226 - حدثنا حاتم ، ح يحيى ، ح الحماني ، ح شريك ، عن أبي اليقظان ، عن أبي وائل ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله ، ألا تستخلف علينا ، فقال : « إن استخلفت عليكم خليفة من بعدي ثم عصيتم خليفتي نزل العذاب » ، ثم قال : « إن تولوا هذا الأمر أبا بكر تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في بدنه ، وإن تولوها عمر تجدوه قويا في أمر الله قويا في بدنه ، وإن تولوا عليا ولن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم » قال الشيخ الإمام الزاهد - رحمه الله - : النبي صلى الله عليه وسلم أفطن الخلق كلهم وأبعدهم عما يخل بأفعاله ، سمع الله يقول حكاية عن كليمه حين قال لأخيه هارون اخلفني في قومي (1) فكان منهم ما كان من عبادتهم العجل وكانت توبتهم أغلظ توبة ، قال الله تعالى : اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم (2) ، فحذر النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخلاف عليهم ما نزل بقوم موسى فاستخلف الله عليهم ، فقال : « الله خليفتي فيكم » ، فخار الله - عز وجل - لهم فاستخلف الله أبا بكر ، فهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة وخليفة الله بيانا ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر ضعيف في بدنه قوي في أمر الله ، وأن عمر قوي في بدنه قوي في أمر الله ، وأجمع أهل السنة والجماعة أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، ثم عمر
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 226
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
