السنة - المروزي #1
Sahih
1 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا المستمر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، في هذه الآية ( واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (1) ) قال : هذا نبيكم وخيار أمتكم فكيف أنتم ؟ قال أبو عبد الله : وقال الشافعي : قال بعض أهل العلم : أولو الأمر أمراء سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وهو يشبه ما قال ، والله أعلم ؛ لأن من كان حول مكة من العرب لم تكن تعرف إمارة ، وكانت تأنف أن يعطي بعضها بعضا طاعة الإمارة فلما دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالطاعة لم تكن ترى ذلك يصلح لغير الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأمروا أن يطيعوا أولي الأمر الذين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة مطلقة ، بل طاعة مستثنى منها لهم ، فقال تعالى : ( « فإن تنازعتم في شيء » (2) ) يعني : إن اختلفتم في شيء يعني - والله أعلم - هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم ( « فردوه إلى الله والرسول » ) يعني - والله أعلم - إلى ما قال الله والرسول ، فإن لم يكن ما تنازعوا فيه نصا فيهما ، ولا في واحد منهما رد قياسا على أحدهما . وسمعت إسحاق يقول في قوله ( « وأولي الأمر منكم » ) : قد يمكن أن يكون تفسير الآية على أولي العلم ، وعلى أمراء السرايا ؛ لأن الآية الواحدة يفسرها العلماء على أوجه وليس ذلك باختلاف
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← المستمر ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1
