يرد به وجه الله، فهو ملعون، فهذه الأرض صارت سبباً لمعاصي العباد بما عليها، فبعدت عن ربها بذلك؛ لأنها ملهية للعباد عنه، وكل شيء بعد عن ربه فمنزوع منه البركة، وإن الله -تبارك اسمه- جعل الأرض مهاداً، والجبال أوتاداً، وبارك فيها، وقدر فيها أقواتها. هكذا تدبير الله في خلقه، وجعل أثمان الأشياء في الذهب والفضة، وجعل نبات الذهب والفضة في جبالها، وقدر التجارات فيها؛ ليبتغي العباد من فضله معاشهم، فإذا اتجروا ابتغاء الفضل فيها، دبر الله تعالى له، وهو الذهب والفضة، وما يباع بهما، نال من البركة التي بارك فيما، وإذا اتجر فيما جعله مهاداً، ولم يجعله للتجارة، فقد خالف تدبيره، فغير مستنكر أن يتخلى عنه، وتذهب البركة؛ لأن الله إذا تخلى عن شيء، بخس ذلك الشيء، وهلك؛ لأنه لم يبق له قائمة، وإذا رعاه، أدام ذلك الشيء، وحلت به البركة، فالذهب والفضة هما قوام للخلق، ولذلك وصف الله -تبارك وتعالى- في تنزيله، فقال: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً}. والجبال: قوام الأرض، خلق ابن آدم من الأرض، فهو من نبات الأرض، وجعل نبات الجبال له قواماً، والأرض مهاداً، فإذا اتجر فيما جعل الله له مهاداً، خالف تدبيره الذي هيأه له، ففاتته البركة؛ لأن البركة مقرونة بتدبيره، وقد قال الله عز وجل: {خلق الأرض في يومين}، {وبارك فيها وقدر فيها أقواتها}، فالبركة مع ذلك الخلق، وذلك التقدير على ما دبره يومئذ. وفي حديث عمران بن حصين دليل على تحقيق ما قلنا؛ لأنه قال: من باع عقدة، فإنما سميت عقدة؛ لأنها مهاد قد عقدت لك مسكناً، ولم تجعل متجراً، ثم قال: ((وهو يجد بداً من بيعها، إلا وكل بذلك المال من يتلفه))؛ لأنك صيرت المهاد متجراً تبتغي فيه الفضل، فكان سبيلك أن تبتغي الفضل فيما وجه لك فيه الفضل، وهو الذي صيره أثمان كل شيء جعلهما سبب التجارات. وروي عن حميد بن هلال العدوي: أنه قال: ثمن التراب ملعون. فهذا يدل على ما قلنا، وعلى الوجه الآخر الذي ذكرناه بدءاً.فهذا يدل على ما قلنا، وعلى الوجه الآخر الذي ذكرناه بدءاً.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خالدٍ ابن معدان، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 290

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #291

Sahih

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضربٍ قال: أتينا خباب بن الأرت، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يؤجر العبد على نفقته كلها، إلا ما كان في التراب))، أو قال: ((في هذا البناء)).

أتينا خباب بن الأرت، ← حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شَرِيكٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 291

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #292

Sahih

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا عمرو بن الربيع، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن خباب بن الأرت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل نفقةٍ ينفقها العبد يؤجر فيها، إلا ما كان من نفقةٍ في التراب)).قال أبو عبد الله: وإنما هذا عندنا في البناء الذي يجعله مرفقاً لنفسه.فأما المساجد التي هي لله، ولا يملكها أحد، فهي خارجة عن ذلك، فقد جاءت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من بنى مسجداً، بنى الله له بيتاً في الجنة)).فإنما صار غير مأجور في النفقة في التراب؛ لأنه ينفق في دنيا قد أذن الله في خرابها، ويزيد في زينتها التي جعلت فتنة وبلوى للعباد، وتصير عاقبتها إلى ما قال -الله جل ذكره-: {وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً}.

خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ ← أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله ابن زحر، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 292

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #293

حدثنا محمد بن علي الشقيقي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: حدثنا الأحوص بن حكيمٍ، عن راشد بن الحارث، أو غيره، قال: بنى أبو الدرداء رضي الله عنه كنيفاً في منزله بحمص، فكتب إليه عمر رضي الله عنه: لقد كان لك يا عويمر فيما بنت فارس والروم كفايةٌ عن تزين الدنيا، وقد أذن الله بخرابها، فإذا أتاك كتابي، فارتحل من حمص إلى دمشق.قال: -يعني-: عاقبه بما بنى.والبناء مسكن، وهو من الغذاء، وحاجة النفس إلى المسكن كحاجتها إلى المطعم والمشرب والملبس والمركب، فإن كان في نفقته في هذه الأشياء محتسباً، فهو مأجور، فكذلك المسكن إذا كان هذا البناء مما لا يستغنى عنه.وإنما تأويل هذا الحديث عندنا: إذا بنى لنفسه بناء مرققاً لا يحتسب بها.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((كل نفقةٍ ينفقها العبد على نفسه فهي صدقةٌ)).

بنى أبو الدرداء كنيفاً ← راشد بن الحارث، أو غيره، ← الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 293

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #294

Sahih

حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعدٍ، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معد يكرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أنفقت على نفسك، فهو صدقةٌ، وما أنفقت على زوجتك، فهو صدقةٌ)).

الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ یکَرِبَ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، ← بَقِيَّةُ، ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 294

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #295

Sahih

حدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء، قال: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: ((أيها الناس! قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيُّ، ← نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَشَّاءُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 295

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #296

حدثنا نصرٌ، قال: حدثنا زيد بن الحسن، قال: حدثنا معروف بن خربوذٍ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيدٍ الغفاري، قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، خطب فقال: ((أيها الناس! إنه قد نبأني اللطيف الخبير: أنه لن يعمر نبيٌّ إلا مثل نصف عمر الذي يليه من قبل، فإني أظن أن يوشك أني أدعى فأجيب، وإني فرطكم على الحوض، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفونني فيهما، الثقل الأكبر: كتاب الله سببٌ، طرفه بيد الله، وطرفٌ بأيديكم، فاستمسكوا به، ولا تضلوا، ولا تبدلوا، والثقل الآخر: عترتي، أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير: أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)).قال أبو عبد الله: فأهل البيت قوم اصطفاهم الله، وهم كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دعاهم، ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}.فذريتهم منهم، فهم صفوةٌ، وليسوا بأهل عصمة، إنما العصمة للنبيين، والمحنة لمن دونهم، وإنما يمتحن من كانت الأمور محجوبة عنه، فأما من صارت الأمور له معاينةً ومشاهدةً، فقد ارتفع عن المحنة.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض))، وقوله: ((ما إن أخذتم به لن تضلوا)) واقعٌ على الأئمة منهم السادة، لا على غيرهم، وليس بالمسيء المخلط قدوة، وكائن فيهم المخلطون والمسيئون؛ لأنهم آدميون لم يعروا من شهوات الآدميين، ولا عصموا عصمة النبيين، وكذلك كتاب الله من قبل، منه ناسخٌ ومنسوخٌ، وكذلك ما ارتفع الحكم بالمنسوخ منه، كذلك ارتفعت القدوة بالمخذولين منهم، وإنما يلزمنا الاقتداء بالفقهاء والعلماء منهم، بالفقه والعلم الذي ضمن لهم بين أحشائهم، لا بالأصل والعنصر.وإذا كان هذا العلم والفقه موجوداً في غير عنصرهم؛ لزمنا الاقتداء بهم كالاقتداء بهؤلاء، وقد قال الله تعالى في تنزيله: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.فإنما يلي الأمر منا من فهم عن الله، وعن رسوله، ما بهم الحاجة إليه من العلم في أمر شريعته. وكذلك روي عن جابر بن عبد الله، وابن عباس، وعدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية، وهي قوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} قال: هم العلماء والفقهاء.

حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ ← أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ← مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ ← زيد بن الحسن، ← نَصْرٌ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 296

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #297

حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن الحسن بن صالحٍ، عن عبد الله بن محمدٍ بن عقيلٍ، عن جابر بن عبد الله: {وأولي الأمر منكم}. الفقهاء.فإنما أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم -فيما ترى- إليهم؛ لأن العنصر إذا طاب، كان معيناً لهم على فعل ما يحتاج إليه، وطيب العنصر يؤدي إلى محاسن الأخلاق، ومحاسن الأخلاق تؤدي إلى صفاء القلب، ونزاهته، فإذا نزه القلب وصفا، كان النور أعظم، وأشرق الصدر بنوره، فكان ذلك عوناً له على درك ما به الحاجة إليه في شريعته.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 297

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #298

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي قال: حدثنا يزيد بن حيان، قال: حدثني (عمر البزاز جليس حماد بن سلمة)، قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن عبد الرحمن ابن قيسٍ، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأبدال ثلاثون رجلاً: قلوبهم على قلب إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، إذا مات رجلٌ منهم، أبدل الله مكانه آخر)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← عبد الرحمن ابن قيسٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، ← (عمر البزاز جليس حماد بن سلمة)، ← یَّزِیْدَ بْنِ حَیَّانَ ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 298

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #299

حدثنا عمر بن يحيى بن نافع الأبلي، قال: حدثنا العلاء بن زيدلٍ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: البدلاء أربعون رجلاً: اثنان وعشرين بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات واحد، بدل آخر، فإذا كان عند القيامة، ماتوا كلهم.قال أبو عبد الله: فليس في الحديثين اختلافٌ، إنما هم أربعون رجلاً، ثلاثون منهم: قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، كذلك روي لنا عن أبي الدرداء.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← العلاء بن زيدلٍ، ← عمر بن يحيى بن نافع الأبلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 299

Previous
345
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh