قال الشافعي : ذكر الله جل ثناؤه الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول : الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشافعي : وهذا يشبه ما قال ؛ لأن الله ذكر القرآن وأتبعه الحكمة وذكر منه على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز والله أعلم ، الحكمة ها هنا إلا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله وأن الله افترض طاعة رسوله وحتم على الناس اتباع أمره فلا يجوز أن يقال لقول : هو فرض إلا لكتاب الله ، ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقرونا بالإيمان به فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة عن الله معنى ما أراد دليله على خاصه وعامه ، ولم يجعل الله هذا لأحد من خلقه غير رسوله صلى الله عليه وسلم
السنة - المروزي · Hadith 396
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
