Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #222

222 - وفي حديث آخر : « لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا » ، حدثناه خلف بن محمد ، ح إبراهيم بن معقل ، ح محمد بن إسماعيل ، حدثني عبد الله بن محمد ، ح أبو عامر ، ح فليح ، حدثني سالم أبو النضر ، عن بشر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث آخر : « إن صاحبكم خليل الله »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 222

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #223

223 - سمعت محمد بن عبد الله بن يوسف العماني ، يقول : سمعت كهمسا ، يقول : سمعت محمد بن الحسن ، يقول : سمعت عبد الله بن شقيق ، رحمه الله ، يقول : قلت لعائشة رضي الله عنها : من كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم عمر ، قلت : ثم من ؟ قالت : ثم أبو عبيدة بن الجراح . قال الشيخ رحمه الله : أخبر في هذا الحديث أن أبا بكر خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخبر في الحديث الأول أنه ليس له خليل غير الله ، وفي حديث آخر أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ، وقال في حديث آخر في الحسن والحسين : « اللهم إني أحبهما ، فأحبهما » ، وكان أسامة يقال له : حب رسول الله ، فوردت الأخبار أنه أحب أقواما ، ولم يتخذ أحدا من الناس خليلا ، وقد تكلم شيوخ الصوفية في الخلة والمحبة ، فشرف بعضهم الخلة ، وشرف الأكثرون المحبة ، وقالوا : كان إبراهيم عليه السلام خليل الله ، ومحمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله ، وتكلموا فيه بكلام كثير . وقد ورد الخبر بذلك . والخلة بمعنى ، والمحبة بمعنى آخر ، والمحبة : هي الإيثار ، والموافقة ، والإقبال له ، والخلة هي على المحبوب ، وخاصته الوجد بالمحبوب ، والرقة له بعد الميل إليه ، والإقبال عليه ، والإيثار له ، والخلة هي : الاختصاص ، والمداخلة ، يقال : خلل أصابعه إذا أدخل بعضها في بعض ، وخلل لحيته إذا أدخل أصابعه

قُلْتُ لِعَائِشَةَ: ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← کَهْمَسًا ← محمد بن عبد الله بن يوسف العماني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 223

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #224

224 - حدثنا محمد بن حامد القواريري ، ح أحمد بن سهل ، ح علي بن نصر بن علي الحلواني قالا : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، قال : ح زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه ، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون ، فتسمع حديثهم ، فقال بعضهم : عجبا أن الله تعالى اتخذ من خلقه إبراهيم خليلا ، وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله تعالى موسى تكليما . وقال آخر : فعيسى كلمة الله ، وروحه ، وقال آخر : آدم اصطفاه الله . فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم ، وقال : « قد سمعت كلامكم وعجبكم ، إن إبراهيم خليل الله ، وهو كذلك ، وموسى نجي الله ، وهو كذلك ، وعيسى كلمته وروحه ، وهو كذلك ، وآدم اصطفاه الله ، وهو كذلك ، ألا وأنا حبيب الله ، ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة ، ويفتح الباب لي ، فيدخلنيها ، ومعي فقراء المؤمنين ، ولا فخر ، وأنا أول شافع ، وأول مشفع يوم القيامة ، ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين ، والآخرين على الله ، ولا فخر ، إني لست أفتخر بذي عليكم فخر تعظيم ، وترفع ، وتكبر » ولكن كان فخره بالله ، وتكلموا فيه بكلام كثير . فالخلة تختص بمعنى ، والمحبة تختص بمعنى آخر ، فالمحبة هي الإيثار ، والموافقة ، والإقبال على المحبوب ، وخاصته الوجد بالمحبوب ، والرقة له بعد الميل إليه ، والإقبال عليه ، والإيثار له ، والخلة هي الاختصاص ، والمداخلة ، يقال : خلل أصابعه إذا أدخل بعضها في بعض ، وخلل لحيته إذا أدخل أصابعه فيها ، فكأن المتخاللين يتداخلان بينهما في وقوف كل واحد منهما على ما يستر خليله ، ويطلع على مغيب خليله ، وخاصة أمره مما يستره عن غيره ، ولا يطلع عليه أحدا من الناس ، وهذا خاصية الخلة ، قال الشاعر : قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا فإذا ما نطقت كنت حديثي وإذا ما سكت كنت الغليلا فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « لو كنت متخذا من أمتي خليلا » ، أي : لو كنت مطلعا أحدا من أمتي على سري ، وموقفا أحدا بمغيب أمري ، وما أجنه في ضميري ، لأطلعت عليه أبا بكر رضي الله عنه ، ولكن لا يطلع على سري إلا الله وحده ، ولا أظهر ما أستره ، ولا أكشف ما أضمره إلا لله وحده ؛ لأني خليله ، وإنما يقف على سر المرء خليله دون غيره ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن لي مع الله وقتا لا يسمعني فيه غيره » ، أي : لا يتخلل بيني وبين ربي دخيل ، وقد أبى الله عز وجل أن يطلع أحدا من خلقه على ما أسره إلى خليله وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال الله عز وجل : فأوحى إلى عبده ما أوحى (1) ، ستر على العالمين ما أسره إليه ، وأورده عليه ، فقال عز وجل : فكان قاب قوسين أو أدنى (2) ، أخرج عن الأوهام ، وتورد إليه ، وطوى عن الأفهام سره إليه ، وأمره بأن يبلغ ما أنزل إليه دون ما توقف بسره إليه ، فقال : بلغ ما أنزل إليك من ربك (3) ، ولم يقل : بلغ ما تعرفنا به إليك ، روي ذلك عن جعفر بن محمد رضي الله عنه ، وروي عنه أيضا في قوله : ولو تقول علينا بعض الأقاويل (4) قال : لو أظهر لغيرنا ما أسررنا إليه : لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين (5) ، إذ لا يجوز أن يدخل بين الخليلين ثالث ، أو يقف على سر المحبين أحد ، لا يرى لما أضمر في سره معنى لغيره ، وأخفى في نفسه شرا لجنسه ، غار الله عليه أن يكون له سر سواه ، فقال الله عز وجل : وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه (6) ، أظهر للناس ما أخفاه في نفسه غيرة عليه أن يكون في سره غيره ، وستر عن الخلق كلهم ما وراه من عظيم آياته ، ولطائف كراماته ، فقال : لقد رأى من آيات ربه الكبرى (7) انحسرت أوهام الخلائق في الوقوف على معنى قوله : الكبرى فطوى الله - عز وجل - عن الخلق ما كان بينه وبين خليله محمد صلى الله عليه وسلم فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز له أن يطلع على سره إلا الخليل الذي هو الجليل ، فقال : لو جاز لي أن أتخذ خليلا فيقف على سري لاتخذت أبا بكر ، إذ كان رضي الله عنه أقرب الخلق سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألا يرى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أبا بكر لم يفضلكم بصوم ولا صلاة ولكن بشيء وقر في قلبه » طوى عن الناس سر أبي بكر ، كما طوى عن أبي بكر سر نفسه ، وبذل المحبة منه للناس ، فقال : « إني أحبهما فأحبهما » يعني الحسن والحسين وأسامة .

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #225

225 - حدثناه محمد بن أحمد البغدادي ، ح إسحاق بن إسماعيل ، حدثني مسدد ، حدثني معتمر قال : سمعت أبي ، ح أبو عثمان ، عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن ، ويقول : « اللهم إني أحبهما فأحبهما » ، أو كما قال وأخبر أنه يحب أحدا ، فقال : « هذا جبل يحبنا ، ونحبه » . فأحب الأغيار ، ولم يتخذ خليلا غير الجبار ، فكان حبه الأغيار إيثارا لمن أحب على غيره ، وإقبالا عليه ، وميلا إليه ، بمعنى الرقة والرحمة إليه ، وحبيبه الذي وجده به ، وشوقه إليه ، وسره معه هو الذي ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← أَبُو عُثْمَانَ ← أَبِي ← مُعْتَمِرٌ ← مُسَدَّدٌ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 225

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #226

226 - حدثنا حاتم ، ح يحيى ، ح الحماني ، ح شريك ، عن أبي اليقظان ، عن أبي وائل ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله ، ألا تستخلف علينا ، فقال : « إن استخلفت عليكم خليفة من بعدي ثم عصيتم خليفتي نزل العذاب » ، ثم قال : « إن تولوا هذا الأمر أبا بكر تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في بدنه ، وإن تولوها عمر تجدوه قويا في أمر الله قويا في بدنه ، وإن تولوا عليا ولن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم » قال الشيخ الإمام الزاهد - رحمه الله - : النبي صلى الله عليه وسلم أفطن الخلق كلهم وأبعدهم عما يخل بأفعاله ، سمع الله يقول حكاية عن كليمه حين قال لأخيه هارون اخلفني في قومي (1) فكان منهم ما كان من عبادتهم العجل وكانت توبتهم أغلظ توبة ، قال الله تعالى : اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم (2) ، فحذر النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخلاف عليهم ما نزل بقوم موسى فاستخلف الله عليهم ، فقال : « الله خليفتي فيكم » ، فخار الله - عز وجل - لهم فاستخلف الله أبا بكر ، فهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة وخليفة الله بيانا ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر ضعيف في بدنه قوي في أمر الله ، وأن عمر قوي في بدنه قوي في أمر الله ، وأجمع أهل السنة والجماعة أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، ثم عمر

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← أَبِي الْيَقْظَانِ ← شَرِيكٌ، ← الحماني ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 226

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #227

227 - وقال ابن عمر : كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان حدثنا به خلف بن محمد ، ح إبراهيم بن مغفل ، ح محمد بن إسماعيل ، ح عبد العزيز بن عبد الله ، ح سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، - رضي الله عنهما - قال ذلك

ابْنِ عُمَرَ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 227

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #228

228 - وحدثنا خلف ، ح إبراهيم ، ح محمد ، ح محمد بن كثير ، أخو سفيان ، ح جامع بن أبي راشد ، ح أبو يعلى ، عن محمد ابن الحنفية قال : قلت لأبي : أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : عمر . وخشيت أن يقول : عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين فكان أبو بكر خيرا من عمر وهو أضعف بدنا من عمر ، وعمر أقوى بدنا منه ، وكلاهما قويان في أمر الله ، فدل ذلك على أن الفضل ليس من جهة قوة الأبدان ولا بكثرة الأعمال ؛ لأن من كان أقوى بدنا مع قوته في أمر الله ، يجب أن يكون أكثر عملا ، فدل ذلك على أن كثرة العمل لا يوجب الفضل ، وإنما يوجب الفضل منحة العمل ومعنى في السر ، بل إنما يكون الفضل لمن فضله الله تعالى ، والله تعالى لا يفعل شيئا لعلته ، وإنما يفعل ما يفعل بالمشيئة ، فينحاز لمن يشاء ويفضل من يريد وهو الحكيم للخير ، ثم يجعل في قلب من فضله واختاره معنى يكون ذلك علما لفضله ودليلا على اختيار الله له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن أبا بكر لم يفضلكم بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بشيء وقر في قلبه » فأخبر أن قوة القلب هي التي تقدم ليس قوة البدن ، وإنما يقوى القلب لأنه موضع نظر الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » والله تعالى إنما ينظر إلى ما يحب ويختار ، ولا ينظر إلى ما يبغض ، قال الله تعالى : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (1) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لم ينظر إلى الدنيا منذ خلقها بغضا لها » فأخبر أنه إنما ينظر إلى ما يحب ومن يحب ، فأحب الله تعالى من شاء لا لعلة ، ثم نظر إلى ما أحب منهم وهو القلب ، فقويت القلوب بنظر الله إليها وأشرقت واستنارت وتزينت ، فطارت في الملكوت شوقا إلى من نظر إليها ؛ لأنه تعالى لما نظر إليها نظرت إليه فولهت به وشغلت عما سواه ، فطارت في الملكوت شوقا إليه ، فوقفت أمام العرش فأذن لها فسلمت عليه ، وكلمها فوعت ، وأراها فأبصرت ، وألبسها السكينة فسكنت ، وردها بألوان الفوائد وأنواء الزوائد ، ولولا ما ألبسها من السكينة لطارت شوقا ، وتلاشت في مباهات توحيد الله ، وفنيت تحت أنوار هيبته ، قال الله تعالى : هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم (2) فبذلك قويت الأسرار وصغت القلوب . ففي الحديث دلالة أن الله تعالى يختار ما يشاء ، قال الله تعالى : وربك يخلق ما يشاء ويختار (3) وهو تعالى فضل من أراد في سابق علمه بمشيئته وإرادته ، لا لقوة بدن ولا بكثرة عمل ، والقلب إنما يقوى بما يحدثه فيه ويودعه إياه بعد اختياره له ونظره إليه ، والله تعالى يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، ويصطفي من يشاء ، ويختار ما كان لهم الخيرة ، تعالى الله عما يشركون . وقوله صلى الله عليه وسلم : « وإن تولوها عليا ولن تفعلوا » يجوز أن يكون معناه : أن تولوها عليا حين تفضي الخلافة إليه وتصير له « ولن تفعلوا » ، أخبر عن الغيب الذي أطلعه الله عليه أنهم لا يفعلون ، فكان كما أخبر ، فتفرقوا فيه فرقا واختلفوا عليه أمما ، فلم يهتدوا ولم يسلكوا الطريق المستقيم ، بل تشتتوا فصاروا شيعا ، فنكثت طائفة ، وقسطت أخرى ، ومرقت ثالثة ، وعصيت رابعة ، ولو ولوها إياه واجتمعوا عليه لوجدوه هاديا لهم إلى الطريق الواضح ، والهدى البين ، مهديا في نفسه لا يسلك من الطريق إلا أهداها ومن المناهج إلا أولاها ، ويسلك بهم الطريق المستقيم الذي كان علي رضي الله عنه يسلكه ويهدي إليه ويستقيم فيه ويقيم عليه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #229

229 - حدثنا الحميدي ، ح حامد بن سهل ، ح إسماعيل بن موسى ، ح خلف بن خليفة ، عن الحجاج بن دينار ، عن معاوية بن قرة ، قال : ذكر الحسن البصري - رحمه الله - علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : « أراهم السبيل وأقام لهم الدين إذ تعوج » فكأنه قال : إذا أفضت الخلافة به ، وانتهت الإمرة إليه ، وليتموه أمركم ، عند ذلك يسلك بكم الطريق المستقيم ، ولكنكم لا تفعلون ولم يرو - إن شاء الله تعالى - أن تولوها إياه بعدي وعلى إثري ، فيكون أول قائم بعدي ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم دلهم على الخليفة بعد وفاته بالأمر له بالإمامة لهم في حياته فقال : « مروا أبا بكر فليصل بالناس »

الحسن البصري علي بن أبي طالب ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← الحجاج بن دينار ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← إسماعيل بن موسى ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ← الْحُمَيْدِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 229

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #230

230 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : « مروا من يصلي بالناس » ، قال عبد الله بن ربيعة بن الأسود فقلت : قم يا عمر فصل بالناس قال : فقام ، فلما كبر عمر ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ، فقال : « فأين أبو بكر ، يأبى الله ذاك والمسلمون ، يأبى الله ذاك والمسلمون » حدثنا به ، محمد بن محمد ، ح نصر بن زكريا ، ح عمار ، ح سلمة ، حدثني محمد بن إسحاق ، وعن الزهري ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ربيعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، قال : لما استقر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده ، وذكر حديثا طويلا . فدل ذلك على أنه لم يرد بقوله صلى الله عليه وسلم « إن تولوها عليا » أي : تولوها بعد وفاتي وعلى إثري ، فيكون أول من يقوم بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أراد : أن تولوا عليا حين تفضي إليه الخلافة وتصير له الإمرة وتنتهي إليه الولاية ، والله أعلم بالصواب

عِنْدَهُ، ← لما استقر برسول الله ← عبد الله بن ربيعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ← أَبِيهِ ← عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سلمة ← عَمَّارٍ ← نصر بن زكريا ← به محمد بن محمد ← فأين أبو بكر يأبى الله ذاك والمسلمون يأبى الله ذاك والمسلمون ← فقام فلما كبر عمر ← عبد الله بن ربيعة بن الأسود فقلت قم يا عمر فصل ← مروا من يصلي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 230

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #231

231 - حدثنا أبو محمد ، بكر بن مسعود بن رواد التاجر قال : ح عبد الصمد بن الفضل قال : ح المقري ، عن حيوة ، عن بكير بن عمرو المعافري ، عن مشرح بن هاعان المعافري ، عن عقبة بن عامر الجهني ، رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه » قال الشيخ الإمام الزاهد - رحمه الله - : أخبر النبي عما لم يكن ، أن لو كان كيف كان ، كما أخبر الله تعالى عما لا يكون أن لو كان كيف كان ، بقوله : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (1) ، بقولهم : ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون (2) ، ففيه إنابة كذبهم وعتوهم على الله - عز وجل - وأن كفرهم وتركهم الإيمان بالله ورسوله كان عنادا ، وجحودا على بصيرة بمواضع الحق ، وبينات من الهوى لا لشبهة عرضت . فكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم « لو كان بعدي نبي لكان عمر رضي الله عنه » فيه إنابة على الفضل الذي جعل الله في عمر رضي الله عنه والأوصاف التي تكون في الأنبياء ، والنعوت التي تكون في المرسلين . فأخبر أن في عمر رضي الله عنه أوصافا من أوصاف الأنبياء ، وخصالا من الخصال التي تكون في المرسلين ، مقرب حاله من حال الأنبياء - صلوات الله عليهم أجمعين - كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم ركبا أتوه فقال : « حكماء علماء كادوا أن يكونوا من الفقه أنبياء » . ويجوز أن يكون فيه معنى آخر ، وهو إخبار أن النبوة ليست باستحقاق ولا بعلة تكون في العبد يستحق بها النبوة ويستوجب الرسالة ، بل هو اختيار من الله تعالى واصطفاء ، قال الله تعالى : ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء (3) ، وقال الله تعالى : الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس (4) ، وقال تعالى : لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك (5) . فكأنه صلى الله عليه وسلم أشار إلى أوصاف الرسل والأنبياء - عليهم السلام - وأن عمر رضي الله عنه جمع منها كثيرا ، لو كانت الأوصاف موجبة للرسل لكان عمر بعدي رسولا . ومما يدل على ذلك أن خاصة الأوصاف التي كانت في عمر التي تفرد بها عن غيره ، قوته في دينه وبدنه ، وستره ، وقيامه بإظهار دين الله وإعراضه عن الدنيا ، وأنه كان سببا لظهور الحق وإعزاز الدين ، وفرقان الحق والباطل ، وبذلك سمي الفاروق

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← مشرح بن هاعان المعافري ← بكير بن عمرو المعافري ← حَيْوَةُ، ← الْمُقْرِئُ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← أبو محمد بكر بن مسعود بن رواد التاجر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 231

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #232

232 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كان إسلام عمر فتحا ، وكانت إمارته رحمة ، وكانت هجرته نصرة ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت ظاهرين حتى أسلم عمر رضي الله عنه ، فلما أسلم قاتلهم حتى صلينا حدثناه محمد بن إسحاق الرشادي ، قال : ح عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : ح أبي قال : ح وكيع ، عن مسعود المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله : وذكره . فالخواص التي تظهر للخلق من أوصاف الأنبياء ، الصدق لله ، والثقة بالله ، والإعراض عما دون الله ، وذلك في صدق القول ، وشجاعة القلب ، وسخاوة النفس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والله لو كانت لي بعدد شجر تهامة كذا نعما لقسمتها بينكم ، لا تجدوني جبانا ولا كذوبا ولا بخيلا » ، هذا معنى الحديث ، فدل هذا على أن هذه الخصال من أخص الأوصاف التي تظهر للناس من الأنبياء ، وما بينهم وبين الله لا يطلع عليه إلا هو وحده عز وجل . ثم وجدت أكثر هذه الأوصاف في أبي بكر ، وفي علي أكثر مما وجدت في عمر - رضي الله عنهم أجمعين - قال أبو بكر : « والله لو خشيت أن تأكلني السباع في هذه القرية - يعني المدينة - لأنفذت جيش أسامة » وبه بان الحق من الباطل بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقتاله أهل الردة ، وبذل جميع ماله ، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم : « ماذا خلفت لعيالك ؟ » قال : الله ورسوله . والصدق من أخص أوصافه وسائر خصاله التي لا خفاء به ، ثم لم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كان بعده نبي لكان أبو بكر أو علي ، ولكن قال ذلك لعمر ، ليعلم أن النبوة بالمشيئة والاصطفاء لا بالأسباب . وقوله : « لو كان بعدي نبي لكان عمر » لا يوجب أن يكون عمر أفضل من غيره ؛ لأنه لم يكن نبيا ، ولو كان نبيا كان أفضل ممن ليس بنبي ، فأما إذا لم يكن نبيا جاز أن يكون غيره أفضل منه وهو أبو بكر رضي الله تعالى عنه والله أعلم

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 232

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #233

233 - قال : ح أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي قال : ح عبيد الله بن محمد قال : ح حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن سلمة بن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا علي إن لك كنزا في الجنة ، وإنك ذو قرنيها ، فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنما الأولى لك وليس لك الثانية » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « إنك ذو قرنيها » أي أنت ملكها المخصوص بالملك الأكبر وإن لك ملكا في الجنة كلها كما كان ذو القرنين مخصوصا بملك الأرض كلها يضرب من مشرقها إلى مغربها ، قال الله تعالى : حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة (1) الآية ، وقال : حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم (2) ، فأخبر الله تعالى أنه بلغ مغربها ومطلعها ، وقال : إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا (3) ، فأخبر أنه ملك الأرض كلها يضرب من أولها إلى آخرها ، فكذلك علي رضي الله عنه له في الجنة ملك هو مخصوص به من بين سائر الملوك ، فإن في الجنة ملوكا كما أن في الدنيا ملوكا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا أنبئكم بملوك أهل الجنة » قالوا : بلى قال : « كل أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه به ، لو أقسم على الله تعالى لأبره »

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← حَمَّادٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 233

Previous
232425
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، ← زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ← علي بن نصر بن علي الحلواني ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← محمد بن حامد القواريري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 224

قُلْتُ لِأَبِي: ← مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ← أَبُو يَعْلَى ← جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، ← محمد بن كثير أخو سفيان ← مُحَمَّدٍ ← إِبْرَاهِيمُ: ← خَلَفٌ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 228

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith