Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #91

91 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح عمار بن شعيب ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا نمت فأغلق الباب ، وأوك السقاء ، وخمر (1) الإناء ، وأطفئ السراج ، فإن الشيطان لا يفتح غلقا سد ، ولا يحل وكاء ، ولا يكشف إناء ، وإن الفويسقة (2) تضرم (3) على الناس بيوتهم ، فإن لم تجد ما تخمره به ، فأعرض عليه ولو بعود ، واذكر اسم الله تعالى »

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عمار بن شعيب ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 91

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #92

92 - قال : حدثنا أبو سعيد حاتم بن عقيل بن المهتدي ، قال : ح يحيى بن إسماعيل بن عثمان قال : ح يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال قيس : قال : ح عمرو بن مرة عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط (1) ويرفعه باسط يده لمسيء الليل أن يتوب إلى النهار ، وباسط يده لمسيء النهار أن يتوب إلى الليل ، يرفع عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، حجابه النار لو كشف عنها لأحرقت سبحات (2) وجهه ما أدرك بصره » ، ثم قرأ أبو عبيدة أن بورك من في النار ومن حولها (3)

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← قَيْسٍ، ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← يحيى بن إسماعيل بن عثمان ← أبو سعيد حاتم بن عقيل بن المهتدي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 92

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #93

93 - وحدثنا محمد بن نعيم بن ناعم ، قال : ح أبي قال : ح عثمان بن أبي شيبة قال : ح عبيد الله بن موسى قال : ح سفيان ، عن حكيم بن الديلمي ، عن أبي هريرة ، عن أبي موسى ، نحوه ، وقال : « حجابه النهار » . قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا ينام » نفى عنه النوم الذي هو الاستراحة من التعب والنصب ، والله تعالى يتعالى عن . . . . استراحة له بصفة ، والنوم غفلة ، والله عز وجل يتعالى عن ذلك ، ونفى بقوله : « لا ينبغي أن ينام » جوازه عليه ، أي : لا ينام ، ولا يجوز النوم عليه لأنه آفة ، والآفة حدث ، وليس عز وجل بمحل للحوادث تعالى عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . وقوله : « يخفض القسط ويرفعه » يجوز أن يريد به رفع أهل القسط وهو العدل ، ويضع أهل الجور ، أي برفع قدر أهل العدل في الدنيا بين الناس بالثناء الحسن ، والحفظ لهم والعون ، وفي الآخرة بالثواب والدرجات ، ويضع أهل الجور في الدنيا بالبغض لهم من الناس ، والعاقبة الوبئة ، وفي الآخرة بالعقوبة ، وخفة الميزان ، فلا يقيم لهم يوم القيامة وزنا ، فكأنه قال : يخفض أقواما لأجل القسط لأنهم تركوه ، ولم يعملوا به ، ويرفع أقواما لأجل القسط لأنهم عملوا به ، ويجوز أن يكون يخفض بالقسط ويرفع بالقسط ، ومعناه يرفع أقواما في الدين والدنيا بالعلم والقدرة والهداية والإيمان ومراتبه ، ويضع آخرين بالذل والجهل والضلال والكفر ، وهو في ذلك عادل غير ظالم لهم ، ولا جائر عليهم ؛ لأن الظلم لا يكون منه ، والجور لا يجوز عليه ؛ لأنه ليس تحت قدرة قادر ، ولا فوقه آمر ، ولا زاجر ، فيكون ظالما بترك الأمر ، أو جائرا عن سنن الحق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . ويجوز أن يكون معنى « يخفض القسط » ، أي : ينقص العدل في الأرض بغلبة الجور وأهله ، ويرفعه بالبسط في الأرض بغلبة العدل وأهله ، فقد كان القسط والعدل والإيمان غير موجود ، ولا معروف بغلبة فرعون وملئه ، ثم بسطه الله تعالى بإرسال موسى عليه السلام ، ثم ظهر الجور والكفر حتى أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فبسط القسط ، وأظهر الإيمان ، ومحق الكفر ، ثم قال صلى الله عليه وسلم في شأن المهدي : « فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل أن يتوب إلى النهار » ، اليد صفة الله تعالى وصف بها نفسه ، ولو لم يرد السمع لم يجز القول ؛ لأنه من الصفات المتشابهة ، فلما ورد السمع به وجب التصديق له ، والإيمان به ، وتأويله على ما يليق به ، ونفي التشبيه وأوصاف الحدث عنه ، قال أهل الحديث وسائر المثبتة : له يد لا كالأيدي ، كما أنه موجود لا كالموجودين ، وشيء لا كالأشياء . وقال بعض المثبتة : إنها يد صفة ، وليست بيد جارحة ، ولا جزء ، ولا بعض كما أن ذاته ليس بجسم ، ولا جوهر ، ولا عرض ، قال الله تعالى يد الله فوق أيديهم (1) ، وقال عز وجل ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي (2) ، وقال تعالى يداه مبسوطتان (3) وورد الخبر بقوله : « باسط يده » ، فصدقه القرآن ، فوجب تصديقه ، والقول به على ما قلنا . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل إلى النهار » ، يجوز أن يكون معناه أن لا يثبت إساءته في ديوانه ليلته ، ويمهله إلى النهار كما

أبي موسى نحوه؛ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حكيم بن الديلمي ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبِي ← محمد بن نعيم بن ناعم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 93

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #94

94 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ح الحسين بن الفضل قال : ح عبد الله بن بكر السهمي قال : ح بشر بن نمير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال ، فإذا عمل العبد الحسنة كتبها له عشر أمثالها ، وإذا عمل سيئة ، قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : أمسك ، فيمسك عنه سبع ساعات من النهار ، فإن استغفر لم يكتب عليه ، وإن لم يستغفر كتب سيئة واحدة » فأخبر أنه يمسك عن إثباتها في ديوانه ليستغفر ، فمعنى « باسط يده » يعني : بالرحمة والإمهال ليتوب ، فإن تاب تاب الله عليه ، وأثبتها حسنة في ديوانه ، قال عز وجل فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات (1) ، وإن لم يتب أثبتها في ديوانه سيئة واحدة ، والتوبة مبسوطة له إلى أن يغرغر بالموت ، والشفاعة يوم القيامة إن لم يتب منها ، والرحمة من الله تعالى التي وسعت كل شيء ، قال الله تعالى فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة (2) الآية وقوله : « يرفع عمل الليل قبل النهار » ، يجوز أن يكون معناه : تصعد ملائكة الليل بأعمال الخلق في الليل إلى السماء قبل النهار ، وملائكة النهار بأعمال الخلق في النهار قبل الليل ، ويجوز أن يكون معناه : يقبل أعمال المؤمنين المخلصين في ليلهم قبل النهار ، وفي نهارهم قبل الليل ، ويكون فيه معنى تعجيل إجابته لمن دعاه ، وحسن قبوله لمن عمل له ، وسرعة إقباله على من أقبل عليه . وقوله : « حجابه النار » ، يجوز أن يكون معناه : أي حجب الخلق عن إدراكه ، والتوهم له ، والفكرة فيه بسلطانه وجبروته وكبريائه ، فلا يحيطون به علما . وقوله : « لو كشف عنها » ، يجوز أن يريد لو كشف الحجاب عن خلقه ، وهو حجاب لطفه عن أوليائه والمؤمنين به ، وحجاب الغفلة عن أعدائه ومن جحده ، وحجاب الرحمة عن سائر الأشياء من جميع خلقه من جماد وحي ، فظهر لهم جلاله وهيئته وقهره لتلاشت الأشياء كلها ، واضمحلت وفنيت وغابت ، قال الله عز وجل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا (3) ، أي : بان له سلطانه وعظمته ، فصار ترابا ، بل تلاشى ، وذهب وفني ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع »

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 94

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #95

95 - قال : حدثنا محمد بن علي بن الحسين أبو علي الإسفراييني ، قال : ح أحمد بن علي بن الحسن أبو شعيب المدائني قال : ح أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال : ح دحيم بن إبراهيم قال : ح مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير ، وقبيصة بن المخارق ، رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ، ولكن الله تعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع ، فإذا انكسف واحد منهما ، فصلوا كأتم صلاة مكتوبة صليتموها » أخبر أن الأشياء في حجبة عنه ، ولو كشف الحجاب عنها تلاشت ، ومعنى التجلي إظهار الهيبة والجلال ، فعلى قدر ما يظهر من ذلك يكون ذهاب الأشياء ، وعلى قدر ما يحجبها يكون بقاؤها . ومعنى قوله : « حجابه النار » يجوز أن يكون النار عبارة عن الشغل ، أي : حجب الخلق عنه ليشغلهم بذاتهم وحاجاتهم من ضرورات وشهوات ، ولو كشف الحجاب عنهم فبان لهم هيئته وسلطانه تلاشوا وفنوا . ومعنى : « سبحات وجهه » يجوز أن يكون عبارة عن الجلال والهيبة ؛ لأن التسبيح تنزيه الله عز وجل وإجلاله وتعظيمه ، فمعنى قوله : « لأحرقت سبحات وجهه » ، أي : أفنى جلاله وهيبته وقهره ما أدركه بصره . ومعنى : « ما أدركه بصره ، أي : كل شيء خلقه وأحدثه من العرش إلى الثرى ، كأنه عبارة عن كل موجود سواه ، وليس قوله : » ما أدركه بصره « على التحديد والتجزئة ، حتى يكون وراء ذلك شيء موجود ، بل هو مستوعب لكل موجود سواه ، وذلك أنه مدرك لكل موجود لا يغيب عن بصره شيء ، ولا يستتر عنه مخلوق ، ولا يتوارى عنه محدث تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

النعمان بن بشير وقبيصة بن المخارق ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← دُحَيْمُ بن إبراهيم ← (اَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِیْمِ الْبَرْقِیُّ، ← أحمد بن علي بن الحسن أبو شعيب المدائني ← محمد بن علي بن الحسين أبو علي الإسفراييني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 95

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #96

96 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو معاوية قال : ح إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت الشفاعة لأمتي ، فقال : لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقلت : رب زدني ، فقال : لك مع كل ألف سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقلت : رب زدني ، فقال : لك هذا ، فيجيء بين يديه وعن يمينه ، وعن شماله » ، وقال أبو بكر رضي الله عنه : حسبنا يا رسول الله ، فقال عمر رضي الله عنه : دع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر لنا ما أكثر الله تعالى لنا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنها حثية من حثيات (1) ربنا عز وجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صدق أبو بكر » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : في حثية النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وشماله معنيان : الكثرة والاختلاط ، وذلك أن من حثى عن يمينه وشماله لا يميز ولا يختار ، فيأخذ شيئا ويدع آخر ، ولكنه يأخذ ما حصل في قبضته من أي شيء كان ، وعلى أي صفة كان ، وما كان من العدو ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بحثية أن الذين شفعه الله تعالى فيهم يجوز العدد كثرة ، والصفة جميعا ، فكأنه يقول : شفعني الله تعالى في أمتي بغاية من الكثرة لا يحصى عددهم ، ولا يعرف أوصافهم مسيئين كانوا أو محسنين ، أصحاب صغائر كانوا أو كبائر ، يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 96

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #97

97 - قال : حدثنا بكير بن حمدان ، قال : ح محمد بن يونس الكديمي قال : ح أبو عاصم النبيل قال : ابن جريج قال : ح أبو الزبير ، عن جابر ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← محمد بن يونس الكديمي، ← بكير بن حمدان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 97

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #98

98 - قال : وحدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح نوح بن قيس الحداني ، عن زبير الرقاشي ، عن أنس رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن تشفع ؟ قال : « لأصحاب الدماء والعظائم » ففي هذا الحديث دليل على أنه صلى الله عليه وسلم أشار بحثية إلى كثرة عددهم ، واختلاف أحوالهم ، وتباين أوصافهم وقول أبي بكر رضي الله عنه : إنها حثية من حثيات ربنا ، وتصديق النبي صلى الله عليه وسلم إياه إخبار منه أن الكثير من النبي صلى الله عليه وسلم يجاوز العدد والإحصاء ، فكيف بالذي يعلم الله تعالى بكثرته ، ففي قول أبي بكر رضي الله عنه دلالة أنه شفع في جميع أمته من أهل الإيمان ، ألا تراه يقول : حسبنا يا رسول الله ، أي : قد استوعبت ، وقول عمر رضي الله عنه : دع رسول الله يكثر لنا ما أكثر الله لنا ، يدل على أنه لم يدرك من إشارة النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركه أبو بكر ؛ لأن أبا بكر رضي الله عنه ، علم أنه إخبار عن الجميع ، حتى لا يبقى منه شيء ، وليس وراء ذلك غاية ، والدليل على ذلك حديثه الآخر

أَنَسٍ، ← زبير الرقاشي ← نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحُدَّانِيُّ ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #99

99 - قال : حدثنا محمد بن حامد القواريري ، قال : ح أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري قال : ح عمرو بن علي قال : ح أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، وهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري ← محمد بن حامد القواريري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #100

100 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، قال : ح حمدان بن ذي النون ، وعبد الصمد بن الفضل ، وأجيد بن الحسين قالوا : ح مكي بن إبراهيم قال : ح داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي قال : سمعت أبا بردة الأشعري ، يحدث عن أبي المليح البصري ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فنزلنا منزلا فكنا معه ، ففقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجنا نطلبه ، فاطلع علينا يتبسم ، فلما انتهى إلينا ، قلنا : يا رسول الله أين كنت ؟ قال : « أتاني جبريل عليه السلام ، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين أن يتقبل شفاعتي فيهم ، قال : فاخترت الشفاعة » ، فقلنا : أتشفع لنا ؟ قال : « قد شفعت لكم » ، فلما كثر عليه الناس قال : « هي لمن قال لا إله إلا الله مخلصا » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : فقد تخرج هذه الأخبار بما تضمنت إشارة النبي صلى الله عليه وسلم في حثيته ، وإنها إخبار منه صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل بأنه شفعه في جميع أمته ، وأنه لا يخرج منها أصحاب الكبائر والعظائم ، ومن لم يعمل سوى الإيمان خيرا ، حين أخبر أنها حثية من حثيات الرب عز وجل ، فمعنى الحثية من الله عز وجل عبارة عما قلناه

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أبي المليح البصري ← أبا بردة الأشعري ← داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أجيد بن الحسين ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← حمدان بن ذي النون ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #101

101 - قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قرأ علي أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في دار بكار ، وهو ينظر في كتابه : حدثكم محمود بن آدم قال : ح سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجبت من يوسف صلوات الله عليه ، ومن صبره وكرمه ، والله يغفر له لو كنت أنا مكانه حين أتاه الرسول لبدرته الباب ، ولكنه أراد أن يكون له القدر ، ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صبر الكريم ابن الكرام يوسف صلوات الله عليه ، وسكونه في حاله ، ورضاه وتمكنه وسكونه تحت مجاري أقضية الله تعالى ، وقلة اضطرابه ، وانتظارية حكم ربه عز وجل في الفرح عما هو فيه من غم السجن وكربه ، وعجب من شأنه في صبره وكرمه ، ورفع من قدره صلى الله عليه وسلم ، وأخبر عن نفسه أنه لو كان مكانه لبادر الباب ، وهو صلى الله عليه وسلم أرفع حالا ، وأشد تمكنا ، وأجل قدرا ، فهو أفضل الأنبياء ، وخير البشر ، فهو أحرى بالصبر والكرم ، وأحق بتمكين الحال ، فليس إخباره عن نفسه بمبادرة الخروج إن شاء الله تضجرا من الحال والاستبطاء للفرج ، ولا لعلة التمكن ولا لاضطراب منه في الحال التي رفع إليها ، ولكنه إخبار منه عن نفسه إيثار حق الله تعالى على حظ نفسه ، وذلك أن يوسف عليه السلام كان رسولا ، فقد بعثه إلى القوم الذين هم هو بين أظهرهم ، وكان يجب عليه الدعاء إلى الله تعالى ، وقد دعا أهل السجن ، قال الله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار (1) الآية ، دلهم على صدقه بالمعجزة عن الآية وهو علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، ومن ارتضى من رسول ، فقال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما (2) الآية ، ولم يكن له طريق إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لكونه في السجن ، فلما وجد السبيل إلى ذلك بإرسال الملك إليه أن يأتوه به تربص ، وقدم عذر نفسه وبراءتها مما نسب إليه من إرادة السوء الذي رمته امرأة العزيز به إذ تقول ما جزاء من أراد بأهلك سوءا (3) ، فرد صلى الله عليه وسلم الرسول ، فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن (4) الآية : فلما برأنه ما علمنا عليه من سوء (5) ، وقالت امرأة العزيز أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ، فعند ذلك أجاب الملك ، وخرج من السجن ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو كنت مكانه لبادرت الباب » ، يعني الأصل إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لوجوب حق الله تعالى ، وتأدبا بأدب الله عز وجل بقوله عز وجل فاصدع بما تؤمر (6) ، وقوله عز وجل بلغ ما أنزل إليك من ربك (7) ، فأخبر أنه لو كان مكانه لآثر حق الله تعالى في دعوة الملك إلى الله تعالى على براءة نفسه إعراضا عنها ، وإقبالا على الله في أداء حقه ، وجعل ذلك من يوسف شبه التقصير ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « والله يغفر له »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عمرو بن زياد ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عشرين وثلاثمائة في دار بكار وهو ينظر في كتابه حدثكم محمود بن آدم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #102

102 - ومما يدل على أن ذلك على الإشارة إلى التقصير قوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : « لو لبثت في السجن ما لبث ، ثم جاءني الرسول أجبت » ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال : فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه » قال : حدثنا به نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح الحسين بن حريث الخزاعي قال : ح الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم : « إن كان ليأوي إلى ركن شديد » كأنه يقول : قد كان يأوي إلى ركن شديد ، وهو الرسالة والنبوة ، وهي أعز من العشيرة ، فكذلك قوله : « لو كنت أنا مكانه حين آتاه الرسول لبادرته » ، وليس معنى التقصير تقصيرا في حال يوسف عليه السلام ، ولكنه تقصير في حال النبي صلى الله عليه وسلم ، أن لو كان ذلك منه تقصير ، وإن لم يكن من يوسف عليه السلام تقصير ؛ لأنه أرفع حالا منه أبان صلى الله عليه وسلم عن ارتفاع درجته عن درجة يوسف صلى الله عليه وسلم ، وإن ما كان من يوسف لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك منه تقصيرا ، وإن لم يكن من يوسف تقصير ؛ لأن إظهار عذره عند الملك من واجب حق الله تعالى ؛ لأنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك قول لوط صلوات الله عليه : إذ أوى إلى ركن شديد يمنعونني فلا أقتل لأصل إلى قضاء حق الله تعالى في الدعاء إليه ، ولم يكن ذلك منه ، ومن يوسف صلى الله عليه وسلم بمعنى طلب حظوظ النفس فيهما ، وإن لم يقصدا حظوظ نفسهما ، ففيه بعد عن أنفسهما ، وخصومة عنهما ، وتقديم ذلك على الدعاء إلى الله تعالى يشبه التقصير من حال من سقطت عنه نفسه ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، وحظوظها . وقيل : لو خرج يوسف عليه السلام قبل أن يبرئنه لاحتاج إلى طلب العذر من الملك ، فيما رمي به ، فلما تربص حتى برأنه اعتذر الملك إليه بقوله إنك اليوم لدينا مكين أمين (1) وقوله صلى الله عليه وسلم : « ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » ، فقيل : الكلمة التي قالها قوله للذي نجا منهما ، أي : صاحبي السجن اذكرني عند ربك (2)

ومما يدل على

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

Previous
121314
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith