Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر]

Mukhtsar Qayam Al Lail w Qayam Ramzan w Qayam Al Wittar

453 Hadith148 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #161

حدثنا الدورقي أحمد ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اقرأ علي » ، فقلت : أقرأه عليك وعليك أنزل ؟ ، قال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فقرأت عليه حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (1) ، غمزني (2) غامز ، فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان (3) « وعن أبي رافع : قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه » يقرأ في صلاة الغداة بالمئين ؛ بـ « الكهف ومريم وطه واقترب ، ونحوهن من السور ، فأتيت يوما مع عمر رضي الله عنه في صلاة الغداة وأنا في آخر صفوف الرجال ما يلي النساء ، وهو يقرأ التي يذكر فيها يوسف عليه السلام ، فمر بهذه الآية إنما أشكو بثي وحزني إلى الله (4) ، وكان جهير القراءة ، فبكى حتى انقطعت قراءته وحتى سمعت نحيبه » وعن ابن عمر : « غلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه البكاء في صلاة الصبح حتى سمعت نحيبه من وراء ثلاثة صفوف » وعن الحسن رضي الله عنه : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية من ورده بالليل فيبكي حتى يسقط ويبقى في البيت حتى يعاد للمرض « وعن عائشة رضي الله عنها : » كان أبو بكر رضي الله عنه رجلا بكاء لا يملك دمعه إذا قرأ القرآن «

عَبْدُ اللَّهِ ← عُبَيْدَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← الدورقي أحمد

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 161

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #162

حدثنا يحيى ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني ، عن سعد بن سعيد ، أن رجلا من الأنصار صلى من الليل ، ثم جلس وثنى رجليه وقال : واغوثي بالله العظيم من النار ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقد أبكيت ملأ (1) من الملائكة عظيما الليلة بقولك : واغوثي بالله العظيم من النار » وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاب يقرأ : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (2) ، فوقف فاقشعر وخنقته العبرة فجعل يبكي ويقول : « ويحي في يوم تنشق فيه السماء ، فقال صلى الله عليه وسلم مثلها : » يا فتى فوالذي نفسي بيده لقد بكت الملائكة من بكائك « وأتى على شاب ينادي في جوف الليل : واغوثاه من النار ، فلما أصبح قال : » يا شاب لقد أبكيت البارحة أعين ملإ من الملائكة كثير « ، وعن نافع : كان ابن عمر رضي الله عنه يصلي بالليل فيمر بالآية فيها ذكر الجنة فيقف فيسأل الله الجنة ويدعو ، وربما بكى ، ويمر بالآية فيها ذكر النار فيقف ويتعوذ بالله من النار ويدعو ، وربما بكى ، وكان إذا أتى على هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله (3) بكى ، وقال : بلى يا رب ، بلى يا رب » ، وعن محارب بن دثار رحمه الله قال : دخلت على ابن عمر رضي الله عنه بيته وهو يصلي ، فإذا هو يبكي في صلاته ، فلما انصرف أقبل علي وعلم أني قد رأيته وهو يبكي ، فقال : « إن هذه الشمس لتبكي من خشية الله ، ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا » ، وعن ابن أبي مليكة رحمه الله : بينما عبد الله بن عمر رضي الله عنه وراء المقام يصلي ، وقد شفا القمر ليغيب ، مر به عبد الله بن طارق فوقف ، فقال له : ما لك ابن أخي ، أتعجب مني أن أبكي ، فوالله إن هذا القمر ليبكي من خشية الله ، أما والله لو تعلمون حق العلم لبكى أحدكم حتى ينقطع صوته ولسجد حتى ينكسر صلبه ، وقرأ ابن عمر رضي الله عنه : ويل للمطففين ، فلما أتى على هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين (4) بكى حتى خن ، وحتى انقطع عن قراءة ما بعدها « ، وكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يبكي بالليل حتى رسعت عيناه ، ويبكي سعيد بن جبير حتى عمش ، وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه : » ولأن أدمع دمعة من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار « ، وبكى عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ، فبكت امرأته فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكاني الذي أبكاك ، قال : » أبكاني أني وارد النار فلا أدري أناج منها أم لا « ، وجلس ابن عمر رضي الله عنه عند عبيد بن عمير رحمه الله وهو يقص ، فكانت عينا ابن عمر رضي الله عنه تهراقان دموعا . وقال أبو رجاء : » كان هذا المكان من ابن عباس مثل الشراك البالي من الدموع ، ووضع أصبعه على جفن عينه السفلى « ، وقرأت عائشة رضي الله عنها في الصلاة فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (5) فبكت ، ثم قالت : » اللهم من علي وقني عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم «

سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، ← يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 162

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #163

حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو صخر ، عن الرقاشي الأكبر ، عن أنس ، : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع من بعض بيوت نسائه وأبو بكر رضي الله عنه ، وعمر رضي الله عنه جالسان ، فأقبل حتى وقف عليهم ، قال : وكانت لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شيبا (1) من رأسه ، فبكى أبو بكر ، وقال : يا رسول الله أسرع فيك الشيب : فقال : « أجل شيبتني هود وأخواتها : الواقعة ، والقارعة وإذا الشمس كورت وسأل سائل » قال أبو صخر ، وقال يزيد بن قسيط : والحاقة

أَنَسٍ، ← الرقاشي الأكبر ← أَبُو صَخْرٍ ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 163

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #164

حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا عبد الله بن بحير ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني ، قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ : إذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت » ، وأحسبه ذكر سورة هود « وقال ابن عباس رضي الله عنه : » لم أر رجلا يجد من القشعريرة ما يجد عبد الرحمن بن عوف عند القراءة «

ابْنِ عُمَرَ ← عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 164

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #165

حدثنا إسحاق ، أخبرنا وكيع ، عن حمزة الزيات ، عن حمران بن أعين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إن لدينا أنكالا وجحيما ، وطعاما ذا غصة (1) فصعق (2) « ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه راهبا ، فبكى وقال : » ذكرت قول الله : عاملة ناصبة ، تصلى نارا حامية (3) فذاك أبكاني « وقال عاصم الأحول عن صفوان بن محرز رحمه الله : » كان إذا قرأ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (4) بكى حتى أقول قد اندق قضيض زوره « وعن الأعمش رحمه الله قال : » أقيمت الصلاة فلم يدعو أبا صالح حتى قدموه ، فافتتح سورة يوسف حتى بلغ حيث صنعوا بيوسف عليه السلام ما صنعوا ، فوقع عليه البكاء فلم يستطع أن يجاوز حتى ركع « وكان عمرو بن عتبة : » لا يتطوع في المسجد فصلى مرة العشاء ثم جاء منزله فقام يصلي حتى إذا بلغ وأنذرهم يوم الآزفة (5) بكى ، ثم سقط ، فمكث ما شاء ثم أفاق ، فقرأ وأنذرهم يوم الآزفة فبكى ، ثم سقط فلم يزل كذلك حتى أصبح ، ما صلى ولا ركع « وقال مالك : قرأت في التوراة : يا ابن آدم لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكيا ، فإني أنا الذي اقتربت لقلبك وبالغيب رأيت نوري ، قال مالك : يعني تلك الرقة وتلك الفتوح التي يفتح له بقرب الله منه » وقال سفيان : كان منصور بن المعتمر رحمه الله : « قد عمش من البكاء ، وربما رأيته يصلي ههنا وأضلاعه تختلف فزعموا أنه صام سنتين وقامهما ، وكانت له أم ولد ، فقال : لا يمنعنك مكاني فتزوجي إن أردت ذاك ، قال : ولو رأيت منصورا يصلي لقلت يموت للساعة » وقرأ زرارة بن أوفى وهو يؤم في المسجد الأعظم فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير ، على الكافرين غير يسير (6) فخر ميتا « قال بهز بن حكيم رحمه الله : فكنت فيمن احتمله حتى أتينا به داره » وقرأ قارئ على مروان المحلمي القرآن فخر مغشيا عليه . وقال صفوان بن محرز : كان لداود النبي عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : « أوه من عذاب الله قبل لا أوه » فذكرها صفوان يوما فغلبه البكاء حتى قام « وعن كعب في قول الله إن إبراهيم لأواه (7) ، قال : » كان إبراهيم عليه السلام إذا ذكر النار قال : أوه من النار أوه «

حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← وَكِيعٌ، ← إِسْحَاقُ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 165

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #166

حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له : ذو البجادين : « إنه أواه (1) ، وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء » وقال معاوية بن قرة رحمه الله : « من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار » واشتكى ثابت البناني عينه ، فقال له الطبيب : اضمن لي خصلة تبرأ عينك ؛ لا تبكي ، قال : « وما خير في عين لا تبكي » وقال ثوبان رحمه الله : « طوبى لمن ملك لسانه ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته » وعن يزيد بن ميسرة رحمه الله : « البكاء من سبعة أشياء : من الفرح ، والجنون ، والوجع ، والفزع ، والرياء ، والسكر ، وبكاء من خشية الله ، فذاك الذي تطفي الدمعة منه أمثال البحور من النار » وصلى خليد فقرأ : كل نفس ذائقة الموت (2) فرددها مرارا ، فناداه مناد من ناحية البيت : كم تردد هذه الآية ؟ فلقد قتلت بها أربعة نفر من الجن لم يرفعوا رءوسهم إلى السماء حتى ماتوا من تردادك هذه الآية ، فوله خليد بعد ذلك ولها شديدا حتى أنكره أهله ، كأنه ليس الذي كان « وسمع آخر قارئا يقرأ : ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق (3) فصرخ واضطرب حتى مات . وسمع آخر قارئا يقرأ : قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة (4) فمات لأن مرارته تفطرت وقيل لفضيل بن عياض رحمه الله : ما سبب موت ابنك ؟ قال : » بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتا «

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← عَلِیِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 166

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #167

حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا قدامة بن عبد الله ، ثنا جسرة بنت دجاجة ، قالت : خرجنا عمارا فوردنا الربذة فأتينا أبا ذر ، فقال أبو ذر رضي الله عنه : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء ، ثم رجع إلى أهله ، فلما تكفأت عنه العيون رجع إلى مقامه فجئت فقمت خلفه قبل أن يركع ، فأومأ (1) إلي بيده فقمت عن يمينه ، ثم جاء عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقام خلفنا فأومأ إليه بيده فقام عن شماله ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح يتلو آية واحدة من كتاب الله بها ويركع بها ويسجد بها يدعو حتى أصبح إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (2) ، فلما أصبح قلت لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل الليلة كذا وكذا ، فلو سألته عن ذلك ، فقال عبد الله رضي الله عنه : بأبي وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قمت الليلة بآية واحدة بها تركع وبها تسجد وبها تدعو ، وقد علمك الله القرآن كله ، قال : « إني دعوت لأمتي » وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : « ألا أنبئكم بالفقيه حق الفقيه : من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معصية الله ، ولم يؤمنهم مكر الله ، ولم يترك القرآن إلى غيره ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا خير في فقه ليس فيه تفهم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر » وكان أسيد بن حضير رضي الله عنه يقول : « لو أني أكون كما أكون على حال من أحوالي ثلاثا لكنت من أهل الجنة وما شككت في ذلك ؛ حين أقرأ القرآن ، أو أسمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا شهدت جنازة ، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها وما هي صائرة إليه » وعن عبد الوهاب بن عباد بن حمزة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثتني أسماء رضي الله عنها إلى السوق « وافتتحت سورة الطور فانتهت إلى قوله : ووقانا عذاب السموم (3) فذهبت إلى السوق ورجعت وهي تكرر ووقانا عذاب السموم » وقال أبو حمزة رحمه الله : قلت لابن عباس رضي الله عنه : إني سريع القراءة أقرأ القرآن في مقام فقال ابن عباس رضي الله عنه : « لأن أقرأ البقرة فأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كما تقول » وفي رواية : « لأن أقرأ البقرة في ليلة أتدبرها وأفكر فيها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله في ليلة » وقال ابن أبي ذئب رحمه الله ، عن صالح مولى التوأمة قال : كنت جارا لابن عباس رضي الله عنه ، « وكان يتهجد من الليل ، فيقرأ الآية ، ثم يسكت قدر ما حدثتك وذاك طويل ، ثم يقرأ ، قلت : لأي شيء ذاك ؟ قال : من أجل التأويل يفكر فيه » وفي رواية : « ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه » وقيل لزيد بن ثابت : « كيف ترى في قراءة القرآن في سبع ؟ فقال : ذلك حسن ، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشرين يوما أحب إلي ، وسلني مم ذلك ؟ قال : فإني أسألك ، قال زيد : لكي أتدبره وأقف عليه » وفي رواية : « لأن أقرأ القرآن في كل شهر أحب إلي من أن أقرأه في خمس عشرة ، وخمس عشرة أحب إلي من عشر ، وعشر أحب إلي من سبع ، وسبع أحب إلي من ثلاث ، فأقف عند ما ينبغي لي أن أقف عنده ، فأدعوا وأتعوذ وأسأل » وأتى تميم الداري المقام « فاستفتح الجاثية ، فلما بلغ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وماتهم ساء ما يحكمون جعل يرددها ويبكي حتى أصبح » وعن المطلب بن عبد الله رحمه الله قال : قرأ ابن الزبير رضي الله عنه آية ، فوقف عندها أسهرته حتى أصبح فدعا ابن عباس رضي الله عنه ، فقال : « إني قرأت آية وقفت الليلة عندها فأسهرتني حتى أصبحت : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (4) ، فقال ابن عباس رضي الله عنه لا تسهرك إنما عني بها أهل الكتاب ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (5) ، قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون (6) ، سيقولون لله (7) فهم يؤمنون ههنا ويشركون بالله » وعن محمد بن كعب : « لأن أقرأ : إذا زلزلت الأرض والقارعة أرددهما وأتفكر فيهما أحب إلي من أن أبيت أهذ القرآن » « وردد سعد بن جبير وهو يؤمهم في شهر رمضان فسوف يعلمون ، إذ الأغلال في أعناقهم ، والسلاسل يسحبون في الحميم ، ثم في النار يسجرون (8) مرارا ، وقام ليلة يصلي فقرأ : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله (9) ، فرددها بضعا وعشرين مرة وكان يبكي بالليل حتى عمش » وقال الليث رحمه الله : عن مسروق رحمه الله : « كان يقرأ الرعد ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر » وكان محمد بن واسع « يجعل هل أتاك حديث الغاشية ورده » وكان عمر بن ذر رحمه الله إذا قرأ مالك يوم الدين (10) لم يكد يحزها ، ويقول : « يا لك من يوم ما أملأك لقلوب الصادقين » وقال الحسن : يا ابن آدم كيف يرق قلبك ؟ وإنما همتك في آخر سورتك « وكان هارون بن رباب الأسيدي يقوم من الليل للتهجد فربما ردد هذه الآية حتى يصبح قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ويبكي حتى يصبح » وردد الحسن رحمه الله ليلة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها (11) حتى أصبح ، فقيل له في ذلك ، فقال : « إن فيها معتبرا ، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة ، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر » وقال أبوسليمان : « ما رأيت أحدا الخوف عليه أظهر على وجهه والخشوع من الحسن بن حيي رحمه الله ، قام ليلة حتى الصباح بـ عم يتساءلون (12) يرددها ، ثم غشي عليه ، ثم عاد فعاد إليها فغشي عليه ، فلم يختمها حتى طلع الفجر »

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #168

حدثنا حامد بن عمر ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عاصم ، عن أبي العالية ، حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لكل سورة حظها من الركوع والسجود » وفي رواية : « لكل سورة ركعة » وفي أخرى : « أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود » وقيل لعبد الله بن عمرو رضي الله عنه : « الرجل يقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : أقد فعلتموها ؟ لو شاء الله أنزله جملة واحدة إنما فصل ليعطي كل سورة حظها من الركوع والسجود » قال ابن مسعود رضي الله عنه : « أعطوا كل سورة حقها من الركوع والسجود ، ولا تهذوا القرآن هذا الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ، وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب »

أَبِي الْعَالِيَةِ ← عَاصِمٍ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← حَامِدُ بْنُ عُمَرَ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 168

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #169

حدثنا عمرو بن زرارة ، أخبرنا زياد البكالي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني صدقة بن يسار ، عن عقيل بن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع من نخل فأصاب (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة رجل من المشركين ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا (2) أتى زوجها وكان غائبا ، فلما أخبر الخبر حلف ألا يرجع حتى يهريق (3) في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دما ، فخرج يتبع أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فقال : « من رجل يكلؤنا (4) ليلتنا هذه ؟ ، فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار ، فقالا : نحن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : » فكونا بفم (5) الشعب (6) « ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد نزلوا إلى شعب من الوادي ، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب ، قال الأنصاري للمهاجري : أي الليل تحب أن أكفيكه ، أوله أم آخره ؟ قال : بل اكفني أوله ، فاضطجع المهاجري فنام ، وقام الأنصاري يصلي قال : وأتى الرجل فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربيئة (7) القوم ؟ قال : فرماه بسهم فوضعه فيه ، قال : فانتزعه فوضعه وثبت قائما ، فرماه بسهم آخر فوضعه فيه ، قال : فنزعه فوضعه وثبت قائما ، ثم عاد له بالثالث فوضعه فيه ، قال : فنزعه فوضعه ، ثم ركع وسجد ، ثم أهب صاحبه ، فقال له : اجلس فقد أثبت ، قال : فوثب ، فلما رآهما الرجل عرف أنهم قد نذروا (8) به فهرب ، فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال : سبحان الله ، أفلا أيقظتني أول ما رماك ؟ قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها ، فلما تابع علي الرمي ركعت فآذنتك (9) ، وايم الله (10) لولا أن أضيع ثغرا (11) أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها » وبلغ عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ، عن رجل يقال له : عباد ، كان يلزمه وكان امرأ صالحا أنه يقرأ القرآن فيقرن بين السور في الركعة الواحدة ، فقال له عبد الله : يا خائن أمانته ، فاشتد ذلك على عباد وقال : غفر الله لك ، أي أمانة بلغك خنتها ؟ قال : أخبرت أنك تجمع بين السورتين في الركعة الواحدة ، فقال : إني لأفعل ذلك ، فقال : « كيف بك يوم تأخذك كل سورة بركعتها وسجدتها ؟ أما إني لم أقل لك إلا ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم » قال أبو عبيد : والذي عليه أمر الناس أن الجمع بين السور في الركعة حسن غير مكروه ، وهذا الذي فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وتميم الداري رضي الله عنه وغيرهما ، هو من وراء كل جمع إلا أن الذي اختار من ذلك أن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكراهة لذلك « وذكر عن يحيي القطان ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يخافت ، ومر بعمر رضي الله عنه وهو يجهر ، ومر ببلال رضي الله عنه وهو يقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة ، فقال لأبي بكر رضي الله عنه : » مررت بك وأنت تخافت « ، فقال : إني أسمع من أناجي ، فقال : » ارفع من صوتك شيئا « ، وقال لعمر رضي الله عنه : » مررت بك وأنت تجهر « ، فقال : أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان ، فقال : » اخفض شيئا « ، وقال لبلال : » مررت بك وأنت تقرأ من هذه السورة ، ومن هذه السورة « ، فقال : أخلط الطيب بالطيب ، فقال : » اقرأ السورة على وجهها « وفي رواية : قال لبلال رضي الله عنه : » إذا قرأت السورة فأنفدها « قال أبو عبيد رحمه الله : » فالأمر عندنا على الكراهة لقراءة الآيات المختلفة كما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على بلال رضي الله عنه ، وكما اعتذر خالد بن الوليد من فعله ، وكراهة ابن سيرين له ، قال : وذلك أثبت عندي لأنه أشبه بفعل العلماء «

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #170

حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن سماك بن الفضيل ، عن وهب بن منبه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو : أن النبي صلى الله عليه وسلم « أمره أن يقرأه في أربعين ، ثم في شهر ، ثم في عشرين ، ثم في خمس عشرة ، ثم في سبع قال : انتهى إلى سبع » وفي رواية عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اقرأه في سبع » ، وفي أخرى : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي قال : « ألم أخبر أنك تقرأ القرآن كل ليلة ، اقرأه في الشهر » ، قلت : إني أقوى على أكثر من ذلك ، قال : « فأقرأه في كل نصف » ، قلت : إني أقوى على أكثر من ذلك ، قال : « فأقرأه في كل سبع ولا تزيدن » ، وفي لفظ : « فلم أزل أطلب إليه حتى قال : » في خمسة أيام « ، وفي رواية : أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : » في كم أقرأ القرآن ؟ ، قال : « في شهر » ، فذكره وفيه قال : « لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث » ، وقال القاسم : كان عثمان بن عفان رضي الله عنه « يفتتح ليلة الجمعة بـ البقرة إلى المائدة ، وبـ الأنعام إلى هود ، ويوسف إلى مريم ، وطه إلى طسم موسى وفرعون والعنكبوت إلى ص ، وتنزيل إلى الرحمن ثم يختم ، يفتتح ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس » ، وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرأ القرآن من الجمعة إلى الجمعة وفي رمضان في كل ثلاث ، وما يستعين عليه من النهار إلا باليسير ، وقال : « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز هذ كهذ الشعر أو نثر كنثر الدقل » ، وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث ، وكان أبي بن كعب رضي الله عنه يختم القرآن في ثمان ليال ، وكان تميم الداري رضي الله عنه يختمه في كل سبع ، وقال مالك بن دينار رحمه الله : يا إخوتي وردي والله ورد أبي ذر رضي الله عنه ؛ ثلث القرآن في كل ليلة «

جده عبد الله بن عمرو ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سماك بن الفضيل ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 170

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #171

حدثنا يحيى ، أخبرنا المعتمر ، سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، قال : حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن أبيه ، قال : فنزل وفد الأحلاف على المغيرة بن شعبة ، ونزل وفد بني مالك على النبي صلى الله عليه وسلم فضرب أو ضرب عليهم قبة له وهي على طريقه إلى مصلاه ، فإذا صلى الصلاتين الأولى والعشاء الآخرة يعني بالأولى المغرب انصرف علينا من العشاء الآخرة ، فأمسك بسخفي القبة (1) أو قبته فما يبرح (2) يحدثنا حتى إنه ليراوح بين رجليه ، أكثر ما يحدثنا تشكية قريش وما صنعت به بمكة ، وكان يقول : « لا سواء ، كنا بمكة مستضعفين مستذلين (3) مقهورين ، فلما خرجنا إلى المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجالا (4) الخوف علينا ولنا ، فمكث عنا ليلة بعد العشاء الآخرة حتى نام بعض من في القبة ، فقلنا : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كنت تأتينا قبل هذه الساعة ؟ قال : » نعم ، إنه طرأ (5) علي حزب (6) من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه ، فلما أصبحت سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الحزب ؟ قالوا : نحزب القرآن ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاثة عشر والمفصل حزب ، قال : فانقلبنا على هذا « قال يحيي : قال بعض أصحابنا إن هذا الحديث عن جده وهو حدثنا عن أبيه ، حدثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي الطائفي ، رحمه الله ، قال : حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن جده أوس ، عن حذيفة ، رضي الله عنه قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال ابن الهاد : سألني نافع بن جبير بن مطعم : في كم تقرأ القرآن ؟ فقلت : ما أحزبه فقال : لا تقل ما أحزبه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : » قرأت جزءا من القرآن «

أَبِيهِ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ← الْمُعْتَمِرُ، ← يَحْيَى

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 171

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] #172

حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، ثنا همام ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « خفف على داود عليه السلام القرآن فكان يأمر بدابته أن تسرج (1) فيفرغ من القرآن قبل أن تسرج دابته » وتقدم أن عثمان رضي الله عنه قرأ القرآن كله في ركعة أوتر بها ، وأن ابن الزبير رضي الله عنه كان يقرأ القرآن في ليلة ، وكان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، وكان الأسود رحمه الله يقرأه في ست ، وكان ابن سيرين رحمه الله يختم القرآن في كل سبع ، وكان عطية بن قيس رحمه الله يقرأ في صلاة التطوع ليلا ونهارا بعشر عشر قراءة بينة ، ويركع بكل عشر ، وكان يختم بقراءته هذه في كل جمعة ، وكان المسيب بن رافع رحمه الله يختم القرآن في كل ثلاث ، ثم يصبح اليوم الذي يختم فيه القرآن وهو صائم ، وكذلك كان طلحة بن مصرف رحمه الله وحبيب بن أبي ثابت رحمه الله يفعلان ، وكان سعيد بن المسيب رحمه الله يختم القرآن في ليلتين ، وقرأ سعيد بن جبير رحمه الله القرآن في ركعتين في الكعبة ، وكان ثابت البناني رحمه الله يقرأ القرآن في يوم وليلة ويصوم الدهر ، وقال حميد الطويل رحمه الله : ما ترك ثابت في المسجد الجامع سارية إلا قد ختم عندها القرآن في صلاة ، وما سار بي في حاجة قط إلا كان أول ما يقول : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ثم يتكلم بحاجته ، وكان أبو حرة رحمه الله يختم القرآن كل يوم وليلة ويصلي ما بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويصوم الدهر ، وكان عطاء بن السائب يختم القرآن في كل ليلتين ، وقال أبو شيخ الهنائي رحمه الله : قرأت القرآن في ليلة مرتين وثلثا ، ولو شئت أن أتم الثالثة لفعلت ، وخرج صالح بن كيسان رحمه الله إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله ، وكان منصور بن زاذان رحمه الله خفيف القراءة وكان يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، ويختم في يوم مرتين ، وكان يصلي الليل كله ، وكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين ، ثم يقرأ إلى الطواسين ، قبل أن تقام الصلاة ، وكانوا إذ ذاك يؤخرون العشاء لشهر رمضان إلى أن يذهب ربع الليل ، وكان يحيى رحمه الله والحسن رحمه الله جالس مع أصحابه يقوم إلى عمود يصلي فيختم القرآن ، ثم يأتي الحسن رحمه الله فيجلس قبل أن يفترق أصحابه ، وكان يختم القرآن فيها بين الظهر والعصر ، وكان يختمه فيما بين المغرب والعشاء في غير شهر رمضان ، وقد كان سدل عمامته على عاتقه ، فيقوم يصلي فيبكي ويمسح بعمامته عينيه فلا يزال يبلها بدموعه حتى تبتل كلها ثم يلقيها ويضعها بين يديه ، قال مخلد بن حسين : فلو أن غير هشام يعني ابن حسان يخبرني بهذا عن منصور رحمه الله ما صدقت ، قال مخلد رحمه الله : وكان هو وهشام يصليان جميعا ، وقال هشام رحمه الله : ختم منصور بن زاذان القرآن مرة وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعد ما صلى المغرب قبل العشاء ، وقال لمنصور رحمه الله : أشتهي أن أخرج إلى هذه الخضر فانظر إليها ، فقال له هشام بن حسان رحمه الله : إذا مشيت رحمك الله فاخرج بنا ، قال : إني أكره أن ينكسر الروزجار ، وكان عبيد الله بن غالب رحمه الله يصلي في اليوم مائة ركعة يقرأ في أول النهار سبعا ، وفي آخره سبعا ، وقال عباس الحجري : قلت لشفي الأصبحي : أشكو إلى الله وإليك أني كنت أختم القرآن في كذا وكذا يعني في أيام قليلة ثم صرت لا اختمه إلا في كذا وكذا يعني أكثر من ذلك ، فقال شفي : « اللهم غفرا أعمل بما فيه وأقرأه في سنة »

Previous
345
Next

جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ ← قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 167

عقيل بن جابر بن عبد الله ← صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← زياد البكالي ← عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ،

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 169

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ

مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · مختصر قيام الليل · Hadith 172

All Chapters1. Chapter about what it is desirable for him to read on the authority of Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him: “I never see a man born in Islam and his mind realizing Islam never sleeps until he recites this verse: God there is no god but He is th1. Chapter of the ruling on night prayer Abu Abdullah Muhammad bin Nasr al-Marwazi said in Samarkand: God the Blessed and Almighty said: O Muzammil, get up the night except a little, half of it or decrease it a little, or add to it and recite the Qur’an in a2. He mentioned the encouragement to perform the night prayer from the Book of God Almighty. God the Blessed and Exalted said to His Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, and from the night, so pray for it and pray for you. ). And he said: And fr2. Book3. Chapter of what he said in him: their south shuns their beds (1)3. Book4. Chapter5. He mentioned the one who said to shrink from the bed is the evening prayer on the authority of Umm Salamah: Their south shuns from the bed (1) She said: On the dark prayer and on the authority of Anas bin Malik: waiting for the prayer that is called the d6. Chapter of what came on the authority of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him and those who came after him, regarding the encouragement and virtue of the night prayer7. Chapter of the two rak'ahs before sunset God Almighty said: And complete the fasting until the night (1) So the scholars have agreed that when the sun sets, the night has entered and the breaking of the fast comes and the news came from the Prophet, may G8. He mentioned those who did not kneel on the authority of al-Nakha'i, who said: “In Kufa it was the choice of the companions of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him, Abdullah bin Masoud, may G9. Chapter of the two rak'ahs after Maghrib, Omar bin Al-Khattab, may God be pleased with him, said: “Two rak'ahs after sunset, and the setting of the stars (2) two rak'ahs before dawn.” And on the authority of Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him,