Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3596

3596 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ثابت. عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه ". صفحة رقم 173 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق. قلت : الحياء محمودٌ ، وهو من الإيمان ، كما أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإن الحياء يمنع الرجل عن المعاصي ، كالمؤمن يمنعه إيمانه عن المعاصي خوفاً من الله عز وجل. وروي عن عمران بن حصين قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " الحياء لا يأتي إلا بخيرٍ ". قلت : أما الحياء في التعلم ، والبحث عن أمر الدين ، فمذمومٌ قالت عائشة : نعم النساء نساء الأنصار ، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين ". وقال مجاهد : لا يتعلم العلم مستحٍ ولا مستكبرٌ.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3596

شرح السنة للبغوي #3597

3597 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا منصور ، عن ربعي بن حراشٍ. نا ابن مسعود قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن مما أدرك الناس صفحة رقم 174 من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت ". هذا حديث صحيح. وقوله : " من كلام النبوة الأولى " معناه : اتفاق كلمة الأنبياء صلوات الله عليهم على استحسان الحياء ، فما من نبي إلا ندب إليه ، وبعث عليه. وقوله : " فافعل ما شئت " فيه أقاويل ، أحدها : أن معناه معنى الخبر وإن كان لفظه لفظ الأمر ، كأنه يقول : إذا لم يمنعك الحياء ، فعلت ما شئت مما تدعوك إليه نفسك من القبيح ، وإلى هذا المعنى ذهب أبو عبيد القاسم بن سلام ، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى : معناه الوعيد ، كقوله سبحانه : ) اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ) ) فصلت : 40 ) أي : اصنع ما شئت ، فإن الله مجازيك. وقال أبو إسحاق المروزي : معناه : أن تنظر إلى ما تريد أن تفعله ، فإن كان ذلك مما لا يستحيا منه ، فافعله ، وإن كان مما يستحيا منه ، فدعه. والله أعلم. وروى هذا الحديث جرير عن منصور بإسناده ، ثم قال جرير : معناه : أن يريد الرجل أن يعمل الخير ، فيدعه حياءً من الناس ، كأنه يخاف مذهب الرياء يقول : فلا يمنعك الحياءً من المضي لما أردت. قال أبو عبيد : وهو شبيه بالحديث الآخر : " إذا جاءك الشيطان وأنت تصلي ، فقال : إنك ترائي فزدها طولاً ". وكذلك قال الحسن صفحة رقم 175 ما أحدٌ أراد شيئاً من الخير إلا سارت في قلبه سورتان ، فإذا كانت الأولى منهما لله ، فلا تهيدنه الآخرة. قال أبو عبيد : إنما وجهه عندي على جهة الذم لترك الحياء.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مَنْصُورٌ، ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3597

شرح السنة للبغوي #3598

3598 - أخبرنا أبو بكر محمد بن حسان بن محمد الملقاباذي ، نا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنا أبو بكر محمد بن علي النجار ، نا محمد بن نعيم ، نا أبو مصعب الزهري ، صفحة رقم 176 نا عبد المهيمن بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه عن جده أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الأناةُ من الله ، والعجلة من الشيطان ". وقال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن العباس. وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " ألا إن التبين من الله ، والعجلة من الشيطان " والمراد من التبين : التثبت في الأمور ، والتأني فيها. وقرئ : ) إِذَا ضَربْتُمْ في سَبيلِ اللهِ فَتَثَبّتُوا ) ) النساء : 94 ) من التثبت. وقد صح عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لأشج بن القيس : " إن فيك لخصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة ". وروي أن المنذر الأشج قال : يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : " بل الله جبلك عليهما " قال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. صفحة رقم 177 ويروى عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، وربما رفعه : " التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة ". وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : التؤدة في كل شيءٍ خيرٌ إلا ما كان من أمر الآخرة.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، ← أبو مصعب الزهري صفحة رقم ← مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ← أبو بكر محمد بن علي النجار ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ← أبو بكر محمد بن حسان بن محمد الملقاباذي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3598

شرح السنة للبغوي #3599

3599 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو سهل السجزي ، أنا أبو سليمان الخطابي ، أنا أبو بكر بن داسة ، أنا أبو داود السجستاني ، نا النفيلي ، نا زهيرٌ ، نا قابوس بن أبي ظبيان أن أباه حدثه قال : نا عبد الله بن عباس أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الهدي الصالح ، والسمت الصالح ، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة ". هدي الرجل : حاله ومذهبه ، وكذلك سمته ، والاقتصاد : سلوك القصد في الأمور ، والدخول فيها برفق ، على سبيل يمكن الدوام عليها. يريد : أن هذه الخصال من شمائل الأنبياء صلى الله عليهم ، وأنها جزءٌ صفحة رقم 178 من أجزاء فضائلهم ، فاقتدوا بهم فيها ، وتابعوهم عليها ، وليس معناه أن النبوة تتجزأ ، ولا أن من جمع هذه الخلال كان نبياً ، فإن النبوة غير مكتسبة ، وإنما هي كرامة يخص الله بها من يشاء من عباده ، والله أعلم حيث يجعل رسالاته. ويحتمل أن يكون معناه ، أن هذه الخلال مما جاءت به النبوة ، ودعت إليها الأنبياء عليهم السلام ، يريد أن هذه الخلال جزءٌ من خمسةٍ وعشرين جزءاً مما جاءت به النبوات ، ودعا إليها الأنبياء. وقيل : معناه أن من جمع هذه الخصال ، لقيه الناس بالتوقير والتعظيم ، وألبسه الله لباس التقوى الذي ألبس أنبياءه عليهم السلام ، فكأنها جزءٌ من النبوة. ذكرها الخطابي رحمه الله.

قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ ← أبو سهل السجزي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3599

شرح السنة للبغوي #3600

3600 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبان عن أنس أن رجلاً قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أوصني ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " خُذ الأمر بالتدبير ، فإن رأيت في عاقبته خيراً ، فأمضه ، وإن خفت غياً ، فأمسك ". وقال أبو الدرداء : ما قلد الله عبداً قلادةً أفضل من السكينة. وقال عبد الله بن مسعود : السكينة مغنم ، وتركها مغرم.

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3600

شرح السنة للبغوي #3601

3601 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، أنا أبو بكر محمد بن سهل القهستاني المعروف بأبي تراب ، نا محمد بن يونس الكديمي ، وعبد الرحمن بن محمد ابن حبيب العبدي قالا : نا عمرو بن عاصم الكلابي ، حدثنا حماد بن سلمة ، نا علي بن زيد ، عن الحسن ، عن جندب. عن حذيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه " قالوا : يا رسول الله ، وكيف يذل نفسه ؟ قال : " يتعرض للبلاء بما لا يطيق ". هذا حديث حسن غريب.

حُذَيْفَةَ ← جُنْدُبٍ ← الْحَسَنُ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ← عبد الرحمن بن محمد ابن حبيب العبدي ← محمد بن يونس الكديمي، ← أبو بكر محمد بن سهل القهستاني المعروف بأبي تراب ← أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3601

شرح السنة للبغوي #3602

3602 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا عباس بن محمد الدوري ، نا علي بن الحسن بن شقيق ، صفحة رقم 180 أنا شقيق ، أنا عبد الله بن المبارك ، عن أسامة بن زيد ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ، قال : قالوا : يا رسول الله إنك تداعبنا ؟ قال : " لا أقول إلا حقاً ". هذا حديث حسن. قوله : تداعبنا ، أي : تمازحنا ، والدعابة : المزاح ، والمزاح بكسر الميم : مصدر مازحته مزاحاً ، وبضمه مصدر مزحته مزحاً ومزاحاً. وقال ابن مسعود : خالط الناس ودينك فلا تكلمنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← شَقِيقٍ، ← علي بن الحسن بن شقيق صفحة رقم ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3602

شرح السنة للبغوي #3603

3603 - حدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، أنا ابن أبي عاصمٍ ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا محمد بن بشرٍ ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليدلع لسانه للحسن ابن علي ، فيرى الصبي حمرة لسانه ، فيبهش إليه. يقال للإنسان إذا نظر إلى شيءٍ فأعجبه ، فأسرع إليه ، وتناوله : بهش إليه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ← أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3603

شرح السنة للبغوي #3604

3604 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ثابت عن أنس بن مالك أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام ، وكان يهدي للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) الهدية من البادية ، فيجهزه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أراد أن يخرج ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن زاهراً باديتنا ، ونحن حاضروه ، قال : وكان النبي [ ] يحبه ، وكان دميماً ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوماً ، وهو يبيع متاعه ، فاحتضنه من خلفه ، وهو لا يبصره ، فقال : أرسلني من هذا ؟ فالتفت ، فعرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين عرفه ، وجعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من يشتري العبد ؟ فقال : يا رسول الله إذاً والله تجدني كاسداً ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لكن عند الله لست بكاسدٍ " أو قال : " لكن عند الله أنت غالٍ ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3604

شرح السنة للبغوي #3605

3605 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى صفحة رقم 182 الترمذي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا خالد بن عبد الله ، عن حميد عن أنس بن مالك أن رجلاً استحمل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " إني حاملك على ولد ناقةٍ " فقال : يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وهل تلد الإبل إلا النوق ". هذا حديث صحيح غريب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٍ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو عيسى صفحة رقم الترمذي ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3605

شرح السنة للبغوي #3606

3606 - وأخبرنا عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو أسامة ، عن شريك ، عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال له : " يا ذا الأذنين ". قال أبو أسامة : يعني يمازحه. هذا حديث صحيح غريب. وقد يحتمل أن يكون قصده به الخص والتنبيه على حسن الاستماع ، والتلقف لما يقوله ، لا المزاح ، لأن الاستماع يكون مجاسة الأذن ، ولذلك خلق الله الأذنين. والله أعلم. صفحة رقم 183 وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعجوزٍ : " إن الجنة لا يدخلها عجوزٌ " فولت تبكي ، قال : " أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوزٌ ، إن الله سبحانه وتعالى يقول : ) إنَّا أنْشَأْناهُنَّ إنشاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أبَكَاراً (. ( الواقعة : 35 ، 36 ).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← شَرِيكٌ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3606

شرح السنة للبغوي #3607

3607 - حدثنا المطهر بن علي ، نا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا أبو الشيخ الحافظ ، أنا أبو يعلى وجعفر بن عمر النهاوندي ، قالا : نا جبارة ، نا ابن المبارك ، عن حميد الطويل ، عن ابن أبي الورد عن أبيه قال : رآني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرآني ، رجلاً أحمرَ ، فقال : " أنت أبو الورد " قال جبارة : مازحه. قال عمر : إنه ليعجبني أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي ، ثم إذا بغي منه ، وجد رجلاً. وقال ثابت بن عبيد : كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في بيته ، فإذا خرج ، كان رجلاً من الرجال. روي عن ابن عباسٍ أنه قال لقومٍ قعودٍ لديه : أحمضوا. يقال : أحمض القوم إحماضاً : إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام ، والأصل فيه هو الحمض الذي فيه فاكهة الإبل ، وهي أنها ترعى الخلة ، وهي ما حلا من النبات ، فإذا ملتها ، مشقت من الحمض مشقات ، ثم عادت إلى الخلة ، والحمض : ما ملح من النبات ، تقول العرب : الخلة خبز صفحة رقم 184 الإبل ، والحمض فاكهتها ، فلما خاف ابن عباس عليهم الملال أحب أن يجمعهم ، فأمرهم بالأخذ في ملح الحكايات. وقال علي بن أبي طالب : أجموا هذه القلوب ، فإنها تمل ، كما تمل الأبدان. وعن أبي الدرداء : إني أستجم ببعض الباطل ، ليكون أنشط لي في الحق. وقال ربيعة الرأي : المروءة ست خصال : ثلاثة في الحضر ، وثلاثة في السفر ، ففي الحضر تلاوة القرآن ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ القرى في الله ، والتي في السفر ، فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، وكثرة المزاح في غير معصيةٍ. دخل الشعبي وليمةً ، فرأى أهلها سكوتاً ، فقال : مالي أراكم كأنكم في جنازةٍ أين الغناء ؟ أين الدف ؟ وقيل لسفيان بن عيينة : المزاح هجنة ؟ قال : بل سنةٌ ، ولكن الشأن فيمن يحسنه ويضعه مواضعه. وكان ابن سيرين يمزح ويضحك حتى يسيل لعابه ، ثم يقرأ ) إنَّما الحياةُ الدُّنْيَا لعِبٌ وَلَهْوٌ (. وقيل : كان ابن سيرين كثير الضحك بالنهار ، كثير البكاء بالليل. قال غالب القطان : أتيتُ ابن سيرين يوماً ، فسألت عن هشام ، فقال : توفي البارحة أما شعرت ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فضحك ، فقلت : لعله أراد النوم. وقال الحسن : المزاح يذهب بالمروءة. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة : أن انه من قبلك عن المزاح ، فإنه يذهب المروءة ، ويوغر الصدر. وقيل : سُمي المزاح مزاحاً ، لأنه أزيح عن الحق ، أي : بوعد.

أَبِيهِ ← ابن أبي الورد ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← جبارة ← أبو يعلى وجعفر بن عمر النهاوندي ← أبو الشيخ الحافظ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3607

Previous
1516
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book