Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3572

3572 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رجلاً مدح رجلاً عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ويحك قطعت عنق صاحبك " ثم قال : " إن كان أحدكم مادحاً أخاه لا محالة ، فليقل : أحسب فلاناً ولا أزكي على الله أحداً ، حسيبه الله إن كان يرى أنه كذلك " هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه صفحة رقم 150 مسلم عن أبي بكر بن نافع وغيره عن غندر ، كلاهما عن شعبة. قوله : " قطعت عنق صاحبك " إنما كره ذلك لئلا يغتر المقول له به ، فيستشعر الكبر ، وذلك جناية عليه ، فيصير كأنه قطع عنقه فأهلكه. وقوله : " حسيبه الله " يعني أن الله يحاسبه على أعماله ، ويعاقبه على ذنوبه إن شاء. وقالت عائشة : إذا أعجبك حسن عمل امرئٍ ، فقل : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنك أحدٌ.

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3572

شرح السنة للبغوي #3573

3573 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة عن الحكم ، سمعت ميمون بن أبي شبيب أن رجلاً جعل يثني على عامل عند عثمان ، فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب ، فقال له عثمان : ما شأنك ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا رأيتم المداحين ، فاحثوا في وجوههم التراب ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن جعفر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، عن المقداد. صفحة رقم 151 قال أبو سليمان الخطابي : المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادةً ، وجعلوه بضاعة يستأكلون به الممدوح ، فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن ، والأمر المحمود يكون منه ترغيباً له في أمثاله ، وتحريضاً للناس على الاقتداء به في أشباهه ، فليس بمداح. وقد استعمل المقداد الحديث على ظاهره في تناول عين التراب ، وحثيه في وجه المادح ، وقد يتأول أيضاً على وجه آخر وهو أن يكون معناه : الخيبة والحرمان ، أي : من تعرض لكم بالثناء والمدح ، فلا تعطوه واحرموه. كنى بالتراب عن الحرمان ، كقولهم : ما في يده غير التراب ، وكقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا جاءك يطلب ثمن الكلب ، فاملأ كفه تراباً. قلت : وفي الجملة المدح والثناء على الرجل مكروهٌ ، لأنه قلما يسلم المادح من كذب يقوله في مدحه ، وقلما يسلم الممدوح من عجبٍ يدخله. وروي أن رجلاً أثنى على رجلٍ عند عمرَ ، فقال عمر : عقرت الرجل ، عقرك الله.

مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3573

شرح السنة للبغوي #3574

3574 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق عن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابا " هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، وأخرجاه عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن أبي وائلٍ ، عن عبد الله.

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3574

شرح السنة للبغوي #3575

3575 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، نا أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبدوس المزكي بنيسابور ، أنا أبو أحمد حمزة بن العباس البزار ببغداد ، نا عباس بن محمد بن حاتم ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص. عن عبد الله أنه كان يقوم يوم الخميس ، فيقول : إنما هما اثنتان : الهدي والكلام ، فأفضل الكلام كلام الله ، وأفضل الهدي هدي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، فلا يطولن عليكم الأمد ، ولا يلهينكم الأمل ، فإن كل ما هو آتٍ قريبٌ ، ألا إن بعيداً ما ليس بآت ، ألا وإن الشقي من شقيَ في بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره ، وإن قتال المسلم كفر ، وسبابه فسوق ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيامٍ حتى يسلم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويعوده إلى مرض ، وإن شر الروايا روايا الكذب ، لا يصلح منه هزلٌ ولا جِدٌّ ، ولا يعدن الرجل صبيه شيئاً ، ثم لا ينجزه له ، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، ألا وإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ألا وإنه يقال للصادق : صدق وبر ، ويقال للكاذب : كذب وفجر ، صفحة رقم 154 ألا وإن محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) حدثنا " إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، ويكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ، ألا هل أنبئكم بالعضه ما هي ، هي النميمةُ التي تفسد من الناس " وأخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق بهذا الإسناد مثل معناه ، ولم يذكر قوله " ألا وإن قتال المسلم كفر " إلى قوله : " ويعوده إذا مرض " وقال في آخره : ثم قال : " إياكم والعضه أتدرون ما العضه ؟ النميمة ونقل الأحاديث ". قوله : " وأفضل الهدي هدي محمدٍ " أراد به أفضل الطريق ، والهدي الطريق.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ1 ← أبو أحمد حمزة بن العباس البزار ← أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبدوس المزكي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3575

شرح السنة للبغوي #3576

3576 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب عن ابن أبي مليكة أن عائشة قالت : " ما كان خلق أبغض إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الكذب ، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الكذبة ، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة ". قال عبد الله بن عمرو : أربع خلالٍ إذا أعطيتهن ، فلا يضرك ما عزل عنك من الدنيا : حسن خليقةٍ ، وعفاف طعمةٍ ، وصدق حديث ، وحفظ أمانةٍ. قال أبو هريرة : من قال لصبيٍ : تعال هاك تمراً ، ثم لم يعطه شيئاً فهي كذبةٌ. صفحة رقم 156 ما يغني الرجل عن الكذب. فالمعاريض : ما يعرض به ولا يصرح. مندوحة ، أي : سعةً وفسحةً ، أي : فيها ما يستغني به الرجل عن الاضطرار إلى الكذب ، يقال : ندحت الشيء ندحاً : إذا وسعته.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3576

شرح السنة للبغوي #3577

3577 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا سليمان بن داود ، نا هشام بن عبد الله الدستوائي ، عن قتادة عن أنس بن مالكٍ أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رحل ورجلٌ يسوق بنسائه يقال له : أنجشة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ويحك يا أنجشة رويدك سوقاً بالقوارير ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن بشارٍ ، عن أبي داود سليمان بن داود ، وأخرجاه من طرق ، عن همامٍ ، عن قتادة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هشام بن عبد الله الدستوائي ← سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3577

شرح السنة للبغوي #3578

3578 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، نا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي إسحاق بن إبراهيم الحجاجي ، نا أبو العباس محمد ابن عبد الرحمن الدغولي ، نا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم ، نا شبابة ، نا شعبة ، عن ثابت البناني صفحة رقم 157 عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مسير معهم حادٍ وسائق قال : فقدم النساء ، فقال : " يا أنجشة رويداً سوقك بالقوارير ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثابت البناني صفحة رقم ← شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ ← أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم ← أبو العباس محمد ابن عبد الرحمن الدغولي ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي إسحاق بن إبراهيم الحجاجي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3578

شرح السنة للبغوي #3579

3579 - وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، نا أبو الحسن الحجاجي ، نا أبو العباس الدعولي ، نا علي بن محمد ، نا عمرو بن علي ، ومحمد بن الوليد ، قالا : نا محمد بن جعفرٍ ، نا شعبة ، عن ثابت ، قال : سمعت أنس بن مالك قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسير وحادٍ يحدو بالنساء ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : " رويدك سوقك بالقوارير ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، عن شعبة ، وأخرجه محمد عن آدم عن شعبة ، وأخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن أبي الربيع العتكي وغيره ، كل عن حمادٍ ، عن ثابت. المراد بالقوارير : النساء شبههن بالقوارير ، لضعف عزائمهن ، والقوارير يسرع إليها الكسر. وكان أنجشة غلاماً أسود وفي سوقه عنفٌ ، فأمره أن يرفق بهن في السوق ، كما يرفق بالدابة التي عليها قوارير. وفيه وجهٌ آخر وهو أن أنجشة كان حسن الصوت بالحداء ، فكان يحدو لهنّ ، وينشد من القريض والرجز ما فيه تشبيبٌ ، فلم يأمن أن يقع في صفحة رقم 158 قلوبهن حداؤه ، فأمر بالكف عن ذلك ، وشبه ضعف عزائمهن ، وسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في سرعة الآفة إليها. وروي عن سفيان بن أسيد الحضرمي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق وأنت به كاذبٌ ". وكان إبراهيم النخعي متوارياً ، فكان أصحابه يدخلون عليه ، فإذا خرجوا من عنده يقول لهم : إذا سئلتم عني ، فقولوا : لا ندري أين هو ، فإنكم لا تدرون إذا خرجتم إلى أين أتحول ، وكان تحوله من موضع من الدار إلى موضع آخر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ← علي بن محمد ← أبو العباس الدعولي ← أبو الحسن الحجاجي ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3579

شرح السنة للبغوي #3580

3580 - أخبرنا أبو الحسن علي بن عثمان بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني بنيسابور ، نا أبو سعيد عبد الملك بن عثمان بن محمد الواعظ ، أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن موسى القاضي ، أنا مسدد بن قطن ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح. عن أبي هريرة قال : جاء رجلٌ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا نبي الله أوصني ، ولا تكثر علي لعلي أحفظ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لا تغضب ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن يحيى بن يوسف ، عن أبي بكر عن أبي حصين. وأبو حصين : اسمه عثمان بن عاصم الأسدي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، ← أبو علي الحسين بن أحمد بن موسى القاضي ← أبو سعيد عبد الملك بن عثمان بن محمد الواعظ ← أبو الحسن علي بن عثمان بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3580

شرح السنة للبغوي #3581

3581 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف. صفحة رقم 160 وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. الصرعة مفتوحة الراء : وهو الذي يصرع الرجال ، ويغلبهم في الصراع. كالخدعة كثير الخداع ، واللعبة كثير التلعب ، وهذا على طريق ضرب المثل ، فحول معنى الاسم عن أمر الدنيا إلى أمر الدين ، فجعلها اسماً للحليم الذي يملك نفسه عند الغضب ، كما قال في المفلسِ : " الذي يأتي يوم القيامة وقد ضرب هذا وشتم هذا ، فيؤخذ من حسناته لهم ، ويؤخذ من سيئاتهم ، فتلقى عليه " وكما أنه عليه السلام سئل عن الخمر وقيل : إنها دواء ، فقال : " لا ولكنها داءٌ " ومعناه أنها داءٌ في أمر الدين لما في شربها من الإثم ، وإن كانت دواء في بعض الأسقام من جهة الطب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3581

شرح السنة للبغوي #3582

3582 - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس الطيسفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد ابن سيار القرشي ، نا مسدد ، نا أبو الأحوص ، أنا سعيد بن مسروق ، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " ليس الشديد من غلب الناس ، ولكن الشديد من غلب نفسه ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُسَدَّدٌ ← أحمد ابن سيار القرشي ← أبو بكر البسطامي ← أبو الحسن الترابي ← أبو العباس الطيسفوني ← الإمام الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3582

شرح السنة للبغوي #3583

3583 - أخبرنا أبو نصر أحمد بن الفضل بن أبي نصر بن أحمد بن إسماعيل البزاز الطوسي بها ، نا أبو الحارث طاهر بن محمد بن أبي سهل السهلي بطوس سنة سبع عشرة وأربعمائة ، نا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، نا أبي ، نا إبراهيم بن خالد الصنعاني ، نا أبو وائل صنعاني مرادي قال : كنا جلوساً عند عروة بن محمد إذ دخل عليه رجلٌ ، فكلمه بكلام أغضبه ، فلما أن غضب ، قام ، ثم عاد إلينا وقد توضأ ، فقال : حدثني أبي عن جدي عطية ، وكانت له صحبة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تُطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ". وعروة : هو عروة بن محمد بن عطية بن عروة السعدي من سعد بن بكر ، وعطية له صحبة

أَبُو وَائِلٍ صَنْعَانِيٌّ مُرَادِيٌّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحارث طاهر بن محمد بن أبي سهل السهلي بطوس

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3583

Previous
131415
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book