Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
السنة - المروزي

Al Sunnah Al Maroozi

346 Hadith5 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

السنة - المروزي #386

Sahih

334 - حدثنا يحيى بن يحيى ، أنبا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان بن عفان ، عن أسامة بن زيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يرث المسلم الكافر ، ولا يرث الكافر المسلم »

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يحيى بن يحيى أنبا سفيان بن عيينة

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 386

السنة - المروزي #387

Sahih

335 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني ، أنبا ابن وهب ، أخبرني يونس ، قال : سألت ابن شهاب : هل يتوارث المسلمون والنصارى ؟ فقال ابن شهاب : « قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يتوارثون ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان »

يونس، ← بحر بن نصر الخولاني أنبا ابن وهب

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 387

السنة - المروزي #388

Sahih

336 - قال يونس : وأخبرني ابن شهاب ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان بن عفان ، عن أسامة بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا يرث الكافر المسلم ، ولا يرث المسلم الكافر »

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 388

السنة - المروزي #389

قال أبو عبد الله : فقال الذين أجازوا نسخ الكتاب بالسنة : قد نطق الكتاب بتوريث الأولاد من الآباء ، والآباء من الأولاد ، والزوجين أحدهما من الآخر ، ولم يخص مسلما دون كافر ، فنسخ النبي صلى الله عليه وسلم بسنته توريث المسلم من الكافر ، والكافر من المسلم ، لولا ذلك لكان توريث أحدهما من الآخر ثابتا بكتاب الله عز وجل ، وأنكر الآخرون ذلك ، وقالوا : هذا من العام الذي أريد به الخاص ؛ لأنه لم يجئنا في شيء من الأخبار أن المسلمين كانوا يرثون الكفار وأنهم يرثهم الكفار في أول الإسلام ، ثم نسخ ذلك ، بل الخبر المعروف عند أهل العلم أن أبا طالب ورثه عقيل وطالب ولم يرثه علي ولا جعفر ؛ لأنه مات كافرا ، وكان عقيل ، وطالب كافرين فورثاه دون علي ، وجعفر ؛ لأنهما كانا مسلمين فلم يرثاه ، وكان موت أبي طالب والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة أول الإسلام ، وآيات المواريث إنما نزلت بالمدينة

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 389

السنة - المروزي #390

Sahih

337 - حدثنا بحر بن نصر ، أنبا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني علي بن حسين ، أن عمرو بن عثمان بن عفان ، أخبره عن أسامة بن زيد ، أنه قال : يا رسول الله ، أتنزل في دارك بمكة ؟ قال : « وهل ترك لنا عقيل من رباع (1) أو دور ؟ » ، وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا ؛ لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل ، وطالب كافرين __________ (1) الرباع : محل القوم ومنزلهم وديار إقامتهم

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← بحر بن نصر أنبا ابن وهب

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 390

السنة - المروزي #391

Sahih

338 - حدثنا بحر بن نصر ، أنبا ابن وهب ، قال : وأخبرني مالك ، عن ابن شهاب ، عن علي بن حسين ، أن علي بن أبي طالب لم يرث أبا طالب وإنما ورثه عقيل ، وطالب ، قال علي بن حسين : من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← بحر بن نصر أنبا ابن وهب

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 391

السنة - المروزي #392

Sahih

339 - حدثنا إسحاق ، أنبا عيسى بن يونس ، أنبا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، عن رسول صلى الله عليه وسلم قال : « لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم » ، قال : وورث رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيلا وطالبا من أبي طالب ولم يورث عليا ، ولا جعفرا

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← إسحاق أنبا عيسى بن يونس أنبا معمر

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 392

السنة - المروزي #393

قال أبو عبد الله : قال هؤلاء : فلما ثبت بما ذكرنا أن التوارث بين المسلمين والكفار لم تزل منقطعة علمنا أن الآيات المنزلات في المواريث وإن كان مخرجها عاما في التلاوة ، إنما هي خاص في المعنى ، المراد بها الأحرار من المسلمين خاصة إذا لم يكن فيهم قاتل عمد للميت وليس فيها منسوخ ، حدثنا إسحاق ، أنبا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، بهذا الإسناد نحوه ، وقال : فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 393

السنة - المروزي #394

قال أبو عبد الله : واحتج الذين قالوا : إن الله لم ينسخ شيئا من أحكام كتابه بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بأن قالوا : جعل الله كتابه المهيمن المصدق الشاهد على ما مضى من كتبه والناسخ لبعض أحكامها ؛ لأنه جعله خاتم الكتب فأمر أن يعتصم بحبله ، فكيف يجوز أن يكون غيره قد نسخ بعضه وبدل حكمه ؟ قالوا : وأخبرنا ربنا أنه شفاء لما في الصدور ونور ، ولم يستثن منه شيئا دون شيء ، ولو كان بعضه مبدلا بالسنة ، لكان بعضه عماء لمن اتبعه ، وكان على الخلق إذا أقروا أحكامه أن لا يحكموا بها حتى يطلبوا العلم في السنة ، هل بدلت بعض أحكامه أم لم تبدله فلا يكون حينئذ شفاء للقلوب ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : الحلال ما أحل الله في كتابه ، والحرام ما حرم الله في كتابه ، ولو كانت السنة قد نسخت بعض أحكامه لكان بعض تحريم الله في كتابه حلالا ، وبعض تحليله في كتابه حراما ولا يجب على أحد حجة بالقرآن حتى يعلم جميع السنة ، وحتى يعلم ما بدل منه بالسنة ، قالوا : فما أحل النبي صلى الله عليه وسلم بسنته ، ولا حرم إلا ما حرم الله في كتابه إما نصا ، وإما بما أوجبه من طاعته ، وكان إجماع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين على أن أصول العلم والأحكام في كتاب الله فمنه بين مفهوم في تلاوته ، ومنه مستنبط بالبحث من أهل العلم والفهم عن الله ، ولو كانت السنة ناسخة لبعض أحكامه لما حل لأحد أن يشبه حادثة بأصل من أصوله حتى يعلم ذلك الأصل نسخ بغيره ، أم لا ، فما زالوا يعظمون شأنه ويأمرون باتباعه ولا يأمرون بترك شيء منه لغيره ، ولقد رأى كثير منهم أن مصداق كثير مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الله يؤكدون بذلك أنه مصدق للسنة ، وأنها لا تبدل ما فيه ، ولو كانت تبدل ما فيه لم يكن طلب مصداقها فيه أولى من أن يطلب مصداقه فيها ، وإنما أخبرنا ربنا أنه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ليبين للناس جمل ما أنزل إليه من ربه ، ولم يبعثه ليبطل بعض ما أنزل إليه ، ويبين لهم أن الله قد أمره أن يبدله ويحوله بقوله ، فالله ينسخ قولا منه بقوله ولا ينسخ قوله بقول نبيه ؛ لأنه أوجب عليهم فرائضه بكلامه وأجمل كثيرا منها وأمر نبيه بتفسير ما أجمل من فرائضه ، وأخبرهم أنه قد جعله المبين لهم ذلك عن ربه ، ولم يأذن لهم أن يبدل حكم كتابه الذي جعله حجة على خلقه وقطع به عذرهم ، ولو كان بدل بعض أحكامه بسنة نبيه لتحير العباد فيه ، أما عالمهم وإن كان يعرف عامة السنن لا يأمن أن يكون حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قد رواه بعض الثقات لم يسمعه قد بدل النبي صلى الله عليه وسلم به بعض أحكام القرآن فلا يقوم عليه حجة في حكم من أحكام القرآن إلا في الذي قد اجتمع عليه علماء الأمة كلها ، وأما الجاهل فإذا ثبت عنده أن السنة قد نسخت بعض أحكام القرآن لم يقر الله فيه حكما إلا لم يأمن أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بدله ونسخه بحديث قد ورثه العلماء وهو لا يعلمه فتسقط حجة الله بالقرآن عن عباده

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 394

السنة - المروزي #395

قال أبو عبد الله : واحتج الذين رأوا أن الله قد نسخ بعض أحكام القرآن بالسنة فقالوا : القرآن والسنة أمران فرض الله العلم والعمل بهما على خلقه ، وقرن أحدهما بالآخر ، فلم يفرق بينهما ، فمحلهما في التصديق بهما واحد كلاهما من عند الله ، قال الله عز وجل يحكي عن خليله إبراهيم عليه السلام أنه دعا ربه لذريته فقال : ( وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم (1) ) ، وقال عز وجل : ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة (2) ) وقال : ( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة (3) ) ، وقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة (4) ) ، وقال : ( واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به (5) ) ، وقال جل ثناؤه : ( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم (6) ) وقال : ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 395

السنة - المروزي #396

قال الشافعي : ذكر الله جل ثناؤه الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول : الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشافعي : وهذا يشبه ما قال ؛ لأن الله ذكر القرآن وأتبعه الحكمة وذكر منه على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز والله أعلم ، الحكمة ها هنا إلا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله وأن الله افترض طاعة رسوله وحتم على الناس اتباع أمره فلا يجوز أن يقال لقول : هو فرض إلا لكتاب الله ، ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقرونا بالإيمان به فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة عن الله معنى ما أراد دليله على خاصه وعامه ، ولم يجعل الله هذا لأحد من خلقه غير رسوله صلى الله عليه وسلم

الشَّافِعِیِّ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 396

السنة - المروزي #397

Sahih

340 - حدثنا إسحاق ، أنبا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن قتادة ، : ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة (1) ) قال : السنة __________ (1) سورة : الأحزاب آية رقم : 34

قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← إِسْحَاقُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 397

Previous
1213
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter