حدثنا إسحاق ، أخبرنا وكيع ، عن حمزة الزيات ، عن حمران بن أعين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : إن لدينا أنكالا وجحيما ، وطعاما ذا غصة (1) فصعق (2) « ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه راهبا ، فبكى وقال : » ذكرت قول الله : عاملة ناصبة ، تصلى نارا حامية (3) فذاك أبكاني « وقال عاصم الأحول عن صفوان بن محرز رحمه الله : » كان إذا قرأ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (4) بكى حتى أقول قد اندق قضيض زوره « وعن الأعمش رحمه الله قال : » أقيمت الصلاة فلم يدعو أبا صالح حتى قدموه ، فافتتح سورة يوسف حتى بلغ حيث صنعوا بيوسف عليه السلام ما صنعوا ، فوقع عليه البكاء فلم يستطع أن يجاوز حتى ركع « وكان عمرو بن عتبة : » لا يتطوع في المسجد فصلى مرة العشاء ثم جاء منزله فقام يصلي حتى إذا بلغ وأنذرهم يوم الآزفة (5) بكى ، ثم سقط ، فمكث ما شاء ثم أفاق ، فقرأ وأنذرهم يوم الآزفة فبكى ، ثم سقط فلم يزل كذلك حتى أصبح ، ما صلى ولا ركع « وقال مالك : قرأت في التوراة : يا ابن آدم لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكيا ، فإني أنا الذي اقتربت لقلبك وبالغيب رأيت نوري ، قال مالك : يعني تلك الرقة وتلك الفتوح التي يفتح له بقرب الله منه » وقال سفيان : كان منصور بن المعتمر رحمه الله : « قد عمش من البكاء ، وربما رأيته يصلي ههنا وأضلاعه تختلف فزعموا أنه صام سنتين وقامهما ، وكانت له أم ولد ، فقال : لا يمنعنك مكاني فتزوجي إن أردت ذاك ، قال : ولو رأيت منصورا يصلي لقلت يموت للساعة » وقرأ زرارة بن أوفى وهو يؤم في المسجد الأعظم فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير ، على الكافرين غير يسير (6) فخر ميتا « قال بهز بن حكيم رحمه الله : فكنت فيمن احتمله حتى أتينا به داره » وقرأ قارئ على مروان المحلمي القرآن فخر مغشيا عليه . وقال صفوان بن محرز : كان لداود النبي عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : « أوه من عذاب الله قبل لا أوه » فذكرها صفوان يوما فغلبه البكاء حتى قام « وعن كعب في قول الله إن إبراهيم لأواه (7) ، قال : » كان إبراهيم عليه السلام إذا ذكر النار قال : أوه من النار أوه «
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · Hadith 165
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
