Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #101 chevron_right


101 - قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قرأ علي أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في دار بكار ، وهو ينظر في كتابه : حدثكم محمود بن آدم قال : ح سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجبت من يوسف صلوات الله عليه ، ومن صبره وكرمه ، والله يغفر له لو كنت أنا مكانه حين أتاه الرسول لبدرته الباب ، ولكنه أراد أن يكون له القدر ، ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صبر الكريم ابن الكرام يوسف صلوات الله عليه ، وسكونه في حاله ، ورضاه وتمكنه وسكونه تحت مجاري أقضية الله تعالى ، وقلة اضطرابه ، وانتظارية حكم ربه عز وجل في الفرح عما هو فيه من غم السجن وكربه ، وعجب من شأنه في صبره وكرمه ، ورفع من قدره صلى الله عليه وسلم ، وأخبر عن نفسه أنه لو كان مكانه لبادر الباب ، وهو صلى الله عليه وسلم أرفع حالا ، وأشد تمكنا ، وأجل قدرا ، فهو أفضل الأنبياء ، وخير البشر ، فهو أحرى بالصبر والكرم ، وأحق بتمكين الحال ، فليس إخباره عن نفسه بمبادرة الخروج إن شاء الله تضجرا من الحال والاستبطاء للفرج ، ولا لعلة التمكن ولا لاضطراب منه في الحال التي رفع إليها ، ولكنه إخبار منه عن نفسه إيثار حق الله تعالى على حظ نفسه ، وذلك أن يوسف عليه السلام كان رسولا ، فقد بعثه إلى القوم الذين هم هو بين أظهرهم ، وكان يجب عليه الدعاء إلى الله تعالى ، وقد دعا أهل السجن ، قال الله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار (1) الآية ، دلهم على صدقه بالمعجزة عن الآية وهو علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، ومن ارتضى من رسول ، فقال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما (2) الآية ، ولم يكن له طريق إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لكونه في السجن ، فلما وجد السبيل إلى ذلك بإرسال الملك إليه أن يأتوه به تربص ، وقدم عذر نفسه وبراءتها مما نسب إليه من إرادة السوء الذي رمته امرأة العزيز به إذ تقول ما جزاء من أراد بأهلك سوءا (3) ، فرد صلى الله عليه وسلم الرسول ، فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن (4) الآية : فلما برأنه ما علمنا عليه من سوء (5) ، وقالت امرأة العزيز أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ، فعند ذلك أجاب الملك ، وخرج من السجن ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو كنت مكانه لبادرت الباب » ، يعني الأصل إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لوجوب حق الله تعالى ، وتأدبا بأدب الله عز وجل بقوله عز وجل فاصدع بما تؤمر (6) ، وقوله عز وجل بلغ ما أنزل إليك من ربك (7) ، فأخبر أنه لو كان مكانه لآثر حق الله تعالى في دعوة الملك إلى الله تعالى على براءة نفسه إعراضا عنها ، وإقبالا على الله في أداء حقه ، وجعل ذلك من يوسف شبه التقصير ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « والله يغفر له »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 101

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • عِكْرِمَةَ
  • عمرو بن زياد
  • سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
  • عشرين وثلاثمائة في دار بكار وهو ينظر في كتابه حدثكم محمود بن آدم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books