نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #31
حدثنا عبد الرحيم بن حبيبٍ، ثنا بقية بن الوليد، ثنا مبشر بن عبيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما خلق الله آدم عليه السلام، ضرب بيده على شق آدم الأيمن، فأخرج ذرواً كالذر، ثم قال: يا آدم! هؤلاء ذريتك من أهل الجنة، ثم ضرب بيده على شق آدم الأيسر، فأخرج ذرواً كالحمم، ثم قال: هؤلاء ذريتك من أهل النار)). وقال في تنزيله: {والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطوياتٌ بيمينه}. وجاء في الخبر: أن الجنة يؤتى بها، فتوضع عن يمين العرش يوم القيامة، والنار عن يسار العرش، ويؤتى بالميزان، فينصب بين يدي الله عز وجل، وكفة الحسنات عن يمين العرش مقابل الجنة، وكفة السيئات عن يسار العرش مقابل النار.فقال: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين. في سدرٍ مخضودٍ. وطلحٍ منضودٍ. وظلٍ ممدودٍ}، فوصفهم أين هم، ثم قال: {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال. في سمومٍ وحميمٍ}، فوصفهم أين هم فوجدنا لليمين ذكراً بالفضيلة عنده، وعنده في خلقه ذكراً بالغاً متقدماً من أجل ذلك أيضاً، فيما نرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى، ثم إذا أراد التنفل بعد ذلك، تياسر، وإذا صلى إلى خشبة، تياسر عنها، فهذا داخل في الباب.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مبشر بن عبيد ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عبد الرحيم بن حبيبٍ،
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 31
