Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #102 chevron_right


102 - ومما يدل على أن ذلك على الإشارة إلى التقصير قوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : « لو لبثت في السجن ما لبث ، ثم جاءني الرسول أجبت » ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال : فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه » قال : حدثنا به نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح الحسين بن حريث الخزاعي قال : ح الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم : « إن كان ليأوي إلى ركن شديد » كأنه يقول : قد كان يأوي إلى ركن شديد ، وهو الرسالة والنبوة ، وهي أعز من العشيرة ، فكذلك قوله : « لو كنت أنا مكانه حين آتاه الرسول لبادرته » ، وليس معنى التقصير تقصيرا في حال يوسف عليه السلام ، ولكنه تقصير في حال النبي صلى الله عليه وسلم ، أن لو كان ذلك منه تقصير ، وإن لم يكن من يوسف عليه السلام تقصير ؛ لأنه أرفع حالا منه أبان صلى الله عليه وسلم عن ارتفاع درجته عن درجة يوسف صلى الله عليه وسلم ، وإن ما كان من يوسف لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك منه تقصيرا ، وإن لم يكن من يوسف تقصير ؛ لأن إظهار عذره عند الملك من واجب حق الله تعالى ؛ لأنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك قول لوط صلوات الله عليه : إذ أوى إلى ركن شديد يمنعونني فلا أقتل لأصل إلى قضاء حق الله تعالى في الدعاء إليه ، ولم يكن ذلك منه ، ومن يوسف صلى الله عليه وسلم بمعنى طلب حظوظ النفس فيهما ، وإن لم يقصدا حظوظ نفسهما ، ففيه بعد عن أنفسهما ، وخصومة عنهما ، وتقديم ذلك على الدعاء إلى الله تعالى يشبه التقصير من حال من سقطت عنه نفسه ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، وحظوظها . وقيل : لو خرج يوسف عليه السلام قبل أن يبرئنه لاحتاج إلى طلب العذر من الملك ، فيما رمي به ، فلما تربص حتى برأنه اعتذر الملك إليه بقوله إنك اليوم لدينا مكين أمين (1) وقوله صلى الله عليه وسلم : « ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » ، فقيل : الكلمة التي قالها قوله للذي نجا منهما ، أي : صاحبي السجن اذكرني عند ربك (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 102

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ومما يدل على

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books