Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #60

حدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن عطاء ابن السائب، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر يوماً عنده حديث سعد: ((إن العرش اهتز لحب الله لقاء سعدٍ))، فقال ابن عمر: إن العرش ليس يهتز لموت أحد، ولكنه سريره الذي حمل عليه. قال: فهذا مبلغ ابن عمر رضي الله عنهما من علم ما ألقي إليه من ذلك، وفوق كل ذي علم عليمٌ، وأحسب أن ابن عمر رضي الله عنهما قصد بما دفع من ذلك تعظيماً للعرش، فهاب من هذه الكلمة، إذ كان العرش أعلى صفوته وخلقه ومنظره الأعلى، وموضع تسبيحه، ومظهر ملكه، ومبدأ وحيه، ومحل قربه، ولم ينسب شيئاً من خلقه كنسبته، فقال: {ذو العرش}، كما قال: ذو العزة، وذو الجلال، وذو الكبرياء، وذو القدرة، وذو العظمة، وذو البهاء، وذو الرحمة، وذو الملك، ولم يجز أن يقال: ذو السماوات، وذو الأرض، وذو الكرسي، وذو اللوح، فلم تعط كلمة: ذو من جميع خلقه إلا للعرش فقط، للقرب. وذو: كلمةٌ لحق واتصال وظهور ومبدأ، فكأن ابن عمر رضي الله عنهما لحظ إلى هذه الناحية، فدفع أن يكون يهتز لموت أحد.وأما سائر العلماء، فلا نعلمهم دفعوا هذا القول، فإن للمؤمن عند الله مراتب قد أتت به الأنبياء من عند الله تنزيلاً. منها: قوله تعالى: {والله ولي المؤمنين}، وقوله: {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا}، وقوله: {هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير}، وقوله: {هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير}، وقوله: {هو اجتباكم}، وقوله: {وكان بالمؤمنين رحيماً. تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ وأعد لهم أجراً كريماً}، وقوله: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً}، وقوله: {فبشر عباد}، وقوله: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}، وقوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار}. وقوله: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}، وقوله: {يا عباد لا خوفٌ عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}، وقوله: {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جناتٌ}، وقوله: {وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}، وقوله: {إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء}.وقوله: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم}، وقال: {يهدي الله لنوره من يشاء}، وقوله: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً}، ثم قال في آخره: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحيةً وسلاماً}، ثم قال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ}، فذكر قصتهم إلى آخرها، وقوله: {محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار}، وقوله: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبةً في جنات عدنٍ ورضوانٌ من الله أكبر}. ومنها: وقوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ}، وقوله: {ولدينا مزيدٌ}. ومنها: وقوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ}، وقوله: {ولدينا مزيدٌ}. منها: قوله عليه السلام: ((إن المؤمن أكرم على الله من الملائكة المقربين)). ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن أعظم حرمةً عند الله من الكعبة)). ومنها: قول معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه: إن المتقين في الجنة لا يستتر الرب منهم ولا يحتجب. ومنها: ما جاء في شأن الزيارة في الأخبار، ووضع المنابر، والأسرة، والكراسي لهم على مراتبهم في مجلس الجبار. فروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يبقى أحدٌ يوم القيامة في ذلك المجلس إلا حاضره الله محاضرةً، حتى إنه ليقول: يا فلان! أتذكر غدرتك يوم كذا وكذا؟ فيقول: أوَلم تغفرها لي؟ فيقول: بلى)).

يوماً عنده حديث سعد: ← ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← عطاء ابن السائب ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 60

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #61

حدثنا بذلك الفضل بن محمد، قال: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن سعيد بن المسيب، قال: لقيني أبو هريرة رضي الله عنه، فحدثني بذلك، قال: وأخبرني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بذلك، ← لقيني أبو هريرة ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّی الْحِمْصِيُّ ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 61

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #62

حدثنا محمد بن محمد بن حسين، قال: حدثنا إسحاق بن المنذر، قال: أخبرنا الفرات بن السائب، قال: حدثنا مكحولٌ، عن أبي هريرة، وأبي الدرداء رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بيوتات المؤمنين لمصابيح إلى العرش يعرفها مقربو الملائكة من السماوات السبع، يقولون: هذا النور من بيوتات المؤمنين التي يتلى فيها القرآن)). فإذا كان نور المؤمن هناك في نور العرش مستبيناً حتى يعرفه مقربو الملائكة، فليس هذا إلا لأمر عظيم، واعتبر بهذا في الدنيا أي نور يكون هذا حتى يستبين في نور الشمس في الدنيا، فإذا كان هذا هكذا، فكيف بالنور الذي يستبين في نور العرش هناك؟!

أبي هريرة، وأبي الدرداء ← مَكْحُولٌ ← الفرات بن السائب، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #63

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن نمير، عن موسى الطحان، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أو أخيه، عن النعمان بن بشيرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ما تذكرون من جلال الله في تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش، لهن دويٌّ كدوي النحل به يذكرن لصاحبهن، أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الرحمن شيءٌ لا يذكره به)). وقد جاءت أحاديث في شأن وفاة سعد ما يكشف عن التأويل فيه.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← أبيه، أو أخيه، ← عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَی الطَّحَّانِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #64

حدثنا هارون بن حاتم الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ، قال: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ، لما مات سعدٌ، نزل جبريل فقال: يا محمد! رجلٌ من أمتك مات اهتز له العرش، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فإذا امرأة في المسجد، فقالت: يا رسول الله! إن سعد بن معاذ قد مات، فشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازته، فجلس على القبر، فقال: ((لا إله إلا الله، سبحان الله -ثم قال-: هذا العبد الصالح لقد ضيق عليه قبره حتى خشيت أن لا يوسع عليه، ثم وسع عليه)).

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← هارون بن حاتم الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #65

Sahih

حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: افتخر الحيان من الأنصار: الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدبر: عاصم بن ثابت بن الأفلح، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة ابن ثابت، فقال الخزرج: منا أربعةٌ جمعوا القرآن لم يجمعه أحدٌ غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيدٍ، وأبي بن كعبٍ، ومعاذ بن جبل.

افتخر الحيان من الأنصار: ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 65

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #66

حدثنا نصر بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يعلى السلمي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد اهتز عرش الرحمن لوفاة سعد ابن معاذٍ فرحاً به، فرحاً به، فرحاً به)).فقد كشف عن معنى اهتزازه أنه الفرح للقائه، وإذا كان العبد ممن يفرح خالق العرش بلقائه، ففرح العرش به يدق في جنب فرح خالقه.

الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← محمد بن يعلى السلمي، ← نَصْرُ بْنُ يَحْيَى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 66

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #67

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا محمد بن حميدٍ، عن معمرٍ، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم))، أو قال: ((لو لم تغترف الماء، لكانت زمزم عيناً معيناً)). قال أبو عبد الله: ينبئك أن الحرص داخل بالفساد على الأشياء؛ لأن الحرص من النهمة، وخلق الله هذا الآدمي في غيب منه فقيراً محتاجاً مضطراً، فهو ينتظر الأسباب، ويطلبها، ويحرص عليها، وهو معترف على حد الإيمان به أنه هو الذي يجريها ويوصلها إليه على أيدي الأسباب، ثم تأخذه الحيرة والعجلة التي ركبتا فيه، هذا لأهل اليقين كائن.وأهل الغفلة مفتونون فيها، يعصونه، ويضيعون حدود الله خالق الأسباب، فأدرك أم إسماعيل ما يدرك الآدميين من هول الغربة والوحشة في تلك المفازة والعطش الذي حل بابنها، وكربها شأن ذلك، حتى أخذت تعدو هكذا وهكذا في طلب الماء، وتستغيث، فلما جاءها الغياث، لم تنفك من العجلة التي ركبت في الآدمي، وخلق الإنسان من عجل، فاغترفت، فأحرزته في وعائها، فانقطع المدد، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنها لو اطمأنت في ذلك الوقت إلى من أجرى لها ذلك، لكفيت عن الاغتراف والإحراز في الوعاء، لجرت، وبقيت جارية إلى يومنا هذا، ولكنها لما عاينت الماء، اهتشت النفس إليه؛ للحاجة والضرورة التي قد كانت حلت بها، فشغلت بالموجود عن الذي أوجده، حتى حملتها النفس على الاحتراز؛ لتطمئن.وهو قول سلمان، حيث رئي يحمل جراباً، فقيل له: ما هذا يا أبا عبد الله؟ قال: إن النفس إذا أحرزت رزقها، اطمأنت.فهذا عمل النفس ليس عمل القلب؛ فإن القلب موقنٌ أن الرزق هو الذي يوصله الله إليه في وقته، والنفس في عماها وظلمتها تزعم أن الرزق هو الذي توعيه في جرابها، فصاحبها في بلاء من وسوستها وتقاضيها، فإذا أراد صاحبه أن يتخلص منها حتى لا توسوسه، ويفرغ قلبه من وسوستها، أسعفها بذلك، كما فعل سلمان، فتطمئن إلى ذلك، وتسكن، ويتفرغ القلب ويستريح من تقاضيها.ومما تورد عليه في هذا الباب يهيئ الله له رزقه المكتوب له في اللوح من غير ذلك الذي هيأه في جرابه، حتى تبين له كذبه وجهله، وإذا الذي وعاه سلط عليه غيره حتى أخذه، فصار الذي وعاه رزق غيره، فمن أحرز ذلك، فإنما فعله لطمأنينة نفسه وقرارها؛ ليتفرغ قلبه لله من وسواسها، وهذا فعل يدخل فيه نقص على أهل التوكل، والأنبياء والأولياء والعارفون في خلو من هذا؛ لأن الشهوات منهم قد ماتت، والنفس قد اطمأنت بخالقها، والقلوب منهم قد حييت بالله، والصدور منهم قد أشرقت بنور الله، والأركان منهم قد خشعت لله، فسواء عليهم أحرزوا، أو لم يحرزوا، فإن أحرزوا، فليس ذلك منهم إحرازاً، إنما هو شيء قد ائتمنوا عليه، فأخذوه من الله بأمانة، ووقفوها على نوائب الحق، فما صار بأيديهم من الدنيا، فهي موقوفة ينتظرون نوائب الحق، قد ملئت قلوبهم من عظمة الله وجلاله، فلم يبق للدنيا بما فيها موضع رأس إبرة تحل حلاوتها وشهوتها ولذتها هنالك.فقد ارتفعت فكر شأن الأرزاق والمعاش عن قلوبهم، وتعلقت نفوسهم بقلوبهم، فعلقت قلوبهم بخالق الأرزاق، وعالم التدبير، وقالوا: حسبنا الله، فخرجت هذه الكلمة منهم من قلب حيي بالله على بصيرة من النفس، فلم يبق في صدورهم اختلاجٌ ولا تنازع ولا ريب، واستقرت الأركان، فمتى ما وقع بأيديهم شيء من الدنيا، لم يحبسوها لأنفسهم، وعدوها أمانة قد ائتمنهم الله عليها. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما أنا خازنٌ أقسم، والله يعطي، فأنا أبو القاسم أقسم، والله يعطي)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #68

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغدٍ)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #69

حدثنا أحمد بن رشيد بن خثيمٍ الهلالي، قال: حدثي عمي أبو معمرٍ سعيد بن خثيمٍ، قال: حدثني محمد بن النضر الملائي، قال: كنت عند الحجاج، وعنده أنس بن مالك، فقال: كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فأهدي له طيران، فتعشى بأحدهما، وخبأت له أم أيمن الآخر، فلما أصبح، قال: ((يا أم أيمن! هل عندك من غداءٍ؟))، قالت: أحد الطيرين، قال: ((يا أم أيمن! أما علمت أن أخي عيسى لا يخبئ عشاءً لغداءٍ، ولا غداءً لعشاءٍ، يأكل من ورق الشجر، ويشرب من ماء المطر، ويلبس المسوح، ويبيت حيث يمسي، ويقول: يأتي كل يومٍ برزقه؟))، قالت: يا رسول الله! لا أخبأ لك شيئاً بعدها أبداً.

محمد بن النضر الملائي، ← حدثي عمي أبو معمرٍ سعيد بن خثيمٍ، ← أحمد بن رشيد بن خثيمٍ الهلالي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #70

Sahih

حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا مفضل بن صالح، عن الأعمش، عن طلحة اليامي، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أطعمنا يا بلال))، قال: ما عندي إلا صبر من تمر قد خبأته لك، فقال: ((أما تخشى أن يخسف الله به في نار جهنم؟! أنفق بلالا، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً)).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← طَلْحَۃَ الْیَامِیِّ ← الْاَعْمَشِ ← مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #71

Sahih

حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو غسان، عن قيس، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. وخبأت أم سلمة فدرةً من لحم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعته في كوة، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قربته إليه، فإذا هي قطعة كدانة أو حجر، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((هل سأل بالباب سائلٌ؟))، قالت: نعم، قال: ((فمن أجل ذلك))، أو كما قال.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← مَسْرُوقٍ ← يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← قَيْسٍ، ← أبو غسان، ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 71

Previous
567
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب، يزيد أحدهما على الآخر، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh